.jpg)
نعى « ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين» في بيان «بمزيد من الفخر الممزوج بالحزن، اللبنانيين الشهيدين البطلين: الملازم أول محمد إسماعيل والمعاون أول رفعت الطعيمي، اللذين ارتقيا بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٥ في بلدة الناقورة، نتيجة جريمة عدوانية إسرائيلية جبانة استهدفتهما أثناء قيامهما بواجبهما الوطني المقدّس».
وإذ تقدّم بأحرّ التعازي من قيادة الجيش اللبناني وعائلتي الشهيدين، اكد أنّ «دماءهما الطاهرة تشكّل وسام عزّ على صدر لبنان، وتذكيراً لكل مشكك أو ناكر بأنّ الجيش هو المؤسسة الوحيدة التي تدفع أثمان الدفاع عن السيادة بأغلى ما تملك: أرواح أبنائها».
وإزاء هذا المصاب الجلل، وجّه رسالة « حازمة إلى كل الأصوات المشبوهة التي دأبت على مهاجمة الجيش والتشكيك بدوره قائلا: :كفّوا عن بث سمومكم، فدماء الشهداء أبلغ من أكاذيبكم، والتاريخ لن يرحم كل من يتطاول على هذه المؤسسة الوطنية التي أثبتت وتثبت أنّها الحصن الأخير للبنان ووحدته».
واشار الى ان «العدو الإسرائيلي هو القاتل، والجيش هو الدرع، وأي استهداف معنوي أو إعلامي لهذه المؤسسة لا يقل خطورة عن الرصاص الموجّه إلى صدور جنودها».
وختم :«رحم الله الشهيدين وأسكنهما فسيح جناته، وألهم ذويهما ورفاق السلاح الصبر والسلوان.
المجد والخلود لشهداء الجيش، والعار لكل من يتطاول عليه أو يساوي بينه وبين أعداء الوطن».


