27・09・2025
من العدد ٢٧
«لقاء اللبنانيين الشيعة» و«ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين» يدينان توقيف الشيخ عباس يزبك

 

يدين لقاء اللبنانيين الشيعة وائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين بأشد العبارات ما تعرّض له الشيخ عباس يزبك من توقيف تعسفي ومهين في مطار رفيق الحريري الدولي، ومنعه من السفر ومصادرة أوراقه الثبوتية وهاتفه، بناءً على قرار يثير الريبة لارتباطه بسياقات سياسية مكشوفة.

إن ما جرى ليس إجراءً قضائياً عادياً، بل حلقة جديدة من مسلسل الترهيب المنهجي الذي يتعرض له المعارضون الشيعة لحزب الله، عبر مؤسسات الدولة المخترَقة، والتي تُستخدم كأذرع أمنية لتنفيذ إملاءات “الدولة العميقة” الخاضعة للحزب. إن التعامل العدواني مع الشيخ يزبك، وهو أستاذ جامعي وموظف رسمي ووجه اجتماعي معروف، يؤكد أن الهدف لم يكن تطبيق القانون، بل كسر الصوت الحرّ وترويع بيئته.

لقد سبق أن تعرّض الشيخ يزبك لاعتداءات مباشرة وتهديد بالسلاح من قبل مسؤولين أمنيين في حزب الله، وها هو اليوم يجد نفسه أمام نسخة رسمية من التجربة نفسها، ما يفضح تماهياً خطيراً بين مؤسسات الدولة وأجهزة الحزب.

إننا نعتبر ما حصل إهانة ليس فقط لشخص الشيخ عباس يزبك، بل لكل لبناني حرّ يرفض الوصاية على قراره وكرامته. وهو جرس إنذار خطير حول استمرار حزب الله في إحكام قبضته على مفاصل الدولة، مستخدماً الترهيب السياسي والقضائي كوسيلة وحيدة لإسكات المعارضين.

وعليه، نطالب:

١. رئيس الحكومة نواف سلام بالتدخل الفوري لوقف هذا الانتهاك السافر ووضع حدّ لاستغلال الأجهزة الأمنية.

٢. رئيس الجمهورية بتحمّل مسؤولياته الدستورية وضمان حماية المواطنين من الاستنسابية والانتقام السياسي.

٣. السلطة القضائية بفتح تحقيق شفاف ومستقل حول ظروف التوقيف، ومحاسبة كل من استعمل موقعه الوظيفي لأهداف سياسية.

إننا في لقاء اللبنانيين الشيعة وائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين، نؤكد أن محاولات التخويف لن تنجح في إسكات الأصوات الحرة داخل الطائفة الشيعية، وأن إرادة الناس أقوى من سلاح الميليشيا ومنظومة الفساد التي تحميه.

مقالات مشابهة
05・09・2026
ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين: قبل أن يعلن حزب الله فشل المفاوضات… عليه أن يفسّر للبنانيين ماذا حقق سلاحه وما هي جدواه
يرفض ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين الحملة التي يشنها «حزب الله» على المفاوضات التي تخوضها الدولة اللبنانية، ومحاولته تصوير الدبلوماسية وكأنها استسلام، فيما يتجنب بصورة منهجية إجراء أي مراجعة لنتائج الخيار العسكري الذي فرضه على لبنان واللبنانيين.
05・09・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة العمل على فسخ التزاوج القسري بينها وبين «حزب الله» وفريقه المسلّح
الدولة مطالبة اليوم بحزم أمرها، والعمل الجاد على تنفيذ مقرّراتها، على أن تكون صاحبة الاحتكار الحصري للسلاح، وأن يكون جيشها القوة الشرعية والقانونية الوحيدة على كامل الأراضي اللبنانية، منعاً لاستمرار جرّ لبنان إلى حرب شاملة من قبل مسلّحين...
28・08・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة وقف تلزيم المساعدات و«إعادة الإعمار» لمؤسسات «الثنائي» وإنهاء الممارسات العنصرية والطائفية في بعض المناطق.
شدد «لقاء اللبنانيين الشيعة» على أن أبناء الجنوب، كما سائر اللبنانيين، مواطنون أصحاب حقوق، وليسوا جمهوراً انتخابياً أو حزبياً قابلاً للاستثمار السياسي، وأن حماية كرامتهم وحقهم في السكن والعمل والتعليم والعيش الآمن يجب أن تكون في صدارة أي سياسة وطنية أو برنامج إغاثي أو خطة لإعادة الإعمار.