
عقد ممثّلون عن كلٍّ من:
«لقاء اللبنانيين الشيعة»، «مبادرة نحو الإنقاذ»، «جبهة أحرار لبنان»، «ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين»، «اتحاد جمعيات بعلبك – الهرمل»، و«جنوبيون مستقلون»، لقاءً تشاوريًا في مقر لقاء «لقاء اللبنانيين الشيعة»، هو الأوّل من نوعه، جرى خلاله التداول في الأوضاع العامة في البلاد، ولا سيّما واقع الطائفة الشيعية ودورها الوطني في هذه المرحلة الحسّاسة التي يمرّ بها لبنان.
وأكد المجتمعون أنّ هذا اللقاء يشكّل بداية لمسارٍ تشاركيٍّ مفتوح يهدف إلى تجميع ورصّ صفوف القوى الشيعية المعارضة ضمن إطار وطني جامع، بعيداً عن الاحتكار والوصاية ومحاولات مصادرة التمثيل. وتمّ الاتفاق على إبقاء الاجتماعات مفتوحة أمام جميع القوى والأفراد الراغبين في المساهمة في بناء مشروع إنقاذي وطني، على أن يُعقد لقاء دوري للتشاور والتنسيق وتبادل الرأي.
وبعد النقاش، خلُص المجتمعون إلى ما يلي:
- التأكيد على أنّ الدولة اللبنانية هي المرجعية الوحيدة للسلاح والقرار الأمني والعسكري، ووجوب بسط سيادتها على كامل أراضيها دون استثناء.
- رفض حصر تمثيل الطائفة الشيعية بجهة واحدة، والتأكيد على التعدّدية داخلها وحق أبنائها في التعبير والمشاركة السياسية الحرّة.
- التمسّك بإصلاح مالي واقتصادي حقيقي يضمن حقوق المودعين، ورفض أي استنسابية في توزيع الخسائر الناتجة عن الانهيار المالي.
- الدعوة إلى اعتماد آليات شفافة وعادلة في توزيع المساعدات والتنمية على مختلف المناطق، ورفض منطق المحاصصة والمحسوبيات والهدر المرتبط بالمجالس والصناديق.
- التأكيد على الالتزام بالدستور والهوية العربية للبنان، ورفض تحويل البلاد إلى ساحة صراع أو إلى تابع لمحاور إقليمية.
- العمل على تكريس ثقافة المواطنة والعدالة والمساواة، وبناء دولة حديثة قائمة على الحوكمة الرشيدة والمؤسسات الفاعلة.
وختم المجتمعون بتوجيه دعوة مفتوحة إلى جميع الشخصيات والهيئات الفكرية والسياسية والاجتماعية الشيعية المؤمنة بلبنان الدولة والسيادة والدستور، للانضمام إلى هذا المسار الوطني الجامع، خدمةً لمستقبل الطائفة والوطن على حدٍّ سواء.


