17・01・2026
من العدد ٣٠
لقاء اللبنانيين الشيعة: على الدولة وقف تلزيم الإدارات والمؤسسات في المناطق الشيعية للثنائي واعتماد الشفافية في التعيينات

 

في إطار لقاءاته الدورية، عُقد في مقر «لقاء اللبنانيين الشيعة» اجتماع تنسيقي بمشاركة عدد من الفاعليات والناشطين اللبنانيين الشيعة. وقد تطرّق المجتمعون إلى الواقع الصعب الذي يرزح تحته اللبنانيون على اختلاف انتماءاتهم، مؤكدين أن المدخل الأساسي للخروج من الأزمة يكمن في تفعيل دور الدولة اللبنانية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية، وحصر السلاح بيد القوى الشرعية وحدها، وسحبه من جميع الجماعات المسلحة اللبنانية وغير اللبنانية، بما في ذلك سلاح حزب الله.

وشدّد المجتمعون على مسؤولية الدولة في حماية أهالي الجنوب، والإسراع في إعادة إعمار المناطق المدمّرة، معتبرين أن ما لحق بهذه المناطق من قتل وتهجير وخراب هو نتيجة مباشرة للمغامرات العسكرية التي قامت بها جماعة حزب الله.

كما دعا المجتمعون السلطة اللبنانية إلى الكف عن تلزيم الإدارات والمؤسسات العامة في المناطق الشيعية للثنائي الحزبي، واعتماد معايير الكفاءة والشفافية في التعيينات، ولا سيما تلك المتصلة بالعملية الانتخابية. وتوقفوا عند تعيين عضوين حزبيين من أحد التنظيمات الشيعية في لجنة الإشراف على الانتخابات النيابية، معتبرين أن ذلك يفقد اللجنة حياديتها، خصوصًا في المناطق الشيعية.

 

ورأى المجتمعون أن استمرار سطوة السلاح في هذه المناطق ينسف إمكانية إجراء انتخابات حرّة ونزيهة، ويقوّض حرية الترشح والاقتراع وحركة المرشحين المناوئين للثنائي.

وفي الختام، توجّه المجتمعون إلى رئيسي الجمهورية والحكومة مطالبين بالالتزام بخطاب القسم والبيان الوزاري، في تنفيذ مضامينهما، والعمل على إحقاق المساواة والحوكمة والعدالة، ورفض كل تسويات تقوض دعائم الدولة وتضعفها، وأكدوا أن اللبنانيين، ولا سيما اللبنانيين الشيعة، يتطلعون إلى دولة تحميهم وتمنحهم الأمان والعدالة دون وصاية أو شراكة مع السلاح غير الشرعي، فهم تواقون للدولة ولأمان وعدالة الدولة دون غيرها.

مقالات مشابهة
05・09・2026
ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين: قبل أن يعلن حزب الله فشل المفاوضات… عليه أن يفسّر للبنانيين ماذا حقق سلاحه وما هي جدواه
يرفض ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين الحملة التي يشنها «حزب الله» على المفاوضات التي تخوضها الدولة اللبنانية، ومحاولته تصوير الدبلوماسية وكأنها استسلام، فيما يتجنب بصورة منهجية إجراء أي مراجعة لنتائج الخيار العسكري الذي فرضه على لبنان واللبنانيين.
05・09・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة العمل على فسخ التزاوج القسري بينها وبين «حزب الله» وفريقه المسلّح
الدولة مطالبة اليوم بحزم أمرها، والعمل الجاد على تنفيذ مقرّراتها، على أن تكون صاحبة الاحتكار الحصري للسلاح، وأن يكون جيشها القوة الشرعية والقانونية الوحيدة على كامل الأراضي اللبنانية، منعاً لاستمرار جرّ لبنان إلى حرب شاملة من قبل مسلّحين...
28・08・2026
«لقاء اللبنانيين الشيعة»: على الدولة وقف تلزيم المساعدات و«إعادة الإعمار» لمؤسسات «الثنائي» وإنهاء الممارسات العنصرية والطائفية في بعض المناطق.
شدد «لقاء اللبنانيين الشيعة» على أن أبناء الجنوب، كما سائر اللبنانيين، مواطنون أصحاب حقوق، وليسوا جمهوراً انتخابياً أو حزبياً قابلاً للاستثمار السياسي، وأن حماية كرامتهم وحقهم في السكن والعمل والتعليم والعيش الآمن يجب أن تكون في صدارة أي سياسة وطنية أو برنامج إغاثي أو خطة لإعادة الإعمار.