- نشرت جريدة «الأخبار» أنه ثمة خلاف في وجهات النظر بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، ونسبت إلى ما أسمته بمعلومات خاصة بها، أن نواف سلام حمل «إلى قصر بعبدا عتَبًا كبيرًا»، وأنّه «حتى يوم أمس كان لا يزال يرفض الدعوة إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء بسبب حرَده من "كسر" كلمته وقراره في قضية الروشة». بينما نسبت إلى الرئيس جوزاف عون اعتباره أن «المسّ بالجيش خط أحمر»، و«أنّ المشكلة كان يمكن تلافيها عبر التشاور». في المقابل فإن نواف سلام يعتبر، بحسب المصادر، أنّ ما حصل هو «مسّ بهيبة الدولة».
- نشرت جريدة «الأخبار» أنه بين «١٢ كانون الأول ٢٠٢٣ و٢٨ أيلول ٢٠٢٥، حلّقت الطائرات الأميركية عشرات المرات، وأحيانًا بشكل يومي، فوق معظم الأراضي اللبنانية، خصوصًا الجنوب والبقاع وبيروت الكبرى، في مهمات استخباراتية متعددة الأوجه وأهداف استراتيجية تتجاوز المراقبة الروتينية». وأفادت الجريدة أن «مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير» نشر «تفاصيل سجلّ المهمات لطائرات "MQ‑٩ Reaper"، موضحًا أنّها حلّقت في أيار الماضي بشكل شبه يومي (٢٧ يومًا من أصل ٣١) ولمدة تصل إلى ١٨ ساعة متواصلة». ولفتت جريدة «الاخبار» إلى تأكيد مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير على «أنّ تزامن وجود طائرات "MQ‑٩" فرنسية برموز "DOWN" و"DANDE" تعمل في المجال الجوي نفسه مع الطائرات الأميركية التي تحمل رموز "CACH" و"VLKR"، يشير إلى تنسيق استخباراتي وعملياتي بين الحلفاء لتقاسم عبء المراقبة وتوسيع التغطية. كما إنّ تزامن تحليق طائرات "MQ-٩" أميركية لفترات طويلة مع وجود طائرات العمليات الخاصة مثل "MC- ١٣٠J Commando II" (في قاعدة حامات الجوية) يشير إلى أنّ طائرات الـ"ريبر" توفّر غطاءً استخباراتيًّا وحماية جوية لنشاطات مرتبطة بعمليات خاصة سرية».
- استنكر رؤساء الحكومة السابقون: نجيب ميقاتي، وفؤاد السنيورة، وتمّام سلام، في بيان، استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، وأشادوا بقرار الحكومة وعبّروا «عن دعمهم وتمسكهم بقرارَي مجلس الوزراء اللذين صدرا في الخامس من آب والخامس من أيلول الماضي، القاضيين بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وضرورة تطبيقهما، والإصرار على متابعة تحقيق هذا الهدف من دون أي تراجع أو تردّد، وذلك عملًا بأحكام الدستور وباتفاق الطائف».
- قال رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» الشيخ علي دعموش،خلال كلمة ألقاها في مجمّع سيد الشهداء بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأمينَين العامين للحزب السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، إن الحزب «تعافى ويستعدّ لمواجهة التحديات»، وإن «المقاومة لن تسلّم سلاحها».
- أعلنت الأمم المتحدة، أنها تحققت من مقتل ١٠٣ مدنيين في لبنان منذ وقف إطلاق النار مع إسرائيل خلال تشرين الثاني ٢٠٢٤.
- قال قائد الجيش، العماد رودولف هيكل،خلال حفل افتتاح «مركز البحث والإنقاذ المشترك» (JRCC) في قاعدة بيروت البحرية «إنّ الجيش اللبناني ينفّذ مهماته على امتداد الأراضي اللبنانية، من حفظ الأمن والاستقرار في الداخل، إلى مراقبة الحدود الشمالية والشرقية وضبطها، وصولًا إلى متابعة الحملة الشاملة لمحاربة الإرهاب، ومكافحة التهريب والمخدرات، وبسط سلطة الدولة على جميع أراضيها».
- نسبت صحيفة «الجمهورية» إلى مصد سياسي بارز قوله «إن التهديدات بعدوان واسع على لبنان دائمًا في الحسبان، لكن لا مؤشرات جدّية على عدوان واسع على شاكلة حرب العام الماضي، إنما احتمال التصعيد وارد عبر تكثيف الضربات والاستهدافات»؛ مستبعدًا أن «يدعم الأميركي - ضابط الإيقاع حاليًّا - حربًا شاملة في لبنان، لا مصلحة له فيها بعدما أصبح تحت وصايته».
- نقل موقع «العهد الإخباري» أن مسيّرة إسرائيلية ألقت «على أكثر من دفعة عددًا من القنابل باتجاه معمل للحجارة عند أطراف بلدة يارون لجهة مارون الرأس».
- أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، بيانًا، جاء فيه: «لأننا في قلب أهم مناسبة مفصلية لجهة واقع البلد ووضعية المنطقة ومطالب السيادة المحلية والإقليمية وما يلزم لحماية لبنان بعد أخطر حرب سيادية على الإطلاق، المطلوب تعزيز وحدتنا وتأكيد شراكتنا وتوظيف إمكاناتنا الداخلية بما يلزم لإنتاج لبنان الجسم الواحد والمنعة السيادية للقرار الوطني بعيدًا عن اللعبة الخارجية ومشاريع خرابها».
- نشر موقع «العهد الإخباري» مقابلة مع النائب السابق نزيه منصور عرض فيها «ذكرياته مع سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله خلال مرحلة عضويته في المجلس النيابي». كما أشار إلى تطرُّق منصور «إلى مرحلة التحرير فيسرد لنا الأحداث في تلك الأيام وكيف واكب السيد نصر الله تقدم الأهالي وتحرير القرى من خلال تواصله معه كونه كان في طليعة المتقدمين إليها».
- أقامت الهيئات النسائية في بيروت بمناسبة إحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل الأمينَين العامين لـ«حزب الله»، حسن نصر الله وهاشم صفي الدين.
- نظّمت الهيئات النسائية في قطاع صيدا ورشةً تأهيلية بعنوان: «العمل الثقافي في عصر الذكاء الصناعي»، وذلك في مجمّع «الإمام المهدي (عج) - الغازية».
- زار رئيس «جمعية كشافة الإمام المهدي» يرافقه مفوض العلاقات، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس، حيث تم توجيه دعوة لسماحته لحضور التجمع الكشفي الكبير «أجيال السيد»، الذي سيقام في مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٥.
- غارة استهدفت سيارة رباعية الدفع في بلدة كفرا أدت، بحسب بيان لوزارة الصحة، إلى «ارتقاء شهيد وإصابة خمسة أشخاص بجروح». ووفق صفحات محسوبة على «حزب الله» هو علي القرعوني.
- نقل موقع «العهد الإخباري» أن «مُسيّرة معادية ألقت قنبلة حارقة على منطقة البريج في جباع ما أدى الى اشتعال حريق».
- نشر الإعلام الحربي التابع لـ«حزب الله» «مقطع فيديو تضمّن مشاهد حية للشهيد القائد محمد أمين محمود "ذو الفقار حناويه"، تجمعه مع عدد من القادة الشهداء من بينهم قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الجنرال الشهيد قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي الشهيد أبو مهدي المهندس، ومع عدد من المجاهدين في أماكن مختلفة».
- قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، علي لاريجاني، «أن اغتيال قادة حزب الله وعلماء الطاقة النووية الإيرانية لن يُدمر حركة المقاومة ولا القدرات العلمية والتكنولوجية لإيران». مضيفًا أنه «لا يُمكن إنكار أن "حزب الله" تلقّى ضربةً باغتيال الشهيد السيد حسن نصر الله والقادة الآخرين؛ لكن هذه الحركة ("حزب الله") ليس فقط لن تُدمّر فحسب، بل ستزداد قُدراتها بفضل فكرها ونهجها النضالي».
- نقلت جريدة «النهار»عن ما وصفته بالدبلوماسي العربي قوله إن «الانفتاح الخليجي على "حزب الله" غير ممكن حاليًّا ما دام الحزب لا يزال مصنَّفًا إرهابيًّا في هذه الدول».
- نقلت جريدة «النهار» عن ما وصفته بالوزير الذي «يُمسك بحقيبة سيادية» قوله «إن تعامل الجيش برويّة مع إضاءة صخرة الروشة مردّه إلى تجنيب المؤسسة العسكرية مواجهة يمكن أن تتخذ بُعدًا مذهبيًّا خصوصًا أنها تمارس ضغوطًا إن في الجنوب عبر ضبط السلاح أو في البقاع عبر مكافحة التهريب والكبتاغون».
- نشرت جريدة «النهار» في باب الأسرار أنه «تنطلق في غرف مظلمة حمَلات على رئيس الجمهورية تتهمه بالتنازل المسبق لـ"حزب الله" منذ ما قبل الانتخاب وتعتبر أنه نسخة منقحة عن الرئيس ميشال عون الذي تنازل لمصلحة الحزب كثيرًا، ويقول مصدر معني إن الحملات تخدم الحزب بقدر ما تضرّ بالعهد وبخططه للنهوض بالوضع».
- قال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، في بيان، تعليقًا على توقيِف الشيخ عباس يزبك ومنعه من السفر، أنّه «بعدما كنا قد اعتقدنا، مع بداية العهد الجديد وتشكيل الحكومة الجديدة، أن الممارسات البوليسية لبعض الأجهزة أصبحت من الماضي، فوجئنا مجددًا بإصدار مذكرات إخضاع يُنفّذها جهاز الأمن العام اللبناني بشكل متكرر، ومن دون إبلاغ المعنيين مسبقًا بوجود هذه المذكرات بحقهم».
- سطّر النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، بلاغَي بحثٍ وتحرٍّ بحق شخصين مِمّن توافرت أسماؤهم من المسؤولين عن إضاءة صخرة الروشة يوم الجمعة الماضي.
- قال رئيس تحرير موقع «جنوبية» الصحافي والمحلل السياسي علي الأمين «إنّ الحرب الأخيرة وما سبقها كشفت حجم الاختراق الإسرائيلي للحزب، سواء عبر الاغتيالات المتكررة لقادته أو استهداف مراكزه العسكرية». وأضاف أنّ «المعادلة العسكرية التي قدّمها "حزب الله" كنموذج حماية لم تعد قائمة، بعدما نجحت إسرائيل في تقويضها».
- نقل موقع «جنوبية» عمّا أسماه مصادر قضائية «إنّ القضاء سيستدعي الإعلامي علي برّو، أحد إعلاميي "قناة المنار" والمشاركين في احتفال الذكرى الأولى لاغتيال نصرالله وصفي الدين في الروشة، وذلك على خلفية نشره مقاطع فيديو تتضمّن قدحًا وذمًّا وتحقيرًا بحق رئيس الحكومة نواف سلام وآخرين».
- قال رئيس الحكومة نواف سلام في حديث لصحيفة «النهار» إنّ حصر السلاح بيد الدولة هو مبدأ واضح نصّ عليه خطاب القسم والبيان الوزاري. وشدد على أنّ «التعميم الخاص بالالتزام بالقوانين الناظمة لاستخدام الأملاك العامة والمعالم الوطنية، خصوصًا منع إضاءة صخرة الروشة بصورة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، جاء لدرء الفتنة وحماية السلم الأهلي في ظلِّ أجواء توتر وشحن في البلاد».
- قال النائب فادي كرم في مقابلة معه على تلفزيون «الجديد» إنه: «لم يبق أي قيمة أو معنى لسلاح "حزب الله" ويجب التضييق عليه أكثر».
- قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، وفق ما نقلت وكالة أنباء «فارس» أنه «إذا كان "حزب الله" لا يقوم بأي تحرك في الوقت الحالي، فذلك لأنه لا يريد أن يخلّ باتفاق وقف إطلاق النار، وإلا فإنه يمتلك القدرة على قلب موازين الساحة».
- نشرت جريدة «الأخبار» أن السعودية تُولي اهتمامًا خاصًّا للملف الانتخابي في لبنان من خلال موفدها يزيد بن فرحان، الذي يسعى إلى تحقيق عدة أهداف دفعة واحدة: «أولًا، ضمان نتائج حاسمة في المقاعد السنّية، وفق القاعدة نفسها المتّبعة عند الشيعة، بالفوز بالمقاعد السنّية الـ٢٧ من دون أي منافسة من أحد، مشدّدًا أمام ثلاثة على الأقل ممن التقاهم، على أن أيًّا من النواب السنّة لا ينبغي أن تكون له علاقة مع "حزب الله"؛ ثانيًا، ينبغي أن تكون كتلة "القوات اللبنانية" الأكبر مسيحيًّا، وأن تعمل على صياغة تحالفات مع المستقلّين لقضم مزيد من مقاعد كتلة "التيار الوطني الحر"؛ ثالثًا، ضرورة تحقيق خروقات بمقعدين أو ثلاثة على الأقل في صفوف الكتلة الشيعية».
- قال نائب رئيس مجلس الوزراء، طارق متري، إن «الجيش سيقدم تقريره حول حصرية السلاح خلال الجلسة الحكومية المقبلة».
- زار وفد قيادي من «منظمة التحرير الفلسطينية»، برئاسة أمين سر المنظمة في لبنان فتحي أبو العردات، ضريح الأمين العام لـ«حزب الله»، السيد حسن نصرالله، في الذكرى السنوية الأولى لاغتياله.
- أصدرت «كتلة الوفاء للمقاومة بيانًا، بعد جلستها الدورية برئاسة النائب محمد رعد، جاء فيه إنّ «الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي اللبنانية، وجرائم القتل ضدّ المدنيين، تشكّل استباحة للسيادة واعتداء على الكرامة الوطنية، وضربًا لهيبة الدولة وتهديدًا لكيانها، وهو ما يستدعي استنفار سلطات الدولة ومؤسساتها من أجل حفظ سيادة الوطن، واستعادة الهيبة المختطفة صهيونيًّا في البر والبحر والجو». وأكدت أنّ «على المسؤولين في لبنان بذل قُصارى جهودهم لمواجهة هذه الاعتداءات الدائمة، وعدم إشغال الرأي العام بأمورٍ جانبية ناتجة من حسابات خاطئة وانفعالات تسبب أزمات داخلية لا داعي لها ولا طائل منها».
- غارة من مسيّرة استهدفت سيارة على طريق الجرمق - الخردلي، أدّت، بحسب بيان لعمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، إلى «سقوط شهيدين وإصابة شخص بجروح». وقد أُفيد أن المستهدفَين هما المهندسان في مؤسسة «جهاد البناء» من بلدة كفررمان: أحمد سعد ومصطفى رزق، وفق ما نشرت صفحات موالية لـ«حزب الله».
- نشر موقع «العهد الأخباري» أن مسيّرة صهيونية ألقت قنبلتين صوتيتين على بلدة حولا.
- نظّمت الهيئات النسائية في «حزب الله» - سحمُر زيارة إلى مستشفى البقاع الغربي، التابع لوحدة الاستشفاء والعناية النفسية في الهيئة الصحية الإسلامية، بمشاركة الشيخ حسين قمر.
- نقل موقع «العهد الإخباري» أن اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان نعى «الشهيدين المهندسَين الزراعيين ابنا بلدة كفررمان الشهيد ين العزيزين أحمد سعد ومصطفى رزق اللذين ارتقيا أثناء قيامهما بواجبهما في خدمة الوطن، وفي خدمة أهلهما المزارعين في أرض جنوبنا الصامد والصابر».
- نقل موقع «العهد الإخباري» أن «وحدة المهن الحرّة» في «حزب الله» دعت إلى لقاء نقابي «يتخلّله حضور نقابي من مختلف الطوائف والفعاليات والأحزاب» بمناسبة ذكرى اغتيال نصرالله وصفي الدين. وقال مسؤول الوحدة حسن حجازي لـ«العهد» إنّ «اللقاء يهدف إلى الاستماع إلى النخب المهنية اللبنانية ورؤيتهم وأفكارهم حول كيف يرى المهنيون سماحة السيد، مؤكّدًا أن سماحته كان يمثل تطلّعات وما يحلم به هؤلاء في مستقبلٍ مشرق وعزيز».
- استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون، في قصر بعبدا، رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد.
- بدعوة من «المركز الإسلامي للتبليغ» و«تجمّع العلماء المسلمين» أقيم «الملتقى الديني الروحي الأول "قيم التضحية وبناء الإنسان"»، الخميس ٢ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٥، في مجمّع أهل البيت (ع) في محلّة الجناح. وذلك بمناسبة «الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد حسن نصر الله وهاشم صفي الدين». وذكر موقع «العهد الإخباري» أن الكلمات التي أُلقيت في الملتقى أجمعت «على الدور الكبير لسيد شهداء الأمة وصفيّه في إنجازات المقاومة وفي وحدة الأمة والاهتمام بالإنسان، وطالبت السلطة في لبنان بالمبادرة إلى مواجهة الاستحقاقات الداهمة»؛ وقد ألقى كلمة كل من: الشيخ غازي حنينة رئيس مجلس الأمناء في «تجمّع العلماء المسلمين»، والشيخ علي الخطيب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، والشيخ ماهر حمود رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة"، والشيخ علي قدور رئيس «المجلس الإسلامي العلوي" في لبنان، والمطران جورج صليبا عن الطائفة المسيحية، والشيخ خليل رزق باسم «المركز الإسلامي للتبليغ".
- نشر موقع العهد «الإخباري» أن «حزب الله» أقام مجلس عزاء حسيني في ملعب شهداء بلدة البازورية، «مسقط رأس سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، الخميس ٢ تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠٢٥، إحياءً وتعظيمًا لذكرى الشهيد السيّد حسن نصر الله، والشهيد السيد هاشم صفي الدين».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن «وفدًا من ملفّ النقابات والمهن الحرّة في منطقة جبل عامل الأولى في "حزب الله" مرقد الشهيد السيّد الهاشمي هاشم صفي الدين، حيث وضع إكليلًا من الزهر أمامه كعربون وفاء وتقدير وتجديد الولاء للنهج الذي أعزّ الأمّة، وللدماء التي ارتقت من أجل عزّة وكرامة وسيادة لبنان، وذلك في إطار الفعاليات التي يشهدها مرقد السيد هاشم صفي الدين في بلدة دير قانون النهر، إحياءً للذكرى السنوية الأولى لاستشهاده واستشهاد سيد شهداء الأمة السيّد حسن نصرالله».
- صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيانًا أعلن فيه عن جرح شخص بقنبلة صوتية ألقتها مسيّرة إسرائيلية على بلدة مركبا.
- حلقت مُسيّرات إسرائيلية فوق بلدة تفاحتا، الزهراني والجوار.
- نشر موقع «العهد الإخباري» أنه «بمناسبة مرور عام على استشهاد عصام محمد عبيد (غريب) على طريق القدس، أقام "حزب الله" وعائلة الشهيد حفلًا تأبينيًّا، الخميس ٢ تشرين أول/ أكتوبر ٢٠٢٥، في "مجمّع الإمام المجتبى" (ع) في محلّة حيّ الأميركان».
- كتب موقع «العهد الإخباري» أن «الهيئات النسائية» في القطاع الرابع لـ«حزب الله» أَحْيَت في «بعلبك الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله وصفيّه الهاشمي السيد هاشم صفيّ الدين وكوكبة من الشهداء الأبرار، لا سيّما شهداء معركة "أُولي البأس"، وذلك في حفل تأبيني حاشد حضرته أمهات الشهداء وزوجاتهم وجمع من الأخوات».
- التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى لبنان كيث هانيغان، كما عقد بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة اجتماعًا مع وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا «الإسكوا» الدكتورة رولا دشتي. ثم استقبل بري جورج عبدالله.
- أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأنّ التحقيقات بشأن إضاءة صخرة الروشة بصورة الأمين العام السابق لـ«حزب الله» جرت بإشراف النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، حيث استُجوب شخصان، وأمر القاضي بترك أحدهما بسند إقامة، فيما بقي الثاني، وهو صاحب جهاز الليزر الذي استُخدم لإضاءة الصخرة بالصورتين، رهن التحقيق.
- استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل، في مكتبه، في اليرزة، رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، وتناول البحث الأوضاع العامة في البلاد.
- كتب مسؤول الإعلام والتواصل في حزب «القوات اللبنانية» شارل جبور أنه في «اللحظة التي تنتهي فيها إسرائيل من "حماس" ستخيِّر "حزب الله" بين أن يُنهي مشروعه طوعًا، أو أنها ستتكفّل بإنهائه بالقوة، وقد أظهرت الحرب الأولى أنها أقوى منه بكثير، وإبان هذه الحرب كان وضعه أفضل بكثير من وضعه اليوم في ظل وجود قيادته التاريخية ونظام الأسد وقبل حرب الـ١٢ يومًا مع إيران، بالتالي، فإن أي حرب جديدة ستقضي عليه نهائيًّا».
- كتبت عضو «تكتل الجمهورية القوية» النائبة غادة أيوب، عبر حسابها على منصة «أكس»: «منعًا للالتباس ونفعًا للقانون، إنّ اقتراح القانون المعجّل المكرّر المتعلّق بتعديل قانون الانتخابات النيابية (اقتراع غير المقيمين) ما زال محتجَزًا في أدراج رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، ولم يُحَل إلى اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجان المشتركة، لأن النظام الداخلي (المواد ١٠٩ - ١١٣) يفرض أولًا إدراجه على جدول أعمال أول جلسة يعقدها المجلس للتصويت على صفة العجلة: فإذا أُقرّت العجلة يُناقش القانون ويُصوَّت عليه فورًا، وإذا رُفضت يُحال عندها إلى اللجنة المختصة وفق الأصول، لا دفنه في الأدراج أو الالتفاف عليه في لجان فرعية».
- استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اليوم في السرايا الحكومي النائب اللواء أشرف ريفي الذي قال بعد اللقاء: «قمت اليوم بزيارة دولة الرئيس نواف سلام، للتضامن معه وللتأكيد أن موقف دولته المتمسك بدولة القانون والمؤسسات هو موقفنا جميعًا، ولنقول لمن يتوهمون فائض القوة: لن نسمح بإسقاط هيبة الدولة، ولن نسمح باستباحة بيروت أو استفزاز أهلها الأحرار».
- قال رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أمام وفود زارته بعد ظهر اليوم: «إن الخاسر الأكبر مما حصل في الروشة هو مصداقية الجهة المنظِّمة ومَن يقف خلفها، فهي أخلّت بتعهداتها. ومن المؤكّد أنّ لذلك تداعيات، وقضية الروشة لم تنتهِ بعد، فاستعادة هيبة الدولة تكون عبر تطبيق القانون ومحاسبة من أخلّوا بتعهّداتهم. وقد بدأ المدّعي العام باستدعاء أشخاص للتحقيق، وأصدر مذكّرات بحث وتحرٍّ بحق مَن لم يحضر».
- ذكَر موقع «واينت» الإسرائيليّ، أنّ الجيش الإسرائيلي كثّف «غاراته على أهداف مرتبطة بـ"حزب الله" في جنوب لبنان، بما في ذلك جرافات وحفارات تقول إسرائيل إنها تُستخدم لإعادة بناء البنية التحتية العسكرية».
- قالت نائبة رئيس «مجلس الأمن القومي» الإسرائيلي السابقة والباحثة البارزة في معهد دراسات الأمن القومي أورنا مزراحي، إنّ «"حزب الله" اليوم يُركّز بشدّة على إعادة بناء بنيته التحتية ووجوده في جنوب لبنان».
- نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة «أكس»، تعليقًا على خطاب الأمين العام لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم قائلًا: «الحلو بنعيم قاسم إنّو بيكذِب، وعارف حالو إنّو بيكذِب، وعارف إنّو العالم عارفين إنّو بيكذِب، وعارف إنّو نحنا عارفين إنّو بيكذِب، ومصرّ عالكذِب بس من باب الهلوسة… هالحالة النفسية اسمها الهلوسة… والله يعينو!" ».
- قال المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي في منشور عبر حسابه على منصّة «أكس» إنّ الجيش الإسرائيلي قتل ثلاثة عناصر من «حزب الله» في جنوبي لبنان. وأضاف: إنه قتل محمد قرعوني وهو أحد عناصر «حزب الله».
- نقلت جريدة «نداء الوطن» أن مصادر في واشنطن وبيروت قالت «إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وافقت هذا الأسبوع على تقديم ٢٣٠ مليون دولار لقوات الأمن اللبنانية في إطار سعيها لنزع سلاح جماعة "حزب الله" المسلحة».
- استدعاء مراسل قناة «المنار» علي برّو بعد إساءته لرئيس الحكومة.
- نسبت قناة «الجديد» إلى «مصادر قريبة من "حزب الله"» أن اللقاء بين رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» ورئيس الجمهورية تطرّق إلى ملفات: الاعتداءات الإسرائيلية، إعادة الإعمار، قانون الانتخاب وتفعيل عمل المجلس النيابي، و«أن التوقيت جاء أيضًا دعمًا للرئيس في مواجهة الحملات التي استهدفته بعد أحداث الروشة».
- نفّذ الطيران الحربي المعادي قرابة الخامسة وعشر دقائق سلسلة غارات عنيفة، استهدفت أحراج علي الطاهر عند الأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ غارات جوية «على موقع كان يستخدم لإدارة النيران والدفاع ضمن صفوف "حزب الله" في منطقة جبل شقيف جنوبي لبنان». وأشار الجيش الإسرائيلي إلى «أن الموقع رُصد وهو يمارس أنشطة عسكرية».
- نشرت جريدة «الأخبار» أن مجلس الوزراء أدرج «على جدول أعمال جلسته المقبلة بندًا يقضي بـ"حلّ الجمعية اللبنانية للفنون - رسالات"». وقالت إنه «بحسب الجدول الوزاري، سيعرض وزير العدل، عادل نصار، الاجراءات التي اتخذتها النيابة العامة التمييزية في ما يتعلق بالتجمّع الذي شهدته منطقة الروشة في ٢٥ أيلول الماضي»، وأن الجدول تضمّن «طلب وزارة الداخلية والبلديات حلّ "رسالات" وسحب العلم والخبر منها، بحجّة مخالفتها كتاب محافظ بيروت بشأن إذن الفعالية، وانتهاكها نظامها الداخلي والتزاماتها عند نيل الترخيص، فضلًا عن تعدّيها على الأملاك العمومية واستعمالها لغايات غير مخصصة لها، وبما يمسّ بالنظام العام من دون موافقة مسبقة».
- قال رئيس الحكومة نواف سلام خلال استقباله الرئيس السابق للمحكمة الدولية لقانون البحار، القاضي وولف روم، إن «درء الفتنة لا يمكن أن يتم على حساب تطبيق القانون، بل العكس هو الصحيح، فدرء الفتنة يتطلب أن يشعر جميع المواطنين بأنهم سواسية أمام القانون، وأن الدولة تحميهم».
- قال قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري، إنّ «الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله لم يكن يعلم بالتوقيت الدقيق لعملية طوفان الأقصى، ولا إيران ولا حتى القادة الرئيسيون في حركة "حماس"».
- نشر موقع «العهد الأخباري» نقلًا عن جريدة «اللواء» أن بعض مصادر المعلومات توقعت «إرسال تعزيزات عسكرية الى جنوب الليطاني، مع تشكيلات عسكرية جديدة في إطار تنفيذ خطة الجيش». ونقلت عن مصدر عسكري قوله إنّ «ما يتردد عن أن "حزب الله" يُعيد بناء نفسه جنوبًا لا أثر له على الأرض مطلقًا، لا سيّما جنوب الليطاني».
- ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية بالقرب من أحد صيادي الأسماك قرب شاطئ الناقورة.
- نشر موقع «العهد الإخباري» أنه «لم تخلُ أيٌّ من خطابات سيّد شهداء الأمّة سماحة السيّد حسن نصر الله من ذكر الشهداء وعوائلهم، وكم من مرةٍ بكى متأثرًا لعظيم التضحيات. فهو، على الرغم من أنَّه من تلك العوائل الكريمة، إلا أنَّه كان أبًا لكل الشهداء، فلا نجد وصيةً إلا وفيها جزءٌ مخصّص لسماحته، ولا نجد عائلة شهيد إلا وكانت شهادته مصابها الأعظم. كيف لا، وهم كانوا تحت رعايته واهتمامه، يتابع أخبارهم، ويشاركهم فقْدهم لعزيز، ويهنّئهم بنيلهم وسام الشهادة. كان أنيسهم ورفيقهم حتى نال الوسام نفسه، والتحق بإخوانه وأبنائه».
- أعلن «حزب الله» عن «كلمة للشيخ قاسم في إحياء الذكرى السنوية الأولى للشيخ قاووق والسيد سهيل الحسيني غدًا».
- نشر موقع «العهد الإخباري» مقالًا، واصفًا بعض القنوات التلفزيونية اللبنانية بأنها تتفوّق على الإعلام العبري، وأنه «على المستوى القانوني، خرق بعض الإعلام المحليّ، وبشكل خاص قناة MTV، الكثير من المواد القانونية المتعلّقة بجرم الخيانة، وأبرزها المواد ٢٧٤ و٢٧٥و٢٧٦: إنّ متابعة "الأخبار العاجلة" التي تبثّها هذه المؤسّسة عبر شاشتها ومنصّاتها الإلكترونية، تُظهر أنّها لا تتبنّى الخبر بصيغته "العبرية" فحسب، بل تتفوّق عليه في الترهيب والتهويل».
- قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خلال خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، توجّه فيه إلى البطريرك بشارة بطرس الراعي بالتحية للموقف الوطني الجامع الذي أطلقه غبطة البطريرك بشارة الراعي من الجنوب، قائلًا: «نحن عائلة وطنية وحياتنا تاريخ مشترك وآمالنا واحدة وظروفنا الداخلية تستدعي التلاقي التام، وخاصة أن واقع المنطقة ملتهب، وقضية فلسطين على المذبح، وصفقات الإقليم تطال أرضية الشرق الأوسط من خلال خرائط الدمار والنار، وفتيل أيّ حرب إقليمية قصير ولكنه هائل الخطورة، وإمكانية تغيير الشرق الأوسط جذريًّا أمر شبه مستحيل، وما يجري في قطاع غزة لا سابق له بتاريخ الإبادات والفظاعات والمذابح الدولية، وصفقة ترامب وجزّار "تل أبيب" خطيرة للغاية على بنية الشرق الأوسط كله، وخسارة فلسطين سبب لتمرير صيغة حرب ديبلوماسية تطال بُنية الدول العربية وقسم من الدول الإسلامية».
- دعا السيد علي فضل الله، خلال خطبة صلاة الجمعة، اللبنانيين إلى «أن يعوا مخططات هذا العدو وأن يخرجوا من حال الانقسام التي يعيشونها وأن يرتقوا إلى مستوى التحديات التي تُحدق بهذا البلد، حيث لا يمكن أن نواجه التحديات الراهنة والمستقبلية بالترهّل الذي نشهده».
- نشر موقع «العهد الإخباري» ما وصفه بأنه «أوراق من الخطاب الذي كان يعدّه الشهيد السيد الهاشمي بعد انتخابه أمينًا عامًّا ووُجد بين أوراقه في مكان استشهاده».
- قال رئيس «المركز الوطني في الشمال» كمال الخير إنّ «ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة الوحيدة القادرة على حماية الوطن».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة، خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه «حزب الله» للشهيد السعيد «على طريق القدس» عصام محمد عبيد (غريب)، في «مجمّع الإمام المجتبى»(ع)، بحضور مستشار رئيس الجمهورية الوزير السابق علي حمية «إننا الحريصون على وحدة هذا البلد وسيادته، وإن رهانات البعض على الأوهام التي تشبه الرهانات السابقة، سوف تسقط». ونقول لهم «لن تستطيعوا أن تحققوا أي هدف من أهدافكم ليجعل لبناننا هذا في المشروع الصهيو - أميركي، وإننا سنُبقي لبناننا في سياقه المقاوم والمواجِه، ضمن معادلة ذهبية، وستظل ذهبية بين الجيش والشعب والمقاومة، وسنبقى ثابتين في موقعنا المرتكز إلى الله تعالى، وإلى حقنا الذي كرّسه الله والقانون والشرائع».
- صرّح مساعد قائد «قوة القدس» لموقع «العهد الإخباري»: «رسالتي مواصلة درب السيدين الشهيدين».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن وفد «قيادة تحالف قوى المقاومة الفلسطينية في لبنان زار مرقد سيد شهداء الأمة سماحة السيد حسن نصرالله».
- نقل موقع «العهد الإخباري» أن «مسيّرة إسرائيلية استهدفت جرافة تعمل لصالح مجلس الجنوب كانت تقوم بإزالة الركام في بلدة ميس الجبل». وكذلك نقل أن مسيّرة أخرى ألقت قنبلة صوتية باتجاه محيط بركة الطيري.
- كتب موقع «العهد الإخباري» أنه في ذكرى مقتل الأمينَين العامين لـ«حزب الله»، نصر الله وصفي الدين فإنه «في قلب طهران، حيث تنبض ساحة الإمام الحسین(ع) بروح الثورة الإسلامية، تجمّع عشرات الآلاف في مشهد مهيب، من كل الأعمار والفئات، يرفعون أعلام إيران والمقاومة وصوَر الشهداء، فيما يردّدون صدى الشعار الخالد "إنّا على العهد"، كأنّه نشيد الأمة يصدح في سماء العاصمة».
- نشر الإعلام الحربي في «حزب الله» مقطع فيديو بعنوان «"أثير المقاومة... الحاج مصعب" يتضمن شذَرات من سيرة الشهيد القائد محمد رشيد سكافي (الحاج مصعب)».
- أقام «حزب الله» نشاطًا أسماه «ليلة العروج»، وذلك في ذكرى مقتل أمينه العام السيّد هاشم صفي الدين في المريجة بالضاحية الجنوبية لبيروت.
- قال قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني أن «خطة الكيان الصهيوني نزع سلاح "حزب الله" تعود لعجزه عن العمليات العسكرية». وأضاف أن الأمين العام السابق لـ«حزب الله»، السيد حسن نصرالله، «لم يُقتل فقط بالقنابل الضخمة التي استُخدمت في الهجوم، بل بفعل مواد كيميائية، معتبرًا ذلك "جريمة حرب" واضحة».
- قال النائب حسن فضل الله عن الأمين العام السابق لـ«حزب الله» هاشم صفي الدين إن «السيد هاشم بقي يواكب المعركة الميدانية وأعدَّ خطابًا لتوجيهه إلى الرأي العام قبل استشهاده».
- أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الانتخابات النيابية «حاصلة في موعدها»، مستغربًا في الوقت نفسه «كيف أن مَن كان مع قانون الانتخاب الحالي ودافع عنه في الماضي يحاول الاعتراض عليه اليوم»، مشدّدًا على أن الوقت المتبقّي «لا يسمح بأي تعديل».
- نشر موقع «جنوبية» الإلكتروني أن بيانات صدرت عن بلدات حدودية مثل رُب ثلاثين ومركبا و«تجمّع أبناء البلدات الجنوبية»، وأن هذه البيانات وجَّهت «أصابع الاتهام إلى الحزب باعتباره الجهة المسؤولة عن افتعال الحرب وعن تعطيل صرف التعويضات والشيكات الموعودة عبر "القرض الحسن"».
- نشر موقع «جنوبية» الإلكتروني أن علي برّو، الذي تمّ استدعاؤه بموضوع إضاءة صخرة الروشة قد شارك «عبر حساباته على مواقع التواصل، فيديو عليه كلمة الساعة ١١:٠٠ أي موعد جلسته، وهو يشتري حلى لـ«الطربوش»، الذي كان سبق أن استفز به رئيس الحكومة نواف سلام من أمام السراي الحكومي».وأورد الموقع أن برو أوفد الجمعة وكيله القانوني إلى فصيلة الروشة في ملف إضاءة صخرة الروشة بصوَر أمينيْ حزب الله السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين. - - نشر موقع «جنوبية» أنه ثمة تقديرات إسرائيلية وأميركية أوروبية ترى في الحل السياسي الداخلي أفضل مسار لتقليص نفوذ «حزب الله» دون اللجوء إلى الحرب، حتى أن هناك إشارات إلى وعود أو تنسيق بين قيادات إسرائيلية وغربية حول خيارات التحرك المختلفة. لكن هذه التوقعات تبقى رهن نتائج الانتخابات اللبنانية وقدرة القوى الداخلية على تحويل الدعم الدولي إلى إجراءات ملموسة داخل الدولة اللبنانية، خلافًا للسيناريو العسكري المباشر.
- زار قائد القطاع الغربي في قوات «اليونيفيل» الجنرال دافيد كولوسي بلدية صور، حيث كان في استقباله رئيس البلدية المهندس حسن دبوق ونائبه علوان شرف الدين وعدد من أعضاء المجلس البلدي. وخلال الزيارة قدّمت الكتيبة الإيطالية هبة عبارة عن بطاريات وألواح للطاقة الشمسية دعمًا للبلدية.
- استقبل رئيس بعثة قوات «اليونيفيل» وقائدها العام اللواء أبانيارا قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في المقر العام للبعثة.
- نسب موقع «الدولة» الإلكتروني إلى مصدر مقرّب من «حزب الله» أن الأخير «سلّم خلال الأيام القليلة الماضية إلى الجيش اللّبناني، مجموعات من حاملات الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى وحشوات صاروخيّة في أكثر من منطقة في البقاع».
- نسبت قناة «الجديد" إلى معلومات خاصة بها أن لقاء رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» محمد رعد مع قائد الجيش اللبناني «تخلله تحيةُ شُكر من الحزب على أدائه في حادثة الروشة بحيث جنَّب البلد مشروع فتنة بالإضافة إلى النقاش في التعاون بين الجيش والحزب في تنفيذ خُطة الجيش».
- نسبت قناة «الجديد» إلى مصادر عسكرية قولها إنّ «جولة قائد الجيش رودولف هيكل في الجنوب هدفت إلى الاطّلاع على سير العمل ومتابعة حسن تنفيذ خطة الجيش جنوب الليطاني».
- أصدر وزير العدل تعميمًا (يحمل الرقم ١٣٥٥) موجّهًا للكتّاب العدل، يفرض عليهم التعرّف على مالك الحق الاقتصادي، في تسجيل العمليات التي تتجاوز حدًّا ماليًّا معيّنًا، والتحقّق من مصدر الأموال، ومراجعة اللوائح الوطنية والدولية للعقوبات، وتحديد وسيط المعاملة عند عمليات البيع أو الإيجار.
- خلال إطلالته عبر قناة «المنار» قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله: «في وزراء عليهم شبُهات فساد وصفقات وتعيينات لم تراعِ المعايير والكفاءة».
- قال الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد الجهادي سماحة الشيخ نبيل قاووق والقائد الجهادي السيد سهيل الحسيني، «إن على الحكومة اللبنانية استعادة السيادة والبدء بتنفيذ برنامجها لإعادة الإعمار وعدم التلهّي بالقضايا الصغيرة".
- نشرت جريدة «الأخبار» نصًّا بمناسبة اغتيال الأمين العام السابق لـ«حزب الله»، هاشم صفي الدين، وفيه: «تولّى في أثناء حرب الإسناد مواجهة آثار الاعتداءات الإسرائيلية، وعمل عبر حضوره المباشر في الجنوب على تقديم الرعاية والدعم للسكان، مستمرًّا في التردّد إلى المنطقة والمشاركة في تأبين الشهداء وعقد اللقاءات، إلى أن طلب منه السيد نصرالله، البقاء في الضاحية الجنوبية حفاظًا على سلامته، واتّخاذ الاحتياطات الأمنيّة اللّازمة خشية استهدافه». وأن صفي الدِّين ظلّ «يواكب جميع مجريات الأحداث، حتى استشهاد السيد نصر الله، فوقع على عاتقه عبء القيادة، بدءًا من قيادة المقاومة الميدانية وصولًا إلى انتخابه أمينًا عامًّا لـ"حزب الله"، وحتى لحظة استشهاده في مقرّ غرفة العمليات».
- نشرت جريدة «الأخبار» نصًّا بمناسبة اغتيال قائد وحدة الأمن الوقائي في «حزب الله» جاء فيه: «مع تولّي السيّد صفي الدِّين قيادة المقاومة، أوكل إلى الشيخ قاووق التواصل مع القيادات الميدانية لتنفيذ التوجيهات المطلوبة منها. وكان الشغل الشاغل للشيخ تنفيذ ضربات صاروخية في عمق فلسطين المحتلة، لأن "الهدف هو استمرار عمل المقاومة حتى ولو اقتصر الأمر على إطلاق خمسين صاروخًا". نجح الشيخ قاووق تلك الليلة في تنفيذ المهمة التي كلَّفه بها السيد صفي الدِّين، وبقي حتى الفجر يواكب التحضيرات العملية مع قادة الميدان. ثم قرّر الانتقال من مقرّه المؤقّت إلى غرفة عمليات أخرى ليواصل تبليغ التوجيهات. لكن، مساء ٢٨ أيلول تعرّض لاستهداف بطائرة معادية في منطقة الشياح، فاستشهد، ثم ووري الثرى في روضة الحوراء في الغبيري».
- كتب رئيس تحرير جريدة «الأخبار»، إبراهيم الأمين، بمناسبة اغتيال الأمين العام السابق لـ«حزب الله»، هاشم صفي الدين، أن الأخير في أثناء لقاء له مع الأول بعد ردّ «حزب الله» على اغتيال فؤاد شكر في سياق عملية «يوم الأربعين» قائلًا: «رتّبنا كل شيء بطريقة خاصة، بما في ذلك تحديد الساعة والدقيقة التي تقرّر أن تنطلق فيها الصواريخ والمسيّرات [...] كنا نفترض أنه سيكون من الصعب على العدو فهم ما يحصل بالضبط. صحيح، أن العدو أظهر لنا عن قُدرات رقابة تقنية عالية جدًا، وهو ما كنا فهمناه جراء عمليات اغتيال الكوادر والمقاتلين خلال حرب الإسناد [...] لكن، يبدو أن العدو علِم بالتوقيت الدقيق للعملية... كيف حصل ذلك؟».
- نشرت جريدة «الأخبار» مقالًا حول قوات «اليونيفيل» وصفت فيه الكتيبة الفرنسية في «قوات حفظ السلام» بأنها تحوّلت من «حافظ سلام» إلى قوة تشبه عمل فرق العصابات الأميركية المعروفة بـ«صائد الجوائز» القائمة «على مطاردة من لا تقدر الحكومة عليهم. وفي حالتنا، صارت القوة الفرنسية تقوم بمهمة ما لا تقدر عليه إسرائيل ضد المقاومة».
- نشر موقع «العهد الإخباري» عن ما وصفته مصادر مطلعة لجريدة «البناء» أن: «قيادة الجيش تقارب ملف السلاح بحكمة وعقلانيّة ووفق المصلحة الوطنية».
- نشر موقع «العهد الألكتروني» أن «حزب الله» أقام و«عائلة الشهيد حفلًا تأبينيًّا للشهيد المجاهد محمد عباس شعشوع في حسينية بلدة سحمر بحضور النائب السابق أنور جمعة، ومسؤول "حزب الله" في البقاع الغربي هشام حسن، ولفيف من العلماء، وفاعليات حزبية واجتماعية وبلدية واختيارية، وحشد من الأهالي». وأثناء الحفل ألقى أنور جمعة كلمة جاء فيها: «نحن مستمرون ولن نسلم السلاح ولن نتنازل عن السيادة، وإن كنا نهتم، فلأننا أم الصبي، ولولا ذلك لما كنا راعينا فلان وفلان، نمضي وحيدون وحتى في مجلس الوزراء ولو من دون حلفاء، لأن الموقف قوة، وشخص واحد يمكن أن يغيّر التاريخ، كل العظماء غيّروا التاريخ على قاعدة (إن معي ربي سيهديَن)».
- شيّع «حزب الله» في بلدة شمسطار «فقيد الجهاد والمقاومة المجاهد نزيه عوض الحاج حسن "كرم"، في مراسم تكريمية خاصة أقيمت أمام روضة شهداء البلدة».
- زار عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب قبلان قبلان ورئيس الجامعة الإسلامية في لبنان حسن اللقيس فرع الجامعة الإسلامية في البقاع الغربي.
- نشر موقع «العهد الإخباري» تقريرًا صحافيًّا يروي فيه مسؤول وحدة المهن الحرة في حزب الله حسن حجازي كيف كانت المهن الحرة «في صلب اهتمامات وأولويات سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله حيث كان ينظر إليها على أنّها ميدانٌ من ميادين نشر ثقافة المقاومة من قِبل قادة رأي ومؤثرين وفاعلين ونُخب المجتمع في أوساط بيئة المقاومة وخارجها». وأن هاشم صفي الدين «كان يشارك السيد نصر الله ذات الرؤية والتوجّه».
- نقل موقع «العهد الإخباري» أنه إثر «إيقاف أعمال ترميم وإعمار لمنازل دمّرها العدوان» صرّح رئيس بلدية سحمر محمد الخشن «أن ما جرى استهداف مباشر لأهل سحمر في قوتهم وحياتهم اليومية، معتبرًا أن القوى الأمنية تصرّفت من دون أي تنسيق مع البلدية أو إبلاغها مسبقًا». وقال: «سحمر التي واجهت عدوانًا "إسرائيليًّا" همجيًّا، تُعامَل اليوم وكأنها خارج القانون، مع أننا من أكثر اللبنانيين التزامًا به وتمسّكًا بالدولة، كان يمكن إبلاغ البلدية أو المخاتير بأي مخالفة ومعالجتها ضمن الأصول، لكن ما حصل أشبه بمداهمة مفاجئة تركت الأهالي في مواجهة مصيرهم».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشي خلال الحفل التكريمي الذي أقامه «حزب الله» للشهيد محمد حسين ياسين في بلدة كفرتبنيت إنّ «خيار الشهادة والمقاومة هو خيار ثقافي وإيماني قبل أن يكون خيارًا سياسيًّا أو عسكريًّا»، وأضاف: «ثقافتنا وقيَمنا فرضت علينا أن نختار طريق الشهادة، لأننا قوم لا نُخدع ولا نركع إلّا لله عزّ وجلّ وهذا ما تعلّمناه من سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي المقداد خلال إحياء «حزب الله» الذكرى السنوية لمحمد علي المقداد (أبو الفضل) إن «"حزب الله" سيبقى وفيًّا لنهج الشهداء، متمسّكًا بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، في مواجهة التحديات والعدوان المتواصل على شعوب الأمة". كما أعلن «رفضه القاطع لأي قرار قد تتخذه الحكومة في جلستها المقبلة يقضي بإقفال أو سحب ترخيص جمعية "رسالات" الثقافية»، مشيرًا إلى «أن الجمعية تمارس أنشطة ثقافية بحتة، وأي استهداف لها يُعد محاولة لإسكات منبر ثقافي مقاوم».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أنه «بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأمينَين العامين، سماحة السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، ووفاءً لنهجهما في خدمة الناس ورعاية المجتمع، نفذت "الهيئة الصحية الإسلامية" في مديرية البقاع سلسلة من الأنشطة الصحية والتوعوية ضمن خطتها السنوية وأهدافها التشغيلية».
- نظّمت التعبئة التربوية في «حزب الله» فعالية جديدة للمنظمات الشبابية والطلابية حملت عنوان «التجمّع الشبابي والطلابي في رحاب الشهيد الأسمى»، وذلك في مرقد سيد شهداء الأمة في برج البراجنة، ألقى فيها الوزير السابق محمد فنيش كلمة «حزب الله» فجدد التأكيد «على أهمية المقاومة عندما تعجز مؤسسات الدولة عن حماية الشعب، لافتًا إلى أنه من حق الشعب حينها الدفاع عن بلده».
- قالت رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية، النائب عناية عز الدين، إنّ على الحكومة أن «تُولِي الاهتمام اللازم بالجنوب، والعمل على وقف الاعتداءات والاغتيالات التي تتخذ منحى أكثر خطورة في ظلّ التهديدات "الإسرائيلية" المتصاعدة والتصريحات المتكرّرة من قادة الاحتلال عن إسرائيل الكبرى».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن مسيّرة إسرائيلية ألقت «قنبلة متفجرة في مكان تواجد حفارة في حي الكساير شرق بلدة ميس الجبل جنوبي لبنان». ثم «عاودت إلقاء قنبلة ثانية على حي الكساير في ميس الجبل بالتزامن مع توجه الدفاع المدني لتفقّد أضرار القنبلة الأولى».
- تمّ عرض فيلم عن سيرة الأمين العام السابق لـ«حزب الله»، هاشم صفي الدين «في مهرجان الأمناء الشعري الأول في مرقد السيد الهاشمي في دير قانون النهر جنوبي لبنان».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن اللجنة التأسيسية لـ«تجمّع أهالي شهداء وجرحى ومتضرري انفجار مرفأ بيروت»، نفّذت وقفتها الشهرية الثانية والستين أمام «بوابة الشهداء رقم ٣» في المرفأ. وألقى رئيسها إبراهيم حطيط الكلمة الرسمية باسم الأهالي، جاء فيها: «لن أوجّه كلامي للمحقق العدلي طارق البيطار بانتظار أن يمثُل أمام عدالة متوخّاة، وأتوجه لوزير العدل المحامي عادل نصار بكل احترام، لأقول له: حضرة وزير العدل، أنت وعدتنا خلال زيارتنا لك بألّا تكون متدخلًا في القضاء، فما لك تدير التسويات؟ أم أن هذا مسموح ولا يعدّ تدخلًا في القضاء؟ وحين ناشدناك ألّا تتعاطى في ملف المرفأ بخلفية حزبية، قلت لنا، إنك غير حزبي، فإذا بنا نراك رأس حربة حزبية في قضايا عدة. نحن لا يهمنا إن كنت حزبيًّا أم لا، افعل ما شئت، ولكن لن نسمح لك ولا لغيرك بتسييس قضية مرفأ بيروت، ولا الاستقواء بظروف سياسية للتدخل بتسويات على حساب دماء فلذات أكبادنا».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أنه وصلت «إلى قرى ديركيفا وبرج قلاويه ومجدل سلم وميس الجبل، السبت، قافلة جديدة من قوافل دعم القطاعين التربوي والصحي». تضمنت القافلة «التي دشنت المرحلة الثالثة من مبادرة "قبيلة السواعد العراقية" لدعم المدارس والمراكز الصحية والإسعافية في قرى جنوبي لبنان الحدودية ضمن مشروع "الوجه الحسن" الذي أطلقته جمعية "وتعاونوا"، ١١ بيتًا جاهزًا توزّعت على مجموعة من المراكز الخدمية الصحية والإسعافية والمجمّعات المدرسية المؤقتة، وكان في استقبالها رئيس اتحاد بلديات جبل عامل الأستاذ قاسم حمدان وفاعليات».
- نشرت جريدة «الأخبار» أنه «على مدى الأيام الفاصلة بين استشهاد السيد نصر الله ومنتصف ليل الرابع من تشرين الأول، كان السيد صفي الدين في حركة دائمة للنهوض بالمقاومة، وقام بدور تاريخي في ملء الفراغ الهائل الذي خلّفه استشهاد الأمين العام، وتثبيت قواعد المواجهة والصمود، وإعادة تنظيم الصفوف على المستويين العسكري والمدني، ما حال دون حدوث الانهيار الذي توقّعه العدو».
- قال رئيس «التيار الوطني الحر»، النائب جبران باسيل، خلال لقاء في عين دارة، إن «المقاومة أخطأت وأخذت البلد إلى مكان كان يجب ألّا تأخذنا إليه».
- كتبت صحيفة «الديار» أنّ «نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس ستتجه إلى بيروت في ١٤ تشرين الأول، قبيل انعقاد اجتماع لجنة "الميكانيزم" في الناقورة في ١٥ منه».
- أعلنت قيادة الجيش اللبناني - مديريّة التوجيه، في بيان، أنّ «أحد مراكز الجيش في منطقة الشراونة - بعلبك تعرّض لإطلاق قذيفة صاروخيّة من نوع "آر بي جي"، كما تعرّضت مراكز أخرى لرشقات ناريّة من مسلّحين، دون وقوع إصابات بين العسكريّين الذين ردّوا على مصادر النّيران». وقد طالب المطلوب «حسونة علي عباس جعفر في تسجيل صوتي الجيش بالإخلاء الفوري لمواقعه في منطقة الشلال في بلدة دار الواسعة والشراونة تحت طائلة الهجوم المستمر». وكان قد سبق ذلك مقتل المطلوب بدري زعيتر، الملقّب بـ«السائق»، بالإضافة إلى اثنين من مرافقيه السوريين، خلال عملية الدهم التي ينفّذها الجيش اللبناني في محلة الشراونة - بعلبك شرقي البلاد.
- سقطت درون إسرائيلية في منطقة وادي فيسان في جرود الهرمل - شرق لبنان.
- كتب عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب غياث يزبك عبر منصة: «أكس»: «كي لا يضطر "حزب الله" إلى كتابة رد مغمّس بحبرِ بيانِ "حماس"، ومنعًا لحرب عبثية تدمر ما بقي من لبنان تشنها إسرائيل لإرغامه على ذلك، على قادة "حزب الله" تسليم السلاح طوعًا إلى الجيش اللبناني قبل الإحاطة الأولى عن خطة نزع السلاح غير الشرعي التي سيقدمها قائده إلى مجلس الوزراء الاثنين».
- اعتبر وزير العدل عادل نصار أن «حصر السلاح مطلب داخلي لبناء الدولة، وهذا المطلب مشمول في خطاب القسم والبيان الوزاري وهو شرط لبناء الدولة، وعرقلة حصر السلاح تعني عرقلة بناء الدولة اللبنانية، والجيش اللبناني يقوم بعمل جبار، وعملية حصر السلاح تحصل بعيدًا من الإعلام، وستُستكمل بناءً على خطة الجيش ولا أحد يحق له تصوير بناء الدولة على أنّه مشروع مواجهة ضد أي طرف في لبنان، فبناء الدولة مشروع ضامن لكل المجتمع اللبناني ومن مصلحتنا أن يتمّ حصر السلاح بيد الدولة فورًا؛ وهو مطلب يصبّ في المصلحة الوطنية وليس فئويًّا».
- ردت وزارة الطاقة على النائب في كتلة «حزب الله» البرلمانية حسن فضل الله في بيان أوردت فيه أن: «مطلقو الشائعات يعتاشون على الافتراءات»
- نقلت قناة «الجديد» عن مصادر وصفتها بالوزارية قولها «إن سحب الترخيص من جمعية "رسالات" متروك للنقاش داخل مجلس الوزراء علمًا بأن أكثرية الوزراء تؤيّد الاقتراح لكن النتيجة غير محسومة».
- - قال رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد في كلمةٍ ألقاها في بلدة جباع بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاغتيال السيد حسن نصر الله وذكرى «شهداء قطاع إقليم التفاح»، إنَّ «المقاومة اليوم بلغت مرحلة متقدّمة من التعافي وإعادة بناء القدرات». واعتبرَ أنَّ «تمادي الاحتلال في اعتداءاته سببه سقوط نظام بشار الأسد».
- أصدر «حزب الله» بيانًا أعرب فيه عن تأييدِه لموقف حركة «حماس» من خطَّة الرَّئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة، معتبرًا أنَّ موقف الحركة «ينطلق من الحرص الشديد على وقف العدوان الإسرائيلي الوحشي» ويؤكّد على تمسُّك الحركة و«فصائل المقاومة الفلسطينية بثوابت القضية الفسلطينية» وحقوق الشعب الفلسطيني. ودعا البيان الدول العربية والإسلامية إلى دعم الحركة والفصائل لوقف «العدوان الإسرائيلي» ومنع تهجير الفلسطينيين وإعادة إعمار قطاع غزة و«استعادة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النَّائب حسن فضل الله في كلمة ألقاها في احتفالٍ نظمه «حزب الله» في تبنين في ذكرى «شهداء بلدة مارون الراس»: «إن كان عمر هذه الحكومة قصيرًا، فعليها أن تتحمل مسؤولياتها، بدل أن تتصرف بحسابات شخصية»، في إشارةٍ إلى حادثة صخرة الروشة، حيث استنكرَ «الحملة الشعواء» على القوى الأمنية والجيش الذي تصرَّف، بحسب فضل الله، «وفق القانون وبحكمة ووعي وضبط الأمور ولم تحصل أي مشكلة في الوقت الذي كان هناك من يخطط لصدام بين الجيش والناس... وعندما فشل من في السلطة في هذه المهمة لجأوا إلى التحريض وبث الأخبار الكاذبة، وقالوا إن "حزب الله" لم يلتزم بما تعهّد به»، نافيًا أن يكون هناك أي تعهُّد التزمَ به الحزب أمام جهاتٍ رسمية ثم نكث به. وأضافَ فضل الله: «لم نكن ننوي التحدي، ولكن من يريد أن يتحدى شعبنا، عليه أن يعلم أن هذا الشعب عصيّ على الانكسار».
- خلال الحفل التكريمي للشهيدين المهندسين أحمد سعد ومصطفى رزق في كفررمان، قال عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن إنَّ الانتخابات النيابية ستكون «انتخابات وجودية ومحطة أساسية سيشارك فيها الثنائي الوطني وحلفاؤه بقوة»، وإنَّ عنوانها سيكون «العهد لسماحة السيد حسن نصر الله ولشهداء المقاومة جميعًا». واعتبرَ الحاج حسن أنَّ انتخاب المغتربين للنواب الـ١٢٨ يعني أنَّه «لن تكون هناك حرية حقيقية لا للناخب ولا للمرشح في الخارج لأن القرار سيكون مرهونًا بإرادة الدول التي تحتضنهم»، مشيرًا إلى مخططٍ خارجيٍّ لتعديل قانون الانتخاب، واعتبر التعديل مدخلًا للتدخل الأميركي في لبنان، وأنَّ «حزب الله» هو «قوة حقيقية في هذا الوطن. تلقّينا ضربات قاسية وتعافينا منها ونحن اليوم أقوى من أي وقت مضى». وفي احتفالٍ آخر في نبحا البقاعية قال الحاج حسن: «الحكومة تتحدث عن السيادة لكنّها لم تنجح باتخاذ قرار حقيقي للحرب والسلم».
- صرَّح النَّائب عن «حزب الله» حسين جشِّي خلال لقاء أقامته إدارة مستشفى صلاح غندور في بنت جبيل بمناسبة مرور عام على استهدافها ومقتل وإصابة عدد من العاملين فيها أنَّ «العدو الإسرائيلي طامع وعينه على لبنان ضمن مشروع ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى"»، واستنكرَ الصَّمت الرسمي على الاعتداءات الإسرائيلية وآخرها استهداف المهندسَيْن أحمد سعد ومصطفى رزق العاملَيْن في مؤسسة «جهاد البناء». وفي لقاءٍ آخر في بافليه قال جشِّي: «على الدولة التي تُطالب بالتخلّي عن المقاومة أن تُدافع عن لبنان».
- خلال لقاءٍ حواريٍّ في «المركز الإسلامي الثقافي» في حارة حريك، بعنوان «حب الوطن في الإسلام»، قال السيد علي فضل الله إنَّ «الدفاع عن الوطن واجب ديني... والتهويل بالحرب خدمة لأهداف العدو».
- أصدر المفتي الجعفري أحمد قبلان بيانًا اعتبرَ فيه أنَّ «الدولة اللبنانية تعاني من عقدة عجز وفشل في برامجها، والمطلوب إنقاذ سياسي استثنائي دون تأخير. والرئيس عون يملك أهلية اللحظة الاستثنائية، في مقابل حكومة تعاني من عجز واضح في الأهلية الفكرية لممارسة الوظيفة الوطنية» وأنَّ رئيس مجلس النواب يشكل «ملاذًا وطنيًّا وضمانة انتخابية».
- خلال سهرة كشفية لـ«فوج الشهيدة بنت الهدى في شعبة الصرفند - جمعية كشافة الرسالة الإسلامية» أكَّد مفتي صور وجبل عامل، الشيخ حسن عبد الله، أنّ «محاولات تضييع الاستحقاق النيابي لن تنجح، ونحن أكثر إصرارًا على إجراء الانتخابات النيابية"، منتقدًا «من يسعى لتعديل قانون الانتخاب لخدمة مصالحه الشخصية».
- أكَّد النَّائب عن «حزب الله» إبراهيم الموسوي خلال لقاء سياسي أقيم في منزل الشهيد جعفر أبو زيد في بلدة رياق على أنَّ المطلوب اليوم «المزيد من الثبات والصبر والتحمّل، وإعادة ترميم قدراتنا وإمكاناتنا لبناء معادلة جديدة تستوعب المتغيّرات والتعقيدات الراهنة»، مشيرًا إلى دور سقوط النظام السوري في «تصاعد العدوان وتوسّعه ليطال المنطقة بأكملها»، معتبرًا أنَّ الحكومة اللبنانية تعمل بـ«بوحي من الإملاءات الأميركية، وتنتهج سياسة الكيدية والنكايات».
- نقل موقع «العهد الإخباري» أنَّ الجيش الإسرائيلي «أطلق النار فوق رؤوس عدد من أهالي بلدة الضهيرة، خلال تجمّعهم في مقبرة البطيشية لتشييع أحد شبان البلدة».
- أحيا «حزب الله» ذكرى «شهداء مجزرتَيْ المعيصرة» بحفلٍ تحدَّث فيه النَّائب عن «حزب الله» رائد برّو قائلًا: إنَّ «هدف خصومنا في موضوع المغتربين تغيير المشهد النيابي باعتباره جولة الحرب الأخيرة لكنّ مجتمع المقاومة يدرك خطورة هذا الأمر ويقف سدًّا منيعًا في وجه أيّ اختراق للواقع التمثيلي والنيابي». وأشار إلى أنَّ «المغتربين المؤيّدين لخط المقاومة يتعرّضون لكل أشكال الضغوطات السياسية والمالية والأمنية». واستنكرَ قرار وزارة العدل بمنع كتَّاب العدل من إجراء معاملات لأي لبناني مُدرج على لوائح العقوبات الأميركية مُعتبرًا أنَّه أداءٌ غير صحيح من الحكومة ووزارة العدل بحق «مجاهد شريف دافع عن لبنان وضعته أميركا على لوائح عقوباتها»؛ متسائلًا: «هل تحولت وزارة العدل إلى ضابطة عدلية للإدارة الأميركية؟».
- خلال حفلٍ تأبينيٍّ لـ«حركة أمل» في بلدة زوطر الغربية، قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النَّائب هاني قبيسي إن تأجيل الاستحقاق الانتخابي و«طرح شعارات لتغيير القانون الانتخابي، يهدف إلى فرض أكثرية نيابية جديدة تخدم مشروع السيطرة على الدولة وتغيير هويتها"، معتبرًا أنها «انتخابات الشهداء، داعيًا إلى التصويت لنهجهم وخطّهم الوطني»
- أقامت هيئة تنسيق «لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية" في الشمال لقاءً سياسيًّا حاشدًا في «مجمّع بترونيات» في البترون بمناسبة الذكرى الأولى لاغتيال السيد حسن نصر الله. وقال عضو المجلس السياسي في «حزب الله» محمد صالح «إنَّ المقاومة التزمت باتفاق وقف إطلاق النار»، ودعا الحكومة إلى «عمل كل ما يلزم لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتحقيق الانسحاب وتحرير الأسرى وإعادة الإعمار». في حين اعتبر عضو الهيئة التأسيسية لـ«لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية» في الشمال، جاد رستم، أنَّ تسليم السلاح «انتحار». بينما أشار القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية في لبنان، توفيق الصمدي، إلى أنَّ العلاقة بين المرشد الإيراني علي الخامنئي ونصر الله كانت «علاقة عقائدية ووجدانية حضارية واستراتيجية».
- نقلَ موقع «العهد الإخباري» أنَّ وفدًا من «حزب البعث العربي الاشتراكي» زار ضريح السيد حسن نصر الله في الذكرى الأولى لاغتياله، حيث أكَّد الأمين العام للحزب علي حجازي على التمسُّك بـ«سلاح المقاومة» لمواجهة إسرائيل في المنطقة.
- خلال نشاطٍ للتعبئة التربوية في «حزب الله» بعُنوان «التجمع الشبابي لتجديد العهد والوفاء»، أُقيم في «مرقد السيد هاشم صفي الدين في دير قانون النهر»، قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النَّائب إيهاب حمادة أنَّ «المقاومة سوف تكون ثابتة وحاضرة لأي مواجهة، وهي التي ستقود كل هذه الأمة إلى النصر».
- دعت «الجمعية اللبنانية للفنون - رسالات» إلى «المشاركة في الفعالية التضامنيّة "رسالات تمثّلني"»، والتي تُقام بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء لنقاش سحب العلم والخبر المُعتمَد للجمعية، وذلك يوم الاثنين المقبل في مسرح «رسالات» - المركز الثقافي لبلدية الغبيري. في حين نقلت صحيفة «نداء الوطن» عن النَّائب حسن فضل الله قوله: «حتى لو اتخذوا القرار فليغلوه وليشربوا مياتو».
- في تصريح لـ«العربية.نت»، قال وزير المهجرين كمال شحاده أنَّ «المجتمع الدولي يتابع بدقة تنفيذ خطة حصر السلاح، ليس فقط جنوب الليطاني بل في مختلف المناطق اللبنانية».
- نقلت «العربية.نت» عن مصادر عسكرية أنَّ «المساعدات الأميركية المخصصة للجيش تبلغ ١٩٤ مليون دولار، وتشمل معدات عسكرية متطورة ودورات تدريبية للضباط والعناصر، في حين خُصص نحو ٤٠ مليون دولار إضافية لقوى الأمن الداخلي وسائر الأجهزة الأمنية».
- أصدرت المحكمة العسكرية في بيروت حكمًا بالسجن ستة أشهر بحقّ حسن شفيق أيوب بتهمة «محاولة التعامل مع العدو»، ثم أخلت سبيله لانقضاء مدة توقيفه.
- نظم «تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية» وقفة احتجاجية، في ذكرى مرور سنتين على بدء الحرب، أمام مبنى سرايا النبطية الحكومي مطالبين الدولة بالاهتمام بقضاياهم.
- أصدر حزب «القوات اللبنانية» بيانًا ردَّ فيه على الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، حيث اعتبر البيان أنَّ الديموقراطية والسيادة والقانون «هي عناوين بعيدة كلّ البعد عن أدبيات الحزب وممارساته». وأضاف أنَّه «لا أحد في لبنان يريد بقاء إسرائيل على أراضيه، وهذا أمر مسلَّم به. لكنّ حرب "إسناد غزة" هي التي أعادتها إلى لبنان بعد أن كانت قد انسحبت في العام ٢٠٠٠»، موجِّهًا سؤاله إلى الحزب: «متى تضعون مصلحة شعبكم فوق مصلحة إيران؟».
- نقلت جريدة «نداء الوطن» عن أوساط سياسية عن «المشهد عشية جلسة الحكومة غدًا، بالقول إن الهدف الرئيسي لـ"حزب الله" وحليفته "حركة أمل" حاليًّا هو تطيير حق المغتربين في الاقتراع».
- أطلق الجيش الإسرائيلي النَّار من موقع رويسات العلم باتِّجاه أطراف كفرشوبا، ومن موقع الحمامص المستحدَث باتِّجاه سردة.
- قدّمت الكتيبة الإيطالية هبة من المستلزمات المدرسية والتجهيزات الرياضية والألعاب إلى مدرسة إبل السقي الرسمية وسلّمت دفعة من المواد الطبية والصحية إلى المستشفى الحكومي في ميس الجبل.
- قال وزير العدل عادل نصَّار أنَّ «إضاءة صخرة الروشة هي مخالفة قرار إداري، والحزب بعث من خلالها رسالة إلى جمهوره يقول فيها أنا أعصى على الدولة».
- قال وزير العمل محمد حيدر في تصريح لقناة الـ MTV أنَّ «موضوع "رسالات" إداري ويعالج بالأطر الإداريّة فتخيّلوا أن نحلّ أو نسحب العلم والخبر من كلّ جمعيّة تخالف القانون؟»، مشيرًا إلى أنَّه لن يحضر جلسة الغد لأنَّه سيكون خارج لبنان.
- حذَّر النَّائب عن «حزب الله» علي المقداد من سحب ترخيص جمعية «رسالات» قائلًا: «إذا تجرَّأت الحكومةُ على سحب ترخيصِ جمعية "رسالات" فسيكون لنا حديث آخَر».
- قال النَّائب وضَّاح الصَّادق عبر برنامج «وهلق شو» على قناة «الجديد» أنَّه «اجتمع مع نواب «حزب الله» في بداية «حرب الإسناد» محذِّرًا من التَّورُّط في الحرب، فقالوا: لن يصمد الإسرائيلي في غزَّة أكثر من شهر. ثمَّ اجتمع معهم لاحقًا في حزيران ٢٠٢٤ فقالوا: لا يستطيع الإسرائيلي أن يفتح أكثر من جبهة».
- قال رئيس «لجنة المتابعة الرسمية لقضية اختفاء السيد موسى الصدر ورفيقيه»، القاضي حسن الشامي، في مقابلةٍ مع جريدة «الشرق الأوسط» أن «لبنان يبحث عن حل قانوني قضائي لقضية هانيبال القذافي، مشيرًا إلى أنَّ القذافي اعترف بأنَّه يعلم من أمَر بخطف الصَّدر وأنَّه لن يُفصحَ عن هويته إلَّا حين يُطلق سراحه ويغادر لبنان».
- نشرت مواقع إلكترونية عديدة ما وصفته بأنه فيديو جديد للغارة التي استهدفت الأمين العام لـ«حزب الله»، حسن نصرالله وعرضته تحت عنوان: «وقائع من لحظات اغتيال سماحة السيد الشهيد حسن نصرالله».
- نشرت جريدة ا«لأخبار» في ما نسبته إلى مصادر خاصة بأن رئيس الحكومة نواف سلام «تحوّل إلى باحث دائم عن توتير المشهد الداخلي، وهو ما استنفر ليس فقط "حزب الله"، بل أيضًا رئيس الجمهورية الذي عبّر أمام مقرّبين منه أن ما يفعله رئيس الحكومة غير مفهوم ولا منطقي».
- بدأت مراسلة جريدة «الأخبار» في الجنوب، آمال خليل، نشر تقرير باسم «أهل الأرض» وخصصت الحلقة الأولى لبلدة كفرشوبا. وفي تعريف عن الفيديو كتبت جريدة «الأخبار» على صفحتها على «يوتيوب» أن «الصمود في كفرشوبا يجسد إرادة أهالي هذه البلدة الحدودية في جنوبي لبنان للحفاظ على جذورهم وهويتهم رغم عنف الاعتداءات. وفي الحلقة الأولى من السلسلة، تُرافقنا آمال خليل لاكتشاف تفاصيل الصمود في كفرشوبا، من جغرافية المخاطر إلى ذكريات السكان الذين رفضوا الرحيل تحت القصف».
- كتب إبراهيم الأمين، رئيس تحرير جريدة «الأخبار» أن ما نلاحظه من سلوك «رئيس الحكومة في ملف الذكرى السنوية لاستشهاد السيد حسن نصرالله لا يعطي صورة مريحة عما يمكن أن يقوم به الرجل، إذ يظهر استعدادًا للسير إلى أبعد الحدود في ما يعتبره القرار "الأخير والنهائي" بحل "حزب الله" كله، وليس نزع السلاح فقط. ولو أمكنه، لخاض معركة نزع الشرعية الشعبية عن المقاومة».
- عبّر رئيس الحكومة نواف سلام أمام المعنيّين في قطاع الإعلام التابع للدولة اللبنانية عن استيائه من إدراج ما تنشره صحيفة «الأخبار» وإبراز عناوينها أو مواضيعها ضمن الموادّ المنشورة في وسائل الإعلام الرسمية. فسلام يعتبر الصحيفة خصمًا له، ولديها موقف مُعادٍ له!
- أكد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب حسن فضل الله أن «حزب الله» غير معني بمناقشة حصرية السلاح، واعتبر «أن المقاومة هي خارج كل هذه التصنيفات التي يُراد لها أن تسود في هذه المرحلة».
- استهدفت مسيّرة اسرائيلية بصاروخين موجَّهين سيارة من نوع «هوندا CRV" على طريق زبدين - النبطية قبالة سنتر الصافي. ما أدّى إلى مقتل حسن عطوي وهو مصاب «بيجر» سابقًا وفاقد للنظر وزوجته زينب رسلان التي كانت تقود السيارة.
- أعلنت «الجمعية اللبنانية للفنون - رسالات» أنّها لا تسعى إلى استفزاز أو تحدّي أحد في أيّ نشاط أو مشروع، وقالت: «لسنا من أخذ نشاط الروشة إلى منحى سياسي».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب علي فياض، إن سلوك بعض من في السلطة بات «يثير القلق والغضب» على أعلى المستويات، لافتًا إلى أن عزل بيئة اجتماعية بأكملها هو «تجاوز خطير» للقواعد الميثاقية. وأضاف: إنّ «بعض المسؤولين يتصرفون وكأنهم ملَكيون أكثر من الملك في حجم الارتهان للخارج ويذهبون بعيدًا أكثر مما تستوجب أي ضرورات قانونية»، لافتًا إلى أن «من يفترض به أن يكون أمينًا على العدل والقانون وحقوق اللبنانيين، حوّل هذه القيم إلى أدوات سياسية لتصفية الحسابات واسترضاء الخارج بذرائع لا تقنع أحدًا ولا تفرضها أي ضرورات وطنية».
- أعلن وزير الإعلام، بول مرقص، أنّ مجلس الوزراء قرّر تعليق العمل بالعلم والخبر الممنوح لجمعية «رسالات» إلى حين صدور نتائج التحقيقات الإدارية والجزائية.
- حلّق الطيران الأسرائيلي المُسيّر على علو منخفض في أجواء النبطية. وكذلك فوق مناطق واسعة من البقاع.
- أعلن «مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب» في بيان، أن «العشرات من ممثلي الهيئات اللبنانية والفصائل الفلسطينية وأسرى محررين نفّذوا أمس، وقفة غضب، أمام مقر الأمم المتحدة "الإسكوا" في بيروت، في حضور هيئات وفصائل فلسطينية وجمعيات وأسرى محررين، للمطالبة "بالحرية لأفراد أسطول الصمود المعتقلين لدى الكيان الصهيوني"».
- استهداف سيارة على طريق عام زبدين في جنوبي لبنان، وأعلنت وزارة الصحة عن سقوط «شهيدين وجريح في الغارة الإسرائيلية» على زبدين.
- نقل موقع «العهد الإخباري» أن المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، وجّه رسالة إلى رئيس الحكومة نواف سلام، قال فيها: «حضرة رئيس الحكومة السيد نواف سلام المحترم: دولة الرئيس، البلد أمانة تاريخ مضرّج بالأشلاء والجهود التأسيسية والسيادية ولا يحتاج أزمات جديدة، والانتقام يتعارض مع الأبوّة الوطنية، واللحظة للتلاقي لا الانقسام، وكرامة الوطن مسيّجة بدماء وجهود آباء السيادة الوطنية منذ التأسيس الوطني وانتهاء بقرابين الحرب الأخيرة التي حولت لبنان إلى صخرة صمود أسطوري، والسيد حسن نصر الله والرئيس رفيق الحريري صخرة سيادة وفخر وطني للمنطقة كلها، ولبنان وصخرة الروشة تكبر بالسيد حسن والرئيس رفيق الحريري، والسيد حسن شهيد القدس ولبنان وسيادة المنطقة وأكبر قرابين القيمة القانونية الدولية والعربية على الإطلاق، والقانون ضمير ووفاء، ولا ضمير ووفاء أكبر من شهادة السيد حسن والرئيس رفيق الحريري، وقوة الرئيس من وحدة شعبه وملاقاتهم بالعطاء، والرئيس الضامن يحمل صخرة التضامن لا صخرة الانقسام، والمطلوب أن تكون بحجم صخرة الوحدة الوطنية التي تشكل مصدر سلطات لبنان».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن مسؤول منطقة البقاع في «حزب الله» حسين النمر قال في كلمة له في احتفال ذكرى أربعين فقيد الجهاد والمقاومة الحاج يحيى اسكندر «أبو طالب»، إنّ «مجتمع المقاومة الواعي والمثقف والمؤمن والعقائدي، يدرك تمامًا ما يدور حوله، ويعرف المخاطر، وسيسجل في استحقاق الانتخابات النيابية القادمة حضورًا شعبيًّا كبيرًا، ونسبة اقتراع، لم يسبق لها مثيل».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله، خلال مشاركته في الاحتفال التكريمي لشهداء بلدة كونين الجنوبية، إن «الحكومة تريد أن تناقش خطة للجيش تحت عنوان حصرية السلاح، وحاول بعض هذه السلطة بالأمس القريب أن يزجّ هذا الجيش بمواجهة مع الناس، وعندما تصرّف الجيش انطلاقًا من مسؤوليته الوطنية والقانونية غضب بعض السلطة وعمد إلى التحريض عليه، ونشر صورًا للقادة الأمنيين وللوزراء المعنيين وتحميلهم المسؤولية». وأضاف «الذين يتحدثون عن الطائف ويدّعون أنهم يتمسكون بالطائف هم من ينقلبون عليه وعلى الدستور، ولا يقبلون بتسليح هذا الجيش، فبدل مناقشة حصرية السلاح كان على الحكومة أن تضع بندًا أولًا وثانيًا وثالثًا هو كيفية التصدي للاعتداءات الإسرائيلية، وحماية أرواح الناس وتسليح الجيش لمواجهة العدوان الإسرائيلي، لأن المقاومة غير معنية ببند حصرية السلاح، فمبدأ حصرية السلاح وحلّ الميليشيات تحقّق منذ خمسة وثلاثين سنة، والمقاومة بقيت مقاومة لأنها موضوعة تحت بند تحرير الأرض من الاحتلال كما نصّ الطائف، وكما أقرت الحكومات منذ عام تسعين إلى اليوم».
- اختتم مهرجان التسوّق والسياحة في بعلبك - صيف ٢٠٢٥ بأمسية حضرها رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد، الذي قال إن «اتحاد بلديات بعلبك سيبقى الحاضن للحرف والكلمة والفن، والداعم لكل المبادرات الثقافية الهادفة إلى بناء الإنسان المقاوم والمنتمي إلى أرضه وهويته، معتبرًا أن الرأسمال البشري هو الثروة الحقيقية التي ينتجها القطاع الثقافي».
- استقبل المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في مكتبه بدار الإفتاء، وفدًا من «التيار الوطني الحر" برئاسة النائب شربل مارون، الذي دعا المفتي لحضور ذكرى ١٣ تشرين، المقررة يوم السبت في ١١ تشرين الأول، في «الفوروم دو بيروت».
- شنت الطائرات الإسرائيلية غارات جوية على جرود شعت وحربتا بقضاء بعلبك - الهرمل. وفي بيان صادرعن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، أكد أن الجيش الإسرائيلي أغار على أهداف لـ«حزب الله» في منطقة البقاع في لبنان.
- أقيم في حسينية المحقق الكركي في بلدة كرك نوح لقاء سياسي حضره وزير العمل السابق الدكتور مصطفى بيرم، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الأمين العام الأسبق لـ«حزب الله»، حسن نصرالله. ألقى الوزير بيرم في خلاله كلمة جاء فيها: «إن لبنان يواجه مرحلة دقيقة من الحرب السياسية والاقتصادية والإعلامية تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون والعرب، مدعومة بضغط عسكري من العدو الصهيوني، مشيرًا إلى أن الغاية من هذه الحرب هي إخضاع المقاومة وبيئتها، وتهيئة المناخ للتطبيع والاستسلام خدمةً لمشروع ما يُسمّى "إسرائيل الكبرى"».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب الدكتور علي فياض إنّ «اغتيال العدو الإسرائيلي في بلدة زبدين لمواطنٍ لبنانيٍّ كفيفٍ من مصابي مجزرة "البيجر" برفقة زوجته إمعانٌ في ممارسات التوحّش» وإنّ «الأعمال العدائية يجب أن تشكل أولوية للسلطة والمسؤولين جميعًا بدل لجوء بعض أهل السلطة إلى التلهي بافتعال مشكلات جانبية».
- نقلت جريدة «نداء الوطن» عن ما وصفته بمصادر قصر بعبدا في سياق نفيها بأن قولها إن الطائرة التي أقلّت علي لاريجاني «وخُضِع أفراد الوفد المرافق للتفتيش فردًا فردًا، حسب الإجراءات المعمول بها، ما عدا حقيبته الدبلوماسية التي وُجّه بوزّنها طبعًا بحوالى ١٠ كيلوغرامات تقريبًا، وهو وزن لا يكفي لحمل مبلغ ضخم كهذا، خصوصًا أن مليون دولار من فئة ١٠٠ دولار يُقدَّر وزنها بنحو ١٥ كيلوغرامًا وحده».
- صدر بيان حمل توقيع أهالي مدينة صيدا وفيه: «يشهد الشارع الصيداوي في الآونة الأخيرة تكثيفًا لافتًا لنشاطات "حـزب الله" الاجتماعيّة والثقافيّة والسياسيّة داخل أحياء المدينة. ويُعبِّر أهالي صيدا عن استغرابهم ورفضهم لهذا الحضور المتزايد، الذي يحمل طابعًا حزبيًّا وطائفيًّا لا ينسجم مع هوية المدينة وتاريخها الوطنيّ العريق».
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة النائب فريد الخازن حيث جرى عرض لتطورات الاوضاع وآخر المستجدات السياسية وشؤونًا تشريعية.
- كتب رئيس الحكومة نواف سلام عبر منصة «أكس»: «قرر مجلس الوزراء تعليق العمل بالعلم والخبر المُعطى لهذه الجمعية ("رسالات") لحين جلاء نتيجة التحقيقات الإدارية والجزائية التي باشرتها كلّ من الإدارة والنيابة العامة التمييزية».
- قال وزير الصحة ركان ناصرالدين في تصريح لقناة «الجديد»: «اعترضنا على قرار تعليق عمل جمعية "رسالات" وطالبنا باستكمال التحقيق قبل اتخاذ أي قرار».
- جاء في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّ «واشنطن تضغط في استراتيجية تجمع بين إضعاف "حزب اللّه" عسكريًّا وإجراءات سياسية واقتصادية تهدف إلى تقليص نفوذه، قد تُتوج بإعادة جدولة زمنية أكثر واقعية لخطط الجيش لمنع انتعاش الحزب».
- جاء في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّ «المخرج الذي تمّ التوصل إليه في بند جمعية "رسالات"، جاء بالتنسيق مع عين التينة التي لم تكن مرتاحة إلى نهج التجييش والتصعيد الذي يقوم به "حزب اللّه"، وقد عبَّر عن عدم الارتياح أحد الوزراء المحسوب على الرئيس بري». في حين نقلت جريدة «البناء» عن مصدر وزاري أنَّ «التوصل إلى قرار تعليق ترخيص جمعية "رسالات" بانتظار نتائج التحقيق القضائي ومرور القرار دون التصويت على مشروع قرار سحب الترخيص، كان تسوية قادها رئيس الجمهورية لسحب فتيل أزمة سياسية بلا أفق تدفع باتجاهها أطراف سياسية وحكومية بين رئيس الحكومة وثنائي "حركة أمل" و"حزب الله" وتنعكس حكمًا على العلاقة بين رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب وتؤثر على تعاون السلطات».
- استهدفت مسيَّرة إسرائيلية سيارة رابط بلدة كفرا، محمود عيسى، بين بلدتَيْ دير عامص وصدّيقين ما أدَّى إلى مقتله وجرح شخص آخر. لاحقًا صرَّح النَّاطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن عيسى كان «مسؤولًا عن التنسيق الاقتصادي والعسكري بين الحزب وسكان القرية، كما استخدم ممتلكات خاصة لأغراض هجومية».
- استهدفت مسيَّرة إسرائيلية جرافة في وادي مريمين في ياطر ما أدَّى إلى مقتل علي قدوح الذي كان يعمل عليها. لاحقًا صرَّح أفيخاي أدرعي أن قدوح كان «يشغّل آلية هندسية أثناء إعادة بناء بنى تحتية».
- اعتبر عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النَّائب حسن فضل الله أنَّ تعليق العلم والخبر المعطى لجمعية «رسالات» لا تترتب عليه أي مفاعيل قانونية. مشيرًا إلى أنَّ «قانون الجمعيات ينص على إعطاء علم وخبر للجهات المعنية ليس إلّا، والحريّات العامّة لا يمكن تعليقها».
- دعا رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع «حزب الله» إلى أن «يتعظ من تجربة حركة "حماس" في غزة» وأن يسلّم سلاحه إلى الدولة «بأسرع وقت ممكن".
- قال الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم في خطابٍ ألقاه خلال لقاء بعُنوان «إيران المتضامنة» أن «إيران دفعت الثمن نتيجة دعمها المستمر للحزب»، مشيرًا إلى أن «"حزب الله" خرج قويًّا من معركة "الإسناد" بعد أن أثبت ثباته وقدرته على مواجهة التحديات».
- ذكرت جريدة «النهار»، بعد أحداث الساحل السوري، أنَّه «يبلغ عدد النازحين السوريين الشيعة والعلويين في منطقة البقاع نحو عشرة آلاف يقيمون في مراكز إيواء ويتلقّون مساعدات من منظمات دولية، وخصوصًا من جمعيات شيعية عراقية توفّر لهم المأكل والطبابة».
- نشر الشيخ حسن مرعب مقطع فيديو ادَّعى فيه أنَّه تعرَّض لمحاولة اغتيال من قِبل «حزب الله» في صيدا.
- سُجِّل تحليق مكثَّف للطائرات المسيَّرة الإسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق عدة جنوبي لبنان.
- أفاد مراسل «النهار» في الجنوب بتحرّك دبابة «ميركافا» إسرائيلية في محيط موقع رويسات العلم تزامنًا مع تمشيط برشاشات ثقيلة باتجاه أطراف كفرشوبا.
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن «حزب الله» شيّع في كفركلا «الشّهيد السّعيد على طريق القدس المجاهد حسن علي عطوي "محمد حسين" وعقيلته شهيدة الغدر الصهيوني زينب أنور رسلان». وكان عطوي وعقيلته قُتلا باستهداف سيارتهما أمس في زبدين.
- بمناسبة الذكرى الثانية لـ«طوفان الأقصى» أصدر «حزب الله» بيانًا اعتبر فيه أن الحرب أظهرت «الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني المجرم المتجرد من أي صفة إنسانية والمدعوم من الطاغوت الأميركي»، مؤكِّدًا أنَّ إسرائيل «لا تفهم إلا لغة القوة والمواجهة».
- أبرق رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مهنئًا بالذكرى الـ٥٢ «لانتصارات أكتوبر المجيدة».
- طالب رئيس «حزب حركة التغيير» المحامي إيلي محفوض بـ«حلّ ميليشيا "حزب الله"، ومن ضمنها المنظّمات الرديفة ومتفرّعاتها كـ"القرض الحسن" وسواها من الجمعيّات الوهميّة التي تُخفي في طيّاتها نشاطاتٍ عسكريّة وأمنيّة».
- في أجواء الذكرى الأولى لاغتيال السيد حسن نصرالله، نظَّمت وحدة المهن الحرة في «حزب الله» زيارة إلى ضريح نصر الله شارك فيها «مختلف قطاعات الوحدة من مهندسين وأطباء وصيادلة ومحامين وخبراء محاسبة ومعلوماتية وأطباء أسنان وأطباء نفسيين وطوبوغرافيين».
- كرَّمت «حركة أمل» متطوعي الدفاع المدني في «كشافة الرسالة الإسلامية» في البازورية.
- نظّمت الهيئة الصحية الإسلامية في بريتال، بمناسبة إحياء الذكرى الأولى لاغتيال السيد حسن نصر الله، ورشة دعم نفسي مخصَّصة «لزوجات الشهداء، تمحورت حول كيفية التعامل مع الصدمة الأولى لنبأ الاستشهاد، وسُبل التكيف النفسي والاجتماعي مع الفقد، إضافة إلى مناقشة أبرز أساليب الدعم التي قدمتها الجهات الأهلية والاجتماعية».
- ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على منطقة رأس الناقورة.
- نقلت صحيفة «الجمهورية» عن سفير دولة كبرى قوله: «وضعكم في لبنان اليوم أشبه ما يكون بـ"لمبة ضوؤها خافت"»، مشيرًا إلى أنَّ لبنان «أُدخل في دائرة الجمود السلبي ولفترة غير محدّدة زمنيًّا»، مُبديًا قلقه من تعرُّض لبنان لـ«نزيف على كل مستوياته».
- نقل «موقع الضاحية للجميع» عن مدير جمعية «رسالات» أنَّ عمل الجمعية مستمر على المستوى الداخلي، «وفي الوقت نفسه ندرس الجوانب القانونية والثغرات الموجودة في القرار».
- خلال استقباله الوزير السابق وديع الخازن في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، شدَّد الرئيس نبيه بري على أنَّ لبنان يمر بـ«مرحلة دقيقة» معتبرًا أنَّ التلاعب بالانتخابات «لن يخدم سوى المزيد من الانقسام».
- أصدر «اتحاد نقابات العمال والمستخدمين» في محافظة النبطية بيانًا دعا فيه الدولة ووزارة الاقتصاد والجهات الرقابية المختصة إلى التحرك العاجل لمعالجة ارتفاع أسعار السلع عامة والمواد الغذائية خاصة ومواجهة جشع بعض التجار.
- ألقى عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النَّائب حسين الحاج حسن كلمةً خلال إحياء «حزب الله» ذكرى الشهيد القائد عبد الأمير سبليني وشهداء بلدة البابلية، اعتبرَ فيها أنَّ «السيادة ليست انتقائية» وأشار إلى أنَّ «بيئة المقاومة ثابتة في خياراتها» ولن تتخلى عنها.
- قصف الجيش الإسرائيلي مقهى في بلدة حولا، ما أدّى إلى تدميره، وهذا المقهى يشرف على موقع العباد الإسرائيلي ونقطة «الدواوير» الإسرائيلية المستحدَثة بين حولا ومركبا.
- وصف موقع «جنوبية» الاعتصام والتخييم المفتوح أمام السفارة الإيرانية في بيروت الذي يقوم به مهجرو قرى حوض العاصي الحدودية الاعتصام بأنه «ليس مجرد احتجاج رمزي، بل موقف سياسي واضح يحمّل القوى الإقليمية والمحلية - وعلى رأسها إيران و"حزب الله" - مسؤولية ما آلت إليه أوضاعهم».
نشر موقع «جنوبية» حوارًا مع مدير تحرير جريدة «النهار» اللبنانية غسان حجار قال فيه: إن «الإيجابية تكمن في فعالية الجيش اللبناني، سواء كان ذلك بتنسيقٍ أو من دون تنسيق مع "حزب الله" جنوب الليطاني»، وتضمن الحوار إشارته إلى صعوبة «تحديد أرقام أو نسب مئوية تدل على فعالية الجيش»، حيث «إن الجيش اللبناني لا يمتلك خريطة دقيقة لمواقع ومخازن الأسلحة، لأن "حزب الله" لا يزوّد الجيش بكل ما لديه». وفي السياق نفسه، ذكّر حجار بمقولةٍ لأمين عام «حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، مفادها: «هل تعلمون ما هي المئة في المئة كي تحدّدوا ما هي الخمسين في المئة؟». - نشرت جريدة «النهار» أن إعادة «تحريك ملف فضل شاكر سلط الضوء على دور "حزب الله" في أحداث عبرا وتدخّل عناصره في القتال لمواجهة أتباع الشيخ أحمد الأسير، والعمل مع أجهزة أمنية لـ"إلباسهم" التهم. وقداستعاد الناشطون لقطات فيديو وصوَر من تلك الحقبة». وأن مصادر قضائية قالت عبر «النهار» بأن ملف فضل عبدالرحمن شمندر (فضل شاكر) سيعاد فتحه مجدّدًا، وستكون كل التحقيقات وفق القانون.
- أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة - قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة، أن «مديرية البقاع الإقليمية - مكتب البقاع الغربي، أوقفت المدعو (م. س.) بجرم الاحتيال وانتحال صفة رسمية». وقد ادّعى «امتلاك علاقات داخل مؤسسة "القرض الحسن" لتأمين قروض مالية لقاء مبالغ نقدية، كما ادّعى قدرته على تأمين بطاقات صحية من "الصندوق التعاضدي" في بعلبك».
- أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، بيانًا جاء فيه :«إن البلد شراكة وتضامن وميثاق تأسيسي ووفاء لأعظم تضحيات وطنية، ولأن الأمن والدفاع والديبلوماسية ضرورة وطنية وقدرة سيادية وملاذية في عالم النظام السياسي وصدقيته الوطنية، أسأل الحكومة اللبنانية هل الجنوب والبقاع أراض لبنانية، وهل أهل الجنوب والبقاع من مواطني هذا البلد أم يتم تصنيفهم ضمن لوائح المتروكين عمدًا للقتل والتصفية والغارات؟».
- قال العلامة السيد علي فضل الله، خلال رعايته الحفل التكريمي الذي أقامته ثانوية الإمام الحسن في الرويس - الضاحية الجنوبية، تكريمًا للفائزين في المسابقات الداخلية والخارجية التي شاركوا فيها، إنّ «الأزمات مهما اشتدّت لن تُسقطنا»، وأضاف: «سنواصل العمل على تنشئة جيلٍ رساليٍّ واعٍ يحمل هموم الوطن وقضاياه، ويُسهم في بناء دولةٍ عادلةٍ وقويّةٍ تحفظ جميع مكوّناتها. فالوطن لا يُبنى بطائفةٍ أو مذهبٍ أو موقعٍ سياسي، ولا بالانقسام والترهّل، بل بالشراكة الوطنية الحقيقية التي تراعي الهواجس والمخاوف، وتُبنى على الوضوح والصراحة، وتفضي إلى قواسم مشتركة نعيش عليها».
- استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي المدير السياسي لوزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة كريستيان تيرنر والوفد المرافق الذي حضر إلى لبنان للاطلاع ميدانيًّا على الوضع في الجنوب مع بدء العد العكسي لانتهاء مهمة قوات «اليونيفيل»، وعلى تصوُّر الحكومة اللبنانية لليوم التالي. و«سلّم الوفد الوزير رجّي نسخة من خرائط بريطانية قديمة من الأرشيف الوطني البريطاني تُظهر الحدود اللبنانية مع كل من سوريا وإسرائيل».
- كتبت صحيفة «الأخبار» عن نقاش جرى «بين رئيس الحكومة وعدد من الوزراء حول الإجراءات الدبلوماسية والسياسية التي ينبغي للحكومة اتخاذها لمواجهة تلكّؤ العدو "الإسرائيلي" في الانسحاب من بعض النقاط في الجنوب».
- قال «اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين" في لبنان في بيان بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق عملية «طوفان الأقصى»، أنه يقف في «موقعه النقابي والوطني، إلى جانب فلسطين وأهلها الصامدين، الذين سطّروا بصبرهم وعزيمتهم أسمى معاني الفداء والكرامة، في وجه أعتى عدوان عرفه التاريخ الحديث، يستهدف الإنسان في وجوده، والأرض في هويتها، والمعيشة في أساسها».
- اختتمت التعبئة الرياضية في «حزب الله»، في قطاع صيدا «دورة الشهيد الأقدس» و«الشهيد الهاشمي» و«شهداء معركة "أُولي البأس"»، على أرض ملعب شهداء «حركة أمل» في بلدة الغازية.
- نشرت جريدة «العهد» أن «اتحاد بلديات بعلبك» أطلق ورشة عمل ميدانية تهدف إلى تنظيف وتشحيل وتشجير وتجميل المدخل الجنوبي للمدينة، وذلك على امتداد الطريق الدولية الواقعة ضمن نطاق الاتحاد، بدءًا من مفرق مجدلون وصولًا إلى دوّار الجبلي، وباتّجاهي عين بورضاي ومقام السيدة خولة(ع).
- نقل موقع «العهد الإخباري» أنه تحت عنوان: «غزّة لن تنسى من ساندها» نشر «الإعلام العسكري التابع لكتائب عز الدين القسام» صورة لسيد شهداء الأمة الشهيد السيد حسن نصرالله وعليها مقطع من خطاب له يقول فيه: «نحن هنا لننتصر لفلسطين ولقطاع غزة المظلوم وللضفة الغربية ولشعب لبنان ومنذ ٨ تشرين الأول/ أكتوبر دخلنا معركة مختلفة وفتحنا "جبهة الإسناد" لمعركة "طوفان الأقصى" لأنها معركة الأمة».
- نشر «الإعلام الحربي» في «حزب الله» فيديو «نحن أهل الميدان (٢)».
- قال الوزير السابق الدكتور مصطفى بيرم في حفلٍ أقامه «حزب الله»، تكريمًا لشهداء بلدة عدشيت الجنوبية إنّ «ما ارتكبه العدو في غزّة ليس حربًا، بل عملية قتل ممنهجة هدفها الصدمة والترويع، مؤكّدًا أن المقاوم هو من يقاتل بشجاعة على الأرض، فيما "شطارتهُم" بالقتل والغدر والاغتيال لا بالمواجهة، واعتبر أنّ أبناء المقاومة في لبنان وغزّة أثبتوا مرة جديدة فشل العدوّ في تحقيق أي إنجاز ميداني».
- حلق الطيران الحربي الإسرائيلي مساءً فوق العاصمة بيروت وعدد من المناطق الأخرى.
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن الوزير السابق مصطفى بيرم تحدّث عن لقائه «المؤثّر مع السيد حسن نصرالله، واصفًا إياه بأنّه أيقونة إنسانية يجمع بين الهيبة والتواضع والصدق، وأنّ حضوره يلامس الفطرة الإنسانية المشتركة».
- نشرت جريدة «الأخبار» أن القرار الذي «اتخذه مجلس الوزراء ضد جمعية "رسالات" يظهر أنه بإصرار من رئيسه نواف سلام (الرئيس السابق لمحكمة العدل الدولية)، استباق للقضاء واستعجال اتخاذ إجراء قمعي بحق الجمعية، ويمكن عدّ هذا الإجراء الاستباقي نوعًا من الضغط على القضاء لاتخاذ القرار الذي يتناسب مع إرادة رئيس الحكومة».
- نشرت جريدة «الأخبار» أنه «قبالة موقع المطلّة، في كفركلا، اجتمعت الفتاة أسماء (١٤ عامًا) وعلي (١٠ سنوات) وأحمد (٥ سنوات)، حول نعشَي والديهما حسن وزينب عطوي، اللذين استشهدا في غارة استهدفت سيارتهما في زبدين أول أمس. في الوقت نفسه، كانت غارات العدو تحصد مزيدًا من الشهداء: في دير عامص، حيث شنّت مسيّرة غارة أدّت إلى استشهاد محمود عيسى، من بلدة كفرا وإصابة عدد من العمال السوريين، وفي أطراف بلدة ياطر، حيث استشهد علي قدوح، جرّاء غارة استهدفت جرّافة كان يقودها».
- توغلت قوة إسرائيلية وقامت بتفجير منزل غير مأهول جنوب شرقي ميس الجبل. وأفادت قناة «المنار» عن قيام مسيّرات إسرائيلية بإلقاء قنابل بالقرب من منازل المدنيين في ميس الجبل.
- اتخذ وزير العدل القاضي عادل نصّار قرارًا بتعيين مجموعة من المحققين العدليين لإعادة فتح ملفات الاغتيالات السياسية التي شهدها لبنان.
- جاء في أسرار جريدة «اللواء» أنَّ «فتح الملفات القضائية المتعلقة بالاغتيال السياسي منذ عقود إلى اليوم، يثير لغزًا كبيرًا: هل طيّ هذه الملفات تمّ بقرارات قضائية أم تصفية حسابات سياسية؟».
- ذكرت جريدة «النهار» أنَّه «اعترض مسؤول أمني سابق على محاولة تسهيل عودة نساء لبنانيات مع أولادهن من الحسكة وهنّ متأهلات من "دواعش" ولا سيما غير اللبنانيين».
- جاء في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّ مصادر دبلوماسية اعتبرت «أن زيارة قائد الجيش إلى قطر تأتي انعكاسًا للارتياح لِما حققه الجيش في شهر بدء تطبيق خطة حصر السلاح، وسيكون التعبير عن هذا الارتياح تكثيف المساعدات القطرية للجيش».
- ذكرت صحيفة «البناء» أنّ وزراء «"القوات اللبنانية" حاولوا إحراج قائد الجيش خلال عرض التقرير حول حصرية الجيش، وذلك عبر سؤاله أكثر من مرة عن مدى تعاون "حزب الله" مع الجيش في منطقة جنوب الليطاني، فأجاب القائد بأنّ مستوى التعاون والتنسيق عالٍ جدًا».
- نقلت صحيفة «البناء» عن مصدر حكومي أنه يتوقع «أن تعقد جلسة حوار ومصارحة بين قيادة "حزب الله" ورئيس الحكومة على خلفية تجاوز قضية إضاءة صخرة الروشة والأزمة التي تبعتها بعد جلسة الحكومة الأخيرة».
- ذكرت صحيفة «الجمهورية» أن أوساط مجلس النواب «تؤكّد استحالة تمرير الاقتراح النيابي الذي يُتيح للمغتربين التصويت لكل أعضاء المجلس النيابي، على غرار ما عُمِل فيه في الانتخابات السابقة، ورئيس المجلس ليس في وارد طرح هذا الاقتراح».
- بثَّت «هيئة البث العامة» الإسرائيلية، «كان»، تقريرًا عن الإسرائيلي بيني وكسلر الذي ظهر في مقطع فيديو له وهو يتجوّل في الضاحية الجنوبية لبيروت وزار كنيس ماغين أبراهام في بيروت، وجال في محيط مكان اغتيال السيد حسن نصر الله في حارة حريك، وزار مناطق سياحية أخرى في لبنان.
- كتب النَّائب أديب عبد المسيح على حسابه في منصة «إكس» أنَّه ينوي التقدم «باقتراح رسمي إلى الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية يقضي بعدم تفجير أو هدم الأنفاق المكتشفة في الجنوب» وتحويلها إلى «منشآت ذات طابع اقتصادي وسياحي - تحديدًا مخازن لتعتيق النبيذ على غرار أنفاق Milestii Mici في جمهورية مولدوفا».
- نُقلَ عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قولَه أمام بعض زوَّاره: «هل يُعقل أن لا تقول الحكومة اللبنانية لأبناء القرى الحدودية في عيتا الشعب وكفركلا وحولا ويارين ومروحين والضهيرة وميس الجبل وبليدا والخيام ويارون ومارون الراس وكل قرى الشريط المدمرة، هؤلاء الذين عادوا لزراعة حقولهم وافترشوا منازلهم المدمرة أن لا تقول لهؤلاء "مرحبًا"؟ للأسف، كأن الجنوب ليس من لبنان». لاحقًا ردَّ رئيس الحكومة نواف سلام مستغربًا التصريح ومشيرًا إلى أنَّ «الحكومة لم تقصِّر تجاه الجنوب» وأنَّ وزارة الشؤون الاجتماعية قامت «بتأمين مساعدة مالية شهرية إلى ٦٧٠٠٠ عائلة من العائلات المتضررة في الحرب كما أعلنت عن تقديم بدل إيجار شهري لـ١٠٠٠٠ عائلة هُجرت بسبب الحرب»، مؤكِّدًا أن إعادة الإعمار «ليست وعدًا مني بل عهدًا». لاحقًا، ردَّت «مصادر عين التينة» عبر قناة الـ NBN بالقول: «الشمس طالعة والناس قاشعة».
- أشار رئيس لقاء «سيدة الجبل» فارس سعيد، عبر منشور له على صفحته في منصة «إكس» إلى أنَّ اتِّفاق وقف الحرب في غزة أخرج «فلسطين والعرب والمسلمين من الصراع العسكري مع إسرائيل، ويبقي الصراع السياسي»؛ متسائلًا: «من يقنع "حزب الله" أنّ الدنيا تغيّرت؟، وللعدل أيضًا، من يقنع بعض خصوم "حزب الله"، في الإعلام والسياسة، أنّ الدنيا تغيّرت؟».
- أشارت جريدة «النهار» أنَّ عدد الذين أوقفتهم السلطات اللبنانية للاشتباه بتعاملهم مع إسرائيل وتزويدها بمعلومات عن مواقع «حزب الله» وعناصره، لا يقل عن ٣٢ موقوفًا.
- نُقل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري استغرابَه أمام بعض زوَّاره أنَّ «صخرة الروشة أخذت جدلًا أكثر من إعادة الإعمار». ونُقل عنه أيضًا أنَّ علاقته «مع الجميع منيحة» أما علاقته مع رئيس الجمهورية جوزاف عون فهي «ممتازة». وقال بري إنَّ موازنة العام ٢٠٢٦ «لن تمر إذا لم تكن تتضمّن بندًا واضحًا متصلًا بإعادة الإعمار»، مضيفًا أنه «لا يجوز تحت أي وجه من الوجوه أن تربط الحكومة ملف إعادة الإعمار بأي أثمان سياسية». ونُقلَ عنه أيضًا ترحيبَه بوقف إطلاق النار في غزة مشيرًا إلى أنه بعد غزة «يجب أن يكون التوجه نحو لبنان لتطبيق الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه» محذرًا من انقلاب إسرائيل على الاتفاق.
- نقلت قناة «الحدث» عن مصدرٍ أنَّ «مقاتلي "حزب الله" وقّعوا تعهدًا خطيًّا بعدم التوجه إلى قراهم الحدودية» تفاديًا للاستهداف وأنَّ الحزب عمَّم هذا القرار على جميع مقاتليه».
- أدى انفجار جسم من مخلفات الحرب في بليدا إلى إصابة أحد موظفي البلدية في أثناء قيامه بجولة تفقدية على ورش رفع الأنقاض في المنطقة، بحسب ما ذكره موقع «العهد الإخباري».
- أعلنت «مؤسسة مياه لبنان الجنوبي» في بيان لها، أنَّها «ستسطِّر محاضر ضبط بالمخالفات والتعديات على الشبكات في كافة الدوائر ونطاق صلاحياتها» داعية «المشتركين المتخلّفين عن تسديد بدلات المياه عن العام ٢٠٢٥ والأعوام السابقة لها، المبادرة الى تسوية أوضاعهم في كافة الدوائر التابعة لها».
- بدأت بلدية الوزاني، بالتعاون مع جمعيات دولية ومحلية وأهالي متطوعين، عملية رفع الركام والدمار الذي لحق بالبلدة خلال الحرب الأخيرة.
- ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة أدّت إلى جرح مواطن في كفرشوبا.
- عقد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن مؤتمرًا صحافيًّا في مجلس النواب انتقد فيه تعميم وزير العدل لكتّاب العدل حول إجراء المعاملات لأي شخص مُدرج على لوائح العقوبات الأميركية. وقال الحاج حسن إنَّ «لبنان ملزم فقط بالعقوبات الصادرة عن مجلس الأمن، وليس تلك التي تصدر عن دول منفردة»، معتبرًا أن وزير العدل تجاوز صلاحياته بإلزام كتّاب العدل بمهام ذات طابع تحقيق قضائي، لا تدخل ضمن اختصاصهم.
- كلف مجلس الوزراء وزارة العدل بدراسة الخيارات القانونية لمقاضاة إسرائيل على خلفية استهدافها للصحافيين خلال الحرب الأخيرة.
- ذكر موقع «العهد الإخباري» أنَّ مخيّمي البداوي ونهر البارد في الشمال شهدا «مسيرات جماهيرية حاشدة (...) تأييدًا لقوى المقاومة، ووفاءً لشهداء وجرحى معركة "طوفان الأقصى"، بمشاركة ممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب الوطنية والإسلامية اللبنانية»، وأطلق المجتمعون هتافات مؤيّدة لـ"حزب الله" مثل: "لبيك يا نصر الله"».
- قال عضو «تكتل بعلبك - الهرمل» النائب ملحم الحجيري، إن «وقف إطلاق النار في غزة لا يعني انتهاء المعركة مع الكيان الغاصب»، محذّرًا من «عدم إلتزام هذا العدو المتغطرس المجرم، واستئناف حربه في وقتٍ لاحق».
- ذكر موقع «العهد الإخباري» أنَّ «"حزب الله" أقام حفلًا تأبينيًّا في الذكرى السنوية لشهداء "أُولي البأس" من شعبة الرسول الأعظم» في «مجمّع سيد الأوصياء» في برج البراجنة.
- قال الأمين العام لـ«التيار الأسعدي»، معن الأسعد، أنَّ ملف لبنان بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة أصبح «على نار حامية» داعيًا إلى «تمتين الوحدة بين اللبنانيين لمواجهة أخطار المرحلة الصعبة المقبلة».
- نظَّمت جمعية «قولنا والعمل» لقاءً بمناسبة الذكرى الأولى لاغتيال السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين في بر الياس في البقاع الأوسط، بحضور عدد من الشخصيات أبرزها السفير الإيراني مجتبى أماني ونائب مسؤول منطقة البقاع في «حزب الله» السيد فيصل شكر، ومحمود بركة ممثلًا حركة «حماس».
- أعلن «تجمّع العلماء المسلمين في لبنان» و«حركة الأمة» عن مواصلة توزيع الحصص الغذائية «للأُسر المحتاجة والمتعففة» في بيروت وضواحيها.
- ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية على منطقة الوزاني.
- - ذكر موقع «العهد الإخباري» أنَّ نائب رئيس المجلس السياسي في «حزب الله»، محمود قماطي، أجرى اتصالًا بعائلة اللبنانية لينا الطبال مهنئًا بإطلاق سراحها بعد اعتقالها مع مجموعة الناشطين المشاركين في «أسطول الصمود» الذين اعتقلتهم إسرائيل. وقال قماطي للعائلة أنَّ الطبال أثبتت «إن المقاومة ليست فقط بالسلاح، بل بالكلمة والفعل والروح التي لا تُهزم».
- شيَّع «حزب الله» وأهالي بلدة كفرا رابط البلدة، محمود عيسى، الذي استهدفته إسرائيل أول من أمس في غارة على سيارته في دير عامص.
- ذكر موقع «العهد الإخباري» أنَّ «مؤسّسة سيميا للإعلام الجديد» أطلقت برنامجًا بعنوان «تاريخي» الذي يتناول فيه سلسلة حلقات «تاريخ الجماعة الشيعية في لبنان منذ ١٤٠٠ سنة»، وذلك خلال حفل أقامته المؤسّسة في مسرح «رسالات» في المركز الثقافي لبلدية الغبيري.
- نشرت جريدة «الأخبار» مقالًا حول أبعاد الأمن الإسرائيلي بأنه لم يكن ذو «غاية دفاعية بقدر ما كان واجهة تغطّي دوافع السيطرة. منذ قيام الكيان، تحوّل الأمن إلى أداة لإضفاء الشرعية على العدوان، داخليًّا لتعبئة المجتمع الإسرائيلي خلف الجيش، وخارجيًّا لتسويق سياساته في الغرب على أنها دفاع عن النفس». إنّ تجاهل منطق «المرحليّة الصهيونية يعني تجاهل الخطر المتنامي على لبنان الذي يُستهدف اليوم بأساليب أكثر تعقيدًا ونعومة. فكما أثبتت التجارب، ليست إسرائيل دولةً تسعى إلى أمنها فحسب، بل هي مشروع يسعى إلى نزع أمن الآخرين كي يضمن أمنه. ومن هنا، فإن الوعي بمنطق المرحليّة هو شرطٌ أساسيٌّ لحماية لبنان من المخطط الصهيوني المُسلّح بأدوات جديدة تحت شعاراتٍ أمنية قديمة».
- ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، أشار فيها إلى أن «بقاء المقاومة وحضورها القوي وحضور بيئتها هو في حدِّ ذاته أكبر انتصار استراتيجي، وإذا أردنا أن نقيس النصر، فالنصر هنا يقاس بحجم الترسانة والشراكة الإسرائيلية - الأميركية - الأطلسية، التي تمّ زجها في حرب لا سابقة لها، وكل ذلك بهدف إنهاء المقاومة وسحقها».
- نشرت جريدة «الأخبار» أنه «تزامنًا مع التحقيقات الجارية بشأن شبهة التلاعب في أوراق الامتحانات وتواقيعها، أعفى رئيس الجامعة بسام بدران مدير الفرع، مجتبى مرتضى، بناءً على طلبه، من مهام الإدارة إلى حين صدور نتائج التحقيقات الإدارية، وكلّف سامر عبدالله بمهامه، إضافة إلى مهامّه الأخرى. كذلك كلّف بدران آسيا بكار بدلًا من طارق بكري بأمانة سرّ الكلية، كما أعفى ستة موظفين من مهامهم ووضعهم في تصرّف أمناء سر وعمداء لكليات أخرى».
- نشرت جريدة «الأخبار» أن الأوساط السياسية في لبنان انشغلت بما نُقل عن لسان رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس، «وفيه انتقاد لرئيس الحكومة من دون أن يسمّيه قائلًا: هل يُعقل أن لا تقول الحكومة اللبنانية لأبناء القرى الحدودية في عيتا الشعب وكفركلا وحولا ويارين ومروحين والضهيرة وميس الجبل وبليدا والخيام ويارون ومارون الرأس وكل قرى الشريط المدمّرة، هؤلاء الذين عادوا لزراعة حقولهم وافترشوا منازلهم المدمّرة، أن لا تقول لهؤلاء مرحبًا؟ للأسف وكأنّ الجنوب ليس من لبنان! المطلوب من الحكومة بكل وزاراتها أن تكون حاضرة أقلّه بالحد الأدنى، كي لا يشعر أبناء الجنوب العائدون بأن الجنوب ليس جزءًا من لبنان».
- قام رئيس الجمهورية، جوزاف عون، واللبنانية الأولى، نعمت عون، صباح اليوم، «بزيارةٍ للجريحة أماني بزي شرارة، التي فقدت زوجها وأطفالها الثلاثة إثر العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مدينة بنت جبيل الشهر الماضي».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض «إنّ الدولة اللبنانية لا تدير موقفها التفاوضي بالمستوى الذي يرقى إلى التصدي الجدّي للأعمال العدائية الإسرائيلية».
- نشرت جريدة «الأخبار» أن التحضيرات تتواصل في المدينة الرياضية (مدينة كميل شمعون الرياضية) في بيروت لإقامة «التجمّع الكشفي الأضخم، الذي يأتي في ختام أنشطة إحياء الذكرى السنوية الأولى لشهادة السيّد حسن نصر الله، وبالتزامن مع ذكرى مرور أربعين عامًا على تأسيس جمعية "كشافة الإمام المهدي"».
- أصدر مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام، بيانًا جاء فيه « إنه ضمن إطار مكافحتها لشبكات التجسس، تمكّنت المديرية العامة للأمن العام من تفكيك شبكة تعمل لصالح العدو الإسرائيلي كانت بصدد التحضير لأعمال إرهابية من تفجيرات واغتيالات في الداخل اللبناني وتوقيف بعض أعضائها«. و«أنه بنتيجة التحقيقات أقرَّ أحد الموقوفين بمسؤولية هذه الشبكة عن تنفيذ اغتيالات سابقة طالت مسؤولين حزبيين في "الجماعة الإسلامية"».
- قال مقرر الأمم المتحدة الخاص بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء وتعسّفًا، موريس تيدبول - بنز يوم الجمعة «إنّ القصف الإسرائيلي الذي قَتل في ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٣ مصوّرًا في وكالة "رويترز" وأصاب مصوِّرين في وكالة "فرانس برس"، يعدّ "جريمة حرب"».
- توغّلت قوّة إسرائيلية مسافة تقارب كيلومترًا ونصف الكيلومتر داخل الأراضي اللبنانية، وتحديدًا في منطقة كرم البياض في بلدة عيتا الشعب - قضاء بنت جبيل وأقدمت على تفجير منزل.
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن الهيئات النسائية أقامت في منطقة جبل عامل الثانية ورشةً ثقافيةً بعنوان: «العمل الثقافي في عصر الذكاء الاصطناعي»، قدّمها المدرّب مهدي سكافي، المتخصّص في هندسة التلقين وتصميم تفاعل الذكاء الاصطناعي.
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، عضو «تكتل لبنان القوي» النائب سامر التوم مع وفد من بلدة القاع ضمّ رئيس المجلس البلدي بشير مطر وعدد من أعضاء المجلس البلدي ومخاتير البلدة. كما استقبل الرئيس بري وزير المالية ياسين جابر وبحث معه المستجدات السياسية والأوضاع العامة لا سيما المالية منها. كما زاره المفتي الشيخ أحمد طالب.
- كتب الأمين العام لـ«التجمّع العالمي لدعم خيار المقاومة» الدكتور يحيى غدار في بيان لـ«الشعب الفلسطيني الأسطوري» مباركة، وقال: «قدمت غزة ظاهرات تاريخية أسطورية غير مسبوقة في عملية الطوفان العجائبية وفي الصمود والصبر والتضحية والتمسّك بخيار ورجال المقاومة ورفض كل أشكال مؤامرات التهجير والإلغاء».
- قال نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مقر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، أنه يأمل أنّ تحقق الحكومة «إنجازًا داخليًّا وفرقًا؛ أولًا على صعيد العمل الجدي لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان وتحرير ما احتله من الأرض، وإعادة البناء وتحرير الأسرى وإنجاز الإصلاحات حتى يشعر المواطنون بوجودها»، وأنها تتحمل المسؤولية بجدارة وليس بالأمور السلبية. وأضاف «إن المقاومة وجمهورها يستحقون التبريك وأجمل التحايا»، وأضاف: «أقول للذين حملوا سيف العدو ليُكملوا ما عجز عن إنجازه: عودوا إلى صوابكم، فأنتم ترون مصير مراهناتكم الخاسرة لتشعروا بمرارة الفشل والإحباط الذي يشعر به أعداء لبنان».
- قال مفتي الهرمل الشيخ علي طه في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الهرمل الكبير: «هل يمكن للوطن أن يُصان من دون المقاومة وسلاحها؟ وهل تتحقق السيادة الوطنية حين يُرهن القرار للسفارات والموفدين؟ إن من يفرّط بسلاح المقاومة يفرّط بكرامة الوطن قبل سيادته».
- قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب علي حسن خليل، خلال حفل تأبيني، أُقيم في بلدة بريتال، بحضور نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، ونواب من «كتلة الوفاء للمقاومة»، ووزراء ونواب سابقين، ومسؤول منطقة البقاع في «حزب الله» حسين النمر، إنّ «الاستثمار السياسي في وجع الناس أمر مرفوض»، وأضاف: «لا نريد لهذه القضية [أي إعادة الإعمار] أنْ تكون نقطة خلاف، بل التزام وطني جامع».
- قال رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة» الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الأسبوعي: «لا بد أن نشارك الشعب الفلسطيني فرحته بوقف المجازر والدمار والتهجير، هي فرحة مكبوتة أمام مشاهد الدمار والمجزرة التي استمرت عامين كاملين، ولكن كان لا بد من ذلك، لا بد من وقف الحرب بأي ثمن، إن تحدثنا عن انتصار فستسلقنا ألسنة حداد يستنكرون: عن أي نصر نتحدث، وقد بلغت خسائرنا عنان السماء؟ وهذا استنكار في مكانه، ولكن لا بد أن توضع الأمور في نصابها».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن «مؤسسة سيميا للإعلام الجديد» أطلقت وثائقيًّا جديدًا تحت عنوان «تاريخي»، ووصفت البرنامج بأنه «يروي في سلسلة حلقات على وسائل التواصل الاجتماعي تاريخ المسلمين الشيعة في لبنان منذ أكثر من ١٤٠٠ عام». وأضافت قناة «العهد»: إن إطلاق البرنامج يأتي «عملًا بوصيّتَيْ سماحة سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله، والشهيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين اللذين حرصًا على حفظ تاريخ المسلمين الشيعة في لبنان وروايته للناس من مصادر ومراجع علمية موثوقة دون تحريض على جهة أو طائفة».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي، خلال إحياء «حزب الله» في بلدة النبي شيث في البقاع «الذكرى السنوية الأولى لشهداء معركة أ"ُولي البأس"»، إنّنا «أمام قضيّة وجود لا حدود. "إسرائيل" كيان شرّ مطلق، كما قال الإمام موسى الصدر، وهي غدّة سرطانية كما وصفها الإمام الخميني، ولا يمكن لأي كلام أو خطاب أن يتجاوز هذين التوصيفين الحاسمين». وتابع «إنّ المقاومة الإسلامية جسّدت المعنى الحقيقي للالتزام بنهج أهل البيت، وجعلت من فلسطين بوصلتها الأولى، ونحن نفتخر أننا أبناء هذا النهج ورفقاء درب الشهداء. كل من تخاذل أو صمت عن مجازر غزة شريك في الجريمة، والموقف الحقيقي هو إلى جانب المقاومة التي تقدم الدم دفاعًا عن الأمة».
- حلّق الطيران المُسيّر الإسرائيلي في الأجواء اللبنانية وفوق البيسارية وتبنا على علو منخفض.
- قال السفير الإيراني في لبنان مجتبي أماني إنّ «ما حصل في غزّة من اتفاق هو بداية وأتمنى أن لا يحصل كما حصل مع لبنان... نحن ندعم كلّ الإجراءات التي تؤدّي لوقف القتل والدمار. مستقبل إسرائيل مظلم جدًا وطالما هناك وجود لاحتلال وعدوان ستبقى هناك مقاومة حتّى زوال المحتل... دعم هذه المقاومة هو واجب على كلّ الدول».
- أقامت حركة «الجهاد الإسلامي - فلسطين» ندوةً سياسية بعنوان «فلسطين القضية المركزية» في مكتبها في مخيّم الجليل ـ بعلبك، بمناسبة الذكرى الثانية لمعركة «طوفان الأقصى»، والذكرى الثامنة والثلاثين لانطلاقة الحركة، والذكرى الثلاثين «لاستشهاد الأمين العام المؤسس؛ الدكتور فتحي الشقاقي». وقد تناول الباحث في الشؤون السياسية والدولية الدكتور بلال اللقيس في كلمته في الندوة «وحدة فصائل المقاومة في الميدان، ولا سيما العلاقة بين "الجهاد" وحركة "حماس"، مؤكدًا ضرورة استثمار هذه الوحدة لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني». ووصف اللقيس ما جرى خلال العامين الماضيين بأنه «صمود أسطوري يحتاج إلى وقت لفهم تداعياته».
- أفادت قناة «الجديد» أنّ «عناصر الأمن العام أوقفوا رجلًا سوريًّا يحمل الجنسية الأوكرانية، وضُبطت بحوزته عبوة ناسفة مخبّأة داخل بطارية، كان يعتزم وضعها في دراجة نارية تُستخدم كوسيلة تفجير عن بُعد. وذلك في إطار عملية استباقية نفّذها الأمن العام لإحباط مخطّط تفجيرات متزامنة كانت تستهدف العاصمة بيروت أثناء إحياء الذكرى الأولى لاغتيال الأمين العام الأسبق لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، بينها موقع المرقد والمدينة الرياضية».
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أقدم على تدمير مبنى تابعًا لـ«حزب الله» في عيتا الشعب جنوبي لبنان.
- قال السفير الإيراني لدى لبنان مجتبى أماني، في حديث عبر الـ«LBCI»، أنه «لا يوجد امل بتوافق إيراني مع إسرائيل»، وأضاف: «إن أكثر المتضررين من الحرب كانوا من الجنوب والشيعة وأن المال الإيراني جاء من الشعب الإيراني وأن إيران هنا لمساعدة الشعب اللبناني»، مضيفًا: «الشعب الإيراني أرسل مساعدات إلى اللبنانيين منها ٦٠ مليون دولار بينها النفط، والحكومة اللبنانية ترفض قبولها لكونها تحت العقوبات، في حين أن الأميركيين وعدوا بمساعدة لبنان منذ ٣ سنوات ولم يفوا بوعدهم».
- نشرت جريدة «النهار» أن أبناء القرى الحدودية اضطرّوا للخضوع للاشتراطات الإسرائيلية للسماح لهم بقطاف الزيتون والأعمال الزراعية الأخرى في أراضيهم، عبر التقدّم بطلبات الاستحصال على موافقة مسبقة.
- صدر عن الدائرة الإعلامية في «حزب القوات اللبنانية» بيان جاء فيه: «يتباكى البعض في الوقت الحاضر على قرى الجنوب وأهله، وعلى الجنوب عمومًا، ويوجّه أصابع الاتهام إلى الحكومة الحالية، وكأنها هي المسؤولة عن عدم إعادة الإعمار. ونحن نسأل هذا البعض: من اتخذ قرار الدخول في حرب "الإسناد" التي انطلقت في ٨ تشرين الأول ٢٠٢٣، وأدّت إلى تدمير الجنوب؟ هل كانت الحكومة هي من اتخذ هذا القرار؟ وهل كانت موافقة عليه؟ وأين كان هذا البعض الذي يتباكى اليوم على الأطلال عندما اتُّخذ القرار؟». وأكمل البيان: «نتوقف أخيرًا أمام تصريح للرئيس نبيه بري، حين سُئل عن موازنة عام ٢٠٢٦، فأجاب بأن "الموازنة لن تمر إذا لم تتضمّن بندًا واضحًا متعلِّقًا بإعادة الإعمار"، ونستغرب أن يصدر مثل هذا الكلام عن شخص بعمر الرئيس بري وخبرته، لأن المجلس النيابي مؤسسة دستورية قائمة بذاتها، ولا يمكن لأحد احتكارها أو التحكُّم بها».
- زار العلّامة السيّد علي فضل الله، يرافقه المدير العام لجمعية المبرّات الخيرية الدكتور محمّد باقر فضل الله والشيخ فؤاد خريس، الجريحة أماني بزي شرارة في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت، «حيث تتلقّى العلاج إثر إصابتها في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مدينة بنت جبيل في ٢١ أيلول الماضي، وأدّت إلى استشهاد أطفالها الثلاثة وزوجها صبحي شرارة».
- كتبت صحيفة «نداء الوطن»: «يسود الاستياء لدى عدد من المسؤولين في "حزب الله" من حركة "حماس" إذ لم تطرح في مفاوضات تبادل الأسرى مسألة الإفراج عن أسرى للحزب لدى إسرائيل خصوصًا وأن "الحزب" خاض حرب الإسناد دعمًا لها».
- لقاء جمَع السفير الإيراني مجتبى أماني والبطريرك الراعي في بكركي.
- شنَّت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات طالت ٦ معارض للجرافات في منطقة المصيلح، ما أدّى إلى تدمير أكثر من ٣٠٠ آلية وتضرّر العديد من المنازل في المحيط. وسجَّلت وزارة الصحة مقتل شخص يحمل الجنسية السورية، قالت تقارير إن مروره صودف بالقرب من مكان الغارات، إضافةً إلى جرح سبعة آخرين؛ سوري، ستة لبنانيين بينهم سيدتان. لاحقًا صرَّح الجيش الإسرائيلي أنَّه «استهدف بنى تحتية لـ"حزب الله" استخدمت لرَكن آليات هندسية مخصصة لإعادة إعمار بنى تحتية إرهابية في جنوب لبنان».
- استنكر رئيس الجمهورية جوزاف عون الغارات الإسرائيلية على المصيلح متسائلًا «عما إذا كان هناك من يفكر بالتعويض عن غزة في لبنان، لضمان حاجته لاستدامة الاسترزاق السياسي بالنار والقتل». وسأل عون أيضًا: «طالما تمّ توريط لبنان في حرب غزة، تحت شعار إسناد مُطلقيها، أفليس من أبسط المنطق والحق الآن، إسناد لبنان بنموذج هدنتها، خصوصًا بعدما أجمع الأطراف كافة على تأييدها؟!».
- نقلت جريدة «نداء الوطن» عن خبير في العلاقات الدولية «إن عدم لقاء وزير الخارجية السوري رئيس مجلس النواب اللبناني ليس سابقة، السابقة أن يلتقي رئيس مجلس النواب اللبناني كل زائر يحمل صفة تنفيذية وليس صفة تشريعية».
- نقلت صحيفة «اللواء» عن «مصادر معنية» أنَّ «اتّصالات غير منظورة تجري مع لبنان لترتيبات ما بعد غزّة، مرجحة تقدّم تطوير اتفاق وقف النار على ما عداه».
- نشر مركز «ألما» الإسرائيلي تقريرًا يتحدث عن أنَّ لبنان شكَّل جزءًا أساسيًّا من التحضيرات التي سبقت عملية ٧ تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠٢٣ ضمن «عقيدة وحدة الساحات». وبحسب التقرير، شكَّلت عودة عناصر «قوَّة الرضوان» في «حزب الله» من سوريا إلى جنوب لبنان وانتشارها قرب الخط الأزرق إحدى علامات هذه التحضيرات. كما أشار التقرير إلى أن مجموعة وثائق صادرها الجيش الإسرائيلي من غزة تؤكد أن اجتماعات مشتركة بين «حماس» و«حزب الله» و«فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني، عُقدت منذ تموز ٢٠٢٢ وجرى فيها المصادقة على ما وصفته الوثائق بـ«الحملة الاستراتيجية الكبرى» مع طلب تمويل مباشر من إيران لهذه الحملة. ويشيرُ التقرير إلى أنَّ إيران موَّلت ذلك بمئات ملايين الدولارات. ويُرجِّحُ التقرير أنَّ «حزب الله» لم ينخرط بشكل مباشر في المعركة صباح ٧ تشرين الأول/ أكتوبر بالتزامن مع هجوم «حماس» لـ«حساباتٍ تكتيكية منها الحفاظ على عنصر المفاجأة في الشمال وعدم الظهور في موقع دعم مباشر لـ"حماس"».
- استنكرَ رئيس مجلس النواب نبيه بري الغارات على المصيلح معتبرًا أنَّ هذا الاعتداء هو اعتداءٌ على كل لبنان وأنَّه «لن يغيّر من قناعاتنا وثوابتنا، ولا من ثوابت وقناعات أهلنا الذين يدفعون مجدّدًا بأرواحهم ومنازلهم ومصادر رزقهم ثمن تمسّكهم بأرضهم وحقهم في حياة كريمة»، داعيًا إلى التوحُّد لـ«مواجهة هذا العدوان الغاشم».
- استنكرت وزارة الخارجية اللبنانية الغارات على المصيلح، معتبرةً أنها تشكّل «خرقًا فاضحًا للقرار الدولي رقم ١٧٠١، وللاتفاق المتعلق بوقف الأعمال العدائية، الذي تواصل إسرائيل الامتناع عن الالتزام به».
- استهدفت غارة بمسيّرة سيارة على طريق برج قلاويه - خربة سلم أدّت إلى مقتل شخص.
- أصدر «حزب الله» بيانًا أدانَ فيه الاستهداف الإسرائيلي في المصيلح، داعيًا اللبنانيين إلى «التضامن الوطني» والدولة إلى «حركة دبلوماسية وسياسية مكثّفة، ورفع الصوت عاليًا في كل المحافل العربية والدولية، والتقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن للضغط على العدو الإسرائيلي لوقف اعتداءاته وانتهاكاته». وأشار البيان إلى أنَّ «هذا العدوان الإسرائيلي لا يمكن أن يستمر ولا بدّ من مواجهته، وعلى الدولة أن تتحمّل مسؤولياتها الوطنية تجاه شعبها والقيام بدورها الحامي والحاضن والراعي له».
- تابع رئيس الحكومة نواف سلام، الموجود خارج لبنان، تداعيات الغارات الإسرائيلية على المصيلح مع الوزراء المعنيين. كما اطَّلع من رئيس الهيئة العليا للإغاثة على عملية مسح الأضرار طالبًا منه تقديم الدعم المطلوب للمتضررين.
- قال رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل في كلمة ألقاها في قداس في ذكرى ١٣ تشرين الأول/ أكتوبر: «لا تروّحوا السلاح ولا أي قوّة ببلاش، احضروا فيهم تحييدًا، ضمانة أمميّة، نهوضًا وإعمارًا وازدهارًا، اتفاقية دفاع استراتيجي من أميركا، فليكن! أقلّه أمّنوا عودة النازحين واللاجئين».
- أعرب حزب «القوات اللبنانية» عن استغرابه إزاء «إصرار رئيس مجلس النواب نبيه بري على ممارسات قديمة» معتبرًا أنَّ هذا «لا يتوافق مع المرحلة الجديدة في لبنان، والمتمثلة بتطبيق الدستور وقيام الدولة الفعلية ودولة المؤسسات»، مشيرًا إلى أنَّ «تعطيل الجلسة التشريعية هو نتيجة تجاوز الرئيس بري النظام الداخلي» للمجلس. وحول قانون الانتخاب، أشارت «القوات اللبنانية» إلى أنَّه «لا يحق لأحد أن يقول أنا من يملك القرار، فيما القرار ملك الأكثرية النيابية».
- نفى مصدر أمني لجريدة «النهار» ما أُشيعَ عن طلب لجنة «الميكانيزم» من الجيش اللبناني الكشف على مبنى في منطقة المريجة، في ضاحية بيروت الجنوبية.
- زار وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار ووزير العمل محمد حيدر الجريحة أماني بزي شرارة التي تتلقى العلاج في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت إثر إصابتها في الغارة التي استهدفت بنت جبيل في أيلول/ سبتمبر الماضي. وأعرب الوزيران عن تضامنهما الكامل معها.
- أجبرت مسيرات إسرائيلية عناصر من الدفاع المدني اللبناني ودورية من الجيش اللبناني على مغادرة خراج بلدة كفركلا أثناء عملهم على إطفاء حريق كان قد نشب في المنطقة المعروفة بـ«المطار» غرب تلة الحمامص.
- اتصل شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى برئيس مجلس النواب نبيه بري مُعربًا عن تضامنه وإدانته «العداون الإسرائيلي» على المصيلح والذي «كسواه من الاستهدافات يعبّر عن طبيعة إسرائيل العدوانية». وكان أبي المنى قد دعا في بيان «الجميع إلى تضامن وطني يرقى إلى مستوى التحديّات التي تواجه الوطن، وإلى الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الشرعية وخاصة الجيش، لكي يتمكن من القيام بالدور والمهام المنوطة به».
- أدان رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب تيمور جنبلاط، خلال استقباله وفودًا حزبية وشعبية في المختارة، «العدوان الإسرائيلي الذي طال منشآت صناعية في مدينة المصيلح، داعيًا دول "الميكانيزم" للتحرّك الفوري ووضع حدٍّ للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، التي تشكل خرقًا فادحًا للقرارات الدولية وانتهاكًا لسيادة لبنان».
- اتَّصل النَّائب السابق وليد جنبلاط برئيس مجلس النواب نبيه بري مستنكرًا الاستهداف الإسرائيلي لمنطقة المصيلح.
- أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان في بيان لها إنَّ الغارات الإسرائيلية على المصيلح أدّت إلى أضرار جسيمة «على شبكات النقل/ توتر عالي في منطقة المصيلح» ممَّا تسبب بتدمير أحد الأبراج بالكامل وتقطُّع نواقل خط الزهراني - مصيلح وخروجه عن الخدمة، ما أدّى إلى تدنّي التغذية في محطتَيْ صيدا وسبلين الرئيسيَّتين، إضافةً إلى تقطُّع خط النقل الرئيسي الزهراني - صور الذي أدّى إلى خروج محطات صور، وادي جيلو، السلطانية والطيبة عن الخدمة.
- أجرى وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني جولة ميدانية على موقع الغارات في المصيلح وعلى المنازل القريبة المتضررة. وقال «إنَّ هذا العدوان هو على كل لبنان وليس على الجنوب فقط، وإن ما حصل هو مجزرة وإجرام بكل ما للكلمة من معنى ومواجهته تكون بوحدتنا وكرامتنا المرفوعة»، مؤكِّدًا على أنَّ «أولويات الحكومة هي الوقوف مع الجنوب وإعادة الإعمار».
- سُجِّل تحليق للطيران المسيّر الإسرائيلي فوق بيروت وضاحيتها الجنوبية.
- أشار عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض، خلال احتفال تكريمي للشهداء القادة في مدينة النبطية، إلى ما كشفته الأجهزة الأمنية من مخططات إسرائيلية باستهداف التجمعات المدنية، معتبرًا «إن المؤشرات الراهنة تدلّ على تصعيدٍ إسرائيلي متواصل، في ظلّ التغطية الأميركية للأعمال العدوانية وخيانة واشنطن لدورها المفترض في رعاية وقف إطلاق النار، وانقلابها على التفاهمات السابقة مع الدولة اللبنانية»، مشيرًا إلى أنَّ إسرائيل لا تُظهرُ اي استعدادٍ للانسحاب من لبنان ووقف القصف.
- دعا عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي المقداد، خلال لقاء سياسي في بلدة الرام في البقاع إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها ووفق القانون الحالي، ودعا وزير العدل إلى سحب التعميم الذي صدر عنه إلى كتّاب العدل بخصوص إجراء معاملات لأشخاص مُدرجين على لوائح العقوبات الأميركية. وحول الغارات على المصيلح تساءل المقداد: «أين وزارة الخارجية اللبنانية من خروقات العدو؟». وأضاف: «إنَّ أحد الوزراء قال نحن لم نعمل بشكل كافٍ دبلوماسيًّا لكي تخرج إسرائيل من النقاط المحتلة، وعلى الوزارة أن تقوم بفعاليات يومية أو أسبوعية في كل سفارات العالم، ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي».
- قال رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، خلال تفقده الأضرار في المصيلح إنَّ «مكان الاستهداف له معنى كبير. والمستهدَف اليوم هو آليات تُستعمل في البناء، وهناك رسالة مفادها أنه ممنوع إعادة الإعمار في لبنان».
- دعت هيئة التعليم العالي في التعبئة التربوية في «حزب الله» إلى ندوة بعنوان «المقاومة ومفهوم السيادة الوطنية في فكر سماحة السيد حسن نصرالله» يوم الأربعاء ١٥ تشرين الأول/ أكتوبر الجاري في كلية العلوم - الفرع الأول في الجامعة اللبنانية في الحدت، وذلك بمناسبة إحياء الذكرى الأولى لاغتيال السيد حسن نصرالله.
- أدان عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب ملحم الحجيري الغارات على المصيلح قائلًا: «معظم أركان السلطة يبيعون الناس أوهامًا عن حماية الدولة لهم».
- نقل موقع «العهد الإخباري» خبرًا عن تحرُّك دبَّابة إسرائيلية بالقرب من ساتر النقطة المستحدثة في جل الدير - جبل بلاط جنوبي بلدة عيترون.
- أدان عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب ميشال موسى الغارات على المصيلح خلال تفقّده موقع الاستهداف معتبرًا أنَّها «اعتداء سافر على السيادة اللبنانية وخرق فاضح جديد للقرار ١٧٠١» داعيًا إلى تحرك المجتمع الدولي «ورُعاة تفاهم ٢٧ تشرين ثاني/ نوفمبر ٢٠٢٤، من أجل وضع حد للعدوان واستكمال تنفيذ بنود هذا التفاهم والقرار الأممي».
- أدانت «هيئة علماء بيروت» الغارات على المصيلح معتبرةً أنَّ «المقاومة هي السبيل الوحيد للدفاع عن بلدنا».
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية جرافة في بليدا دون وقوع إصابات.
- أدان «الحزب السوري القومي الاجتماعي» الغارات على المصيلح معتبرًا أنَّ «الردّ الحقيقي على العدوّ يكون بالمقاومة الفاعلة وتحصين الجبهة الداخليّة».
- تفقّد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار ووزير العمل محمد حيدر وعضو «كتلة التنمية والتحرير» هاني قبيسي مكان الغارات على المصيلح. وقال قبيسي «إن هذا العدوان هو تَحدٍ لإدارة تبشّر بالسلام في الشرق الأوسط، بينما إسرائيل تبشّر بالغارات والدمار لأنّها لا تريد إعادة الإعمار للجنوب».
- أدان رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح، الغارات على المصيلح معتبرًا أنَّ «العدوان على المصيلح استهداف ممنهج للاقتصاد الجنوبي» داعيًا الدولة إلى التحرك الفوري للكشف على المنشآت المتضررة، تمهيدًا للتعويض على أصحابها.
- استنكر رئيس «المركز الوطني في الشمال» كمال الخير الغارات على المصيلح قائلًا إنَّها «عدوان موجه ضد كل لبنان ويهدف إلى منع إعادة إعمار الجنوب، ولكنه لن ينال من عزيمة الرئيس المقاوم نبيه بري، ولن يغيّر مواقفه الوطنية الثابتة في الدفاع عن سيادة لبنان وكرامته وشعبه».
- نقل موقع «العهد الإخباري» عن عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب علي حسن خليل قولَه «لا سلام للبنان بدون سلام جنوبه، ولا حرية للوطن بدون حرية الجنوب، ولا سلام ما دامت سيادته منتهَكة وما دام العدو يخرق حدوده وسماءه» مطالبًا بـ«انخراط الجميع في حوار يوصل إلى رؤية موحدة حول كيفية التعاطي مع المرحلة المقبل».
- قال السفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني «إنّ الشعب الإيراني قدّم مساعدات إلى لبنان بقيمة ٦٠ مليون دولار، لكن الحكومة اللبنانية ترفض استلامها بحجّة أنها خاضعة للعقوبات».
- أحيا «حزب الله» في بلدة النبي شيت الذكرى السنوية الأولى لـ«شهداء معركة "أُولي البأس"». وخلال اللقاء صرَّح عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين الموسوي قائلًا: «إننا سنحمل راية المقاومة حتى تحقيق النصر الكامل».
- ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على منطقة الشخروب في كفركلا.
- قال الوزير السابق مصطفى بيرم في كلمة ألقاها خلال إحياء «حزب الله» الذكرى الأولى لـ«شهداء بلدة تفاحتا» إنَّ «المخطط كان يقوم على بثّ الشعور بالعجز والسقوط الداخلي، غير أنّ عظمة هذا الشعب تجلّت عندما تحوّل الألم إلى قوةٍ».
- صرَّح مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله أمام وفودٍ أهلية وروحية إنَّ «العدوّ لا يريد للجنوب أن يعمّر ولا للحياة أن تستمر فيه بصورة طبيعية»، في إشارة إلى الغارات التي استهدفت المصيلح فجر اليوم.
- قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب قاسم هاشم خلال تفقّده موقع الغارات في المصيلح أنَّ «العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مؤسسات وآليات، هو استكمال للعدوان الذي ما زال يستهدف وطننا رغم تفاهم وقف إطلاق النار، وهو تأكيد على تنصّل العدوّ وعدم التزامه القرارات والمواثيق والتفاهمات».
- كتبت جريدة «الأخبار» أن جمعية كشافة الإمام المهدي أحيت الذكرى السنوية الـ٤٠ لتأسيسها، بتجمّع كشفي هو «الأكبر في العالم بمشاركة أكثر من ٧٠ ألف كشفي من مختلف المناطق اللبنانية والمراحل العمرية»، وذلك في مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت. وإن العرض الكشفي مثّل «اختتامًا لفعاليات الذكرى الأولى لاغتيال الأمينَين العامَّين لـ"حزب الله" الشهيدين السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين». ونقلت عن المفوّض العام للكشافة نزيه فياض إنه «أحصى عدد المشاركين بأكثر من ٧٤,٤٧٥ كشفيًّا وكشفيّة". وقال: «لم نأتِ لنتحدى أحدًا ولا لصنع الأرقام القياسية بل لنتحدّى العدو ونريه أجيال السيد السائرون على نهجه».
- أصدرت قوات «اليونيفيل» بيانًا بشأن الهجوم الأخير بقنبلة قرب قواتها في كفركلا جنوبي لبنان، مشيرةً إلى أنه يمثل انتهاكًا خطيرًا للقرار ١٧٠١.
- نشرت جريدة «الأخبار» خبرًا مفاده أن مسؤول ملف الأحزاب الوطنية في «حزب الله"، محمود قماطي استنكر «الافتراءات» التي طالت «الدور الوطني الكبير» للنائب أسامة سعد والراحل مصطفى سعد.
- طلب رئيس الحكومة نواف سلام من وزير الخارجية يوسف رجي تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن بشأن الهجوم الإسرائيلي على منطقة المصيلح.
- نشرت جريدة «الأخبار» أن لقاءً عُقد في مبنى اتحاد بلديات بعلبك، للبحث في آلية معالجة التعديات على مجرى المياه من نبع اللبوة، وصولًا إلى القاع. وتوافق المجتمعون على أن «لا غطاء على أي أحد يعتدي على مجرى المياه»، مؤكدين أهمية «التعاون بين القوى السياسية والبلديات والمخاتير والمؤسسات الأمنية للعمل على تخفيف الضرر على المجرى وصولًا إلى رفع كامل التعديات لتنفيذ الاتفاق الموجود بما يؤمّن وصول المياه إلى كل أهلنا في القرى التي تستفيد من نبع اللبوة وصولًا إلى القاع».
- استقبل مسؤول العلاقات الفلسطينية في «حزب الله»، حسن حب الله، وفدًا قيايًّا من «جبهة النضال الفلسطيني» ضمّ أمين عام الجبهة أبو عدوي، ومسؤول الجبهة في لبنان شهدي عطية سويدان، وعضو المكتب السياسي نازك النابلسي، بحضور معاون حب الله الشيخ عطاالله حمود. وأشار أبو عدوي، بحسب ما نقلت جريدة «الأخبار» إلى أن زيارة الوفد تأتي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى على استشهاد الأمين العام الشهيد السيد حسن نصرالله «أولًا: لنجدد له ولقيادة "حزب الله" العهد والوعد لوقوفه إلى جانب القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وثانيًا لنهنئ الإخوة في المقاومة بالانتصار الموعود الذي حققته المقاومة في غزة على العدو الصهيوني، رغم المجازر وحرب الإبادة التي نفذتها عصابات الكيان بحق الأطفال والنساء والشيوخ».
- حلّقت مسيّرة إسرائيلية فوق يحمر الشقيف وبثت عبارات تناولت اسم المهندس طارق مزرعاني، كما هددت بعودة الحرب على المنطقة، وبثت أصواتًا شبيهة بالطيران الحربي والإسعافات. وقد استنكر تجمع أبناء القرى الجنوبية الحدودية ما «بثته مسيرة الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، من عبارات تحريضية ضد منسق تجمع أبناء القرى الجنوبية الحدودية طارق مزرعاني».
- في كلمة له خلال التجمّع الكشفي «أجيال السيد»، قال الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم «إن كشافة الإمام المهدي هي انضباط، والانضباط في الحياة يكون شكلًا ومضمونًا، وهي نور هداية الشباب». وتوجه إلى الكشفيين قائلًأ: «أنتم أجيال السيد على خط الولاية بقيادة الإمام السيد علي الخامنئي».
- - قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب حسن فضل الله، خلال «الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" في الذكرى السنوية لشهداء بلدة شقراء في الحديقة العامة للبلدة»: «إنّ الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على الجنوب هي محاولة مستمرّة للضغط على الأهالي لمنعهم من الاستقرار ودفعهم إلى مغادرة قراهم بهدف إقامة منطقة عازلة وفرض سيطرة إسرائيلية على جنوب الليطاني، وهو الهدف الذي سعت إلى تحقيقه خلال الحرب الأخيرة». وإنّ «المقاومة قبلت بالصيغة التي نصّ عليها وقف النار بأنْ تكون الدولة هي المسؤولة عن حماية الجنوب وأهله، والتزمت بالكامل، من موقع الحرص على نجاح هذه الصيغة، ولكنّ العدو واصل اعتداءاته والدولة لم تَقُمْ بما عليها». وأضاف: «نحن جزءٌ من هذه الدولة وسنواصل مطالبتها بتحمُّل مسؤولياتها لأنّها في هذه المرحلة هي المعنية بالتصدّي لهذا الواقع الجديد».
- - قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب حسن فضل الله، خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه «حزب الله» في الذكرى السنوية الأولى لشهداء بلدة عيناتا في خيمة عاشوراء في البلدة، أنّ «لدى الحكومة الكثير من الخيارات يمكنها اللجوء إليها للضغط بهدف وقف الاعتداءات وضمان انسحاب العدو وعودة الأسرى، بما في ذلك اتّخاذ موقف جدي من عمل لجنة مراقبة وقف النار (الميكانيزم) التي باتت تنفّذ ما يطلبه العدو وتتجاهل الاعتداءات على بلدنا».
- - نشر موقع «العهد الإخباري» بيانًا جاء فيه: «إنّ اتحاد العطاء لنقابات التجارة في لبنان» أدلى بتصريح تعليقًا على «العدوان الإسرائيلي على المعارض التجارية في المصيلح». ومما فيه «ندين ونستنكر العدوان المتكرر الذي يشنّه العدو "الإسرائيلي" على لبنان وآخره العدوان الوحشي على طريق المصيلح - النجارية في جنوبي لبنان، الذي أدّى إلى استشهاد وجرح عدد من المواطنين، فضلًا عن خسائر كبيرة في الأرزاق والممتلكات، والبنى الاقتصادية بهدف منع الناس من العودة إلى حياتهم الطبيعية وممارسة أعمالهم التجارية والحياتية في الجنوب اللبناني».
- - نشر موقع «العهد الإخباري» أن أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين - «المرابطون»، العميد مصطفى حمدان، كتب في منشور على منصة «أكس": إنّ «ما جرى من إجرام "إسرائيلي" - صهيوني على منطقة المصيلح، يجب أنْ نضعه في خانة العقل الإجرامي للعدو "الإسرائيلي"، وعدم التفذلك والتفلسف بالكلام بأنّه رسالة إلى دولة الرئيس نبيه بري».
- - أكد عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة، خلال كلمة ألقاها في الاحتفال الذي أقيم في حسينية بلدة الكواخ في قضاء الهرمل، «إن هدف العدو من استهداف المنشآت المدنية في الجنوب هو استهداف حياة المواطنين اللبنانيين للضغط عليهم».
- - قال رئيس «تكتل بعلبك – الهرمل» في «حزب الله» حسين الحاج حسن، خلال الكلمة التي ألقاها في الحفل التأبيني الذي أقامه الحزب وشعبة قصرنبا، «بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لشهداء البلدة» إن «من يظن أنه انتصر علينا فهو واهم، وما يُروَّج له من انتصارات وهمية عبر الإعلام الخارجي وبعض الداخل ليس سوى تعبير عن هزيمة مشروع العدو وداعميه، مشدّدًا على أن المقاومة ما زالت ثابتة في موقع الدفاع عن الوطن وأهله، ولن تنكسر أمام حملات التضليل أو الضغوط».
- - نشر موقع «العهد الإخباري» أن «لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية» أصدر، تعليقًا على العدوان الصهيوني المتمادي على لبنان والذي استهدف عدة معارض للآليات في منطقة المصيلح، بيانًا أدان فيه «العدوان الصهيوني على المصيلح» والذي أتى «بزعم ضرب بنى تحتية ومخازن للمقاومة»، إلّا «أن غايته الأساسية تدمير المعدات التي يمكن استخدامها في إعادة إعمار المدن والبلدات والقرى الجنوبية، المدمرة نتيجة العدوان الصهيوني الوحشي، وذلك بهدف إيصال رسالة بأنه ممنوع إعادة الإعمار، قبل تحقيق الشرط الإسرائيلي بتجريد المقاومة من سلاحها، وجعل لبنان مكشوفًا أمام الأطماع التوسعية الصهيونية في أرضه ومياهه وثروته النفطية».
- - قال رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنّ الرسالة الإسرائيلية بمنع إعادة إعمار البلدات المدمرة وصلت على عجل «بتدمير المعدات والآليات التي تستخدم لرفع الركام وإعادة تأهيل البنى التحتية التي من دونها لا يمكن الشروع في الإعمار». وأضاف إن «إسرائيل اختارت الوقت المناسب لدخولها بالنار على السجال» الذي دار حول «تغييب إعمار الجنوب من مشروع الموازنة».
- - كتب عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي، في تصريح عبر صفحته على منصة «أكس»، إلى أنّ «ما فعله رئيس الحكومة نواف سلام في توجيه وزير الخارجية (يوسف رجي) لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد الاعتداءات "الإسرائيلية" الأخيرة على الجنوب خطوة في الاتجاه الصحيح، ولو أنها جاءت متأخرة».
- - نشر موقع «جنوبية» أن هناك «غضب صيداوي عارم بسبب حملات الإساءة بحق آل سعد والرموز الوطنية».
- - كتب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على صفحته على منصة «أكس»: «هاجمنا أمس في منطقة برج قلاويه في جنوبي لبنان، وقتلنا أحد عناصر "حزب الله" الذي كان يهمّ بمحاولات لإعادة إعمار بنى تحتيّة عسكريّة للحزب في جنوبي لبنان».
- - قال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع إنّه «كلما تعرّض اللبنانيون لاعتداءات إسرائيلية تسفك الدماء وتُوقع القتلى والجرحى وتُكبِّد البلاد خسائر مادية جسيمة، تدور مبارزات كلامية وتَسابُق لدى ما يُسمّى بـ"جماعة الممانعة" في استنكار الاعتداءات»، وأضاف جعجع: «فلنكن عمليين: علينا أولًا السعي إلى حل فعلي يقي اللبنانيين شرّ هذه الهجمات اليومية ويُبعد إسرائيل عن أرضنا، بدلًا من الاكتفاء بعروض خطابية لا تُغني ولا تُسمن».
- - وجّه عضو «كتلة لبنان القوي» النائب جورج عدوان رسالة إلى بيئة «حزب الله» عبر برنامج و«هلق شو» قائلًا: «أنصاف الخيارات ستقودنا إلى الخراب وامنحوا الدولة فرصة لننهض بلبنان معًا».
- - صرح الصحافي محمد بركات لقناة «الجديد» إن استهداف المصيلح هو رسالة لرئيس مجلس النواب نبيه بري.
- - نشر موقع «العهد الإخباري» أن «حزب الله» وشعبة الكرك «أقاما حفلًا تكريميًّا حضره نائب مسؤول منطقة البقاع في الحزب السيد فيصل شكر، مسؤول القطاع الأول الشيخ بلال عواضة، إلى جانب عوائل الشهداء ولفيف من العلماء وشخصيات اجتماعية وسياسية وبلدية واختيارية وكشفية، وحشد كبير من أهالي البلدة». وقال شكر في كلمته «إنّ الأميركي والصهيوني وبعض الأنظمة العربية وأتباعهم في الداخل يسعون إلى فرض حل على لبنان تحت عنوان "الاستقرار"، بينما يُخفون في جوهره مشروع الاستسلام والتطبيع»، وإنّ «هذا المشروع لن يمر، لأنّ المقاومة في لبنان تمثّل إرادة غالبية الشعب»، مشدّدًا على أنّ «ما فشل الأعداء في تحقيقه في غزة سيفشلون في فرضه على لبنان».
- - قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب ينال صلح، إنّ «الغياب الحكومي لم يَعُد صدفة بل أصبح نهجًا، وكأنّ لا علاقة لهذه الحكومة بمآسي الناس وبمعاناتهم وكأنهّا تعيش في بلد آخر لكنّها لا تفكر في الجوع ولا البطالة أو الانهيار».
- - نشر موقع «العهد الإخباري» أنه «برعاية مستشفى سان جورج - الحدت، عُقد يوم السبت ١١ تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠٢٥ المؤتمر الطبي بعنوان "من التجربة إلى الاستعداد: قراءة طبية في الحروب"، وذلك في قاعة المؤتمرات بمركز الإمام الخميني للجالية الإيرانية - طريق المطار، بحضور نخبة من الأطباء والممرضين والإداريين، وعدد من المتخصصين في مجالات الطب الميداني والإغاثي».
- - قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين في الاحتفال التكريمي للشهيد السعيد على طريق القدس المجاهد محمود عيسى في بلدة كفرا الجنوبية، «إن الأهداف التي تمّ استهدافها في منطقة المصيلح هي ممتلكات خاصة لا علاقة لها بأي نشاط عسكري»، وأكد على ما قاله وزير الأشغال العامة بأن «الأهداف كانت مدنية بحت، وهي عبارة عن معارض لبيع الآليات الثقيلة بلغت خسائرها ملايين الدولارات». وقال عز الدين: «إزاء هذه الاعتداءات المتفلّتة، أصبح الحديث عن قانون دولي أو حقوق إنسان أو منظمة عفو دولية أو محكمة جنائية أمرًا يُشعر بالألم والخجل، لأننا في مواجهة الأميركي والإسرائيلي أمام شريعة غاب يأكل فيها القوي الضعيف».
- - أعطى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي توجيهاته إلى مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتّحدة في نيويورك، بتوجيه شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، بشأن شنّ الطائرات الحربية الإسرائيلية في ١١ تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠٢٥ غاراتٍ على مجموعةٍ من المعارض الخاصة بالجرافات والحفارات على طريق المصيلح - الزهراني في قضاء صيدا. وتعليقًا على الأمر كتب موقع «العهد الإخباري» أنه «بعد أكثر من ٤٥٠٠ خرق لاتفاق وقف إطلاق النار وبعد سلسلة من الاعتداءات والاغتيالات، وإثر مطالبات وطنية بالتحرّك الدبلوماسي لمواجهة العدوان الصهيوني وعدم الاكتفاء ببيانات "رفع العتب" والإدانة والاستنكار، تحرّك وزير الخارجية يوسف رجّي أخيرًا وبعد طول انتظار ضد "إسرائيل" في مجلس الأمن».
- جاء في أسرار جريدة «النهار» أنَّ نواب «حزب الله» يرفضون «التعليق في مجالسهم على عدم إقدام حركة "حماس" على المطالبة برهائن الحزب لدى إسرائيل رغم تكبّد الحزب الخسائر الفادحة بسبب دخوله حربًا لنصرة غزة».
- جاء في أسرار جريدة «اللواء» أنَّه «حاول قطب سياسي مخضرم الوقوف على خلفية الانتقاد المفاجئ من رئيس مجلس النواب لرئيس الحكومة بحجة عدم الاهتمام بأهالي القرى الجنوبية المدمَّرة، ولكنه لم يصل إلى نتيجة مُقنعة رغم العلاقة الودية الذي تربطه بالرئيسين».
- جاء في أسرار صحيفة «البناء» أنَّ سفارة دولة غربية كبرى تابعت مع أحد الأجهزة الأمنية تفاصيل التجمُّع الذي أقامه «حزب الله» في المدينة الرياضية لـ«كشَّافة المهدي» في محاولةٍ للتَّأكُّد من صحة انتساب المشاركين إلى الكشافة. وتُضيف الصحيفة أنَّ مسؤولًا أمنيًّا سابقًا قال «إن الذهول الغربيّ من مقدرة التنظيم الكشفيّ لـ"حزب الله" على ضمان حشد ٧٥ ألف شاب وشابة ملتزمين، مع ما لدى الحزب من بُنى شبابية أخرى ومن قُدرات مماثلة، مثل التعبئة التربوية، يعني ببساطة أنه إذا أضيف هؤلاء إلى مؤيّدي وجمهور الحزب بين متوسطي وكبار السن فإن حشد ربع مليون مؤيّد ومنظِّم أمر سهل على الحزب».
- كتب النَّائب أسامة سعد، ردًّا على الحملة التي يشنُّها ضده ناشطون محسوبون على «حزب الله» قائلًا، في منشورٍ له على منصة «إكس»: «في زمن السفه وحقارة الكلام وضحالة العقل ورعونة التصرف. في زمن التيه الطائفي المذهبي البغيض. تبقى صيدا منارة الرقي ورجاحة العقل ورحابة الصدر وموئل الأحرار».
- بمناسبة الذكرى السنوية الثانية على مقتل المصوّر عصام عبد الله، كتب نائب نقيب المصوّرين الصحافيين في لبنان كريم الحاج مُجدِّدًا إدانته للجريمة ومُثنيًا على قرار الحكومة بتكليف وزارة العدل دراسة الخيارات القانونية لمحاسبة إسرائيل.
- انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورٌ من منطقة البياضة جنوبي لبنان تحمل عبارات مرحِّبة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يزور الشرق الأوسط. ونقلَ موقع «جنوبية» عن مصدرٍ أنَّ غاية الناشطين من نشر الصور هو «تشكيل صوت متمايز عن الأكثرية الجنوبيّة المؤيّدة لمسار الثنائي الشيعي ومحور الممانعة".
- أشادَ الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطابه أمام أعضاء الكنيست الإسرائيلي بنشاط رئيس الجمهورية جوزاف عون في نزع سلاح «حزب الله» قائلًا: «في لبنان، انكسر تمامًا خنجرُ "حزبِ الله" المُصوَّب إلى إسرائيل» و«إدارتي تدعم بنشاط الرئيسَ اللبناني الجديد ومهمّتَه لنزعِ سلاحِ ألويةِ "حزبِ الله" بشكلٍ دائم». وتحدث ترامب في خطابه عن بناء روابط تجارية جديدة في المنطقة من بينها روابط بين مرفأي حيفا وبيروت.
- أوقفت مخابرات الجيش اللبناني المطلوب حسين اليحفوفي الذي قام أمس بإطلاق النار على قوة من الاستقصاء في جبل لبنان أثناء مطاردته ما أدّى إلى إصابة عدد منهم بجروح.
- دعت جمعية «معًا لغد أفضل» إلى دعم صمود الجنوبيين «عبر أسبوع التضامن مع جنوب الوطن عبر فنون تشكيلية تحاكي صمود الأهالي والعودة الى أرضهم ورسومات تحاكي الشعب والأرض في المعرض الدائم للفنون التشكيلية في دار الندوة - شارع الحمرا».
- قال رئيس مجلس النواب نبيه بري لصحيفة «الشرق الأوسط» أنّ «الرسالة الإسرائيلية بمنع إعادة الإعمار وصلت سريعًا عبر تدمير المعدات والآليات المستخدمة لرفع الركام وتأهيل البنى التحتية»، مُضيفًا أنّ إسرائيل «اختارت الوقت المناسب لدخولها بالنار على السجال» الذي دار بينه وبين رئيس الحكومة نواف سلام حول تغييب الجنوب من مشروع الموازنة.
- أدان رئيس الحكومة نواف سلام التهديد الذي يتعرض له منسّق «تجمع أبناء القرى الجنوبية الحدودية» المهندس طارق مزرعاني عبر المسيّرة الإسرائيلية التي تبث التهديد الشخصي له عبر مكبرات صوت مزوّدة بها. وأكّد سلام التزام الحكومة بإعادة الإعمار.
- علق رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع على مطالبة بعض الوزراء للمجتمع الدولي والحكومة بتحمل مسؤولياتهما تجاه القرار ١٧٠١ واتفاق وقف إطلاق النار قائلًا: «هذا كلام صحيح، لكنه غير منطقي ولا يتطابق مع الواقع. فقبل أن تطالب الحكومة اللبنانية المجتمع الدولي بتحمُّل مسؤولياته تجاه القرار ١٧٠١ وترتيبات نوفمبر ٢٠٢٤، عليها هي أن تقوم بتحمُّل مسؤولياتها في الشق المتعلق بها من هذا القرار وهذه الترتيبات».
- أعلنت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية، الريجي، في بيانٍ أنَّها أقفلت مستودعًا لتزوير السيجار في حارة حريك يُعدُّ أكبرَ مستودعٍ تضبطُه حتى اليوم.
- كتب السيناتور الأميركي ليندسي غراهام في تغريدة على منصة «إكس» أنَّ «نجاح لبنان في نزع سلاح "حزب الله" ضروري لتحقيق سلام حقيقي في المنطقة»، مشيرًا إلى أنَّ التطبيع بين إٍسرائيل ودول الشرق الأوسط «غير ممكن ما دام "حزب الله" جزءًا من المعادلة»، لافتًا إلى ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بـ«مساعدة لبنان» في نزع سلاح الحزب.
- قال عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب رازي الحاج عبر «إكس»: «غريبٌ أمر الممانعة! يطالبون الدولة بإعادة الإعمار، ويتّهمونها بالتقصير، لكنهم يتناسون أن مدخل الحل يبدأ بقيام دولة فعلية تمارس سلطتها الكاملة وتحتكر قرارها السيادي».
- اتصل رئيس مجلس النواب نبيه بري بمفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان معزّيًا بوفاة مدير الشؤون الإدارية في دار الفتوى الشيخ صلاح الدين فخري. وأوفد النائب محمد خواجة إلى جامع محمد الأمين لتقديم واجب العزاء باسم رئيس مجلس النواب.
- أصدرت وزارة الصحة العامة قرارًا يقضي بتوقيف شركة مياه «تنورين» مؤقتًا عن تعبئة مياه الشرب وسحب منتجاتها من الأسواق اللبنانية. وقد وقّع القرار وزير الزراعة نزار هاني بصفته وزيرًا للصحة بالوكالة بسبب وجود الوزير الأصيل ركان ناصر الدين في زيارة رسمية خارج لبنان. وفي اتصالٍ مع جريدة «نداء الوطن» قال هاني: إنَّ توقيع القرار كان «بطلبٍ ملحٍّ» من الوزير ناصر الدين، مشيرًا إلى أنَّ القرار مُتّخذ من قبل.
- نقلت صحيفة «الأخبار» عن مصادر وزارية أنَّ المنشآت التي استُهدفت في غارة المصيلح أول من أمس «كانت الدولة تنوي التعاون معها للبدء بعملية تأهيل للبنى التحتية في ٣٨ بلدة جنوبية، وأن هذا المشروع كان سيُموّل من قروض قديمة جمعتها الحكومة بقيمة ١٠٠ مليون دولار».
- أعربت جمعية «وتعاونوا»، اليوم، عن أسفها لقرار شركة «Whish Money» إغلاق حسابها المخصص لجمع التبرعات، مؤكدةً أنها ستعمل على إيجاد بديل عن الشركة في وقت قريب.
- صرَّح عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين، خلال إحياء احتفال تأبيني لـ«حزب الله" للشهيد السعيد المجاهد «على طريق القدس» علي حسين قدوح في بلدة ياطر قائلًا: «المقاومة اليوم، سواء في لبنان أو في فلسطين، أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية، ومن الثقافة الفكرية والإيمانية، وباتت تشكل سلوكًا يسلكه كل فرد منا في كل لحظة من حياته، فهي مقاومة لحماية الوجود، في بلد لا يزال عاجزًا حتى هذه اللحظة عن تأمين الحماية لمواطنيه وشعبه من شر هذا العدو الصهيوني».
- قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب قاسم هاشم في حديثٍ إذاعي أنَّ «العدو الإسرائيلي لا يسعى فقط إلى توجيه ضربة عسكرية، بل إلى فرض واقع جديد على الأرض». معتبرًا أنَّ الضربات الإسرائيلية «قد تكون محاولة للضغط على لبنان من أجل دفعه نحو مسار سياسي مواز لما يجري في غزّة، أو حتّى لجرّه إلى اتفاق معين».
- افتُتحَ العام الدراسي للصفوف الثانوية في المجمّع المدرسي الموثّق في ميس الجبل، وهو مجمَّع مكوَّن من غرفٍ متنقِّلةٍ.
- شيَّع «حزب الله» علي حسين سلطان في بلدة الصوانة، وقال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشي إنَّ «أبطالنا حاضرون وجاهزون لمواجهة أي عدوان كبير على لبنان».
- قال نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى علي الخطيب، خلال استقباله ظهر اليوم في مقر المجلس في الحازمية، الكاتب الصحافي أنطوان سلامة إنَّ «السلاح ليس هواية نضحّي بها بأبنائنا وندفنهم تحت التراب»، متسائلًا: «هل وجدنا من يدافع عنّا في وجه العدوّ كي لا نستخدم السلاح؟».
- نقل موقع «العهد الإخباري» أنَّ وفدًا من أمهات وعوائل شهداء مخيَّمَي صبرا وشاتيلا زار مرقد السيد حسن نصر الله ووضع إكليلًا من الزهر على القبر. واستقبلهم مسؤول العلاقات الفلسطينية في «حزب الله» الشيخ عطاالله حمود الذي قال: «إنَّ معركة "طوفان الأقصى" وعلى الرغم من التضحيات الجِسام التي قدّمتها غزة هاشم، فإنّها كسرت عنفوان العدو ومن خلفه الولايات المتحدة وكل العملاء». - استنكر المكتب العمالي المركزي في «حركة أمل»، في بيان، «قرار الحكومة بتمديد براءتي الذمّة لشركتي الخليوي خلافًا لقانون براءة الذمة في الضمان الاجتماعي ودون إنهاء من مجلس إدارة الضمان مما يعدّ مخالفًا للقانون»، ورأى أن «هذا القرار يعتبر دعوة من الحكومة للشركتين بعدم تسديد مستحقات نهاية الخدمة في الضمان الاجتماعي عن تعويضات العاملين فيهما».
- أدانت نقابة المهندسين في بيروت «استهداف المهندسين في الجنوب، والذي كان آخر فصوله استشهاد ٣ زملاء الأسبوع الماضي، وورود تهديد صريح عبر مسيّرة الدرون للمهندس الزميل طارق مزرعاني، في تصعيد خطير وغير مقبول»، مطالبةً الدولة بتحمّل مسؤولياتها تجاههم.
- قال الوزير السابق مصطفى بيرم خلال إحياء «حزب الله» الذكرى الأولى لشهداء بلدة السلطانية إنَّ «العدوان الذي استهدف منطقة المصيلح قد يكون رسالةً إلى دولة الرئيس نبيه بري في هذا السياق، فالرئيس بري هو من سند المقاومة، و"حركة أمل" و"حزب الله" هما روح هذه المقاومة، ولا يمكن أنْ تؤثّر عليهما هذه الضغوطات»، مؤكِّدًا على التمسُّك «بأوراق القوة وأساسها المقاومة» وبإعادة الإعمار.
- على خلفية التهديدات الإسرائيلية التي طالت المهندس طارق مزرعاني، أصدرت بلدية حولا بيانًا جاء فيه: «إن غياب الدولة الكامل عن هموم الجنوبيين ومعاناتهم يشجع العدوّ على التمادي في عدوانه»، ودعت الدولة إلى تحمّل مسؤوليتها «في احتضان أبنائها الجنوبيين، والتواجد الفعال من خلال الخدمات ذات الصلة بعودة الحياة إلى طبيعتها، وحماية الأهالي وتعويضهم ودعمهم ومواكبة همومهم المعيشية، ورفع الصوت عاليًا في المحافل الدولية للضغط على هذا العدو، للتوقف عن عدوانه والتزامه القوانين الدولية والتفاهمات الموقعة».
- سُجِّل تحليقٌ للطيران المسيَّر الإسرائيلي على علو منخفض فوق بلدات النميرية وزفتا والزهراني.
- نقلت صحيفة «الأخبار» عمّا وصفته بمصادر مطّلعة قولها إنه «نُقل أخيرًا عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن بدأت تفكر في اليوم التالي لجنوبي لبنان كما حصل في غزّة، وهناك تصوّرات قيد البحث، من بينها إمكانية تسليم الجنوب لقوة دولية، ولا سيما بعد مغادرة "اليونيفل"، وقد تكون هذه القوات أميركية إلى حين الانتهاء من حلّ الملفات العالقة، ولا سيما موضوع الترسيم البري».
- قال «تجمّع العلماء المسلمين»، في بيان، إنه «على الدولة اللبنانية أن تكون واضحة في الإعلان عن تجميد كلّ ما حصل حتى الآن، وألاّ يُقدَّم في مسألة حصرية السلاح بيد الدولة إلّا بعد تنفيذ العدوّ الصهيوني التزاماته بوقف إطلاق النار، والقرار ١٧٠١، وعلى رأس هذه الالتزامات الانسحاب من الأراضي التي يحتلّها، وإطلاق الأسرى، وبدء عملية الإعمار، وبعدها يُبحث أي أمر آخر ضمن الأطر الدستورية اللبنانية».
- نقل موقع «العهد الإخباري» عن إصابة «مواطنَين اثنين جراء استهداف مسيّرة لمزارعين يقطفون الزيتون في أطراف حاريص».
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري.
- زار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب في مستشفى الجامعة الأميركية قبل ظهر اليوم، الجريحة أماني بزي التي فقدت زوجها وأطفالها الثلاثة في الغارة الإسرائيلية على مدينة بنت جبيل في ٢١ أيلول/ سبتمبر الماضي.
- «بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهادهم وتخليدًا لدمائهم الزكية وإحياء لذكراهم العطرة، أقام "حزب الله" احتفالًا تكريميًا لشهداء المقاومة الإسلامية - "القطاع السادس"»، في شارع فتح الله وسط العاصمة بيروت، بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب أمين شري ومسؤول منطقة بيروت في «حزب الله» حسين فضل الله. وقال حسين فضل الله في كلمته إننا «لن نترك طريق الشهداء المعبّد بدماء أحبائنا وبدماء شهيدنا الأسمى السيد حسن نصرالله (رض)، ولن ترعبنا كثرتهم ولن تخيفنا قلّتنا ولا قلّة ناصرنا، وستبقى المقاومة، وستبقى دماء شهدائنا هي الملهم، وستكون كما هي، صانعة المعادلات الجديدة، ولن ننتظر سياسات التآمر والخذلان، ولن نستجدي حريتنا، وسنصنعها بأنفسنا وأنفاسنا، ومن سار على الدرب وصل».
- دعا النائب حسن عزّ الدين، «خلال الحفل التكريمي لشهداء بلدة العديسة» الدولة اللبنانية «إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية واتخاذ موقف رسمي موحّد وشجاع وحازم، بدءًا من تقديم الشكوى إلى مجلس الأمن، وصولًا إلى استدعاء سفراء الدول الكبرى وإبلاغهم موقفًا حاسمًا وإدانة واضحة، والضغط على العدو لوقف اعتداءاته، إضافة الى وقوف القوى السياسية والشعبية خلف الدولة ودعم موقفها في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية وشريكتها أميركا؛ لأن توحيد الموقف الوطني والتفاهم بين اللبنانيين هو أحد أوجه القوة في المواجهة إلى جانب المقاومة والجيش الوطني».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن المهندس طارق مزرعاني قرأ في «التهديد الإسرائيلي أنّ مجرد التفكير في العودة إلى الأرض ممنوع ويشكّل خطرًا على صاحبه». وأن مزرعاني «يضع مسؤولية حمايته وعائلته أمنيًّا على عاتق الدولة التي تتحمّل مسؤولية الحفاظ على الجسم الهندسي ككل، لجهة اتّخاذ الإجراءات اللازمة، وتوظيف علاقتها بلجنة الرقابة على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن عزّ الدين، خلال الحفل التكريمي لشهداء بلدة العديسة الذي أقيم في حسينية مدينة النبطية إنّ «ما جرى، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠٢٣ مع عملية "طوفان الأقصى"، شكّل نقطة تحوّل تاريخية في مسار الصراع مع العدو الإسرائيلي»، مشيرًا إلى «أنّنا ندخل اليوم عامنا الثالث على هذه الحرب التي ما تزال مفتوحة على احتمالاتها؛ لأنّ هذا العدو لا يُؤتمن على عهدٍ ولا ميثاقٍ ولا قانون وهو كيان متفلّت من كل القيم والضوابط».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن مستشفى الرسول الأعظم أطلق خدمة جراحة الشبكية وأنه تمّ إنشاء قسم متخصص لعلاج أمراض الشبكية المعقّدة وإصاباتها.
- نشرت جريدة «الأخبار» بصدد الغارات التي استهدفت المصيلح هو أنه «على مدى الأشهر الماضية، نفّذ العدو الإسرائيلي سلسلة اعتداءات استهدفت عددًا كبيرًا من الجرّافات والحفّارات في بلدات حدودية جنوبية ومناطق أخرى في الجنوب والبقاع. وكان آخرها الغارات التي طاولت فجر السبت الماضي معارض لبيع الجرافات والآليات في منطقة المصيلح، في ما عُدّ أكبر عدوان جوي على منطقة اقتصادية منذ انتهاء حرب الأيام الستة والستين. تأتي هذه الاستهدافات في سياق الاعتداءات المتواصلة والانتهاكات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، إلّا أنّ استهداف الآليات الهندسية يحمل دلالة خاصة، لجهة دورها في رفع آثار العدوان وعملية إعادة الإعمار. الرسالة الإسرائيلية واضحة: ممنوع إعادة الإعمار وعودة مظاهر الحياة إلى القرى الجنوبية الأمامية»!
- قال وزير الأشغال فايز رسامني، خلال زيارته اللواء حسن شقير في البقاع، في إشارة إلى الزيارة التي أجراها إلى موقع الاستهداف الإسرائيلي في منطقة المصيلح جنوبي لبنان، قبل أيام، قائلًا: «حين رأيت حجم الدمار هناك، أدركت أنه لا يمكننا إلّا أن نكون إلى جانب أهلنا في الجنوب». وتابع: «للأسف، هناك جزء من اللبنانيين اليوم يعتبر أن الجنوب ليس ضمن لبنان، ولا يعنيهم ما يحدث هناك»، مبيّنًا أننا «أردنا أن نزور الجنوب كحكومة، ممثلين برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، لأن أول ما تراه هناك هو حجم المأساة، وما تسمعه من الناس يفوق الوصف».
- نقل موقع «العهد الإخباري» عن صحيفة «البناء» أن «مصادر سياسية» وصفت خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن لبنان بأنه «مليء بالمغالطات والأخطاء»، وأنه على «الأرجح يعلم بأنّ "حزب الله" لم ينتهِ وإلّا لماذا كلّ هذا الضغط الأميركي والغربي والعربي على الحكومة والدولة اللبنانية لنزع سلاح الحزب؟ ولماذا تستمر "إسرائيل" بحرب القتل والتدمير والاغتيالات وتهدّد بحرب أوسع مع توغل برّي لتدمير البنية التحتية العسكرية والصاروخية للحزب؟ وبأنّ ترامب يبحث عن إنجازات وهمية لإضافتها إلى سجلّه بأنه أوقف الحرب على ثماني جبهات بثمانية أشهر، وأنه أزال كلّ التهديدات لأمن "إسرائيل"، وقام بتضليل الرأي العام "الإسرائيلي" واسترضاء اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة والعالم».
- نشر «الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية» فيديو عن الشهيد القائد عباس سلامة (أبو الفضل كونين)، تحت عنوان «رجالٌ صَدَقوا».
- قالت المتحدثة باسم قوات الأمم المتحدة في لبنان («اليونيفيل») كانديس أردييل، إن «قوات حفظ السلام تدعم الجيش اللبناني في تنفيذ القرار ١٧٠١، الذي ينصّ على إقامة منطقة خالية من الأسلحة غير المصرّح بها بين نهر الليطاني والخط الأزرق، لكن وجود جنود إسرائيليين داخل الأراضي اللبنانية يحدّ من قدرة الجيش اللبناني على الانتشار الكامل في جميع مناطق الجنوب والقيام بمهماته على نحو تام. ومنذ وقف الأعمال العدائية، اكتشفت قوات حفظ السلام أكثر من ٣٤٠ مخزنًا للأسلحة والذخائر في جنوبي لبنان، وقد تمّ إبلاغ الجيش اللبناني عنها للتعامل معها وفق الأصول».
- عقد «المجلس الثقافي للبنان الجنوبي» ندوة فكرية تحت عنوان «الدولة السيادة والعيش المشترك»، وذلك في مقرّ المجلس يوم الخميس التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر، تحدث فيها كل من الدكتور وجيه قانصو والدكتور حبيب فياض.
- أعلنت جمعية «وتعاونوا» التي تقول التقارير إنها تابعة لـ«حزب الله» عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»: «قيام شركة Whish Money بإغلاق حسابنا المخصّص لجمع التبرعات، رغم تقديمنا كل المستندات المطلوبة لإعادة تفعيله، ما عرّض خططنا ومشاريعنا، خصوصًا في القرى الحدودية، لخطر التوقف».
- أصيب مواطنان بجروح جراء انفجار وقع في أطراف بلدة حاريص، في المنطقة الواقعة بين بلدتي تبنين وحاريص.
- أفادت «الوكالة الوطنية للأنباء» عن إصابة شخصين جراء غارة شنتها مسيّرة إسرائيلية معادية في المنطقة الواقعة بين بلدتي تبنين وحاريص.
- سجلت «الوكالة الوطنية للأنباء» استنفارًا وحشودًا من أبناء العشائر في المنطقة الحدودية لبلدة القصر في قضاء الهرمل، عقب قيام عناصر، يرجّح أنها سورية، باختطاف لبنانيين اثنين من الأراضي اللبنانية إلى داخل الأراضي السورية.
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة كلًّا من: نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري؛ كبير مستشاري وزارة الدفاع البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأدميرال إدوارد ألغرين والوفد العسكري المرافق له بحضور السفير البريطاني في لبنان هاميش كاول؛ ورئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة السيدة بهية الحريري؛ كما استقبل بعد الظهر مستشار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون العميد ديدي رحال.
- أصدر «اتحاد الولاء لنقابات النقل والمواصلات في لبنان» بيانًا انتقد فيه قرار الحكومة القاضي بتمديد مهَل براءتي الذمة لشركتَي الخليوي، معتبرًا أنّ الخطوة تُشكّل تشريعًا للتهرّب من دفع مستحقّات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
- زار وفدٌ من «حزب الله» برئاسة مسؤول قطاع صيدا الشيخ زيد ضاهر، مقرَّ حركة «الجهاد الإسلامي» في المدينة، بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لتأسيس الحركة، والتقى الوفد مسؤول العلاقات الإسلامية في «الجهاد الإسلامي»، شكيب العينا. وقام وفد «حزب الله» بتقديم مبلغ مالي «جُمِع من تبرعات عدد من المُسهمين، دعمًا لأهالي قطاع غزّة»، بحسب ما نقل «موقع العهد الإخباري».
- زار وفد من «تجمّع العلماء المسلمين» إيران للمشاركة في المؤتمر الدولي الثامن للتضامن مع الأطفال واليافعين الفلسطينيين. ضمَّ الوفد مسؤول العلاقات الخارجية الشيخ ماهر مزهر ومسؤول العلاقات العامة الشيخ حسين غبريس. وقال مزهر في كلمةٍ ألقاها: «واهن وواهم من يظنّ أن السلاح يحمي الشيعة، نحن السنّة في لبنان حمانا السلاح والسنّة في إيران حماهم السلاح والنصارى والدروز وكل المواطنين الشرفاء حماهم سلاح المقاومة، فهذا السلاح واهن وواهم من يفكر أنه يحمي الشيعة فقط، هذا السلاح لم ولن نسلمه».
- قال مسؤول منطقة البقاع في «حزب الله» حسين النمر، خلال إحياء الذكرى السنوية الأولى لـ «شهداء طريق القدس» في بلدة الحلانية أنَّ «المجتمع المقاوم أثبت في كل الاستحقاقات أنّه مجتمع قوي، حاضر، لا يُهزم ولا يتخلّى عن المقاومة» وأنَّ «الانتخابات النيابية المقبلة ستكون محطّة جديدة لتجديد الثقة بهذا الخيار». وقال أيضًا «إنّ أيّ شخصية تترشّح على لوائح تستهدف المقاومة أو تدعو إلى نزع سلاحها سيُنظَر إليها على أنّها خانت دماء الشهداء، وستُنبذ من بيئتها؛ لأنّ بلداتنا لا تقبل العملاء ولا ضعاف النفوس».
- استقبل وزير الثقافة غسان سلامة، المستشار الثقافي الإيراني الجديد في بيروت محمد رضا مرتضوي، في زيارة تعارف بمناسبة توليه مهامه رسميًّا. ورافقه في الزيارة المستشار الثقافي السابق كميل باقر.
- تعرّضت أطراف بلدة يارون لقصف مدفعيٍّ متقطِّع دون وقوع إصابات.
- نقل موقع «العهد الإخباري» أنَّ «هيئة التعليم العالي» في التعبئة التربوية التابعة لـ«حزب الله» نظَّمت الندوة التي دعت إليها في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية - الفرع الأول في منطقة الحدت، بعُنوان «المقاومة ومفهوم السيادة الوطنية في فكر السيد نصرالله»، بمشاركة أساتذة جامعيين وباحثين وطلاب.
- عُثر في عيتا الشعب على مسيّرة إسرائيلية كانت قد سقطت في البلدة قبل عدة أيام.
- أقدمت جرافة إسرائيلية، مدعومة بآليات عسكرية، على اجتياز الحدود في منطقة «غاصونة» شرقي بلدة بليدا، ونفذت أعمال تجريف في المنطقة.
- ذكر موقع «الكلمة أونلاين» أنَّه «تمَّ إغلاق مجمّع صحي في بلدة كفرحونة الجنوبية، بعدما تبيّن وجود مستودع أسلحة تابع لـ"حزب الله" تحت المبنى». لاحقًا أصدرت بلدية كفرحونة بيانًا نفت فيه الخبر معتبرةً أنَّه «محض خيال وافتراء».
- أحيا «حزب الله» الذكرى الأولى لاغتيال القياديَّيْن إبراهيم عقيل ومحمد علي بحسون في مصلّى الرسول الأكرم في سبلين، بحضور مسؤول قطاع الجبل في «حزب الله» بلال داغر. وألقى داغر كلمةً شدَّد فيها على «ضرورة التمسك بنهج المقاومة واستمرار الإعداد والجهوزية حتّى تحقيق الهدف الأسمى، وهو طريق القدس».
- أحيا «حزب الله» الذكرى الأولى لاغتيال القيادي عباس محمد سلامة في مجمّع المجتبى في منطقة السان تيريز - الحدت، بحضور مسؤول منطقة بيروت في «حزب الله» حسين فضل الله وعضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين الذي ألقى كلمة جاءَ فيها «إنَّ العدو الإسرائيلي في الآونة الأخيرة، زاد من عدوانه على لبنان، ظنًّا منه أنه بالضغط السياسي والاقتصادي واستهداف المصالح التي يعتاش من ورائها المواطنون، يستطيع أن يمنع الأهالي من العودة إلى القرى الحدودية، وبالتالي يكون قد حقق، بحسب اعتقاده، أحد الأهداف المتمثّلة بمنع البناء والإعمار، ولكن هذا لن يغيّر في معادلة الصمود والعودة شيئًا على الإطلاق».
- نفَّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا في حي الكساير - كروم المراح شرق بلدة ميس الجبل.
- سجَّلت وزارة الصحة اللبنانية إصابة مواطن بجروح إثر الغارة على منطقة وادي جيلو أمس.
- تعليقًا على قرار شركة Whish Money بإقفال حساب جمعية «وتعاونوا»، قال جمال شعيب، مدير العلاقات العامة والأنشطة في جمعية «وتعاونوا»، لجريدة «الأخبار» إنَّ «ما قامت به الدولة بإقفال حساب الجمعية في Whish Money أخطر ممّا يفعله العدو الإسرائيلي، ليس فقط لأنه جاء طعنًا في الخاصرة من القريب، بل لأن الجمعية التي صمدت أمام تهديدات العدو تشعر اليوم بتهديد فعلي لاستمراريتها». ورغم استمرار الجمعية باستقبال «التبرعات» عبر حسابها في مؤسسة «القرض الحسن»، يرى شعيب أنَّ «هذا الخيار لا يمكن اعتباره بديلًا كاملًا، لأنه موجه إلى فئة محددة تمتلك حسابات في "القرض الحسن" أو تستطيع الوصول بسهولة إلى أقرب فرع له».
- عقدت لجنة «الميكانيزم» اجتماعها الأول منذ ٧ أيلول الماضي، بحضور الرئيس الجديد للجنة. ونقلت قناة «الجديد» عن مصادر عسكرية أنَّ «اجتماع "الميكانيزم" تخلله عرض من الجانب اللبناني لما قام به الجيش في منطقة جنوب الليطاني».
- أصدر رئيس بلدية الحدت - سبنيه - حارة البطم، جورج إدوار عون، قرارًا يدعو أهالي وأبناء منطقة الحدت إلى مراجعته مسبقًا قبل توقيع أي عقد اتفاق بين المالكين والمستأجرين مشيرًا إلى أنَّ «كل تجاوز لهذا التنبيه يرتّب المسؤولية على من يخالفه».
- نظّم مستخدمو وموظفو مكتب الضمان الاجتماعي في النبطية، وقفة احتجاجية أمام مركز الضمان، بمشاركة ممثلين عن الاتحاد العمالي العام واتحاد عمال جبل عامل للعمال الزراعيين، رفضًا لقرار تمديد مهل براءتي ذمة شركتي الخليوي من مستحقات الضمان الاجتماعي.
- قال رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميل في حديث معه على قناة «الجديد» عن اغتيال السيد حسن نصر الله إنَّ شعورَه حين تلقِّي الخبر كان «شعور غريب»، مُضيفًا إنَّ «نصرالله كان جزءًا من حياتنا» و«لم أفرح باستشهاده» ويوم تشييعه «بخلّي واحد متلي يستوعب شو هوي حسن نصر الله بالنسبة لجزء كبير من اللبنانيين».
- ذكر الباحث في «الشركة الدولية للمعلومات» محمد شمس الدين عبر قناة «الجديد» أنَّ حجم الخسائر جراء الغارات الإسرائيلية على أهداف متعلِّقة بالإعمار والبناء يُقدَّر بحوالى ٤٥ إلى ٥٠ مليون دولار منذ تاريخ وقف إطلاق النار إلى اليوم، منها ١٢ مليونًا في الغارات على المصيلح بتاريخ ١١ تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
- قام الجيش الإسرائيلي بعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من الموقع المستحدَث في تلة الحمامص عند أطراف بلدة الخيام.
- ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» أنَّ المرجع العراقي السيد علي السيستاني بعث برسالة إلى «حزب الله» بعد تفجير أجهزة «البيجرز» في ١٧ أيلول/ سبتمبر ٢٠٢٤، حذرَ فيها الحزب من «تبعات خطيرة لحرب بلا قواعد». ونقلت «الشرق الأوسط» عن اثنين من رجال الدين الشيعة أنَّ الرسالة شدَّدت على «ضرورة عدم استدراج لبنان إلى حروب تخدم أجندات خارجية تزيد معاناة شعبه». ونُقل عن رجل دين آخر أنَّ نصيحة السيستاني «شجّعت على اتخاذ قرارات تُولي الأولوية القصوى ليس فقط لحياة المؤمنين الشيعة، بل لعموم المدنيين من سكان لبنان".
- سُجِّل تحليق مكثّف للطيران المسيّر الإسرائيلي على علو منخفض في أجواء منطقة الزهراني وجوارها.
- قال النائب أديب عبد المسيح خلال برنامج «هنا بيروت» على قناة «الجديد» أنَّ رئيس الجمهورية جوزاف عون «لم يُدع إلى قمة شرم الشيخ منعًا للإحراج في ظلّ الوجود الإسرائيلي، فالجلوس على الطاولة مع نتنياهو إهانة». والجدير بالذكر أنَّ رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لم يحضر اجتماع شرم الشيخ الذي عُقد في ١٣ تشرين الأول/ أكتوبر.
- بناءً على طلب محافظ بيروت، مروان عبود، قامت بلدية بيروت بحملة إزالة للتعديات على الأملاك العامة في منطقة الخندق الغميق.
- كتب النائب وضاح الصادق منشورًا على منصة «إكس» جاء فيه «إنَّ "حزب الله" يُعطي إسرائيل ما لم تحلمْ به في تاريخها: حرب إسناد منحتها ذريعةً لضربِ لبنان، وإمعان في تقويض وإضعاف الدولة ومؤسّساتها، وهذا أكثر ممّا يحلمُ به الإسرائيليون، وتحويل صراع تاريخي عربي مع دولة محتلة إلى احتكار عقائديّ يعتبر كل مَن هو خارجَه عميلًا، ثم بعد نهاية المحورِ يصرّ الحزب على أن يُقدَّم لبنان على طبق من ذهب بعدما اختُزل الصراع بصخرة وجمعيّةٍوتظاهرة دراجات واستفزاز لمعظم شرائح المجتمع اللبناني».
- بعد الجدل حول قرار وزارة الصحة حول شركة مياه «تنورين»، أكد وزير الصحة ركان ناصر الدين، في حديث تلفزيوني من مصر، حيث يمثّل لبنان في مؤتمر لمنظمة الصحة العالمية: «إنَّ موضوع مياه "تنورين" تقني صحي بحت، معربًا عن أسفه لتحوّله إلى مادة للتراشق الإعلامي والسياسي عبر وسائل التواصل الاجتماعي".
- قامت جريدة «النهار» بجولة «في المنطقة المحظورة بين موقعي العباد وجبل البلاط الذي استحدثت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد قرار وقف إطلاق النار» لرصد قيام أهالي المنطقة بقطاف الزيتون، لليوم الثاني، تحت وقع الإجراءات التي فرضتها إسرائيل على «أي مزارع يرغب بتفقّد أراضيه المجاورة للجدار الإسمنتي ومواقعها العسكرية من خلال مدة زمنية لا تتجاوز أربعة أيام، وفي أوقات محددة لساعات عدة، على أن تواكبها قوة من الجيش وقوات الطوارئ الدولية». وقد رصدت «النهار» وجود «دورية من الجيش اللبناني وأكثر من الكتيبة الفرنسية تمركزوا في المنطقة قبالة الموقع المستحدَث وبالقرب من الجدار الإسمنتي والخط الأزرق وموقع المالكية لمراقبة عمل المزارعين أو أي اعتداء أو خرق قد تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي، وعلى عكس اليوم الأول حيث تحركت عدة دبابات "ميركافا" من الموقع المستحدَث وصوّبت مدافعها باتجاه وجود المزارعين، ولم يسجل اليوم طوال ساعات عدة سوى ظهور "ميركافا" واحدة للحظات، كما حلّقت بعد الظهر مسيّرة إسرائيلية في أجواء المنطقة».
- نظّم عدد من أهالي المطلوبين والمحكومين في مدينة الهرمل اعتصامًا أمام السرايا الحكومي مطالبين بإقرار العفو العام الشامل تمهيدًا «لإنصاف المظلومين وإنهاء المعاناة المستمرة منذ سنوات». كما نُظِّم اعتصامٌ مماثلٌ عند دوَّار الجبلي في بعلبك.
- نقلت صحيفة «البناء» عن مصادر اقتصادية أنَّ «حملة الدعم الحزبي لشركة مياه وتحويلها إلى حملة معادية لفريق شعبي وطائفي ألحق بالشركة ضررًا كبيرًا، فإن ثبتت المخالفة أم لم تثبت سوف تعود الشركة إلى الأسواق بعد تصحيح وضعها أو إثبات صحته، لكنها ورثت من هذه الأزمة تصنيفًا حزبيًّا ضيقًا وعداء مع أوسع شريحة شعبية منظمة في البلد ما يعني خسارة السوق الأوسع استهلاكًا»، وقالت: «إن القيّمين على الشركة استدركوا خطورة الوضع وأجروا اتصالات مع الجهة الحزبية للتوقف عن حملة الدعم، لكن الأمر خرج عن السيطرة بعدما تحول حربًا على وسائل التواصل الاجتماعي».
- استهدفت مسيَّرة إسرائيلية سيارة على طريق عام صديقين - كفرا ما أدّى إلى سقوط جريح. ووصفت وسائل الإعلام المحلية العملية بأنها عملية «اغتيال فاشلة» مؤكَّدة أنَّ الشخص المستهدَف استطاع الهرب.
- أحال النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار الدعوى المقدّمة من قِبل المحامي حسن عادل بزي ضد حزب «اللبنانيون الجدد» إلى المباحث الجنائية المركزية لكَوْن الدعوى تتعلق بجرائم «محاباة ومحاكاة إسرائيل». وبحسب ما جاء في الدعوى فإنَّ حزب «اللبنانيون الجُدد» قال: «حمى الله إسرائيل من أمة الشيطان المحاطة بها».
- قال وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، في كلمة خلال أعمال الدورة الثانية والسبعين للجنة الإقليمية التابعة لـ«منظمة الصحة العالمية» لإقليم شرق المتوسط في مصر، إن «العدوان الإسرائيلي المستمر وأزمة النزوح الممتدة يهددان استدامة النظام الصحي في لبنان، مطالبًا بتجديد التضامن الدولي مع لبنان».
- نقلت جريدة «الجمهورية»، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري جدد تأكيده على أنّ «الانتخابات النيابية ستُجرى في موعدها. ولا توجد أي موانع تحول دون إجرائها».
- نشرت جريدة «الأخبار» أن المزارعين في عيترون لم ينتظروا «اكتمال نصاب القوة الضامنة، فانطلقوا قبل وصول "اليونيفل" إلى الحقول، وكانت لهفتهم تشبه يوم العودة بعد قرار وقف إطلاق النار». وقال نائب رئيس البلدية نجيب قوصان لـ«الأخبار»: «بعضهم بكى لرؤية اليباس وقد قضى على الأخضر، والبعض الآخر انهمك بالفلاحة بالتراكتور، فيما الزيتون الذي سلِم من التجريف الإسرائيلي لم "يحمل" بعد سنتين من البوار. وأن ظاهرة التنسيق بين قوات "اليونيفل" والإسرائيليين وتاليًا مع السلطات اللبنانية لتأمين شؤون حياتية جنوبية كالزراعة أو تصليح مضخّة مياه أو محوّل كهرباء في المناطق المتاخمة للحدود باتت تشكل هاجسًا وطنيًّا، إذ إنها أشبه بالتسليم للقدَر الإسرائيلي، وكأنّ قرى الحافة الأمامية من الناقورة حتى جبل الشيخ أصبحت واقعة تحت الاحتلال».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله، خلال حفل تكريمي لشهداء من «حزب الله» في منطقة السان تريز في الحدت، إن «المقاومة تواجه اليوم، تحديات كثيرة، لا سيما لجهة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ومحاولة منع الأهالي من العودة إلى قراهم الحدودية، إلى جانب ملف إعادة الإعمار، مؤكدًا وفاء "حزب الله" بالتزاماته تجاه الناس وفقًا لمواقيته وظروفه وإمكاناته». وفي ما يتعلق بإعادة الإعمار «استنكر فضل الله بعض الممارسات التي تقوم بها بعض مؤسسات الدولة بما فيها حاكمية مصرف لبنان للتضييق على الجهات والجمعيات التي تحاول مساعدة الناس»، معتبرًا أن ذلك انعكاسٌ لـ«الحصار المالي الأميركي، والذي يحاول بكل الوسائل والسبل، تارةً من خلال المكافآت التي يقدمها لمن يُدلي بمعلومات من أجل منع وصول الأموال لإعادة الإعمار، وطورًا الضغط على الدول التي تأتي إلينا وتعلن أنها مستعدة أن تقدم مساعدات لإعادة الإعمار، لمنعها من تقديم هبات ومساعدات».
- قال رئيس مجلس النواب نبيه بري، إن لبنان يدعم ويتمسك بالقرار ١٧٠١، مشيدًا بدور قوات «اليونيفيل» العاملة في الجنوب و«التي تستهدفها إسرائيل كما تستهدف أبناء الجنوب». ودعا خلال استقباله قائد قوات «اليونيفيل»، اللواء ديوداتو أبانيارا، في عين التينة، «المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته لإلزام إسرائيل بتنفيذ قرار وقف إطلاق النار، ووقف اعتداءاتها اليومية والانسحاب من الأراضي التي لا تزال تحتلها في الجنوب اللبناني».
- أكد رئيس الجمهورية اللبنانية، خلال استقباله قائد قوات «اليونيفيل»، الجنرال ديوداتو أبانيارا في قصر بعبدا، اليوم، أن «الجيش سيعمل مع "اليونيفيل" على تطبيق القرار ١٧٠١ بكل مندرجاته، إضافة إلى تسلّمه كل المواقع التي تشغلها القوات الدولية عند بدء انسحابها التدريجي من الجنوب حتى نهاية عام ٢٠٢٧»، لافتًا إلى «أهمية التعاون والتنسيق بين الجيش و"اليونيفيل" في المجالات العسكرية والإنسانية والخدماتية».
- اعتبرت «كتلة الوفاء للمقاومة» أنّ معاينة الحكومة آثار العدوان الإسرائيلي الأخير على المصيلح وإعلان الوقوف إلى جانب المتضررين والشكوى إلى مجلس الأمن الدولي خطوات في الاتجاه الصحيح «لكنّها غير كافية».
- زار وفدٌ من اللجنة التربوية في «حزب الله» برئاسة عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس في الحازمية.
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب رائد برّو خلال رعايته افتتاح معرض «التين والزيتون» للمونة البلدية والأشغال الحرفية، إنه يحذر «من انزلاق الدولة اللبنانية ومؤسساتها خلف أجندات "إسرائيلية" مشبوهة»، ودعا «إلى رفض الإملاءات الإعلامية والسياسية الصادرة عن العدو، والتركيز على أولويات الشعب اللبناني الحقيقية، لا سيما القضايا المعيشية والحياتية».
- شنّ الطيران الحربي الاسرائيلي غارتَين على دفعتين استهدفتا بلدة بنعفول في قضاء صيدا، في حين استهدفت غارة صهيونية المنطقة الواقعة بين بلدتي رومين وحومين، وغارة أخرى بين بلدتي الصرفند والبيسارية وتحديدًا عند خربة دوير. وقد أعلن المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي أدرعي في منشور عبر حسابه على منصّة «أكس» إلى أنّنا «استهدفنا بنى تحتية إرهابية تحت الأرض تابعة لـ"حزب الله" في لبنان».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي عمار، خلال رعايته تكريمًا أقامته بلدية الغبيري للأساتذة المتقاعدين في المدارس والثانويات الرسمية ضمن نطاق الغبيري: «على الدولة اللبنانية أن تقر بندًا من بنود الموازنة يتعلق بإدراج مبلغ من المال لإعادة الإعمار؛ لأننا نعمّر للبنانيين، ونعمّر على أراضٍ لبنانية، ونعمّر ما سبّبه العدوان "الإسرائيلي" من اعتداءات، وهذه نقطة ستكون أساسًا لنا حين مناقشة قانون الموازنة العامة».
- قالت بلدية عيترون، في بيان، إنه بعد ١٥٠ شهيدًا، وبعد أن «عاث العدو في الممتلكات تدميرًا وحرقًا وتخريبًا». وبعد ما «يفوق ٩٠٠ وحدة سكنية دُمرت بالكامل» لم «أَرَكِ يا دولتي، بل يا حكومة وطني لبنان، تقفين معنا لا ماديًّا ولا معنويًاّ». وأضافت باستغراب: «مخفر بنت جبيل كان بالمرصاد، إخبار من الاستقصاء - فرع المعلومات، جريمة كبرى حصلت في عيترون ألا وهي أنّ البلدية، تريد استخدام جزء من ردميات الحرب في تأهيل طرقاتها بإذن من مجلس الجنوب، فجاء قرار المدعي العام البيئي: إما التشميع بالشمع الأحمر أو الإزالة».
- كتب الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، في رسالة تقدير واعتزاز وجهها إلى المشاركين في التجمّع الكشفي «أجيال السيد»، إلى أنّ «مشهد الاجتماع الكشفي الكبير في المدينة الرياضية هو لوحة إبداع بألوان الطهر والإيمان والمقاومة».
- ناشدت عائلة الإمام المغيب السيد موسى الصدر، في بيان، «الضمير الإنساني في لبنان والعالم بالدفاع عن المظلومين والوقوف سندًا للقضية الحقة، أي قضية خطف وحجز حرية الإمام موسى الصدر وأخوَيه في ليبيا، وهو الجرم المتمادي الذي ارتكبه معمر القذافي وأعوانه ونظامه، وما زال يرتكبه عدد كبير، ومنهم المتهمون في القضية في كتم المعلومات التي توصل إلى مكان احتجاز أحبتنا الثلاثة وتحريرهم».
- صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن فيه عن سقوط «شهيد في شمسطار و٧ جرحى في الغارات التي شنها العدو "الإسرائيلي" على الجنوب والبقاع».
- أقدم مجهولون على إحراق يافطة كُتب عليها «كلنا معكم» والمخصصة لدعم الجيش اللبناني، وذلك على طريق المطار.
- قال رئيس الحكومة نواف سلام خلال زيارته إلى مدينة صيدا: «أمام غطرسة إسرائيل، واستمرار احتلالها لمواقع في جنوبنا، وانتهاكها لسيادتنا، وتملّصها من التزاماتها، تواصل الحكومة حشد الدعم السياسي والدبلوماسي، الإقليمي والدولي، لإلزام إسرائيل بتنفيذ ما عليها من التزامات، ووقف اعتداءاتها المتكررة على أراضينا وأجوائنا ومياهنا، والانسحاب الكامل من جنوبنا والإفراج عن أسرانا. كونوا على ثقة أن حكومتنا مصرّة على التمسّك بحق كل اللبنانيين، ولا سيما أبناء الجنوب والبقاع والضاحية، بالعودة الكريمة إلى بيوتهم ومنازلهم وإعادة إعمارها، وهي تعتبر أنّ حق العودة والإعمار هذا ليس منّة من أحد، بل هو التزام وطني».
- صدر عن قائد القيادة المركزية الأميركية البيان التالي: «اجتمع قادة عسكريون كبار من الأمم المتحدة وثلاث دول في ١٥ تشرين الأول في الناقورة، لبنان، لعقد الاجتماع الخامس عشر الثلاثي (Pentalateral) حيث تمّ تنسيق الأولويات للحفاظ على وقف الأعمال العدائية في جنوبي لبنان وللنهوض بعملية نزع سلاح "حزب الله". وناقش القادة العسكريون من الولايات المتحدة وفرنسا وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) والجيش اللبناني (LAF) استمرار عمليات نزع السلاح التي ينفذها الجيش اللبناني. وقد نجح الجيش اللبناني خلال العام الماضي في إزالة نحو ١٠,٠٠٠ قذيفة صاروخية، وما يقارب ٤٠٠ صاروخ، وأكثر من ٢٠٥,٠٠٠ ذخيرة غير منفجرة».
- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور عبر حسابه على منصّة «أكس»: «هاجمنا بنى تحتية إرهابية لـ"حزب الله" وجمعية "أخضر بلا حدود" في جنوبي لبنان».
- شنت المقاتلات الإسرائيلية قرابة الساعة التاسعة مساء غارات جوية عنيفة استهدفت قلعة ميس بين بلدتي أنصار والزرارية، وتلتها سلسلة غارات على منشآت شركة المجابل لصناعة الإسمنت وكسارة مجاورة في وادي مزرعة بصفور، عند الطرف الغربي لمعتقل أنصار سابقًا. وقد قالت تقارير إنها تعتبر أعنف الغارات الإسرائيلية، منذ وقف الحرب، تستهدف جنوبي لبنان.
- سطَّر عناصر من قوى الأمن الداخلي محضرًا بحق بلدية عيترون على خلفية تشغيل كسَّارة لتفتيت الردميات الناتجة عن الحرب الإسرائيلية وأُحيل المحضر إلى مخفر بنت جبيل، وتمّ إغلاق الورشة بناءً على قرار قضائي. وبحسب جريدة «الأخبار» قامت بلدية عيترون مسبقًا باستحداث مكبٍّ للرَّدميَّات في منطقة «المطيط» بموافقة وزارة الداخلية وإشراف مجلس الجنوب. وقد استحصلت البلدية على إذن خطي من مجلس الجنوب لتفتيت الردميات في المكب. وفي حين أنَّ البلدية التزمت بقرار القضاء، توجَّه نائب رئيس البلدية، نجيب قوصان، إلى مخفر بنت جبيل «لإبراز الموافقات التي تحرّكت البلدية بموجبها، إضافة إلى الإفادة المترتّبة عن تفتيت الرّدميات، لكن من دون جدوى».
- أطلقت «مؤسسة عامل الدولية» بالشراكة مع قوات «اليونيفيل» عيادة نقالة جديدة من المُقرر أن تُغطي القرى والبلدات المحيطة بمدينة الخيام لتقديم دعم صحي للمواطنين.
- أفادت جريدة «الأخبار» بأنّ قوّة إسرائيلية توغلت فجر اليوم في محلة السلطانة جنوب شرقي يارون، ونسفت منزلًا في المنطقة. لاحقًا صرح الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قائلًا: «خلال عملية ليلية دمرت قوات الجيش مبنى عسكريًّا تابعًا لـ"حزب الله" في قرية يارون والذي شكل تهديدًا على قواتنا العاملة في المنطقة».
- ألقت طائرة مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على أهالي بلدة بليدا أثناء قطاف الزيتون.
- أطلق الجيش الإسرائيلي النار من تلة الحمامص المحتلة باتجاه أطراف بلدة الخيام ومنطقة سردا.
- أعلنت مؤسسة «مياه لبنان الجنوبي»، في بيان، أنّ الغارات الإسرائيلية مساء أمس أدَّت «إلى إصابة وتدمير المخزن الاستراتيجي لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي الخاص بالمحروقات وخسارة ما فيه بالكامل»، مُضيفةً أنَّ «المخزن كان يحتوي على نصف مليون ليتر من مادة المازوت تستفيد منها المؤسسة من خلال توزيعها على القرى والبلدات الجنوبية لتشغيل مولدات الكهرباء العائدة لمحطات وآبار المياه».
- كرّمت بلدية الغبيري الأساتذة المتقاعدين في المدارس والثانويات الرسمية ضمن نطاق المنطقة، بلقاءٍ في «المركز الصحي والاجتماعي» للبلدية، برعاية عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي عمّار وحضور رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية محمد ضرغام، ورئيس بلدية الغبيري أحمد الخنسا. وفي كلمة ألقاها عمَّار قال فيها: إنَّ «العدو الإسرائيلي ما زال ممعنًا ومدمنًا على عدوانيته في جنوبنا الأغرّ منذ إعلان وقف الأعمال العدائية، وقد تجاوز حدّه في الاعتداءات والعدوان على الجنوب، ليطال الكثير من الأراضي اللبنانية، من البقاع إلى الضاحية مرورًا بكل المصالح الحيوية، وآخرها استهدافه لآليات في المصيلح، بهدف منع وعرقلة إعادة الإعمار في لبنان»، وأضاف: «إنّنا مصرّون على أن نبدأ بموضوع إعادة الإعمار، وعلى الدولة اللبنانية أن تقر بندًا من بنود الموازنة يتعلق بإدراج مبلغ من المال لهذا الغرض، لأنّنا نعمّر للبنانيين، ونعمّر على أراضٍ لبنانية، ونعمّر ما سببه العدوان الإسرائيلي من اعتداءات، وهذه نقطة ستكون أساسًا لنا عند مناقشة قانون الموازنة العامة».
- دعا وزير المالية ياسين جابر خلال لقائه مسؤولين أميركيين في واشنطن إلى الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها، مشيرًا إلى التزام لبنان الكامل بالقرار ١٧٠١، ومؤكِّدًا على أنَّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يعيق عمل الجيش اللبناني وانتشاره.
- وافق المحقق العدلي في قضية خطف السيد موسى الصدر، القاضي زاهر حمادة، على إخلاء سبيل هنيبال القذافي مقابل كفالة مالية بقيمة ١١ مليون دولار، مع منعه من السفر.
- أصدرت عائلة السيد موسى الصدر بيانًا حول قرار إخلاء سبيل هنيبال القذافي جاء فيه أنَّ «قرار إخلاء السبيل فاجأها، ولا سيما في ظلّ غياب أي إجراءات أو مستجدّات تمثّل تقدّمًا في القضية» مع تأكيدها على «إنها لم تتدخل سابقًا في قرارات المحقّق العدلي، ولن تتدخل اليوم». وأشارت إلى أنَّ القذافي «ما يزال ممتنعًا عن الإدلاء بما لديه من معلومات يمكن أن تفيد في الوصول إلى أماكن احتجاز الإمام وأخويه وتحريرهم».
- أعلنت عائلة الشيخ محمد يعقوب في بيان، أن «الحملة الإعلامية والضغط السياسي الذي رافق إخلاء سبيل هنيبعل القذافي يعكس بشكل واضح التدخل السياسي بالقضاء اللبناني، وقد ظهر بشكل فاضح موقف وزير العدل قبل أسابيع وانحيازه الواضح لإخلاء سبيله»، ورأت أن هذا القرار «يستبطن تناقضًا جليًّا حيث إن توقيف هنيبعل القذافي والاتهامات الموجهة إليه لم تتغير ولم يقدِّم أي شيء ينفي موجباتها».
- قال المقرّر الخاص للأمم المتحدة، موريس تيدبول - بنز، لوكالة «فرانس برس»: إنَّ الضربات الإسرائيلية التي تستهدف سيارات في لبنان منذ إعلان وقف إطلاق النار، يمكن أن تشكّل «جريمة حرب».
- صدر عن الجيش اللبناني أنَّ وحدات من الجيش ستقوم بتفجير ذخائر غير منفجرة من مخلفات الحرب في حقل عيناتا - مرجعيون وعيترون - بنت جبيل.
- أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية إسماعيل بقائي «الاعتداءات الجوية التي شنّها العدو الصهيوني الليلة الماضية على أهداف مدنية في جنوبي لبنان».
- عُقد لقاء في دار الفتوى في راشيا برئاسة مفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي الذي تحدث عن «ضرورة عدم السماح للعدو الصهيوني باستمرار الاعتداءات على غزة، ولجمه عن اعتداءاته المتكررة على لبنان».
- قال رئيس «المركز الوطني في الشمال» كمال الخير أنَّ «الاحتلال الإسرائيلي لأراضي لبنان له حدود، مطالبًا الدولة اللبنانية بالحفاظ على سيادتها واستعادة الأراضي اللبنانية المحتلة، وحذّر الحكومة اللبنانية من الانصياع وراء الأوامر الأميركية التي تفرض شروطها على اللبنانيين، خاصة في ما يتعلق بمحاصرة الجمعيات التي تقدم الخدمات لأهالي الجنوب اللبناني».
- قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، أنَّ «أي عدوان يطال الجنوب أو البقاع إنما يطال صميم لبنان، ولا بد من ورقة أولويات وطنية بعيدًا من الخصومات السياسية لحماية المصير الوطني». مُضيفًا أنَّ «هذه اللحظة هي لتأكيد الخطاب السيادي في وجه إسرائيل وعدوانها، وهنا لا أولوية أكبر للعائلة السياسية اللبنانية من التضامن الوطني والسيادي. والتاريخ علّمنا أن التخلّي عن دعم الجنوب وصموده كان سببًا لاحتلال إسرائيل للعاصمة بيروت».
- أدان الأمين العام لـ«حركة الأمة» الشيخ عبد الله جبري، في بيان، الغارات الإسرائيلية مُعتبرًا أنَّ «الاعتداءات الصهيونية على الجنوب والبقاع اعتداء على كلّ لبنان» واشار إلى أنَّ «إعادة الإعمار ليست منّة من أحد، بل هي حق وواجب وطنيَّين على الدولة بكلّ مؤسساتها».
- أقامت جمعية «مراكز الإمام الخميني الثقافية في لبنان» والتعبئة التربوية في «حزب الله» حفل توقيع لكتاب «حبر ودم» لمدير ثانوية الرضا في عيتا الشعب محمد كمال جميل الذي قُتل خلال الحرب الأخيرة. أُقيم الحفل في «مركز باسل الأسد الثقافي" في صور برعاية وحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة.
- قدّمت جمعية «وتعاونوا» حصصًا غذائية لرئيس «المركز الوطني في الشمال» كمال الخير في المنية. وخلال استقبالِه رئيس الجمعية عفيف شومان، أكّد الخير على «الثقة الدائمة والمستمرة بالمقاومة، معتبرًا أنّ "حزب الله" حاضر دائمًا إلى جانب المناطق المحرومة، لا سيّما في الشمال وعكار، وأنّه بالرغم من كلّ الجراح التي تعرّض لها خلال مواجهته العدوان الصهيوني والدفاع عن لبنان وشعبه، ما زال مستمرًّا بتقديم يد العون للشعب اللبناني في المناطق اللبنانية كافة».
- رعى مسؤول منطقة جبل عامل الأولى في «حزب الله» عبدالله ناصر، الحفل الذي أقامته معاهد «سيدة نساء العالمين الثقافية لتخريج دورات تأهيل مشرفات مؤسسة الشهيد، والذي أُقيم في معهد الشهيدة سمية في الحوش». وقال ناصر في كلمة ألقاها في المناسبة إنَّ «شعب المقاومة حاضر رغم الضغوطات ورغم الحصار، ولكن الخيار هو المقاومة؛ لأنها متجذّرة منذ زمن بعيد، وإذا أردنا أن نعود إلى التاريخ، سنجد أن المقاومة كانت حاضرة في جنوب لبنان منذ أيام الصليبيين والعثمانيين والفرنسيين»، مُشيرًا إلى ضرورة أن «تكون أولوية الدولة اليوم في وقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب إسرائيل من جنوبي لبنان، وإعادة الإعمار، وتحرير الأسرى، وعودة النازحين إلى قراهم، وإرجاع الوضع إلى ما كان عليه، ومن بعدها نبحث في الأمور الأخرى».
- نقل موقع «العهد الإخباري» أنَّ رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي تعرّض لـ«حملة انتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول علاقته بالنائبة القواتية غادة أيوب، من خلال دعواته لها للمشاركة في نشاطات تُقيمها بلدية صيدا».
- ألقى مفتي الهرمل الشيخ علي طه خطبة الجمعة في مسجد الإمام علي في الهرمل وجَّه فيها سؤالًا للدولة اللبنانية قجاء فيه: «أين الدولة اللبنانية من ملف الأسرى اللبنانيين في سجون العدو؟ هناك ١٩ أسيرًا لم تتابع الدولة قضيتهم ولم تُبدِ أي اهتمام أو تواصل مع ذويهم»، مؤكدًا أن «الأسير عند الصهاينة ليس كما عند أهل القرآن، إذ تختلف القيم والمفاهيم الإنسانية جذريًّا».
- شيّعت مديرية الجمارك اللبنانية وأهالي بلدة شمسطار المراقب الجمركي علي الرضا الحاج حسن الذي سقط في الغارات الإسرائيلية أمس على شمسطار. وألقى الشيخ نبيل أمهز كلمة «حزب الله» وجاء فيها: «أين هذه الدولة من الاعتداءات على مؤسساتها، ومنها مؤسسة الأسفلت وتعبيد الطرقات؟».
- قال رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة» الشيخ ماهر حمود: «إنّ الغارات الجوية التي شنّها العدو الصهيوني مساء أمس على الجنوب اللبناني تحمل رسالة صهيونية تقول إن إعادة الإعمار ممنوع، وكذلك كلّ أشكال الحياة ممنوعة في الجنوب».
- التقى رئيس الحكومة نواف سلام برئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة للتباحث في «تطورات الأوضاع العامة وآخر المستجدات السياسية والميدانية، على ضوء مواصلة إسرائيل اعتداءاتها على لبنان والجنوب».
- قال رئيس جمعية «قولنا والعمل» الشيخ أحمد القطان: «من يطالبنا بالتجرد من السلاح فليجرد العدو أولًا ثم يطالب كل الدول بالتجرد من المقاومات».
- ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الفرقة ٩١ - الجليل في الجيش الإسرائيلي ستُجري الأسبوع المقبل مناورة شاملة هي الأولى من نوعها بعد الحرب.
- جدّد مسؤول منطقة البقاع في «حزب الله» حسين النمر، التأكيد على أنّ «خيار المقاومة لا رجعة عنه»، مؤكدًا أنّه «الضمانة الوحيدة للأمن والكرامة في مواجهة العدو المغتصب»، ومشدّدًا على أنّ «المقاومة وسلاحها خط أحمر، ولن يتم التنازل عنه تحت أيّ ذريعة»، وذلك في كلمةٍ ألقاها خلال «حفل تأبيني أقامه "حزب الله" وعوائل الشهداء في مركز الإمام الخميني الثقافي في مدينة بعلبك، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله وصفيّه السيد هاشم صفي الدين، وشهداء حي العسيرة وحي النبي إنعام وحي الشيخ حبيب وسائر الشهداء».
- أطلق الجيش الإسرائيلي رشقات رشّاشة باتجاه بئر شعيب عند أطراف بليدا.
- أطلق الجيش الإسرائيلي رشقات نارية من موقع المالكية باتجاه مجموعة من الأهالي كانت تقطف الزيتون في محلة العنق عند أطراف بلدة عيترون.
- أطلقت قوة إسرائيلية متمركزة في مستوطنة المطلة الرصاص على أطراف بلدة كفركلا وحي الضهور في البلدة.
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في خربة سلم أدّت إلى مقتل حسن رحال. لاحقًا قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنَّ المستهدف كان «يهمّ بمحاولات إعادة إعمار القدرات العسكرية للحزب في جنوبي لبنان».
- نقلت قناة «الجديد» عن مصادر سياسية أنَّ «التفاوض المباشر مع إسرائيل عُرض في أروقة القصر الجمهوري وليس جديدًا». ونقلت أيضًا أنَّ «الرئيس عون تناقش مع الرئيس بري وعبر مستشاره ديدي رحال العرض الأميركي بالتفاوض المباشر مع إسرائيل حول كل النقاط العالقة».
- أعلنت قناة «الجديد» أنَّ الجريحة أماني بزي أنهت علاجها، في حين أنَّ ابنتها أسيل لم تزل في العناية الفائقة.
- ذكرت «القناة ١٤» الإسرائيلية، أن «قائدًا ميدانيًّا على الحدود الشمالية أدلى بشهادة مقلقة حول تحركات قرب الحدود اللبنانية»، مضيفًا: «نرى أسلحة تفرغ من شاحنات بيك أب إلى شقق سكنية قرب الحدود، لكن يطلب منا عدم التحرك، ونحن لا نقوم بأي إجراء حتى ولا إطلاق نار تحذيري».
- استقبل قائمقام حاصبيا رواد سلوم في مكتبه في سرايا حاصبيا قائد القطاع الشرقي في قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان العميد الركن ريكاردو إستيبان كابريوس يرافقه وفد أمني لبناني، إضافة إلى مسؤول وحدة التعاون المدني العسكري في «اليونيفيل» في زيارة وداعية بمناسبة قرب انتهاء مهامه كقائد للقطاع الشرقي في جنوب لبنان، وتباحث المجتمعون بشؤون الجنوب العامة.
- تسلّم وزير الدفاع ميشال منسى من وزير الخارجية يوسف رجّي وثائق كان الأخير قد تسلّمها من المملكة المتحدة، تُساعد على ترسيم حدود لبنان البرّية.
- بدأ فريق إزالة التعديات التابع للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، وبإشرافها المباشر، تنفيذ أعمال إزالة خيَم للنازحين السوريين المقامة بشكل مخالف ضمن منطقة الصرفند، وذلك لكونها ضمن التراجع المفروض عن حرم قناة ري القاسمية وتشكّل تعدّيًا واضحًا على الأملاك العامة النهرية.
- قال مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية «أن موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون من خيار التفاوض مع إسرائيل لتحقيق الاستقرار والأمن في البلاد واضح وثابت، وهو ما سبق أن أعلنه خلال لقائه مع جمعية المحررين الاقتصاديين. وأوضح المكتب أن ما يُنشر من تفسيرات أو اقتراحات أو مداولات حول هذا الموقف لا يعكس الواقع، بل يندرج في إطار التحليلات والاجتهادات الإعلامية التي لا تستند إلى أي معطيات دقيقة».
- جاء في أسرار جريدة «النهار» أنَّ «ثمة أكثر من اسم شيعي في البقاعَين الأوسط والشمالي من حزبيّين ومستقلّين يتسابقون لدى الثنائي لتبنّي ترشيحهم في الانتخابات المقبلة».
- جاء في أسرار جريدة «النهار» نقلًا عن مستشار سياسي سابق لدى رئاسة الحكومة قولَه إنّ «تلقّى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة غير مباشرة من الرئيس نبيه برّي برفض التفاوض على الترسيم البري قبل انسحاب إسرائيل من القرى الحدودية والتلال المحتلّة، قوبل بقصف معدات الإعمار في بلدة المصيلح حيث منزل بري الذي بلغته الرسالة بوضوح».
- قال رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميّل، في حديث ضمن برنامج «جدل» عبر قناة LBCI، إنّ «مصلحة لبنان تكمن في وقف أي حرب أو اعتداء عليه، وإذا استدعى ذلك مفاوضات مباشرة مع إسرائيل من أجل اتفاق أمني أو تفعيل الهدنة أو حتى الوصول إلى سلام، فهذه تفاصيل»، مُضيفًا: «لماذا يحق لـ"حزب الله" التفاوض مع إسرائيل عام ٢٠٠٦ لإعادة أسراه، ولا يحق للدولة اللبنانية التفاوض لاستعادة حقوق اللبنانيين وضمان استقرار حدودها الجنوبية؟».
- جاء في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّ مصادر سياسية وصفت «ترحيب النائب أسامة سعد برئيس الحكومة نواف سلام في صيدا بأنه ردٌّ غير مباشر على تخوين "حزب الله" للنائب سعد، خصوصًا أن التباعد بين سلام والحزب يزداد».
- جاء في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّه «جرى مؤخرًا توقيف مجموعة عاملين في مديرية الجمارك بينهم سيّدة كانت تسهّل أعمال "حزب الله". وفي المعلومات أيضًا أن عصابة يديرها مراقب يقوم بالتهريب لصالح الحزب انطلاقًا من مرفأ طرابلس، ونتيجة لذلك جرى تجميد ٤٠٠ مستوعب في مرفأ طرابلس».
- نقلت جريدة «نداء الوطن» عن مصادر دبلوماسية أن «التصعيد الإسرائيلي ليل أمس استهدف مناطق تعتبر ثقلًا للرئيس نبيه بري (الزهراني والنبطية)، ويأتي بعد أسبوع على استهداف المصيلح التابعة سياسيًّا للرئيس بري أيضًا».
- أصدرت دار الأمير في بيروت كتاب «تاريخ جبل عامل - أحداث ووثائق غير منشورة» للدكتور ياسر الفقيه. وبحسب موقع «جنوبية» فإن الكتاب يضم «أكثر من سبعين وثيقة تاريخية تنشر لأول مرة».
- كشف مصدر دبلوماسي لقناة «الجزيرة» أن مجلس الأمن اعتمد بيانًا يدعم التزامات حكومة لبنان بممارسة سيادتها على أراضيها، وأضاف أن البيان «يحث المجتمع الدولي على دعم الجيش اللبناني لضمان انتشاره جنوب الليطاني».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصرالدين أعلن من مدينة الهرمل، «إطلاق سلسلة مشاريع صحية جديدة في المنطقة، شملت رفع نسبة تغطية مستشفياتها بنسبة ٢٠% مقارنة بالعام الماضي، وتزويد مستشفى الهرمل الحكومي بجهاز رنين مغناطيسي خلال الشهرين المقبلين، وذلك في إطار دعم الخدمات الصحية في ظل التحديات المتزايدة، أبرزها موجة النزوح الأخيرة التي طالت نحو ٤٠ ألف لبناني عادوا من سوريا من دون أي تغطية صحية أو ضمان».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي المقداد، خلال لقاء سياسي في بلدة الضليل البقاعية، أن «لا تفاوض مباشر ولا غير مباشر مع هذا العدو الصهيوني، وأي حديث حول المفاوضات يُشكّل خيانةً عظمى للوطن ولكل التضحيات التي قدّمت».
- قال الوزير السابق الدكتور مصطفى بيرم، خلال حفل توقيع كتاب «أتنفّس عليًّا» للمؤلفة إسراء لافي عودة والذي «يحتوي على قصص من سيرة الشهيد القائد السيد علي عباس مرتضى»، أن «مسيرة المقاومة مستمرة، فنحن لسنا حبات من خرز متناثرة، وإنما حبات نشكل مسبحة تسبِّح الله، وقطرات ماء لن تتبخر تحت الشمس، لأنها أصبحت جزءًا من بحر الأمة عزة وكرامة وحركية وبقاء وانتصارًا، وإن أمة تقدِّم مثل هؤلاء الشهداء ومثل السيد الأسمى (رض)، لا يمكن أن تهزم».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة»، النائب حسن فضل الله، خلال الحفل والمراسم التكريمية التي نظمها «"حزب الله" لشهداء بلدة كفرصير»: «لولا هذه المقاومة لكان العدو احتل أرضنا كما يفعل الآن في سوريا وكما يسعى إلى ضمّ الضفة الغربية في فلسطين».
- أصدرت هيئة ممثلي الأسرى والمحررين بيانًا طالبت فيه «رئيس مجلس النواب نبيه بري بإسقاط الحصانة عن النائب مروان حمادة بعد ظهوره على محطة صهيونية». ورأت أن ما قام به النائب مروان حمادة «قد تخطى كل الوقاحات»، مردفة: «بالأمس تهجّم على طائفة بأكملها دون أن يحرك أحدٌ ساكنًا، وتاريخه لا يُخفى على أحد بكل مخالفاته التي لا تخدم إلّا أعداء الوطن، واليوم يكمل مسار التطبيع الحكومي والسياسي والاقتصادي والقانوني"، وسألت: "من سيردعه لظهوره على شاشة "إسرائيلية"؟ لا أحد، وهل تعرفون لماذا؟ اختلال التعريف الوطني والسيادة الوطنية».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن مسيّرة إسرائيلية ألقت «قنبلة صوتية على الأهالي الذين يقطفون الزيتون في مزرعة بسطرة بأطراف كفرشوبا».
- استهدفت مسيّرة اسرائيلية بثلاثة صواريخ آلية «بوكلين» في بلدة ديركيفا. وقد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن «الغارة التي شنّها العدو الإسرائيلي على آلية في بلدة ديركيفا - قضاء صور أدّت إلى سقوط شهيد». وقالت التقارير إنه من بلدة سلعا ويدعى أحمد بعلبكي. وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي لاحقًا: «هاجم الجيش في وقت سابق اليوم في منطقة كفردونين في جنوبي لبنان وقضى على أحد عناصر حزب الله».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن جمعية «قولنا والعمل» جهّزت مئات الحصص التموينية «لتوزيعها على العائلات المتعفّفة في منطقة البقاع الأوسط وبر الياس، في إطار مبادرة اجتماعية تهدف إلى التخفيف من معاناة الناس في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة». وأن رئيس الجمعية الشيخ الدكتور أحمد القطّان توجّه خلال عملية التسليم «إلى جمعية "وتعاونوا" وإلى قيادة "حزب الله"»، مؤكّدًا أنّ «هذه المبادرات تأتي في وقت يعيش فيه اللبنانيون ظروفًا بالغة الصعوبة، ما يستدعي من الدولة أن تقوم بواجبها تجاه المواطنين عبر وزاراتها ومؤسساتها الرسمية».
- نشر موقع «العهد الأخباري» أن تجارب الأداء انطلقت «لكورال "طُوَى" في قطاع صيدا، ضمن مشروع الكورال الذي أطلقته الهيئات النسائية في منطقة جبل عامل الثانية، والهادف إلى تنمية الأصوات الشبابية الصاعدة واستثمار الطاقات الفنية الواعدة».
- نقلت قناة «الجديد» عن صحيفة «الأنباء» الكويتية ما وصفته الأخيرة بالمعلومات التي أشارت إلى «تحرك نائب مقرّب من الرئيس عون باتجاه حارة حريك، في ظلّ دعمٍ قويّ من السفارة الأميركية، حيث التقى شخصيتين بارزتين في الحزب، إحداهما نيابية والأخرى استشارية، وجرى البحث في ملفات السلاح ومواقف الرئاسة من عملية السلام».
- أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش أحبط محاولة لتهريب أسلحة في منطقة قمة جبل الشيخ.
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن وزير الصحة ركان ناصر الدين قالخلال حفل نظّمته بلدية الهرمل، في الذكرى السنوية الأولى «لاستشهاد أحد أعضائها السابقين»، إنه من الضروري «الالتزام بالبيان الوزاري الذي تأسّست عليه الحكومة، ولا سيّما بنوده المتعلّقة باحترام سيادة لبنان، وإعادة الإعمار، وصَوْن دماء الشهداء الذين رَوُوا أرض الوطن بدمائهم الطاهرة».
- وصف رئيس جمعية «وتعاونوا» عفيف شومان خطوة شركة «Whish Money» بإقفال حسابات الجمعية في حديثٍ خاص لموقع «العهد الإخباري» بأنّها «جريمة موصوفة بحقّ جمعية تعمل بصدقٍ وتخدم آلاف العائلات المحتاجة»، محمّلًا «الدولة اللبنانية وشركة التحويل المسؤولية الكاملة عن تداعيات القرار».
- نقل موقع «العهد الإخباري» أن النائب ستريدا جعجع قالت عن وزير الصحة إنه أثبت «أنّ همّه حماية المواطن وتأمين أعلى معايير السلامة بلا أيّ اعتبارات جانبيّة أو حسابات ضيقة».
- نشر «تجمع أصحاب مجابل الباطون في الجنوب»، بيانًا استنكر فيه «الاعتداء الإسرائيلي الغاشم الذي استهدف "شركة المجابل العاملية"، أحد أبرز المجابل العاملة في المنطقة، والتي تُعَدُّ ركيزة أساسية في عملية الإعمار والتنمية»، موضحًا أنّ الشركة «تتولى تنفيذ وتوريد الباطون والإسفلت للعديد من المشاريع الإنمائية والخدماتية التي تنفّذها وزارة الأشغال العامة والنقل ومجلس الجنوب وعدد من البلديات والمؤسّسات العامة، وساهمت بشكل كبير في تعبيد وتأهيل الطرقات منذ العدوان "الإسرائيلي" عام ٢٠٠٦ إلى اليوم».
- ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية باتجاه منطقة جميلة اللوزة عند أطراف بلدة بليدا جنوبي لبنان.
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لـ«شهداء الدفاع المدني» في حسينية النبطية بحضور رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد الذي ألقى كلمة جاء فيها «إنَّ إسرائيل التي ارتكبت أكثر من ٤٠٠٠ خرق بري وجوي وبحري في لبنان، إنّما يكشف عن تصحّر إنساني يجعله غير مؤهل ليكون جزءًا من المجتمع الدولي وهيئاته»، و«هذا السلوك العدواني المتوحش سيرتدّ عاجلًا أم آجلًا على العدو بنتائج سلبية كبرى، إذ باتت صورته منبوذة ومقاطعة حتى لدى الشعوب الغربية الحاضنة تاريخيًّا لدول الاحتلال». وأشار رعد إلى أنَّ عدد ضحايا الدفاع المدني في لبنان خلال الحرب بلغ ١٥٣ بينهم ٣٩ في منطقة جبل عامل الثانية وحدَها.
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لـ«شهداء بلدة حداثا» بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشي الذي ألقى كلمة جاء فيها «إنَّ الضربات الإسرائيلية اليومية تؤكد إصرار هذا العدو على استكمال حربه على لبنان، ضاربًا بعرض الحائط كل ما يمتّ بصلة إلى اتفاق وقف إطلاق النار» وأنَّ إسرائيل تسعى «من خلال ذلك لجرّ لبنان إلى مفاوضاتٍ وتطبيع، ليكون تابعًا أمنيًّا وسياسيًّا لمشروع الكيان الصهيوني في المرحلة الأولى، ثم للإطباق التام على لبنان والمنطقة تحت شعار ما يسمى "بناء إسرائيل" ضمن مشروع إسرائيل الكبرى في المرحلة الثانية، وهذا المشروع يبدأ بالضغط الأمني، ثم السياسي، فالتطبيع، وصولًا إلى الإطباق التام في سياق المساعي لإخضاع شعبنا»؛ مُضيفًا أنَّ «المندوب الأميركي توم باراك عبّر عن ذلك بوضوح في مقابلته الأخيرة حين قال إن الحديث عن السلام هو وهم، وإن الهدف الحقيقي هو الإخضاع. وأوضح أن هناك فريقًا يريد الهيمنة، وعلى الفريق الآخر أن يقتنع بأنه لا يستطيع أن يفعل شيئًا، وعليه أن يخضع». وأضاف: «تتحمل الدولة مسؤوليتها في الدفاع عن لبنان واللبنانيين، ومن بعد ذلك فلتكن الدولة قوية وعادلة تحفظ حقوق الناس دون تمييز، مؤكّدًا أننا سنكون مع الدولة لأننا لسنا متمسكين بالسلاح من أجل السلاح، بل من أجل الدفاع عن وجودنا وكرامتنا وأرضنا وديننا». وختم قائلًا: «من الذي سلّم سلاحه على مستوى التاريخ لعدوه، وكشف نفسه وبقي بأمان؟ ولو سألنا حتى الذكاء الاصطناعي اليوم، لجاءنا بجردة طويلة بأسماء من سلّموا سلاحهم عبر التاريخ وكيف كانت نتيجة ذلك».
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لـ«شهداء بلدة معروب» بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين الذي ألقى كلمةً جاء فيها أنَّ «الترويج للتطبيع والعلاقة مع العدو هو استسلام وتنازل عن السيادة». وأشارَ إلى أنَّه «بعد التحرير تمكنت المقاومة من ردع هذا العدو بشكلٍ كامل، حتى باتت هي التي تفرض عليه المعادلات، فلم يعد يجرؤ على الاعتداء، أما اليوم وبعد الذي حصل واختلال ميزان القوى لمصلحة العدو، تجاوز كل التفاهمات والاتفاقات، وأصبح يمارس اعتداءاته واغتيالاته للمدنيين». وجدَّد عز الدين رفض «حزب الله» لمبدأ التفاوض المباشر مع إسرائيل. وقال عز الدين كلامًا مشابهًا في كلمةٍ ألقاها باسم «حزب الله» في الذكرى السنوية الأولى التي أقامها الحزب لـ«شهداء بلدة سلعا».
- أبرق الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم إلى زعيم جماعة «أنصار الله»، عبد الملك الحوثي، معزّيًا بمقتل قائد هيئة الأركان العامة اللواء محمد عبد الكريم الغماري. وقد نعاهُ قاسم، في البرقية، بأنَّه «شهيد على طريق القدس». وختمَ البرقية بالتهنئة لتعيين اللواء يوسف حسن المداني خلفًا للغماري.
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لـ«شهداء بلدة الانصار» البقاعية بحضور مسؤول منطقة البقاع في «حزب الله» حسين النمر الذي ألقى كلمةً قال فيها «إنّ الحزب يطمح في الاستحقاق النيابي المقبل إلى تحقيق الحد الأقصى من المقاعد النيابية في منطقة البقاع» وأنَّ «من يظن أن المقاومة ستضعف فهو واهم، لأن أصواتنا ستتحول إلى رصاص دفاعًا عن نهجها وخيارها». وقال النمر إنَّ «مجتمع المقاومة سيثبت وفاءه في الاستحقاقات المقبلة كما أثبته في الميدان».
- أقامت جمعية «وتعاونوا» بالتعاون مع جمعية «نحلة بالقلب» يومًا صحيًّا مجانيًّا في قاعة الشيخ مصطفى اليحفوفي التابعة لمركز الجمعية في بلدة نحلة البقاعية. وألقى المسؤول الإداري في «وتعاونوا» الشيخ علي زين الدين، كلمةً قال فيها: «سنواصل عملنا رغم كل العراقيل والقرارات الجائرة التي طالت جمعيتنا من قبل شركة «Whish Money» للتحويل المالي بأوامر من مصرف لبنان، فنحن ماضون في أداء واجبنا، ولن نسمح بأن تُحرم الطبقات المتعففة من حقها في الدواء والرعاية الصحية».
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لـ«شهداء بلدة كفرا» بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله الذي ألقى كلمة قال فيها: «الجنوب سيبقى صامدًا بفضل تضحيات المقاومين، ولكن على الدولة أن تتحمل مسؤولياتها في الحماية والإعمار». وقال أيضًا إنَّ «المقاومة، بعد وقف إطلاق النار، توافقَت مع الدولة عبر الحكومة على اتفاق واضح ينص على الانسحاب ووقف الأعمال العدائية» وأنَّ «المقاومة سلّمت الدولة المسؤولية، لكن العدوّ تمادى في اعتداءاته واغتيالاته، فيما وقفت الدولة عاجزة عن القيام بواجبها رغم امتلاكها أدوات ضغط سياسية ودبلوماسية وإعلامية»، مُضيفًا أنَّ «الضغط الإعلامي والسياسي والشعبي يجب توجيهه نحو مؤسسات الدولة لتتحمل مسؤوليتها». وفي إحياءٍ مماثلٍ في بلدة الطيري قال فضل الله إنَّ «"حزب الله" عند مسؤولياته والتزاماته تجاه أهل القرى والبلدات، وهو يتابع جهوده مع الدولة» وإنَّ ملف إعادة الإعمار هو «أولوية الأولويات».
- زار منسّق «تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية» طارق مزرعاني رئيس مجلس النواب نبيه بري، وسلّمه لائحة بمطالب التجمّع، أبرزها إطلاق ورشة الإعمار، رفع الأنقاض، وتقديم مساعدات للنازحين والعائدين. بدورِه استنكر بري التهديدات الإسرائيلية التي يتعرض لها مزرعاني. وقال مزرعاني في بيان: «الرئيس بري وعد بمتابعة موضوع التهديدات، وكذلك المطالب المحقة لأهالي القرى الحدودية».
- استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس على طريق المطار، وفدًا من بلدية عيتا الشعب ورجال دين من البلدة ضمّ: الشيخ علي سرور، الشيخ عبد الله حبّ الله، الشيخ شادي حاريصي، رئيس بلدية عيتا الشعب أحمد سرور، حسن نصار، وائل سرور، حسن رضا ونجيب باجوق. الوفد أطلع الخطيب على أوضاع البلدة و«معاناة أهلها جراء العدوان والتهجير في ظلّ عدم إطلاق الدولة لورش الإعمار واستمرار العدوان الإسرائيلي». بدورِه قال الخطيب إنَّ على الدولة «القيام بواجباتها في إعادة إعمار ما هدّمه العدوان، ولا يجوز أن تتخلى الحكومة عن مسؤولياتها الوطنية التي التزمت بها في بيانها الوزاري فتعطي الانطباع بأنها عدوّة للناس الصابرين والصامدين في أرضهم فتتقاعس عن دفع التعويضات وتقف عاجزة عن ردع العدوان ودحر الاحتلال واستعادة الأسرى من سجون الاحتلال».
- قال رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل في حديث لإذاعة «مونتي كارلو» إنَّه مع تسليم السلاح للجيش اللبناني. لافتًا إلى أن «السلاح هو أحد عناصر القوة لحماية لبنان، ولكن عندما نكون قادرين أن نستبدله بتأمين الحماية لا يعود هو الغاية».
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى للعُنصرَيْن عبد الله يوسف العطار في بلدة شعت، وعلي مهدي سيف الدين في بلدة طليا.
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لـ«شهداء بلدة تل الأبيض» البقاعية في حسينية الزهراء بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي المقداد الذي ألقى كلمة قال فيها إنَّ «المقاومة هي عقيدة راسخة في القلوب والعقول ولا أحد يستطيع أن ينتزعها»، لافتًا إلى أنَّ إسرائيل تسعى إلى «الهيمنة على المنطقة اقتصاديًّا وسياسيًّا وعسكريًّا وأمنيًّا»، مؤكدًا أن «أبناء المقاومة هم من سيحطمون هذا الحلم». وألقى الشيخ مشهور صلح كلمةً دعا فيها إلى «وجوب امتلاك السلاح والتدرّب عليه كوسيلة لحماية الأمة والدفاع عن مقدساتها» وأشادَ بدور أبناء البلدة في «دعم المقاومة».
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى للعُنصر علي محمد خير الدين في حسينية «الإمام الخميني» في بعلبك، بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن الذي ألقى كلمة قال فيها إنَّ «هناك قوى دولية وغربية وعربية تتدخل في هذا الاستحقاق (الانتخابات النيابية)، وهدفها إضعاف الثنائي الوطني وحلفائه والمقاومة، بعد كل الاستحقاقات التي أثبتت فيها البيئة المؤيدة للمقاومة أنها قوية وثابتة». وأضاف: إنَّ «الانتخابات ستُجرى وفق القانون النافذ، أي أن من يرغب بالانتخاب عليه أن يأتي إلى لبنان، وله الحق في الاقتراع داخل الأراضي اللبنانية»، لافتًا إلى أنَّ انتخاب المغتربين لـ١٢٨ نائبًا «يعني أن مرشحي الثنائي لن يتمكنوا من إقامة حملات انتخابية أو وضع مندوبين، معتبرًا أن الناخبين قد يتعرضون لمضايقات تمنعهم من الإدلاء بأصواتهم بحرّية في الخارج». في حين نقلت صحيفة «النهار» عن الحاج حسن أنَّه قال أيضًا: «الدولة لم تنفق حتى الآن قرشًا واحدًا على إعادة الإعمار، وهو أمر يجب أن يُصحّح في الموازنة العامة المقبلة»، وأنَّه انتقد «بعض القوى السياسية التي لا تزال منذ العام ١٩٨٢ تسير في ركاب المشروع الأميركي»، داعيًا إياها إلى «أن تُثبت سيادتها الحقيقية لا الانتقائية»، ومشيرًا إلى أن «من يدّعي السيادة وهو مرتبط بالمشاريع الأجنبية تبقى سيادته مشكوكًا بها».
- قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنَّ «تمرينًا عسكريًّا واسعًا سيبدأ مساء اليوم في منطقة الجليل وحتى يوم الخميس على طول الحدود مع لبنان داخل المستوطنات ومنطقة الشاطئ والجبهة الداخلية. خلال التمرين، سيتم التدرب على التعاون متعدّد الأذرع للتعامل مع سيناريوهات مختلفة ومن بينها حماية المنطقة والاستجابة للتهديدات الميدانية الفورية». وأشار أدرعي إلى أنّه «ستُسمع أصوات دوي انفجارات وستستخدم أعمال محاكاة للعدو ومسيّرات درون وقطع جوية وبحرية إلى جانب حركة نشطة لقوات الأمن».
- نقلت جريدة «النهار» أنَّ القوة الإسرائيلية التي توغلت أمس في عيترون وضعت ٤ بلوكات من الباطون، مع لافتة كُتب عليها «ممنوع العبور خطر الموت».
- ذكرت جريدة «النهار» أنَّ ثلاثة جنود إسرائيليين خرجوا في الليلة الماضية من موقع دوفاف على الحدود مع لبنان بلباس مدني «لممارسة تدريب بدني قرب السياج، وهم مسلحون بأسلحتهم من دون تنسيق مسبق». وبحسب إعلامٍ إسرائيلي «رصد مراقبو القطاع الجنود وظنّوا أنهم مسلّحون معادون، ما دفعهم لتفعيل حالة الطوارئ واستدعاء قوات كبيرة، شملت طائرة هجومية من نوع "زيك" وثلاث دبابات، للتعامل مع التهديد المحتمل»، ليتبيَّن لهم لاحقًا أنَّهم جنود إسرائيليون.
- نفّذت لجنة العفو العام اعتصامًا على الطريق الدولي عند تقاطع مستديرة الجبلي في بلدة دَورس، حيث تمّ قطع طريق بعلبك - رياق لمدة نصف ساعة قبل أن يُعاد فتحه. وشارك عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب غازي زعيتر في الاعتصام إلى جانب عدد من رجال الدين وأعضاء من لجنة العفو العام ورفع المعتصمون الأعلام اللبنانية وأعلام «حركة أمل»، إلى جانب لافتات تطالب بإقرار العفو العام الشامل والكامل وتحرير السجون.
- نشر موقع «جنوبية» تقريرًا تحدَّث فيه عمَّا أسماه «نزوح عقاري من الضاحية الجنوبية». وفي التفاصيل، يُشيرُ التقرير إلى أنّ «سوق العقارات في الضاحية الجنوبية لبيروت يشهد حالة غير مسبوقة من حركة البيع» بسبب مخاوف من عودة الحرب. وبحسب وسطاء عقاريين «تراجع سعر المتر المربع من ١٣٠٠ - ١٥٠٠ دولار إلى ما بين ٥٠٠ و٧٠٠ دولار، بينما في المناطق الأعلى سعرًا مثل حيّ الأميركان والسان تيريز، انخفض من ٢٠٠٠ - ٣٠٠٠ دولار إلى نحو ١٠٠٠ دولار فقط».
- استنكر «حزب التحرير - ولاية لبنان» اعتقال اثنين من أعضائه في بيروت، من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية، أثناء توزيعهما بيانًا «ينتقد استمرار الضربات الإسرائيلية على لبنان ويتهم السلطة بالسير في مسار التطبيع».
- أفادت «الوكالة الوطنية للأنباء» عن قيام مسيّرة إسرائيلية بإلقاء قنبلة صوتية على حيّ المسلخ في مدينة الخيام.
- ذكر موقع «جنوبية» أن سكان سنتر بيدر في بلدة جويّا تلقوا رسائل من أرقام خارجية تطالبهم بإخلاء المنطقة. وهذا نص الرسالة: «مرحبا بيك يا عزيزي، المنطقة التي تقع في جنوبي لبنان جويّا لا تزال تعتبر منطقة قتال خطيرة، من أجل سلامتكم أنتم مضطرون إلى إخلاء المبنى فورًا».
- نظّم عدد من «أهالي القرى الحدودية المهجرين» في البقاع وقفةً احتجاجية أمام السفارة الإيرانية في بيروت مطالبين بحل قضية المهجرين في القرى الحدودية المحاذية للحدود السورية. ووجهوا رسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي تدعو «لإنصافهم وسط دعوات ان الأراضي التي يسكنون بها هي أراض لبنانية منذ مئات السنين». وبحسب ما ذكر موقع «جنوبية» فإنَّ «القضية هي على خلفية الأراضي المتنازع عليها بين لبنان وسوريا، وما خلفته الأحداث الحدودية الأخيرة من تهجير للبنانيين».
- ذكرت قناة «الحدث» أنّ لبنان تلقّى خلال زيارة الرئيس جوزاف عون إلى نيويورك طلبًا يقضي بحصر سلاح «حزب الله»، وأنّ عون نقل هذا العرض إلى الحزب عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري. وبحسب مصادر «الحدث» فإنَّ الحزب منفتح على «مناقشة صيغ متعددة تتعلق بسلاحه، لكنه يشترط ضمانة عربية قبل أي خطوة في هذا الاتجاه، بعدما بات مقتنعًا بأنّ عقيدة القتال من أجل فلسطين انتهت».
- نقلت قناة «الجديد» عن «زوار عين التينة» أنَّ رئيس مجلس النواب نبيه بري ضد «أي محاولة لتطيير الانتخابات أو تأجيلها حتى إنه ضد التأجيل التقني وهو يكرر مقولة "قانون الانتخاب بعد الإنجيل والقرآن"».
- نشرت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية تقريرًا يتحدث عن عودة «حزب الله» إلى العمل بطريقة تشبه أسلوب عمله في فترة تأسيسه في الثمانينات من خلال فصل العمل السياسي عن العمل العسكري وحصر دوائر اتخاذ القرار. وبحسب ما نقلته الصحيفة عن عنصر في «حزب الله»، لم تكشف عن هويته، كان كبار القيادات العسكريين والأمنيين للحزب ينامون في السيارات ويذهبون إلى منازل موثوقة للاستحمام فقط وذلك في الفترة الأولى التي تلت اغتيال الأمين العام الاسبق لـ«حزب الله» حسن نصرالله، حيث كانت قيادة الحزب في «حالة من التشتت» بحسب شهادة العُنصر للصحيفة. وأشار التقرير إلى أنَّ «حزب الله» فكَّك ٨٠% من مخزونه العسكري في جنوبي لبنان بينما أبقى على قدراته القتالية في البقاع. ونقلت الصحيفة تصريحًا للنائب عن «حزب الله» علي فياض قال فيه «لدينا هيكل عسكري سري جديد، بقيادة شابة وأكثر ديناميكية».
- نقل موقع «العهد الإخباري» أن «عددًا من أهالي دير سريان يعتصمون احتجاجًا على التأخير في صرف التعويضات الناتجة من الاعتداءات "الإسرائيلية" لا سيّما استهداف تجمّع للآليات في آب الماضي».
- رأى المبعوث الأميركي توم برّاك، في مقال نشره على منصة «أكس»، أن نزع سلاح «حزب الله»، «ليس ضرورة أمنية لإسرائيل فحسب، بل هو فرصة لبنان للتجديد، مشيرًا إلى أن الشركاء الإقليميين مستعدون للاستثمار، شريطة أن يستعيد لبنان احتكاره للقوة الشرعية تحت قيادة الجيش اللبناني وحده». وعلّقت جريدة «الأخبار» أن برّاك في تعليقه هذا يرسم خارطة «الشام» وقوامه نزع السلاح وتأمين حدود إسرائيل.
-كتب رئيس تحرير جريدة «الأخبار» إبراهيم الأمين، «إن الولايات المتحدة الأميركية تتبنّى طلب إسرائيل في مقاربة الوضع في لبنان وأنها تطلب التفاوض المباشر مع لبنان وأنها تريد أن تطلب من لبنان أن ينسى القرار ١٧٠١، وفي المقابل فإن مواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون أظهرت أنه يوافق».
- نشرت جريدة «الأخبار» أن جمعيات NGOs تلقّت طلبات من سفارات غربية تموّل أنشطتها أن تضع في استراتيجيتها للمرحلة المقبلة خططًا لمواجهة احتمالات اندلاع حرب في لبنان.
- نشرت جريدة «الجمهورية» نقلًا عن قناة «الحدث» «إنّ لبنان تلقّى عرضًا بحصر سلاح "حزب الله" خلال زيارة الرئيس جوزاف عون إلى نيويورك وإنّ الرئيس اللبناني نقل العرض إلى "حزب الله" عبر الرئيس نبيه بري». وإن «العرض الذي تلقّاه لبنان في نيويورك حول سلاح "حزب الله"، يُبحث على أعلى المستويات»، وهناك صيغ متعددة مطروحة مرتبطة بسلاح الحزب، والأخير منفتح على بحثها. وسيطلب «ضمانة» عربية في المرحلة المقبلة لتسليم سلاحه، وهو مقتنع بأنّ «عقيدة القتال» من أجل فلسطين انتهت.
-رأى عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله، خلال مشاركته في «الاحتفال التكريمي لشهداء بلدة عيتا الشعب»، أنّ «الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان هي محاولة لاستكمال تحقيق مجموعة من الأهداف التي عجز عنها في عدوانه الواسع خلال ستين يومًا من الحرب وأهمها طرد سكان الجنوب واحتلال جنوب الليطاني». وأضاف فضل الله: «نحن مصرّون على أن تقوم الحكومة بمسؤولياتها وتستطيع أن تقوم بالكثير، لكن هناك تباطؤًا أو تجاهلًا أحيانًا، أو عدم اكتراث أحيانًا، وكأن الجنوب جزء منفصل عن لبنان». وأشار إلى أنّ «العدو يريد أن يمنع إعادة الإعمار، وأن يضغط على الدولة اللبنانية كي تذهب إلى مفاوضات سياسية، لأنه يرسل بطرق مختلفة أنه يريد مفاوضات مع لبنان ويريد اتفاقًا سياسيًّا».
-نقلت مصادر عن رئيس مجلس النواب نبيه بري ردًّا على كلام سمير جعجع حول عدم إمكانية تصويت المغتربين لمرة ثانية في انتخابات ٢٠٢٦، قوله: «من أين لك هذا الكلام الذي نسبته إليّ؟ ألم يعد في جعبتك غير استصدار كلام عن لساني والجواب إليك»!!
-قال رئيس مجلس النواب نبيه برّي، في حديث مع صحيفة «الشرق الأوسط»، إن الموفد الأميركي توم برّاك، «أبلغ لبنان بأن إسرائيل رفضت مقترحًا أميركيًّا يقضي بإطلاق مسار تفاوضي يستهل بوقف العمليات الإسرائيلية لمدة شهرين، وينتهي بانسحابها من الأراضي اللبنانية المحتلة وإطلاق مسار لترسيم الحدود وترتيبات أمنية». وأضاف أنه «تمّ التراجع عن أي مسار للتفاوض مع إسرائيل، ولم يبقَ سوى الآلية المتبعة عبر لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار».
- استمرت مراسلة جريدة «الأخبار» في الجنوب، آمال خليل، بنشر تقرير باسم «أهل الأرض». وخصصت الحلقة الثانية لبلدة حولا، وفي تعريف الفيديو كتبت جريدة «الأخبار» في صفحتها على «يوتيوب» أنه «على امتداد ٧٥ سنة، تعرّض أهالي حولا لمجازر متكررة، بدايةً من المجزرة الأولى في ١٤ أيار ١٩٤٨ التي راح ضحيتها نحو ٩٠ شهيدًا، مرورًا بنسف المنازل في خمسينات القرن الماضي، واستهداف قوافل اللاجئين الفلسطينيين، وصولًا إلى قصف الأبنية الزراعية وقتل المزارعين والصيادين. رغم ذلك، تمسّك السكان بأصولهم وأرضهم، وكانوا صوتًا حيًّا للمقاومة والكرامة»؛ و«في تشرين الأول ٢٠٢٣، اندلعت موجة جديدة من العنف حين ارتكبت القوات الإسرائيلية هجمات جوية وبرية على حولا، مما أسفر عن تهجير قسري لنحو ٢١٠ أُسر، وهدم ٧٥% من المنازل بشكل كلّي. في هذا التقرير، نسلط الضوء على تفاصيل هذه الهجمات وأثرها النفسي والاجتماعي على الأهالي».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن بلدة ميس الجبل الجنوبية تستعد، «الاثنين ٢٠ تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠٢٥، لافتتاح المجمّع المدرسي المؤقت».
- أقام «حزب الله» احتفالًا «لمناسبة مرور أربعين يومًا على ارتقاء الشهيد المجاهد «على طريق القدس" الحاج وسيم سعيد جباعي (الحاج مهدي) في بلدة حناويه الجنوبية»، بمشاركة رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد عبر الشاشة والذي قال في المناسبة: «لا نكشف سرًّا حين نتحدث عن مشاركته في بعض عمليات أسرٍ للعدو نجحت المقاومة في إنجازها، هذا فضلًا عن مشاركته القيادية في "قوة الرضوان" وتسلّمه بعض المسؤوليات والمهام الصعبة في المحور المتقدّم عند القرى الأمامية المواجهة للعدو الصهيوني، فضلًا عن مشاركاته الكبرى التي أبلى فيها بلاءً حسنًا في أمكنة ومهام جهادية ضد أعداء لبنان وبعض دول المنطقة، ما زاد من خبرته الميدانية وتألقه القيادي، ولا يخفى على الكثيرين دوره الفاعل في حرب الإسناد وفي معركة المواجهة الحاسمة التي منعت فيها المقاومة خمس فرقٍ صهيونية من تحقيق أهدافها في الوصول إلى مجرى نهر الليطاني وربما ما بعد ذلك باتجاه بيروت العاصمة، إن استطاع العدو». وكان جباعي قد قُتل في غارة إسرائيلية في عين بعال قضاء صور في ١١ أيلول/ سبتمبر ٢٠٢٥.
- قال مسؤول قطاع الشمال في «حزب الله» الشيخ رضا أحمد حيّا، في وقفة تضامنية في المنية دعمًا للأسرى في سجون الاحتلال نظّمتها لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف: «نعاهد الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله أننا سنبقى أوفياء لدمائهم؛ ولن نتخلى عن دعم الشعب الفلسطيني حتى تتحقق العودة إلى ديارنا وتُحرر فلسطين».
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى «لشهداء بلدة دير قانون النهر» باحتفال تكريمي أقيم في حسينية الشهداء في البلدة، وألقى فيها معاون رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» الحاج عبد الله قصير كلمة قال فيها إنّ «حماية هذا المجتمع من الحكومة بإثبات قدرتها على حماية شعبها ودفع العدوان المستمر واليومي عن القرى والبلدات الجنوبية والبقاعية، فلا يمكن أن تطلب من المقاومة أن تتخلّى عن عنصر قوّة لديها، وأنت إلى الآن لم تُثبت جدارتك في حماية المواطنين وفي حماية الوطن وفي الدفاع عن أهل هذا الوطن!».
-استقبل مسؤول قطاع صيدا في «حزب الله» الشيخ زيد ضاهر في مركز الحزب في مدينة صيدا وفدًا موسّعًا من نشطاء ولجان الأحياء في مخيم عين الحلوة، بحضور مسؤول العلاقات في قطاع صيدا الحاج يوسف سلمان، ومسؤول شعبة عين الحلوة الأخ علي الزينو.
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة، خلال كلمة له في «ذكرى مرور أربعين يومًا على استشهاد الشيخ حيدر مصطفى عساف» الذي أقيم في منزل ذويه في منطقة مشاريع القاع «إنّ المقاومة قوية وثابتة، وستثبت الأيام أنها عصيّة على أن تُكسر، على عكس ما يتوهم بعضهم».
-قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، خلال احتفال تأبيني في زقاق البلاط، إنّ «بلدنا اليوم بقلب محن وطنية مختلطة جدًّا، وأخطرها المحن التي لها علاقة بالخيارات السياسية والسيادية والمناطقية، ولا يمكن السكوت عمّا يتعرض له الجنوب والبقاع من تسونامي غارات وعدوان "إسرائيلي" صاخب، والحكومة مطالبة بموقف وطني محسوب جدًا، ولن نتزحزح عن سيادة بلدنا وحقوق وطننا المظلوم».
- دعا رئيس «تكتل بعلبك - الهرمل» النائب حسين الحاج حسن خلال مراسم تشييع المسؤولة السابقة للهيئات النسائية في القطاع الثالث في منطقة البقاع، الحاجة ليلى الحاج حسن، «الحكومة إلى التصدي لمسؤولياتها الواردة في خطاب القسم والبيان الوزاري، فالجميع معنيون، وفي الطليعة المسؤولون الذين يتحملون مسؤولية القرار والاتصالات السياسية والدبلوماسية».
- نشر موقع «العهد الإخباري» حوارًا مع الأسير الفلسطيني أيهم كممجي، «أحد أبطال عملية نفق الحرية في سجن جلبوع»، وجّه خلاله «تحية إلى المقاومة في لبنان، مؤكّدًا أن صمودها هو نموذج يحتذى به في مواجهة الاحتلال»، وأضاف: «من قلب الحرية التي استنشقناها بدماء الشهداء، أبعث تحية حب وامتنان إلى لبنان المقاوم، إلى رجاله الذين صانوا الكرامة وأثبتوا أن العروبة موقف لا شعار. الشكر لكل من مدَّ لنا يده في ساعة الشدّة، ولكل من حمل راية القدس في خطابه ووجدانه، ولكل شهيد عبَّد طريق النصر بدمه الطاهر».
- قال مسؤول منطقة البقاع في «حزب الله» حسين النمر،خلال حفل تأبيني أقامه «حزب الله» في بلدة الحفير البقاعية إنّ «المقاومة بالنسبة إلينا هي الحل الوحيد في مواجهة العدو الصهيوني»، مشيرًا إلى أنّ «هذا العدو كيان شرير اغتصب الأرض ولا يمكن مهادنته؛ لأنّ طبيعته قائمة على القتل والإجرام والاحتلال والتوسُّع، ولا يفهم إلّا بلغة القوة». كما دعا النمر «المسؤولين في الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتهم في إعادة إعمار ما دمّره العدوان الإسرائيلي».
- شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات استهدفت منطقة الجرمق - المحمودية في إقليم التفاح جنوبي لبنان. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ غارات جوية على مواقع تابعة لـ«حزب الله» في جنوب لبنان.
-حلّقت مسيّرة إسرائيلية على علوّ منخفض جدًّا فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية. كما حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي فوق السلسلة الشرقية لقرى البقاع الشمالي.
- أصدر الجيش اللبناني بيانًا جاء فيه: «أزلنا مكعبات إسمنتية وسواتر ترابية أقامها العدو ليل أمس في خراج عيترون».
- نقلت قناة «الجديد» عن ما وصفته بمصادر في الثنائي الشيعي أن «حزب الله أبلغ الرئيس نبيه برّي أنه لا يعترض على المفاوضات غير المباشرة».
- قالت نائب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، إيلا واوية، في منشور لها على حسابها في منصة «أكس» أن «قوات لواء الجبال (٨١٠) دمرت مرابض لـ"حزب الله" في منطقة جبل روس (هاردوف)».
- كتب المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك عبر حسابه على منصة «إكس» منشورًا جاء فيه: «إذا لم تتحرك بيروت، فسيواجه الجناح العسكري لـ"حزب الله" حتمًا مواجهة كبرى مع إسرائيل في لحظة قوة إسرائيل، وإن دعم إيران لـ"حزب الله" في أضعف مراحله». وفي السياق، نقلت صحيفة «الجمهورية» عن مصادر «أن المواقف الأميركية الأخيرة تظهر رغبة أميركية بإعادة تحريك المسار السياسي على جبهة لبنان، لبلوغ حلّ أو اتفاق أو تفاهم يتوازى مع الإنجاز الأميركي في غزة». وتُضيف المصادر أنَّ «الأميركيين كانوا مرتاحين للتجاوب اللبناني مع طرحهم المتجدد بإطلاق مسار الحل السياسي، إلّا انّ هذا الطرح لم يعمّر طويلًا، إذ سرعان ما بردت حماسته، حيث اصطدم بالرفض الإسرائيلي، ما أعاد الأمور إلى المربّع الاّول، وأبقى الوضع في دائرة التصعيد الذي تمارسه إسرائيل».
- جاء في أسرار جريدة «النهار» أنَّ قضية تزوير الشهادات في كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية تتفاعل «في ظلّ إصرار رئيس الجمهورية على استكمال التحقيق لدى المديرية العامة لأمن الدولة ورفض الرئيس نبيه بري وساطات للتعتيم على الموضوع، رغم وجود قريبين منه أو محسوبين عليه في عداد المستفيدين ومنهم إعلامي يستعد للترشّح الى الانتخابات».
- جاء في أسرار جريدة «النهار» أنَّه «تدور معركة طاحنة في البقاع الغربي خصوصًا على المقعدين السنّيين، وقد دخلت القوة المالية على الاستحقاق خصوصًا أنّ التحالفات معقّدة إلى حدّ كبير في ظلّ إيحاء خارجي بعدم التحالف مع "حزب الله"».
- جاء في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّه «فُتح تحقيق إداري واسع بعد ادّعاء "مؤسسة مياه لبنان الجنوبي" بوجود مستودعات للمحروقات تابعة لها داخل مقر وكسارة عائدَين لجهة حزبية، في خطوة أثارت تساؤلات حول مدنية المرافق العامة واستقلالها عن النفوذ الحزبي، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر أمنية وبيئية وتنظيمية».
- جاء في أسرار جريدة «البناء» أنَّ «مصادر سياسية لبنانية قالت إن كلام توماس برّاك عن التهديد بحرب إسرائيلية ما لم ينزع سلاح المقاومة يهدف لدفع اللبنانيين إلى الانقسام حول التفاوض والسلاح وصولًا إلى الحرب الأهلية وتجاهل السؤال الأهم وهو: ماذا لو تمّ نزع سلاح المقاومة ولم تقدّم إسرائيل شيئًا للبنان».
- ذكرَ الكاتب الكويتي نواف سالم في مقال له في موقع «أساس ميديا» أنَّ الحزب الذي أعلنت السلطات الكويتية الخميس الماضي توقيف شبكة تمويل له في الكويت هو حزب لبناني، إضافةً إلى أنَّ أحد الموقوفين الأربعة لُبناني الجنسية. وجاء في بيان وزارة الداخلية الكويتية أنَّه «كشفت التحرّيات الأمنيّة الدقيقة عن قيام المتّهمين بتهريب الأدوية والأموال إلى خارج البلاد، بغرض دعم وتمويل ذلك الحزب الإرهابيّ، وأسفرت عمليّات المتابعة والرصد الميدانيّ المكثّفة عن ضبط عدد من المتّهمين، والعثور على أدلّة ومضبوطات تؤكّد تورّطهم في أنشطة تمويليّة مشبوهة، إضافةً إلى تسهيل عمل إحدى الصيدليّات داخل مستشفى خاص في دولة الكويت لخدمة أغراض الحزب». كما ذكر المقال أنَّه ثمة معلومات غير مؤكدة رسميًّا تتحدث عن مُلاحقة مُتهمَيْن موجودَيْن في بيروت.
- سُجِّل تحليقٌ للطيران المسيّر فوق بيروت والضاحية الجنوبية والبقاع والجنوب.
- أعلنت المديرية العامة للأمن العام أنَّ دورية من مديريّة الجنوب الإقليميّة أوقفت الفلسطيني (م. ش.)، للاشتباه بتواصله مع إسرائيل، من خلال متابعته للصّفحة الرّسميّة لجهاز «الموساد» على موقع «فايسبوك».
- حذّر عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض من أن «الجو العام في إسرائيل سياسيًّا وميدانيًّا يوحي بأننا نتجه إلى تصعيد عسكري ما»، مؤكدًا أن «لبنان قام بكل ما عليه خلال الأشهر الأخيرة، والكرة الآن في ملعب إسرائيل».
- سُجّل إشكال بين مجموعة من المواطنين وقوات «اليونيفيل» على طريق محرونة دير نطار، ما استدعى تدخّل الجيش اللبناني.
- دعا رئيس حزب «التوحيد العربي» وئام وهاب إلى انخراط لبنان في السلام مع إسرائيل، ودعا الجنوبيين إلى عدم رفض خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول المنطقة الاقتصادية في جنوبي لبنان. وقال وهاب: «يجب أن يفرح الجنوبيون... شو كخّة إذا صار سعر متر الأرض بالجنوب بـ٥٠٠ دولار؟ ألم يحن الوقت لراحة الشيعة؟».
- قامت الفرق الفنية التابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، بالتعاون مع فرق وزارة الصناعة، بالكشف على معاصر الزيتون في منطقة الحوض الأعلى لنهر الليطاني لتبيان كيفية تصريف الزيبار والتحقق من الالتزام بالشروط البيئية لرخص إنشاء واستثمار المعاصِر. وبحسب ما نقلته جريدة «النهار» فقد «تبيّن أن غالبية المعاصر التي كانت مصنّفة ملوّثة سابقًا قد قامت بتسوية أوضاعها البيئية ومعالجة الصرف الصناعي الناتج عنها».
- ألقى الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم كلمةً خلال «حفل إطلاق كتاب الغناء والموسيقى بحوث الإمام الخامنئي» قال فيها إنَّ «هذه المحطة من محطات الصراع فيها الكثير من الألم والأمل، لأن إسرائيل لم تحقق أهدافها ولن تحقق أهدافها، وأنَّ رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، يستطيع القول إنه يقتل في كل مكان لكنه لا يستطيع القول إنه استقر وإن المستقبل للكيان الإسرائيلي». وقال موجهًا كلامه للإدارة الأميركية والمبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك: «كفى تهديدًا للبنان من أجل إعدام قوته وجعله جزءًا من إسرائيل الكبرى»، معتبرًا أن «استقرار لبنان يتحقق من خلال كفّ يد إسرائيل. لا يمكن أن يعطي لبنان إسرائيل ما تريد ولا أميركا، ما دام هناك شعب أبي وتضحيات كبيرة قدمت وقابلة للتقدم». كما وجَّه كلامه إلى الحكومة اللبنانية قائلًا: «عليكم أن تكونوا مسؤولين عن السيادة، فاعملوا بطريقة صحيحة من أجل حماية السيادة. أنتم مسؤولون عن إعادة الإعمار»، وأضاف قاسم أنَّ «حاكم مصرف لبنان ليس موظفًا عند أميركا كي يضيّق على المواطنين بأموالهم وعلى الحكومة أن تضع حدًّا له» وأنَّ «وزير العدل ليس ضابطة عدلية عند أميركا وإسرائيل وعليه أن يتوقف عن منع المواطنين في معاملاتهم».
- قال رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميل في مؤتمرٍ صحافي موجّهًا كلامه إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري: «إرادة الشعب تتجسّد بـ٦٧ نائبًا يقولون بوضوح إنهم يريدون إلغاء الـ٦ نواب وتبنّي الـ١٢٨ ولا يحق لأحد أن يقف بوجه الإرادة الشعبية وإرادة المجلس النيابي ولا يمكن لأحد أن يقول هذا القانون النافذ أُقر ولا أريد تعديله».
- أقرّ البرلمان التركي تمديد مشاركة الجيش التركي في قوة «اليونيفل» لمدة عامين.
- نقلت قناة «الجديد» عن «مصادر سياسية مطلعة على خط الرئاسات: لبنان قال كلمته ومستعد للتفاوض مع إسرائيل عبر لجنة "الميكانيزم" تزامنًا مع عمله على تحقيق الحياد».
- نقلت قناة «الجديد» عن مصادر دبلوماسية أنَّ «تحليق المسيرات الاسرائيلية فوق مقار الرئاسات وفوق بيروت كلها رسائل تعكس ارتفاع منسوب التوتر الميداني وسط تحذيرات من تصعيد مستمر على الساحة اللبنانية».
- ذكرت قناة «الجديد» أنَّ الممرّض اللبناني حسن قشقوش، من بلدة قعقعية الجسر الذي تمّ نعيه خلال الحرب تبيَّن أنَّه أسيرٌ في سجن إسرائيلي وقد اعتُقل من عيتا الشعب. وبحسب القناة فإنَّ أحدَ الأسرى الفلسطينيين الذين أُفرجَ عنهم في صفقة التبادل بين إسرائيل و«حماس» قد نشر معلوماتٍ عن وجود قشقوش في السجن.
- أفادت قناة «المنار» أنَّ مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية بالقرب من منطقة جميلة اللوزة عند أطراف بلدة بليدا.
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لـ«شهداء بلدة عيتيت» بحضور الوزير السابق مصطفى بيرم الذي ألقى كلمةً قال فيها «إنَّ العدو الإسرائيلي من خلال عمليات التدمير والقصف المهولة التي نفذها خلال ثمانية وأربعين ساعة مع بداية الحرب على لبنان، كان يهدف إلى خلق صورة جديدة لضرب صورة المقاومة وتحطيمها، وتحطيم إرادة القتال والصمود وثقافة العزة والكرامة لدى شعبها، لكنّه أخطأ»، مضيفًا أنَّ «المقاومة منعت العدو من التثبيت حتّى في بلدة واحدة جنوبًا، وهذا ما يؤكد عظمة هذه المقاومة».
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لـ«شهداء بلدة الخيام» بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين الذي ألقى كلمة قال فيها: «المقاومة في لبنان استعادت عافيتها، وما تزال قائمة وموجودة، وتستطيع أن تواجه في أي لحظة قد يشنّ فيها العدوّ هجومًا بريًّا أو يحاول احتلال مزيدٍ من الأراضي»، مضيفًا أن «دماء هؤلاء الشهداء هي التي أوقفت هذا العدوان الذي استغاث فيه الإسرائيلي بالأميركي لوقف إطلاق النار ووقف العمليات، إذ إن المقاومة لم تمكّنه من احتلال أي قرية أو السيطرة على الميدان، فاستنجد بأميركا، وحصلت ضغوطات آنذاك وما تزال هذه الضغوط تمارس على لبنان حتّى اليوم». وحول التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل قال عز الدين أنَّ «أهل المقاومة وشعبها وأهل الجنوب وكلّ الشرفاء في لبنان من مختلف الطوائف والذين يمثلون أكثر من ٦٠ بالمئة، وفقًا للإحصاءات والدراسات الأخيرة، يرفضون هذا التفاوض المباشر الذي يؤدّي إلى إقامة علاقات أو تطبيع أو سلام موهوم يريده ترامب سلامًا بالقوّة قائمًا على الظلم، وليس على العدل، وهذا لن يكون».
- قال عضو المجلس السياسي لـ«حزب الله» محمد الخنسا، في حديث إلى «إذاعة النور»، إنّ «حزب الله ملتزم بتنفيذ القرار ١٧٠١، لكنّه في الوقت نفسه لن يفرّط بالسيادة اللبنانية». وقال أيضًا إنَّ «المشروع الغربي يهدف إلى تهجير المسيحيين، في حين أن السياسة الباباوية تهدف إلى الحفاظ على الوجود المسيحي في لبنان والمنطقة» وأنَّ البابا سيأتي إلى لبنان «لتثبيت الوحدة الوطنية».
- نقل موقع «العهد الإخباري» أنَّ «لجنة نصر المقاومة في الجبل» زارت «ضريح سيد شهداء الأمة؛ السيد حسن نصرالله في بيروت، بالتنسيق مع "هيئة دعم المقاومة الإسلامية" في "حزب الله"» و«اختُتمت الزيارة بترديد أعضاء اللجنة شعار "إنّا على العهد"، تأكيدًا على التزامهم بالوعد بمتابعة مسيرة المقاومة، وعدم التراجع أمام التحدّيات والضغوط».
- استنكر «تجمّع العلماء المسلمين» في بيان «إقدام العدوّ الصهيوني على استهداف مناطق المحمودية والجرمق في قضاء النبطية بسلسلة غارات، وقيام المسيّرات المعادية بخرق الأجواء اللبنانية وتحليقها على علوٍّ متوسط فوق العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية، دون أي تحرّك من قبل الدولة اللبنانية بالشكوى لدى مجلس الأمن، وأنه لم يعد نافعًا الحديث مع لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار في الناقورة».
- نشر «الإعلام الحربي» التابع لـ«حزب الله» حصيلة «عمليات وحدتَي ضد الدروع والهندسة في المقاومة الإسلامية خلال معركة أُولي البأس»، وجاء فيها أنَّهم استهدفوا: آليتي هامر، ناقلتَيْ جند، ٥٩ دبابة ميركافا، ١١ جرافة عسكرية، مدرعتين. إضافةً إلى استهداف عناصر «وحدة ضد الدروع» ٨ مجموعات مشاة إسرائيلية بصواريخ موجهة، بينما قام عناصر «وحدة الهندسة» بـ«تفجير حوالى ٢٠ عبوة ناسفة بآليات وجنود العدو المتوغلة داخل الأراضي اللبنانية».
- ذكرت جريدة «الأخبار» أنَّ ٣٥٠ طالبًا من مراحل الروضات حتى الثانوي والمهني سُجِّلوا للعام الدراسي الحالي في ميس الجبل حيث يجري التدريس في «غرف جاهزة تبرّعت بها عشيرة الساعدي العراقية، وتولّى مجلس الجنوب وبلدية ميس الجبل واتحاد بلديات جبل عامل تجهيزها وتحضير البنى التحتية اللازمة لها». وبحسب ما قالته مديرة المدرسة الابتدائية مريم العمار لـ«الأخبار» فإنَّ «عدد الطلاب ازداد بنسبة ٢٠% عمَّا كان قبل الحرب، وذلك، حسب العمار، يعود سببه إلى انتقال الكثير من الطلاب من المدارس الخاصة إلى الرسمية». في حين يقول رئيس بلدية ميس الجبل، حبيب قبلان، إنَّ «إعادة تشغيل المدارس المهنية شجّعت الكثير من الناس على العودة للاستقرار في البلدة، بمن فيهم من دُمّرت بيوتهم ولجأوا إلى استئجار منازل».
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لمحمد رضا حجازي في مجمّع «الإمام المجتبى» في منطقة السان تيريز، بحضور النَّائبين عن «حزب الله» أمين شري وإبراهيم الموسوي إضافةً إلى الوزير السابق محمد فنيش والقائم بأعمال السفارة الإيرانية توفيق الصمدي. وألقى فنيش كلمةً قال فيها: إنَّ «"حزب الله" مع إجراء الانتخابات النيابية في موعدها». وأضاف فنيش: «أما المحاولات التي تجري من خلال طرح مشاريع قوانين أو اقتراحات قوانين لتعديل قانون الانتخاب، فإنها تخفي وراءها محاولة البعض لتأجيل الانتخابات والتي لا يمكن أن تؤجّل، وهنا نثمّن دور ومواقف الرئاسات الثلاث في تأكيدها على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، وأما تعديل القانون والحديث عن حق المغتربين، فليس له مبرر، لأنه ليس هناك بلدًا في العالم، يُختار ممثلو الشعب من خارج الوطن، وبالتالي، لا يمكن أن نسمح لأي دولة خارجية أن يكون لها حضور وتأثير في خيارات الناس من خلال الضغوطات السياسية والأمنية والاقتصادية على المغتربين، فالانتخابات هي تمثيل للشعب، ومتى فُقد عنصر التنافس والمساواة، لا تصبح الانتخابات معبّرة عن إرادة الشعب، ونحن لا يمكن أن نقبل بهذا المس بسيادتنا، وبالمساواة في التنافس».
- نشر موقع «العهد الإخباري» خبرًا جاء فيه أنّ حركة «الأمة» و«التجمع اللبناني العربي» شدّدا في بيانٍ مشترك على ضرورة «ردع الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للسيادة اللبنانية، والعمل على تحصين الجبهة الداخلية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة. وجاء في البيان، وفق ما نقله الموقع، «إن هذه الخروق تمثل استفزازًا ممنهجًا يهدف إلى جرّ لبنان إلى مواجهة» و«أن الردّ الحقيقي يكون بوحدة الصف والالتفاف حول الجيش والمقاومة».
-نشر موقع «العهد الإخباري» تقريرًا تناول فيه إعادة فتح المدارس المدمرة والمتضررة في الحرب، وأن مسؤول فرع «تجمّع المعلمين في منطقة جبل عامل الأولى» الأستاذ عباس أسعد توجه إلى الأهالي والطلاب قائلًا: «العلم سلاح، والمعرفة أساس يجب العمل عليه، بشكل كبير. هذا السلاح لا يجب التخلي عنه، سلاح العلم والمعرفة ضد الجهل والغطرسة، ونحن كل مدرسة نقوم بافتتاحها تكون ضربة لمن يريد إفراغ هذه المنطقة ويريد الشر بنا. ونحن يجب أن نثبت أنفسنا من خلال وجودنا في المؤسسات التربوية وإصرارنا على العلم والتعلّم والارتقاء من حال إلى حال، ولكي ننجح في تقديم رسالة في هذا الوطن مفادها أننا حملنا في يدنا الأولى رفض الظلم والاحتلال، وباليد الثانية رفعنا شعار العلم».
- استقبل زير العمل الدكتور محمد حيدر وفدًا من «منظمة العمل الدولية» وعقد اجتماعًا مع وفد من «المؤسسة الوطنية للاستخدام» وتمّ البحث في عملها.
- استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، في مقر المجلس على طريق المطار، المستشار الثقافي الإيراني الجديد السيد محمد رضا مرتضوي يرافقه مدير العلاقات العامة والإعلام في المستشارية الثقافية الدكتور علي قصير. وأكد الخطيب أن «الشيعة في لبنان يحملون مشروعًا وطنيًّا يرتكز على الاندماج في النسيج الوطني من دون أن يكون لهم مشروع خاص بهم».
-نشر موقع «العهد الإخباري» خبرًا أفاد بأن وفدًا نسائيًّا من «طلائع حرب التحرير الشعبية - قوات الصاعقة»، زار ضريح «سيد شهداء الأمة سماحة السيد حسن نصرالله» وكان في الاستقبال معاون مسؤول الملف الفلسطيني في «حزب الله» الشيخ عطاالله حمود ووفد نسائي من «هيئة دعم المقاومة" وأن الوفد وضع إكليلًا على الضريح.
-ورد في موقع «العهد الإخباري» أن الجيش اللبناني «فكّك جهاز تصوير وتجسّس زرعه العدو بشكل مموّه يتلاءم مع طبيعة المكان في مرتفعات جبل "سدانة" بين بلدتي شبعا وكفرشوبا».
- غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة عين قانا أدّت إلى مقتل شخص. وقد كتب موقع «العهد الإخباري»: أدّى «العدوان "الإسرائيلي" الذي تعرضت له بلدة عين قانا في منطقة إقليم التفاح صباح اليوم إلى استشهاد الشاب عيسى أحمد كربلا (هادي) عندما استهدفته مُسيّرة معادية بغارة وهو يقود دراجته النارية على طريق الجبانة القديمة في البلدة»، بعد أن «أوصل ابنه علي الأكبر (٦ سنوات) إلى مدرسة المهدي في كفرفيلا وهو طالب فيها في الصف الأول ابتدائي». ونشر الجيش الإسرائيلي لاحقًا بيانًا كتب فيه: «أغار سلاح الجو التابع لجيش الدفاع الإسرائيلي على عيسى أحمد كربلا، قائد فصيل في "قوة الرضوان" في منطقة عين قانا، وقام بتصفيته».
- تحليق مكثّف للمسيّرات الإسرائيلية استمر فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، على علو منخفض.
-أشار موقع «جنوبية» إلى وجود «مؤشرات جدية» على احتمال اندلاع حرب إسرائيلية واسعة ضد «حزب الله».
-اعتبر رئيس الحكومة نواف سلام، في حديث مع مجلة «باري ماتش» الفرنسية،أن لبنان يواجه «حرب استنزاف تُنهك الجميع»، مشدّدًا على أنّ «حزب الله» يجب أن يعود حزبًا سياسيًّا طبيعيًّا من دون جناح عسكري.
-نقلت جريدة «النهار» أن أطرافًا في المعارضة الشيعية بدأت عمليًّا التمهيد للاستحقاق الانتخابي المقبل في مواجهة «الممانعة»، وأن «التحضيرات تجري على مستوى مجموعات صغيرة تتشاور في نمط الترشيح والقدرة على خرق مقاعد نيابية شيعية».
-أفادت جريدة «النهار» بأن «كتلة الوفاء للمقاومة» تتجه إلى زيارة السرايا الحكومي قريبًا، في خطوة تُعدّ إيذانًا بإنهاء مقاطعتها للسلطة التنفيذية. وأن زيارة نواف سلام لصيدا عبّدت الطريق أمام «حزب الله» وكسرت الجليد نحو لقاء قريب في السرايا.
- ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست»: «إن الطريق إلى النزع الكامل لسلاح "حزب الله" لا يزال طويلًا وأن "حزب الله" سرّع مؤخرًا وتيرة جهوده لإعادة بناء إمكانياته العسكرية، في الوقت الذي اتخذت فيه الحكومة اللبنانية قرارًا بنزع سلاحه«. وأشارت الصحيفة إلى أن «معظم جهود إعادة تسليح "حزب الله" لنفسه تجري شمال نهر الليطاني، وليس في المنطقة الواقعة جنوب النهر حتى الحدود الإسرائيلية، وهي منطقة يُفترض، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه قبل نحو عام، أن تكون خالية من عناصر الحزب وأسلحته».
-كتب الموفد الأميركي توم برّاك في ذكرى تفجير مقرّ مشاة البحرية الأميركية في ٢٣ تشرين الأول/ أكتوبر ١٩٨٣، على منصة «أكس»: «قُتل ٢٤١ من مشاة البحرية الأميركية والبحارة والجنود، و٥٨ عسكريًّا فرنسيًّا، وستة مدنيين لبنانيين عندما دمّر انتحاري ثكنة مشاة البحرية في بيروت، في واحدة من أعنف الهجمات على الأميركيين في الخارج». وأضاف: «نُخلّد ذكراهم بتذكّر الدرس: على لبنان أن يحلّ انقساماته ويستعيد سيادته»، مؤكدًا أنّه «لا يمكن لأميركا - ويجب ألّا تُكرّر أخطاء الماضي».
- ذكرت صحيفة «نداء الوطن» أنَّ الولايات المتحدة تدرس فرض عقوبات على «شخصيات ومقومات لبنانية تقوم بمساعدة "حزب الله" ماليًّا»، ويُتوقَّعُ أن تشملَ العقوبات «أسماء كبيرة» بحسب الصحيفة التي تضيف أنَّ «الطبقة السياسية اللبنانية تتهيَّب مما سيصدر في واشنطن».
- جاء في أسرار جريدة «النهار» أنَّ أحد النواب سأل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعدَ انتهاء جلسة أمس: «دولة الرئيس في انتخابات؟» فردّ عليه بري بقوله «طبعًا وعلى القانون الحالي والمغتربين سينتخبون في لبنان».
- كشفت أوساط دبلوماسية غربية لـ«المركزية» عن لائحة عقوبات أميركية جديدة شارفت على نهايتها ستصدر قريبًا وتطال كل من قدّم الدعم والمساعدة لـ«حزب الله» في الداخل والخارج، مشيرة إلى توقّع إعلانها الأسبوع المقبل، قبل وصول السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى إلى بيروت.
- جاء في أسرار جريدة «اللواء» أنَّه «ارتفع الطلب على نحو هستيري على استئجار الشقق السكنية في بيروت والضواحي، على خلفية الخشية من حرب إسرائيلية جديدة على لبنان».
- ذكرت صحيفة «نداء الوطن» أنَّه «شبَّهت مصادر سياسية الانتقاد الشديد اللهجة الذي وجهه الأمين العام لـ"حزب الله" لحاكم مصرف لبنان كريم سعَيْد، بالتهديد الذي أوصله الحاج وفيق صفا إلى المحقق العدلي في قضية تفجير المرفأ القاضي طارق البيطار».
- جاء في أسرار صحيفة «نداء الوطن» أنَّه «تقدّم سكان مبنى سكني يقطنه مسؤول الأمن في "الجماعة الإسلامية" بشكاوى غير رسمية بسبب المضايقات التي يتعرضون لها من عناصر الأمن المكلّفين حمايته وتشمل عمليات تفتيش متكررة للزوار وأسئلة على القاطنين ما دفع عددًا منهم إلى بيع الشقق والانتقال إلى مكان آخر».
- نقلت صحيفة «البناء» عن «خبراء عسكريون إن صيغة تحليق الطائرات المسيّرة التابعة لجيش الاحتلال في سماء العاصمة بيروت وضواحيها عبر مجموعة من عشرات الطائرات دفعة واحدة تؤكد الطابع الاستعراضي للمهمة وتسقط فرضية الوظيفة العسكرية والأمنية لصالح وظيفتها السياسية والإعلامية في سياق الضغط النفسي على صنّاع القرار في الدولة اللبنانية وتحفيز القيادات والقوى السياسية المناوئة للمقاومة لاستنهاض النقاش حول سلاح المقاومة وإعادته إلى سطح الحياة السياسية والإعلامية بصفته مصدرًا لخطر وشيك بما يمنح مصداقية لتهديدات المبعوث الأميركي توماس برّاك بخطر شنّ إسرائيل الحرب على لبنان إذا بقي ملف سلاح المقاومة معلقًا».
- قال رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال استقباله الرئيس الجديد لـ«لجنة الإشراف على وقف الأعمال الحربية» (الميكانيزم) الجنرال جوزيف كليرفيلد أنَّ «لبنان يعلّق آمالًا كبيرة على عمل اللجنة للمساعدة في إعادة الاستقرار إلى الجنوب، ومنع الاعتداءات الإسرائيلية غير المقبولة، والضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي تحتلّها». وأضاف عون إنَّ «لبنان ملتزم بتطبيق جميع التدابير الأمنية التي اتخذتها قيادة الجيش، ولا أحد من أبناء الجنوب خصوصًا، ولبنان عمومًا، يريد العودة إلى حالة الحرب». بدوره أكّد كليرفيلد أنَّ اجتماعات اللجنة «ستُصبح دورية، بهدف العمل على تثبيت وقف الأعمال العدائية في الجنوب».
- استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية جرود جنتا ومرتفعات علي الطويل في الهرمل إضافةً إلى جرد شمسطار حيث أفيدَ عن إصابات طفيفة وحالات إغماء بين طلاب ثانوية شمسطار بسبب تكسر الزجاج جراء الغارات، إضافةً إلى غارات في محيط ثانوية طاريا. لاحقًا صرَّح الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أنَّ الغارات استهدفت «عدة أهداف لـ"حزب الله" في منطقة البقاع، ومن بينها معسكر استُخدم لتدريب عناصره، وشوهد في داخله عناصر من الحزب»، مُضيفًا أنَّ «حزب الله استخدم المعسكر بغية تدريب وتأهيل عناصره، وبهدف التخطيط والإشراف على تنفيذ مخطّطات ضدّ قوّات الجيش وإسرائيل». وقال أدرعي أنَّ الغارات على الهرمل استهدفت «بُنى تحتية داخل موقع عسكري»، إضافةً إلى استهداف موقع لإنتاج الصواريخ الدقيقة. وبحسب إحصاء وزارة الصحة، أدّت الغارات إلى مقتل شخص في جنتا وآخر في شمسطار.
- نقل موقع «العهد الإخباري» أنَّ طلاب ثانوية شمسطار ردّدوا خلال الغارات على البقاع شعارَيْ «إنا على العهد» و«لبيك يا نصر الله».
- استنكرت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي الغارات في محيط المؤسسات التربوية في البقاع.
- استهدفت غارة إسرائيلية غرفة قرب القصر البلدي في عربصاليم ما أدّى إلى مقتل شاب وسيدة مسنّة إضافة إلى إصابة اثنين بجروح.
- شنَّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق مختلفة في إقليم التفاح، المحمودية والجرمق. لاحقًا صرَّح أفيخاي أدرعي قائلًا أنَّ الغارات في منطقة النبطية استهدفت مستودع أسلحة لـ«حزب الله».
- سُجِّل تحليق للطائرات المسيّرة فوق الضاحية الجنوبية لبيروت لليوم الرابع على التوالي.
- قال رئيس الحكومة نواف سلام في حديث إلى «الميادين أونلاين» إنَّ لبنان متمسّك بالقرار ١٧٠١ وتنفيذه بالكامل مُشيرًا إلى أنَّ الحكومة تعمل على «إعلان وقف العمليات العدائية ووقف الخروق الإسرائيلية، وصولًا إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل والإفراج عن الأسرى اللبنانيين». وأكّد سلام التزام لبنان بمبادرة السلام العربية التي أُقرّت في قمة بيروت ٢٠٠٢، مُضيفًا أنَّ «مشروع الحكومة هو إعادة بناء الدولة، وهي لا يمكن أن تقوم بجيشين». وحول موضوع التطبيع مع إسرائيل، قال سلام إنَّ «أي حديث من هذا النوع لا يمكن أن يتمّ إلّا بعد تطبيق مبادرة السلام العربية وانسحاب إسرائيل من أراضي عام ١٩٦٧ وإقرار الدولة الفلسطينية»، مشيرًا إلى أنَّه «لولا تضحيات "حزب الله" و"المقاومة الوطنية" عمومًا، ما كان الجنوب تحرّر».
- افتتح قائد الجيش العماد رودولف هيكل «ثكنة المقدم الشهيد محمد فرحات» في بلدة كفردونين في الذكرى السنوية الأولى لاستهدافه بغارة إسرائيلية أثناء تنفيذ مهمة إخلاء جرحى في بلدة ياطر خلال الحرب.
- قال وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، كمال شحادة، إنَّ كلام المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك حول لبنان «صدر بصفته الشخصية» مشيرًا إلى أنَّ «الدولة اللبنانية ملتزمة قرار مجلس الأمن ١٧٠١ وما يتضمنه، وأن لا هيمنة لأيّ حزب على الدولة. لو كانت هناك هيمنة حقيقة لأيّ حزب على الدولة، لما صدرت القرارات الحكومية حول السلاح، ولما كان الحل الوحيد لحماية لبنان هو بالجيش اللبناني منفردًا. عندما يأتي برّاك إلى لبنان فسنناقش الأمر معه بصفة شخصية، أما غير ذلك فلا داعي للتعليق على كلامه الذي أدلى به بصفة شخصية». واستبعد شحادة فرضية قيام إسرائيل بشن حرب واسعة جديدة على لبنان، معتبرًا أنَّ «ما شهدته الأيام الماضية من تحليقات للمسيّرات ليس بالضرورة أن يكون إنذارًا أخيرًا». ورفض شحادة «الهجوم الشعبوي الذي شنّه نعيم قاسم على وزير العدل وحاكم المصرف المركزي». وقال أيضًا أنَّ «الحملة التي تزعم أن إسرائيل تحصل على بيانات عن اللبنانيين من خلال مشروع "ستارلينك" حملة جاهلة».
- استقبل رئيس الحكومة نواف سلام الرئيس الجديد لـ«لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية» (الميكانيزم) الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد في السرايا الحكومي بحضور القائم بأعمال السفارة الأميركية في لبنان كيث هانيغان. وبعدها صرح سلام «إنّ لبنان ملتزم بإنهاء عملية حصر السلاح جنوب نهر الليطاني قبل نهاية العام، كما ورد في خطة الجيش اللبناني»، مؤكدًا في المقابل «إن على إسرائيل أن تقوم بواجباتها والتزاماتها لجهة الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة ووقف اعتداءاتها المستمرة».
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، الرئيس الجديد للجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد والوفد العسكري المرافق، بحضور القائم بأعمال السفارة الأميركية في لبنان كيث هانيغان والمستشار الإعلامي لرئيس المجلس علي حمدان، حيث جرى عرض للأوضاع الميدانية في الجنوب وسير عمل اللجنة. وأثار بري أمام كليرفيلد «مواصلة إسرائيل اعتداءاتها اليومية بغارات جويّة استهدفت ولا تزال تستهدف المدنيين والبنى الاقتصادية والصناعية والزراعية في الجنوب وكل لبنان، واستمرار احتلالها مناطق لبنانية واسعة على طول خط الحدود في انتهاك واضح للاتفاق وتعطيلًا لتنفيذ القرار ١٧٠١».
- قال عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي تعليقًا على الغارات الإسرائيلية على البقاع أنَّ الغارات تشكّل «انتهاكًا خطيرًا، وعدوانًا فاضحًا وصريحًا وتماديًا في خرق الإجراءات التنفيذية للقرار ١٧٠١»، مضيفًا أنَّ «هذا الأمر الذي يضع الجهات المسؤولة المعنية والضامنة لتنفيذ الاتفاق أمام مسؤولياتها في التصدي الحازم لانتهاكات العدو على السيادة اللبنانية». وقال أيضًا إنَّ «الدولة اللبنانية ممثلة برئاسة الجمهورية والحكومة والجيش مطالبة بالتحرك الفوري وبكافة الوسائل المتاحة لوضع حدّ سريع لتفلّت الإجرام الصهيوني ووقف هذه الاستباحة المستمرة لدماء اللبنانيين ولسيادة الدولة على أراضيها».
- ذكرت جريدة «النهار» أنَّه أثناء الجلسة الحكومية اليوم، وأثناء مناقشة «البند ٣٥ المتعلق بطلب وزارة الدفاع الموافقة على مرسوم يرمي إلى إنشاء وسام «فجر الجرود»، طلب وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي الكلام، وأيّد بشدّة القرار، وتمنّى أن نبلغ قريبًا مرحلة طلب إنشاء وسام "حصرية السلاح"».
- نقلت مصادر سياسية لصحيفة «الأخبار»، «استغرابًا من التعامل الأميركي مع لبنان القائم على قاعدة أن "العرض واحد وأخير" كما نقله المبعوث الأميركي توم برّاك قبل يومين».
- نقلت جريدة «الجمهورية» عن مصادر أنَّه «حتى الآن لا نستطيع الحديث عن أيّ ضمانة من أيّ طرف لوضع حدّ لعدوانية إسرائيل وإلزامها بوقف العدوان والتقيّد باتفاق إطلاق النار».
- زار السفير السعودي وليد البخاري نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس. البخاري أبلغ الخطيب أنَّه «لا خصومة للمملكة مع المكوّن الشيعي في لبنان ولا في الخارج»، مشدّدًا على «عدم استبعاد أيّ مكوّن لبناني في الدولة»، معتبرًا أنَّ «هذه هي روحية اتفاق الطائف». في المقابل قالالخطيب: «لا يجوز أنْ يبقى ما يشعر به الناس بتجاهل الحكومة لهموم المهجّرين والنازحين»، مشدّدًا على أنّ «المكوّن الشيعي لم يكن في أي يوم من الأيام عامل تفريق أو انفصال، بل عامل وحدة وجمع».
- استقبل نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار في مقر المجلس. وقال الخطيب «أنَّ على الحكومة الاهتمام بشؤون الناس واستعادة الدولة لثقة المواطنين، لا سيّما النازحين منهم»، مؤكّدًا أنّه «لا يجوز تغييب الإعمار عن الموازنة العامة».
- قال «مصدر أمني» لجريدة «الديار» أنَّ «حزب الله اتخذ القرار بالرد على أي هجوم بري إسرائيلي بردٍّ مباشر، وهو يتوقع تصعيدًا اسرائيليًّا قريبًا».
- نقل موقع «العهد الإخباري» أنَّ المُعتقل المُفرج عنه من السجون الفرنسية جورج عبداللهأعلن «عن تنظيم لقاء غدًا الجمعة ٢٤ تشرين أول/ أكتوبر ٢٠٢٥، في بيروت، بمشاركة نحو ٨٠ ناشطًا فرنسيًّا من منظمات وهيئات تضامنية، دعمًا لمسار تحرير الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين، واستكمالًا لمسيرة النضال التي أفضت إلى الإفراج عنه بعد عقود من الاعتقال في السجون الفرنسية».
- ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة في سهل مرجعيون، غرب تلة حمامص، مما تسبب باندلاع حريق، وعلى الأثر توجهت فرق الدفاع المدني من مركز القليعة إلى المكان، بمؤازرة دورية من الجيش اللبناني للعمل على إخماد النيران.
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لـ«الشهيدين» علي يوسف الضيقة في حزين، ومرتضى عباس عياش في بعلبك.
- نقل موقع «العهد الإخباري» أنَّ «هيئة التعليم العالي في التعبئة التربوية في "حزب الله" أقامت اليوم ندوة علمية تحت عنوان: "المقاومة والهوية الوطنية في فكر ومنهج سماحة السيد الشهيد حسن نصرالله" في مبنى عمادة المعهد العالي للدكتوراه في كلية الآداب والعلوم الانسانية والاجتماعية - سن الفيل مقابل فندق الحبتور».
- أقام «حزب الله» احتفالًا تكريميًّا لرؤساء بلديات سابقين في بلدة دير قانون النهر بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين الذي ألقى كلمة جاء فيها: «إن المقاومة ستبقى موجودة ومستمرة في ممارسة واجبها الوطني، مؤكدًا على حق الشعب في الدفاع عن نفسه في ظلّ عجز الجيش والقوى الأخرى»، مشيرًا إلى أنَّ «العدو الصهيوني يرفض كل مقترح يتعارض مع استمراره وبقائه محتلًّا في لبنان، وهذا ما جعله يرفض مقترحًا أميركيًّا، وهذا يؤكد أن وجود هذا العدو هو سبب عدم الاستقرار وكل التوتر، ليس في لبنان فقط، بل في المنطقة بأكملها». وأكّد عز الدين أنَّ «الأميركي ليس شريكًا فقط فهو الذي يخطط ويمارس ويحاول عندما يعجز الإسرائيلي عن تحقيق أهدافه العسكرية والأمنية أو بالعدوان، يأتي ليحصل على مكاسب سياسية لم يستطع الإسرائيلي تحقيقها في الميدان».
- ذكرت جريدة «الأخبار» أنَّه «اصطدمت الضغوط الأميركية الرامية إلى وقف عمل "جمعية القرض الحسن" بحجة "تهريب وغسل الأموال"، بنتائج تحقيق مالي أجراه مصرف لبنان، بناء على طلب من رئيس الحكومة نواف سلام، أظهر أن لا وجود لأي ارتباط بين نشاطات الجمعية وعمليات تهريب أو غسيل أموال، بل أفادت الوقائع أن الجمعية تقدّم خدمات اجتماعية، منها قروض مالية مقابل كفالات، وأنها تحفظ أموال الإيداعات لديها ولا تستثمرها في أي مجال من دون علم أصحابها. ونقلت المصادر عن وزير العمل محمد حيدر بأنه التقى سلام وتناقشا في هذه المسألة من دون أن يعني ذلك أن نتائج التحقيقات يجب أن تمثّل عامل اطمئنان».
- ذكرت جريدة «الأخبار» أنَّه «قال زوار العاصمة الأميركية إن اللهجة القاسية التي يعتمدها المسؤولون الأميركيون مع السلطة في لبنان، تستهدف بشكل خاص رئيس الجمهورية جوزاف عون، وإن إشارات أعطيت لسياسيين وإعلاميين مقربين من الجانب الأميركي، وخصوصًا فريق "القوات اللبنانية"، بشنّ حملة انتقادات ضد رئيس الجمهورية، لـ"نكثه" بعهود قطعها للأميركيين قبل انتخابه رئيسًا. ونُسب إلى مسؤول أميركي بارز قوله: "التقينا عون كقائد للجيش بعد توقف الحرب في لبنان، وكنا حاسمين في دعمه للوصول إلى رئاسة الجمهورية، وتعهّد لنا بأنه يحتاج إلى ثلاثة أشهر فقط لتثبيت وضعه في القصر الجمهوري وتشكيل الحكومة، ثم سيباشر فورًا في عملية نزع سلاح "حزب الله" من دون التشاور معه. إلّا أنه صار أخيرًا يتحدث أمامنا عن صعوبة المهمة، وعدم رغبته في الدخول في مواجهة مع "حزب الله" والشيعة"».
-كتب فؤاد بزي في جريدة «الأخبار» أنَّ «برنامج الغذاء العالمي» يستعد لطلب تمويل «برنامج طوارئ» في لبنان تحضيرًا لاحتمال تجدد الحرب مع إسرائيل. ويرى بزي أنَّ الأخطر في الطلب هو أنَّه يمتد على ١٢ شهرًا، من كانون الثاني ٢٠٢٦ إلى كانون الأول منه. ويشير بزي إلى أنَّ «حجب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأموال عن "وكالة التنمية الأميركية" USAID أدّى إلى نقص في تمويل البرنامج بنسبة ٤٩%، حيث إنَّ قيمة الموارد المتاحة للبرنامج في لبنان تبلغ ١١٢ مليون دولار في حين تبلغ قيمة الحاجات المالية ٢٢٨ مليونًا». وذكر بزي أنَّه «من المتوقع أن يعاني ١.٢٤ مليون شخص في لبنان من "انعدام الأمن الغذائي الحاد" مع نهاية تشرين الأول الجاري، ٧٠٥ آلاف منهم لبنانيون، أي ما يوازي ١٨% من السكان. وبالمقارنة مع حزيران من عام ٢٠٢٥، ارتفعت أعداد اللبنانيين الذين يعانون من "انعدام الأمن الغذائي" بنسبة ١٦%، إذ كانت ٥٩١ ألف شخص»، مشيرًا إلى أنَّ ٢٣ ألفًا و٥٠٠ أُسرة لبنانية تحصل على مساعدات عينية من «برنامج الغذاء العالمي». ويذكر بزي أيضًا أنَّه وفقًا لبرنامج الغذاء العالمي، فإنَّ ٨٣ ألف شخص لا يزالون نازحين بعد وقف إطلاق النار في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤.
- ذكرت آمال خليل في مقال في جريدة «الأخبار» بعنوان «مُحرَّرون فلسطينيون التقوا بـ"مفقودي أثر": هل تُحرّك المعلومات الجديدة ملف الأسرى؟» إنَّ عددًا من أهالي الأسرى اللبنانيين في إسرائيل علموا «من مُحرَّرين [فلسطينيين] أنهم التقوا لبنانيين في معتقلات عوفر ونفحة والرملة وعسقلان، ليسوا من الأسرى المعلومين فقط، بل ممّن كانوا في عداد مفقودي الأثر أيضًا».
- ذكرت صحيفة «الأخبار» أن عددًا من اختصاصيي التغذية تقدّموا «بإخبار إلى النيابة العامة العسكرية ضد نقيبة اختصاصيّي التغذية في لبنان، نهلا حولا، بجرم التواصل مع أفراد من العدو الإسرائيلي، بعد مشاركتها مع الباحث الإسرائيلي إيليوت بيري في إعداد دراسة حول "الحمية المتوسّطية"».
- في تحقيق نشر في صحيفة «الأخبار» أن «جيش العدو الإسرائيلي خطف منذ عام ٢٠٢٤ شبابًا من جنوبي لبنان (وشابًّا من البترون في عملية «كوماندوس» استعراضية)، ولا يُعرف ذووهم عنهم وعن أوضاعهم الصحية شيئًا». وطالب التحقيق بتحرك رسمي عاجل لإنقاذ المختطفين وضمان عودتهم إلى ذويهم.
- كتبت صحيفة «الأخبار» عن غارات اليوم السابق أنّ «غارات الخميس الأسبوعية» التي شنّها «العدو الإسرائيلي أمس الخميس، في ما بات أشبه بموعد أسبوعي ثابت [...] أسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين».
- ورد على صفحات صحيفة «الأخبار» أن الدولة تواصل سياسة قمع «إعادة الإعمار بدون إذن ولا تعويضات»، حيث «تكثُر الدوريات الأمنية في القرى التي دمّرها العدوان الإسرائيلي، ولكن ليس للوقوف إلى جانب أهلها... وإنما لتسطير المحاضر في حق من يريد إعادة إعمار بيته المُهدّم، وتجنِّب ذُلِّ النزوح والإيجارات. فالدولة التي لم تعوِّض من تهدّم بيته بليرةٍ واحدة، وتخلّت عن ناسها وهم في أمسّ حاجتهم إليها، حشدت كل إمكاناتها لتطبيق قانون البناء عليهم، إذ يبدو أن ما يعنيها، في ظلّ العدوان المُستمر عليهم، فقط، ألّا يخالف هؤلاء ما نصّ عليه القانون الرقم ٢٢ الذي أُقرَّ في آب الماضي، والذي يلحظ آلية إعادة إعمار ما تهدّم».
- أدانت الجمهورية الإسلامية في إيران «الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان»، معتبرة أنها «نتاج للدعم الأميركي المطلق» لإسرائيل.
- نقل موقع «العهد الإخباري» أن «حزب الله» شيّع «وأهالي بلدة عين قانا والجوار الشهيد المجاهد عيسى أحمد كربلا بعد استهدافه من مسيّرة "إسرائيلية"».
- نقل موقع «العهد الإخباري» أن «حزب الله» شيّع «وأهالي بلدة عين بوسوار والجوار الشهيد المجاهد محمد حيدر جزيني الذي ارتقى إثر استهدافه من قِبل غارة "إسرائيلية" معادية».
- استقبل دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وزير العدل عادل نصار نقيب المحامين في بيروت فادي مصري بحضور أمينة سر مجلس النقابة المحامية مايا شهاب.
- قتل شخصان وأصيب اثنان آخران بجروح اليوم الجمعة في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة تول بقضاء النبطية. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقًا، الجمعة «أنه قام باغتيال القيادي البارز في "حزب الله" عباس حسن كركي في غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة في قرية تول جنوب لبنان».
- استهدفت مسيًّرة إسرائيلية سيارة بين قعقعية الجسر وزوطر الغربية. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف «عنصرًا من "حزب الله" كان يهم بمحاولات إعادة إعمار قدرات عسكرية للتنظيم في جنوب لبنان». وأفادت بعض التقارير أنه رضا عطوي من بلدة زوطر.
- أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة «انتهاء التمرين المكثّف الذي استمر ٥ أيام لقوّات الجيش بقيادة الفرقة ٩١ بهدف رفع مستوى الجاهزية لسيناريوهات الطوارئ القصوى في مجال الدفاع، والاستجابة السريعة للأحداث المفاجئة، بما في ذلك استدعاء قوّات الاحتياط وحشد القوات، والانتقال إلى الهجوم، وكل ذلك مع استخلاص العِبر والدروس من عامين من القتال في كافة الساحات». وأنه «تمّ تكييف سيناريوهات التمرين وفق الوضع العملياتي بعد القتال في جنوبي لبنان، والذي خلاله تضرّرت القدرات العملياتية لمنظّمة "حزب الله"».
- نشرت جريدة «النهار» عن صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية تقريرًا قالت فيه إن «"حزب الله" يعمل حاليًّا بشكل شبه كامل تحت الأرض. وأشارت إلى أن الحزب يعيد بناء هيكله القيادي وقوته العسكرية بشكل سرّي، موضحة أنه بعد عام من عملية "البيجر" الإسرائيلية بات العمل يسير بسرية تامة لإعادة ترميم صفوف "حزب الله"».
- صدر عن «لقاء اللبنانيين الشيعة» بيان ردًّا على كلام منسوب إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري حول تعديلات قانون الانتخاب ومحاولة «عزل الطائفة الشيعية». وجاء في البيان: «يا دولة الرئيس، كفى متاجرة باسم الطائفة الشيعية، كفى تخويفًا للناس بشعارات الاستهداف والعزل، كلما شعرتم أن مواقعكم السياسية مهدّدة أو امتيازاتكم مهدّدة. من يعزل الطائفة الشيعية ليس من يطالب بقانون انتخاب عادل ومتوازن، بل من حوّل الطائفة إلى خندق مغلق، وصادر إرادتها السياسية، وزجّ أبناءها في حروب لا قرار لهم فيها ولا مصلحة، ثم جلس على ركام الوطن ليحاضر في "التمثيل" و"الحقوق"».
- أفادت مصادر وصفتها قناة «سكاي نيوز عربية» بالأمنية الإسرائيلية بأن إسرائيل «تتدرب على سيناريو الحرب وتعدّ لـ"حزب الله" قدرات ومفاجآت جديدة إذا ما اندلعت الحرب"، مشدّدةً على أن «إما أن تنزع الدولة اللبنانية سلاح "حزب الله" أو ستقوم إسرائيل بذلك».
- جاء في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّ المخاوف تزداد «من قيام إسرائيل بتكثيف ضرباتها في الجنوب والبقاع، وتمهِّد لهذه الضربات من خلال نشر ما يقوله "حزب الله" من أنه أعاد ترميم قوته العسكرية».
- نقلت جريدة «نداء الوطن» معلومات أنَّ «متوارين في لبنان من شخصيات أمنية تابعة للنظام السوري السابق، موجودون في الضاحية الجنوبية بحماية "حزب الله"، ولم ينجحوا في الانتقال من لبنان إلى بلدٍ آخر».
- ذكرت صحيفة «البناء» أنَّه «نصحت سفارة دولة أوروبية أحزابًا لبنانية سعت إلى تعديل قانون الانتخابات النيابية أملًا بخلق معادلات عبر الصوت الاغترابي تعدل من النتائج في غير صالح ثنائي "حركة أمل" و"حزب الله" وبالحد الأدنى النجاح بتأجيل الانتخابات لسنة بصرف النظر عن هذه المعركة الخاسرة، لأن المعطيات كلها تقول بأن الانتخابات سوف تُجرى في موعدها وعلى أساس القانون النافذ دون تعديل إلّا إذا طلبت وزارة الداخلية، بموجب مشروع قانون ترسله الحكومة لطلب إلغاء انتخاب نواب الدائرة الاغترابية بسبب العجز عن إجرائها، فسوف يكون هذا هو التعديل الوحيد». ودعت السفارة في نصيحتها «إلى تنظيم التحالفات الانتخابية بين مناوئي الثنائي لضمان أفضل النتائج لأن معطياتها تقول بأن تنافسًا بينها في عدد من الدوائر سوف يؤدّي إلى خسارة ما بين ٥ و٧ مقاعد لصالح قوى ومرشحين قد يكونون مقرّبين من الثنائي أو يذهبون للتحالف معه نيابيًّا بعد الاستفادة من تصويت ناخبيه».
- نقلت صحيفة «اللواء» أنَّ «جهات أوروبية وعربية اعتبرت التصعيد الإسرائيلي مترافقًا مع كلام برّاك غير مسبوق وينذر بالأسوأ، ما دفع إلى تحرك دبلوماسي على أكثر من خطّ، حيث نشطت الاتصالات والوساطات العربية والأوروبية والدولية لمنع انزلاق الأمور إلى حرب شاملة، خصوصًا بعدما تلقت الدوائر الرسمية اللبنانية، وفقًا للمعلومات ذاتها، خلال الثماني والأربعين الساعة الماضية تهديدات صريحة باستهداف العاصمة والمطار وعدد من المقار الرسمية».
- قالت مصادر رسمية لصحيفة «اللواء» إنَّ «للتصعيد الإسرائيلي غايات معروفة تتمثل في رفع مستوى الضغط العسكري على لبنان بالتوازي مع الضغط السياسي والاقتصادي، ما يعني أنه ستكون له مفاعيل متعددة على كل الصعد».
- نقلت صحيفة «الجمهورية» أنَّ ديبلوماسيًّا عربيًّا أبلغ جهات سياسية وأمنية لبنانية أنَّه يرى «خطرًا كبيرًا يُحدِق بلبنان في هذه المرحلة، والأسابيع القليلة المقبلة حرجة، لأنّ احتمال أن تقوم إسرائيل بعدوان واسع على لبنان، قوي». وبحسب الديبلوماسي العربي فإنَّ الدافع للتصعيد هو «سبب إسرائيلي داخلي مرتبط برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو»، مشيرًا إلى أنَّ الهدف الأساسي للتصعيد هو «توجيه ضربة قاصمة لـ"حزب الله" وإزالة الخطر الذي يُشكّله على إسرائيل، وفي موازاة ذلك فرض قواعد وترتيبات جديدة سياسية وأمنية على لبنان، بما يعني تحقيق إنجاز يستثمر عليه نتانياهو و"حزب الليكود" واليمين المتطرّف، لضمان تحقيق الأكثرية الحاكمة من جديد في الانتخابات النيابية في ربيع العام ٢٠٢٦». في المقابل استبعد «مسؤول رفيع» في تصريح له لـ«الجمهورية» احتمال أن تصعِّد إسرائيل حربَها، مُعتبرًا أنَّ الوضع سيستمر «دورانه في دائرة الضغط على الدولة اللبنانية لتنفيذ قرار سحب سلاح "حزب الله"».
- كشفت مصادر دبلوماسية مطّلعة لجريدة «الجمهورية» أنّ «كثافة المسيّرات الإسرائيلية في سماء لبنان تهدف إلى تحديث بنك الأهداف وجمع معلومات استخباراتية جديدة»، مضيفة أنّ تحليقها فوق القصر الجمهوري والسرايا الحكومي يحمل «رسائل سياسية واضحة مفادها أن وقت اللعب انتهى». وقد أشارت المصادر إلى أنَّ إسرائيل «باتت تعتبر لبنان برمّته معنيًّا في المرحلة المقبلة، وقد لا تفرّق بين الجيش و"حزب الله" في حال اندلاع الحرب».
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة حاروف أدّت إلى مقتل شخص. وبحسب ما ينقل موقع «جنوبية» عن صفحات مقربة من «حزب الله» فإنَّ المستهدف هو صهر عباس كركي الذي اغتيل أمس بغارة على سيارته في تول. لاحقًا أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنَّ المستهدف هو زين العبادين حسين فتوني وأنَّه قيادي في «منظومة الصواريخ المضادة للدروع في وحدة "قوة الرضوان" التابعة لـ"حزب الله"».
- أحيت مديرية الدفاع المدني في «الهيئة الصحية الإسلامية» التابعة لـ«حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لـ«شهدائها في منطقة بيروت تحت عنوان "رسل الإنسانية الأوفياء" في مجمع أهل البيت في الجناح»، بحضور وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين الذي قال إنَّه «حين قرّرنا بما نمثّل أن نشارك في هذه الحكومة، فذلك كان وفق أصول ووفق بيان وزاري واضح في ما يتعلّق بصدّ العدوان، تعزيز دور الجيش لحماية الوطن، استعادة الأسرى، وقف الاحتلال، العمل على تحرير الأرض، وإعادة الإعمار، فهذا أبرز ما تضمّنه البيان الوزاري، وهذا جوهر مشاركتنا في الحكومة؛ والتزام قطعته الدولة والحكومة». وأضاف ناصر الدين: «لأنّنا لا نستطيع أن نبقى مكتوفي الأيدي، نعلن في وزارة الصحة العامة، بدء إعادة الإعمار في مستشفيات الجنوب الّتي تضرّرت بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان».
- أُقيم الملتقى التضامني بعنوان «تحرير الأسرى في إطار سيرورة مواجهة حرب الإبادة ودعم المقاومة» في مطعم الساحة الواقع على طريق المطار. افتتح المُعتقل السابق جورج عبدالله الملتقى الذي شاركَ فيه وفد فرنسيٌّ «يضمُّ ٨١ شخصية من الحقوقيين والناشطين السياسيين والإعلاميين، ممّن كان لهم دورٌ فاعل» في الحملة الداعية لإطلاق سراح عبدالله. وألقى نائب رئيس المجلس السياسي في «حزب الله» محمود قماطي خلال الملتقى كلمةً قال فيها إنَّ سلاح الحزب لن يُسلم تحت أي ظرف، مشيرًا إلى أنَّ هذا السلاح «يمثل قوة للوطن ورمزًا لسيادة لبنان». وأضاف قماطي إنَّ «كل أشكال الضغط الأميركية والأوروبية لن تغيّر من موقف الحزب الثابت في الدفاع عن لبنان». وأشار قماطي إلى أنَّ «"حزب الله" التزم بالقرار ١٧٠١، بينما لم تلتزم إسرائيل بهذا الاتفاق، على الرغم من الرعاية الأميركية والفرنسية له». وألقى الأسير السابق أنور ياسين كلمة باسم «الحزب الشيوعي اللبناني» و«المقاومة الوطنية اللبنانية» قال فيها: إنَّ «أميركا الداعم والشريك الأول للكيان الصهيوني في غطرسته واعتداءاته على شعوب المنطقة» مشيرًا إلى أنَّ «مقاومتنا الوطنية هي مقاومة للتحرير والتغيير من الاحتلال والاستغلال الطبقي، وهي معركة واحدة لا تتجزأ». وزار الوفد الفرنسي مكان استهداف الأمينين العامين لـ«حزب الله»، حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، في حارة حريك والمريجة. كما زار الوفد مكان دفن السيد نصرالله قرب طريق المطار.
- نقلت قناة LBCI أنَّ الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس تعقد سلسلة لقاءات في إسرائيل حول الوضع في المنطقة. وبحسب المعلومات، من المقرر أنَّ تزور أورتاغوس لبنان الاثنين المقبل وتشارك في اجتماع لجنة «الميكانيزم» يوم الأربعاء.
- نظمت الكتيبة الماليزية في قوات «اليونيفل» نشاطًا اجتماعيًّا في بلدة معركة، قضاء صور، «يهدف إلى تعزيز العلاقات» بين عناصر «اليونيفل» والسكان.
- نظمت الكتيبة الهندية في قوات «اليونيفل» نشاطين في منطقة العرقوب «دعمًا للمجتمعات الواقعة ضمن نطاق مهمتها، في إطار التزامها المستمر لتحسين القدرات الصحية والبيطرية المحلية». وفي هذا الصدد، قدّمت ٢,٠٠٠ جرعة من لقاح فيروس الجدري إلى رُعاة بلدة حلتا»، حيث تبلغ كلفة هذه اللقاحات ٥٠٠٠ دولار، وذلك استكمالًا لـ«حملة التحصين السابقة ضد مرض الحمى القلاعية التي تمّ خلالها تحصين ٢٥,٠٠٠ رأس ماشية بتكلفة تقارب ٢٥,٠٠٠ دولار أميركي».
- برعت الكتيبة الهندية ضمن قوات «اليونيفل» بشحنة كبيرة من الأدوية الأساسية والمعدات الطبية إلى مركز الصليب الأحمر اللبناني في شبعا، بقيمة تقديرية تبلغ نحو ٨,٠٠٠ دولار أميركي.
- قامت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد بزيارة شملت مناطق صور، بنت جبيل وجبال البطم برفقة وفد من الوزارة. والتقت السيد عددًا من رؤساء البلديات والفعاليات المحلية و«اطّلعت على الأوضاع الاجتماعية في المناطق المتضرّرة من الحرب الإسرائيلية الأخيرة». وعقدت الوزيرة السيد لقاءً في اتحاد بلديات صور بحضور النواب: عناية عزّ الدين، علي خريس وحسين جشي، إضافة إلى رئيس الاتحاد حسن دبوق وعدد من رؤساء البلديات وممثلين عن الأجهزة الأمنية والجمعيات الأهلية. وقالت السيد إنَّ «الوزارة تعمل حاليًّا على إعداد خطّة شاملة لإعادة الإعمار والتعافي تشمل مشاريع تنموية في المناطق المتضرّرة، أبرزها المشروع المموّل من البنك الدولي بقيمة ٢٥٠ مليون دولار الذي دخل مراحله التحضيرية الأخيرة، إضافة إلى مشروع زراعي بالتعاون مع مجلس الإنماء والإعمار». ثم التقت برؤساء البلديات ورئيس الاتحاد والنائب أيوب حميد في اتحاد بلديات بنت جبيل. واختُتمت الجولة في بلدة جبال البطم، حيث رعت السيد إعادة افتتاح مركز الشؤون الاجتماعية بعد إعادة تأهيله، بحضور رؤساء البلديات وفعاليات المنطقة. وأشارت في كلمتها إلى أنّ «الوزارة، بصفتها ممثّلة الدولة، ملتزمة البقاء إلى جانب الناس في الجنوب، وأنّ الحكومة برئاسة نواف سلام تعتبر إعادة الإعمار أولوية وطنية والتزامًا إنمائيًّا ثابتًا».
- سُجِّل تحليق مكثَّف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية فوق بنت جبيل، بعلبك وجوارها.
- استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة وزير المالية ياسين جابر حيث جرى عرض لآخر المستجدات والأوضاع العامة لا سيما المالية منها وشؤونًا تشريعية.
- أعلنت «مؤسسة مياه لبنان الجنوبي» في بيان للمشتركين المستفيدين من محطة حارة صيدا الكبرى رقم ١، أنه «بعد خضوع مضخة المحطة للكشف والصيانة تبيّن أن هناك حاجة لاستبدال كابل كهربائي طوله ٣٦٠ مترًا يتمّ تصنيعه خصيصًا لكل مضخة وبالتالي سيستغرق تصنيعه بعض الوقت، علمًا أن المؤسسة بادرت الى استحداث مصدر آخر لتوزيع المياه، ولكن ذلك لا يكفي لتوفير الكمية المطلوبة من المياه لتغذية كل المناطق التي تتغذى من المحطة».
- زار قائد القطاع الغربي في قوات «اليونيفل» الجنرال دافيد كولوسي، يرافقه وفد من الوحدة الإيطالية، بلدية برج رحال، في زيارة رسمية إلى مبنى البلدية، حيث كان في استقباله رئيس البلدية داود عز الدين ونائبه مصطفى جفال وعددٌ من أعضاء المجلس البلدي للتباحث في سبل تعزيز التعاون المشترك بين «اليونيفل» والبلدية.
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية مساء اليوم دراجة نارية بالقرب من النادي الحسيني في بلدة القليلة قضاء صور، ما أدّى إلى مقتل شخص.
- أدان «لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية في طرابلس»، في بيان أصدره بعد اجتماعه اليوم «تصاعد الغارات الجوية الصهيونية واتساع نطاق العدوان على لبنان، والذي بات يطاول عمق شمال الليطاني والبقاع، مخلّفًا الشهداء والجرحى وتدمير المنازل والبنى التحتية»، معتبرًا أنَّ «هذه الاعتداءات المتكرّرة تمثّل استمرارًا للمشروع الصهيوني - الإمبريالي الهادف إلى إخضاع لبنان وكسر إرادة المقاومة، في خرقٍ سافرٍ لسيادة الدولة وللاتفاقيات الدولية». ودعا البيان الحكومة اللبنانية إلى «التكامل مع المقاومة والشعب في الدفاع عن الوطن وتحرير الأسرى، واستكمال تحرير الأرض من رجس الاحتلال».
- قال رئيس مجلس النواب نبيه بري في تصريح لجريدة «الجمهورية»: «نحن متمسّكون بالآلية المعتمدة في لجنة "الميكانيزم" التي تضمّ كلّ الأطراف، وملتزمون بالكامل بالقرار ١٧٠١، ولا شيء لدينا سواهما». معتبرًا أنَّ «الاستقرار الداخلي والتقاء اللبنانيِّين هو ما يحقق مصلحة لبنان. أعطني وحدة بين اللبنانيِّين، أعطيك النصر الأكيد على إسرائيل».
- استقبل مسؤول «منطقة جبل عامل الأولى في "حزب الله"» عبدالله ناصر رئيس بلدية الطيبة وأعضاء من البلدية في مكتبه في صور. وقال ناصر إنَّ «العدو الصهيوني لو كان قادرًا على إلحاق الضرر بنا لما كان ليوقف الحرب». مشيرًا إلى أنَّ «الإسرائيلي هو الذي طالب بوقف الحرب». وأضاف ناصر إنَّ «الدولة تتحمّل مسؤولية الخرق اليومي، وهي المعنية بمتابعة هذه الخروقات ضمن اللجنة الخماسية»، مشدِّدًا على أنّ «دور الدولة هو أنْ تُوقِف الاعتداءات، وأنْ تعمل على انسحاب قوات الاحتلال، وأنْ يستتبّ نوع من التوازن والالتزام بالاتفاق الموقّع». وقال ناصر إنَّ إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها ومعركة «حزب الله» الآن معركة دفاعية.
- أعلن الجيش اللبناني أنَّ وحدة من الجيش ستقوم بتفجير ذخائر غير منفجرة في بلدة عيتا الشعب - بنت جبيل.
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى «للشهيد مفقود الأثر حسين محمد مطوط» في الغازية بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين الذي ألقى كلمة قال فيها: «إنَّ "حزب الله" اتخذ قرار المشاركة في دعم الشعب الفلسطيني، نصرةً لهم ولقضيتهم، ودفاعًا عن الوطن، فعندما رأت قيادة "حزب الله" أن إسناد أهل غزّة في معركتهم واجبٌ وضرورة، أدركت أن من مسؤوليتها الوقوف إلى جانبهم والمشاركة في دعمهم» وأنَّ «المقاومة لم تقاتل عبثًا، بل انطلاقًا من واجب وطني وشرعي وأخلاقي وإنساني تجاه فلسطين، ودفاعًا استباقيًّا عن لبنان». وأضاف عز الدين: إنَّ «الضغوطات الميدانية والغارات الجوية سواء في البقاع أو في الجنوب اتّسعت لتشمل أهدافًا مدنية واقتصادية بعد أن استُنزفت الأهداف العسكرية، وذلك بهدف الضغط على المجتمع والشعب اللبناني ليبتعد عن المقاومة»، مشيرًا إلى أنَّ «وتيرة الاعتداءات الإسرائيليّة المتصاعدة تؤكد أنّ العدوّ لم يلتزم بوقف إطلاق النار ولا بوقف عملياته العدائية، ولم يُعر أيّ اهتمام للجنة التي يرأسها الأميركي ومعه الفرنسي، ولا لأيّ ميثاق أو عهد أو اتفاق أو تفاهم يوقّعه مع الآخرين».
- ذكر موقع «العهد الإخباري» أنَّ «حزب الله» نظَّم عدة لقاءات سياسية في البقاع. وقد تحدث العميد المتقاعد منير شحادة، في لقاء في سرعين الغربية، قائلًا: إنَّ «تصعيد العدوّ الإسرائيلي واستهدافه آليات إعادة الإعمار يهدف إلى منع عودة الأهالي إلى قراهم وزيادة الضغط على المقاومة والدولة وتأثير الصوت الانتخابي للثنائي الوطني». وفي لقاءٍ في سرعين الفوقا قدّم الباحث السياسي الدكتور بلال اللقيس قراءة إقليمية، مؤكدًا «إن العالم يعيش مرحلة حرجة، وإن لبنان يظلّ متماسكًا وصلبًا رغم حملات التشويه الإعلامية"، ودعا «إلى توطيد التحالفات الداخلية وبناء مؤسسات الدولة لتمكين لبنان من أداء دوره ومسؤولياته». وفي بلدة الخضر تحدث الإعلامي حسين مرتضى قائلًا: إنَّ «بيئة المقاومة صمدت وأن الدعوة للمشاركة في الانتخابات هي واجب وطني وأخلاقي لحفظ التمثيل وحماية منجزات الناس والدفاع عن القضية».
- أقام «حزب الله» لقاءً سياسيًّا في بلدة عين السودا، غرب بعلبك، بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي المقداد الذي قال إنَّ «"حزب الله" لن ينتظر طويلًا حتى يباشر بالإعمار في الوقت الذي "ترضخ" الحكومة للضغوطات الإسرائيلية والأميركية والخليجية»، مشدّدًا على أن «غياب الاهتمام الرسمي على ما يجري بحق المدنيين أمر "مُعيب"». وأشار المقداد إلى أنَّ «شعب المقاومة اليوم يحتضنها أكثر من أي وقت مضى»، مضيفًا أنّ «العدوان الإسرائيلي الأخير دفع العديد من اللبنانيين ممن كانوا على الحياد، إلى إعادة النظر بموقفهم تجاه المقاومة، وإلى اعتبار أن إضعافها هو إضعاف لكل لبنان، وأن إسرائيل ستبتلع لبنان». وانتقد المقداد أداء وزير الخارجية يوسف رجي قائلًا: «أجرى جولة بالأمس على القرى الحدودية ولم يذكر بتصريحه خلال الجولة كلمة واحدة حول الاعتداءات الإسرائيلية، ولم تخرج من فمه كلمة حول الجرائم الوحشية الإسرائيلية، ولا عن خمسة آلاف شهيد قاتلوا واستشهدوا في القرى الأمامية، ومنعوا الاحتلال أن يدخل إلى الأراضي اللبنانية. للأسف إن المسؤولين الذين يتبوأون المناصب الحكومية ليسوا على قدر المسؤولية». وحول قرار وزير العدل، قال المقداد «بدل أن تَصدر قرارات تحمي الناس، يُصدر حاكم المصرف قرارًا بمنع التحويلات المالية عن بعض المواطنين، ويمنع وزير العدل الكتّاب العدل من إجراء معاملات لأشخاص تطالهم عقوبات أميركية»، مؤكدًا أن «هذا كله نضعه في خانة الاعتداء على المقاومة وبيئة المقاومة». وقال أيضًا: إنَّ «الجيش اللبناني هو آخر من دخل إلى الجنوب بعد التحرير، والولايات المتحدة لا تقدّم له السلاح إلّا ليُستخدم في الداخل ضد المقاومة، لا ضد إسرائيل، وهذا ما صرّح به الأميركيون أنفسهم. هم شركاء في هذه الحرب». وأضاف المقداد: إنَّ «الدولة تمتنع عن المساعدة في الإعمار ولا تقوم بأية خطوات من شأنها المباشرة بإعادة الإعمار، وهذا لم يحدث في أي دولة في العالم. نحن نعرف أن هناك ضغوطات على الحكومة، أميركية وإسرائيلية وخليجية، بأنه ممنوع المساعدات للإعمار مقابل تسليم سلاح المقاومة، فإذا أرادت الحكومة الاستمرار في الرضوخ لهذه الضغوطات بانتظار الإذن الأميركي سوف تنتظر طويلًا، ولكن نحن لن ننتظر طويلًا حتى نباشر بالإعمار، وهذا قرارنا».
-قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب الدكتور علي المقداد خلال كلمة له في حفل افتتاح مشروع الطاقة الشمسية لبئر بلدة شعت، الذي نظمته البلدية، إنّ «المقاومة ستبقى على طريق الدفاع عن لبنان مهما كانت التضحيات"، مؤكدًا أنّ «لا قوة في العالم يمكن أن تثنيها عن الاستمرار في مسيرتها لحماية الوطن وصون سيادته ووحدته، ومواجهة كل محاولات الفتنة الداخلية».
- قال رئيس «تكتل نواب بعلبك – الهرمل» النائب الدكتور حسين الحاج حسن خلال لقاء سياسي في منزل جريس حرب في بلدة سرعين الغربية، بحضور عدد من فعاليات البلدة، إن «العدو "الإسرائيلي" لا يريد لبنان قويًّا، بل يسعى إلى تفكيكه وإضعافه وجرّه نحو التطبيع».
- كتب المفتي الشيخ أحمد طالب في بيان أنّ «العدو يفهم مما يجري في لبنان بأنها محاكاة لعدوانه وملاقاة له في منتصف الطريق، ولذلك فهو يعمل على تصعيد اعتداءاته للضغط سياسيًّا ونفسيًّا على اللبنانيين والدولة اللبنانية، مستفيدًا من مشهد الانقسام الداخلي الذي يكّرسه البعض بطريقة مقصودة أو غير مدروسة».
- نظّم «حزب الله» حفلًا تكريميًّا لـ«شهداء مدينة النبطية»، برعاية رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، وحضور مسؤول منطقة جبل عامل الثانية في «حزب الله» الحاج علي ضعون، وإمام المدينة العلامة الشيخ عبد الحسين صادق، وقد ألقى رعد كلمة جاء فيها: إن «مفتاح استقرار لبنان في ردع العدو لا في تلبية شروطه». ورفض «الربط بين إعادة الإعمار وأيّ ضغوط خارجية».
- نشر موقع «العهد الإخباري» أن «"حزب الله" شيّع وأهالي بلدة حاروف والجوار الشهيد المجاهد عباس حسن كركي (أبو جهاد) الذي ارتقى إثر استهدافه من قِبل غارة "إسرائيلية" معادية».
- ألقى عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب الدكتور حسن عز الدين خلال الاحتفال التكريمي للشهيد عيسى كربلا في بلدة عين قانا، قال فيها إن «المقاومة هي قوة للبنان وفخر للبنان وأجمل تاريخ لهذا البلد، لأنّ هذه المقاومة حررت واستطاعت أن تبني سيادة حقيقية، وأن يكون لبنان صاحب قرار حر مستقل».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب ينال الصلح خلال لقاء سياسي عُقد في بلدة القصر الحدودية، في منزل المختار عباس ناصر الدين، إنّ «حماية السيادة الحقيقية تقتضي مطالبة الدولة اللبنانية بتنفيذ الالتزامات الدولية على العدو، لا المطالبة بسحب سلاح المقاومة». وأضاف: إنّ «السيادة لا يمكن أن تتحقق في ظلّ الارتهان للولايات المتحدة و"إسرائيل"، في وقت تُمنع فيه الدولة اللبنانية من التزود بالسلاح أو عقد اتفاقيات مع دول كإيران أو الصين، رغم استعداد هذه الدول لتقديم المساعدة».
- صدر عن وزارة الصحة العامة بيان أعلن، بحسب ما نقل موقع «العهد الإخباري» أن «غارة العدو الإسرائيلي على بلدة الحفير قضاء بعلبك أدّت إلى سقوط شهيد من الجنسية السورية وإصابة شخص آخر بجروح، أيضًا من الجنسية السورية».
- أكد الأمين العام لـ«حزب الله» سماحة الشيخ نعيم قاسم فيمقابلة مع قناة «المنار» أن «"حزب الله" تجوهر أكثر بعد الضربة القاسية جدًّا التي تلقاها من العدو الصهيوني»، مضيفًا بأنه «استشهادي وكل من في "حزب الله" استشهاديون».
- نقل موقع «جنوبية» أن صحيفة «معاريف» أفادت «بأن تقديرات مصادر أمنية إسرائيلية تفيد أن إسرائيل اغتالت ٣٦٥ عنصرًا من "حزب الله" منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، ثلاثة منهم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية فقط».
- شنّت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة استهدفت سيارة عند مدخل بلدة الناقورة. وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان أن «غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة الناقورة - قضاء صور أدّت إلى سقوط شهيد». ونقل موقع «جنوبية» أن صفحات تابعة لـ«حزب الله» ذكرت «أن المستهدف في بلدة الناقورة هو عبد السيد من بلدة بيت ليف وهو أحد كوادر "حزب الله" في الجنوب». ولاحقًا أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه نفذ «ضربةً دقيقةً استهدفت عبد محمود السيد في منطقة الناقورة بجنوبي لبنان».
- شن الطيران الإسرائيلي غارة على سيارة في بلدة النبي شيت البقاعية. وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان أن «غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة النبي شيت قضاء بعلبك أدّت إلى سقوط شهيد». وذكرت قناة «العربية» أن «الغارة على بلدة النبي شيت في البقاع استهدفت القيادي في "حزب الله" علي حسين نور الدين الموسوي وهو عضو في "الحرس الثوري الايراني"». ولاحقًا أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه استهدف في «ضربة دقيقة وموجّهة»، علي حسين الموسوي، الذي عمل «كمهرب أسلحة لـ"حزب الله" من سوريا إلى منطقة البقاع في لبنان».
- جاء في أسرار جريدة «النهار»: «أجرى الرئيس نبيه بري اتصالًا بالرئيس نواف سلام للاطمئنان على زوجته سحر بعد الحادث الذي تعرضت له في الفاتيكان».
- ذكرت صحيفة «اللواء» أنَّه «يهدِّد نواب "الكتل السيادية" والتغييريِّين بتطيير نصاب جلسات مجلس النواب في حال لم يُدرِج الرئيس نبيه برّي مشروع تعديل قانون الانتخابات وإتاحة المجال للمغتربين المشاركة في عمليات الاقتراع كلٌّ حسب قيد نفوسه!».
- ذكرت صحيفة «اللواء» أنَّه «تُبذل مساعي من نواب مستقلين لتمرير نظام "الميغا سنتر" في الانتخابات المقبلة، كحل وسط بين السياديِّين والثنائي الشيعي، في حال لم يتمّ تعديل قانون الانتخابات لمصلحة الصوت الاغترابي!».
- جاء في صحيفة «البناء» أنَّه «علقت مصادر سياسية وإعلامية على الحوار التلفزيوني الذي أجراه الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم بالقول إن قاسم ظهر مرتاحًا مطمئنًا إلى وضع الحزب ومقاومته وسلاحه من جهة، ونجح من جهة مقابلة بتقديم الحزب ومواقفه وصورة عن شخصه بطريقة سلسة موفقة، كما نجح بالدخول إلى قلوب محبّي الحزب وبيئته الحاضنة بعدما كان الاعتقاد بأن من يخلف السيد نصرالله مهما كان أداؤه قد يدخل العقول، لكن يصعب عليه دخول القلوب، إنما محبو المقاومة أظهروا قدرة على الحفاظ على مكانة السيد الخاصة في قلوبهم وفتح هذه القلوب للتفاعل مع ما لمسه من صدق وروحية ومقاربات الشيخ كامتداد للتفاعل المستمرّ مع السيد».
- استهدفت طائرة مُسيّرة إسرائيلية عصر الاثنين محيط منشرة خشب في بلدة البياض بقضاء صور ما أدّى إلى مقتل الشقيقَيْن حسن وحسين سليمان أمام عيني والدتهما.
- استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون رئيس «المجمع الثقافي الجعفري» الشيخ محمد حسين الحاج مع وفد مرافق. وقال عون إنَّه «لا انقسام على المستوى الشعبي ولغة الحرب لا تنفع، وأي مشكلة مهما كان حجمها لا تُحل إلّا بالحوار». بدوره قال الحاج: «إن خطاب القسم يتماشى مع تطلعات المجمّع الذي هدمه العدو الإسرائيلي مؤكدًا على الدور الذي يقوم به المجمّع والأنشطة الحوارية على المستوى المحلي والخارجي ومع المنظمات المحلية والدولية، وإن الوضع الاقتصادي والخرق الأمني يحتاجان إلى حوار يعزز توحيد الجهود لحمايه الوطن». واعتبر «إن العهد قام بأهم إنجاز وهو الحفاظ على السلم الأهلي لأن الخلافات لا تخسر فيها الطائفة أو المذهب أو المنظمات والأحزاب والفئات وإنما يخسر من خلالها الوطن».
- قالت «هيئة البث الإسرائيلية»: إن «"حزب الله" قام خلال الأشهر الماضية بتهريب مئات الصواريخ من سوريا إلى لبنان، مشيرةً إلى أنّ الجيش الإسرائيلي أحبط جزءًا فقط من هذه الشحنات». ونقلت الهيئة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم «إنّ تل أبيب أبلغت الإدارة الأميركية حاجتها إلى مواصلة العمليات العسكرية في لبنان، في ضوء ما وصفته بتزايد تهريب الأسلحة من الأراضي السورية».
- ذكر موقع «ليبانون ديبايت» بأن قوة إسرائيلية توغّلت في وادي هونين باتجاه بلدة مركبا، حيث تعمل على رفع سواتر ترابية بمؤازرة دبابة.
- نقلت جريدة «نداء الوطن» عن مصادر دبلوماسية «أن ضابطًا أميركيًّا في لجنة "الميكانيزم" وجّه ملاحظات حادّة إلى الجانب اللبناني، معتبرًا أن الدولة لم تُظهر جدية كافية في هذا الملف الحسّاس».
- اعتبرت مصادر سياسية مطلعة لجريدة «اللواء» «أنّ زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى لبنان من شأنها أن تجيب عن أسئلة تتصل بكيفية تفعيل عمل لجنة "الميكانيزم"، ولفتت إلى أنّ لبنان الرسمي سبق وأعلن أهمية تفعيل هذا العمل ودعا إلى تفعيل الاتصالات للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المستمرّة».
- ذكرت صحيفة «نداء الوطن» أنَّ «زيارة مدير المخابرات المصرية إلى بيروت تأتي في توقيت حساس، حيث سيحمل رسالة إلى لبنان يحذّره فيها من مغبة الوضع الأمني وضرورة اتخاذ لبنان خطوات فعالة على الأرض لحصر السلاح تجنّبًا لأي حرب جديدة خصوصًا أن مصر كانت في صلب اتفاق غزة وتريد تجنيب لبنان الحرب».
- قال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أنَّ «ما يقوم به الرئيس بري يشكّل مخالفة صريحة لأحكام الدستور والنظام الداخلي واعتداءً على حقّ الأكثرية النيابية، وهو أمر لم يعد مقبولًا»، داعيًا جميع النواب إلى عدم حضور الجلسة التي دعا إليها الرئيس بري يوم غد.
- استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السرايا الحكومي، السفير المصري في لبنان علاء موسى الذي قال إنَّه «لدينا تنسبق وتواصل مستمر مع الدولة اللبنانية على مختلف المستويات، ولقد بدأنا هذا الأمر منذ فترة عندما بدأت جبهة الإسناد لغزة، وتحدثنا وقتها عن ضرورة إيقاف هذا الأمر وعدم السماح لتطوّره إلى الأبعد، وللأسف حدثت أشياء كثيرة في الفترة الماضية، والآن نحن نواصل هذا الأمر، ونقول دعونا نستغل حالة الزخم المصاحب لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ونتائج اتفاق شرم الشيخ والالتزام الدولي لإنهاء كافة الصراعات والنزاعات في المنطقة والعالم، ولنبنِ على هذا الزخم من أجل إنهاء النزاع في لبنان أيضًا، وهذا مدخلنا ونستخدم فيه قدراتنا وتواصلنا مع مختلف الأطراف». مُضيفًا أنَّه لا يحمل «رسائل تهديد أو تحذير بل رسالة تحوّط ممّا يمكن أن يحدث في المستقبل. نحن ننسّق مع الدولة اللبنانية بكامل أركانها من أجل محاولة الوصول إلى حلّ يجنّبنا المزيد من التصعيد».
- التقى وفد نيابي، ضمّ نواب من «كتلة الوفاء للمقاومة» و«كتلة التنمية والتحرير» والنائب جهاد الصمد، رئيس الجمهورية جوزاف عون. وتحدث النائب علي حسن خليل باسم الوفد قائلًا: «ناقشنا مع رئيس الجمهورية قانون الانتخابات الذي حاز على الإجماع، واعتُبر إنجاز في حينه، وعبّرنا له عن أن هناك شرائح لا يمكن أن تمارس دورها، ممّا يعطّل أهم مبدأ وهو تكافؤ الفرص»، مضيفًا: «نحن حريصون على إجراء الانتخابات في مواعيدها، ونتمنى على الحكومة أن تلحظ عند نقاش القانون، إن هذا الأمر سيؤدّي إلى شرخ وطني كبير». وقال أيضًا: «الرئيس نبيه بري حريص على المجلس النيابي وسنرى غدًا من يعطل عمل المجلس».
- وجَّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اتهامًا لقوات «اليونيفل» بتعمُّد إسقاط مسيّرة إسرائيلية في كفركلا.
- قالت جريدة «النهار» أنَّه رغم القرار الحاسم بزيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان في موعدها، فإنَّ هذا لا يحجب مخاوف على الزيارة في حال ذهبَ التصعيد الإسرائيلي إلى «متاهات أخطر»، في حين تميل الأوساط المعنية إلى ترجيح عدم قيام إسرائيل بأي عملية واسعة في لبنان من شأنها أن تستبق زيارة البابا وتؤثر على الاستعدادات لها.
- استقبل مسؤول قطاع صيدا في «حزب الله» الشيخ زيد ضاهر، في مركز الحزب في صيدا، وفدًا من «الحزب السوري القومي الاجتماعي» برئاسة منفّذ منطقة صيدا - جزين - الزهراني مازن العماد، بحضور مسؤول العلاقات في القطاع يوسف سلمان، مسؤول شعبة عين الحلوة في «حزب الله» علي الزينو ومسؤول شعبة صيدا علي فنيش. وبحسب موقع «العهد الإخباري» فقد عرض الجانبان «الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، وأكّدا ثبات معسكر المقاومة في لبنان في وجه الضغوطات والإملاءات الأميركية المتلاحقة التي تخدم العدو الصهيوني».
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لـ«شهداء بلدة البزالية» بحضور مسؤول منطقة البقاع في «حزب الله» حسين النمر، الذي ألقى كلمة قال فيها: «المقاومة هي السبيل الوحيد من أجل ردع هذا العدو، والمقاومة كانت وما زالت وستبقى هي رصيد القوة»، وأنَّه «لو لم يكن هناك مقاومة في لبنان لا يسمع له أحد». وأضاف النمر: «هذا العدو على ما يبدو وبالتجربة لا يفهم بمنطق الدبلوماسية، هو يَعتَبر الدبلوماسية هي منطق الضعيف، وبالتالي لا ينفع مع هذا العدو إلّا القوة»، لافتًا إلى أنَّ «العدو الصهيوني يستبيح لبنان ويغتال من يريد ويقتل من يريد»، مؤكدًا أننا: «ما زلنا نحافظ على صبرنا الاستراتيجي لأنّ المصلحة تقتضي ذلك، ولكن على الدولة مسؤولية»، فالدولة «التي أشرفت على اتفاق وقف إطلاق النار عليها مسؤولية المتابعة والضغط على الأميركيين والأوروبيين وغيرهم من أجل أنْ يحترم العدو الصهيوني هذا الاتفاق ووقف الاعتداءات وتحرير الأرض، لكي يرحل الإسرائيلي عن بلادنا». وطالب النمر الدولة بالشروع في ملف إعادة الإعمار معتبرًا أنَّ «هذا شأن الحكومة والدولة لأنّ من تَهدَّمت منازلهم هم مواطنون لبنانيون». وختم النمر قائلًا: «على الدولة والحكومة أن ترعى مواطنيها» و«إنْ لم تفعل نحن نقوم بواجبنا. في كل الحالات لا يمكن أنْ نتخلّى عن هذا الأمر».
- شيَّع «حزب الله» في النبي شيت «الشهيد القائد» علي نور الدين الموسوي الذي استُهدف أمس بالغارة على النبي شيت. وحضر التشييع المعاون السياسي للأمين العام لـ«حزب الله» حسين الموسوي، ومسؤول العلاقات الدولية في «حزب الله» عمار الموسوي، إلى جانب أعضاء «كتلة الوفاء للمقاومة» إبراهيم الموسوي، إيهاب حمادة وينال صلح. وألقى إبراهيم الموسوي كلمةً قال فيها: «الموضوع ليس ربحًا أو خسارة، فحين نكون في هذا الموقف الذي أطلقه سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي حين قال إنّ هذه القضية أنبل وأشرف وأوسع من أن تُقاس بخسارة هنا أو هناك، ندرك أنّها قضية إنسان، ودين، وإيمان، لذلك لا نحسب الأمور بالخسارات بل بالإيمان والاحتساب والثبات على هذا الخط، وقد أثبتنا بدماء الشهداء أننا أُمناء عليه». وأضاف الموسوي: «ما يُقدَّم ويُروَّج له اليوم ليس سوى استسلامٍ كامل، من دون أي ضمانات، والدليل أن الذين عقدوا اتفاقيات ومعاهدات مع العدو لم ينجوا من اعتداءاته وتهديداته. وما جرى في سوريا خير دليل، فقد دُمِّرت مقدراتها رغم أنها لم تُعلن أي موقف عدائي تجاه إسرائيل، بل كلما قدّمت تنازلات زادها العدو ضغطًا واحتلالًا».
- زار وفد من «الملتقى القومي العربي» مرقد الأمين العام السابق لـ«حزب الله»، هاشم صفي الدين، في دير قانون النهر، حيث استقبله معاون مسؤول منطقة جبل عامل الأولى في «حزب الله» خليل حسين. وألقى أمين الهيئة القيادية في «حركة الناصريين المستقلين - المرابطون» مصطفى حمدان كلمةً قال فيها: «وجودنا في مرقد السيد هاشم صفي الدين يؤكد إصرارنا كوطنين لبنانيين وقوميين عرب على أن خيار المقاومة هو خيار قومي ووطني»، مشيرًا إلى أنَّ «خيارنا في تحرير القدس هو خيار نهائي، لا يمكن أن يتم إلّا بالسلاح وبالمقاومة». وألقى رئيس حزب «التيار العربي» شاكر البرجاوي كلمةً قال فيها: إنَّ «المعركة بيننا وبين هذا الكيان هي معركة وجودية، وأن المسألة ليست مسألة خمس تلال أو ست تلال، فالمعركة إما نحن وإما هذا العدو، وتصرفات هذا العدو القائم على التوسع والذي حمل رئيس كيانه خارطة "إسرائيل" الكبرى، تؤكد على صوابية خيارنا»، مضيفًا: «نحن ندافع عن لبنان يوم نقاتل من أجل فلسطين، نحن ندافع عن لبنان يوم نحمي بلدنا في مواجهة أطماع هذا العدو الصهيوني، نحن السياديون في هذا البلد نقول اليوم إن مقاومة تُستشهد قادتها لن تُهزم، ومن هنا، من هذا المقام نؤكد التزامنا واستمرارنا في نهج المقاومة جيلًا بعد جيل حتى التحرير بإذن الله». بدورِه ألقى رئيس الدائرة السياسية في «الحرس القومي العربي» عصام فاخوري كلمةً جاء فيها إنَّ «للمقاومة مشروعها، هو مشروع الأمة، وإن المقاومة العربية ستكون أكبر وأكبر كما كان يبصر السيد الهاشمي والسيد الشهيد القائد العربي سماحة السيد حسن نصرالله، وإننا جئنا إلى هنا لنجدد العهد ونؤكد أننا مستمرون في هذه المقاومة، وفي هذه المسيرة على مساحة أمتنا العربية»، مشيرًا إلى أنَّنا «لن نترك هذا المشروع الكفاحي المقاوم».
- أحيا «حزب الله» ذكرى «الشهيد القائد مصطفى أحمد شحادي (أبو تراب) ونجله علي الرضا شحادي (جواد البرج) في "مجمّع الإمام المجتبى" في السان تيريز» بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» علي عمَّار الذي ألقى كلمةً جاء فيها: «إننا نسمع الآن على المستوى الداخلي نغمة من بعض الأفرقاء اللبنانيين يريدون الانقلاب على قانون الانتخابات النافذ حاليًّا، والذين هم أنفسهم صوّتوا عليه في الدورة الماضية وصادقوا عليه. وأما الآن ولاعتبارات وحسابات أصبحت مكشوفة ومعلومة، يريدون الانقلاب على قانون الانتخابات الحالي. وعليه، فإننا مصرّون على أن يبقى هذا القانون، باعتباره القانون النافذ حتى الآن. وأما إذا كان البعض يريد من خلال إحضار هذه المشكلة، في هذه المرحلة، تعطيل وتأجيل الانتخابات أو الوصول إلى التمديد للمجلس النيابي، فإننا نقول له، لن نسمح لك بتأجيل الانتخابات وبتمديد ولاية المجلس الحالي، فنحن نريد الانتخابات في وقتها على أساس القانون الحالي النافذ».
- أحيا «حزب الله» ذكرى «شهداء بلدة راميا الجنوبية في منطقة الحوش» في صور، بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله الذي ألقى كلمة قال فيها: إنَّ «قضية الأسرى ومفقودي الأثر هي قضية وطنية على مستوى البلد، وهي قضية أساسية بالنسبة لحزب الله»، داعيًا «كل من لديه انتماء وطني حقيقي وشعور بالمسؤولية الوطنية وبالضمير الإنساني أن يعتبر أن هذه القضية هي قضيته ويجب متابعتها وفق الأطر المناسبة». وأضاف: «نعيش في مرحلة فيها العديد من التحديات، مثل استمرار الاعتداءات وابتعاد الناس عن بيوتهم وتدمير المنازل والوضع الاقتصادي والمعيشي والضائقة التي يعيشها أهلنا، ونعيش حصارًا سنتجاوزه ولن يُسقطنا، ومهما كانت العقوبات والتضييق المالي علينا سنواجه كما واجهنا في الميدان»، مشيرًا إلى أنَّ «بعض الداخل يشارك في هذا الحصار الأميركي الضاغط على شعبنا من بعض المؤسسات الرسمية كحاكمية مصرف لبنان، إذ يعتدي بعض الموظفين على شعبنا، وعلى إعادة الإعمار وعلى القانون وعلى الدستور». وأضاف فضل الله: «اليوم صحيح أن أغلب الذين يعانون من هذا الحصار هم من المسلمين الشيعة، ولكننا نحن في لبنان لم نكن في يوم من الأيام نرفع شعارًا طائفيًّا، وإن كان هذا الضغط وهذا الحصار وهذه المحاولات التي تجري من هنا وهناك تولّد في نهاية المطاف انفجارًا في وجه كل هؤلاء، وإن كنا نتعاطى بكل حرص على بلدنا وعلى سلمه الأهلي وعلى استقراره، لكن الآخرين يتعاطون بطريقة مختلفة»، مشيرًا إلى أنَّ «حتى وإن كانت المقاومة في هذه المرحلة تقول إن المسؤولية ملقاة على عاتق مؤسسات الدولة، إلّا أن هذا لا يعني أن نتخلّى عن واجباتنا ومسؤولياتنا، ولكن كيف نتصرف ووفق أي طريقة وأسلوب؟ فهذا له مجالاته وأمكنته، حتى موضوع إعادة الإعمار، فهذا الموضوع غير متروك، سواء في سعينا داخل مؤسسات الدولة أو بما نقوم به من جهد، وسيُستكمل هذا الجهد أيضًا». وأضاف فضل الله: إنَّه «في هذه المرحلة الزمنية الدولة من خلال مؤسساتها تقول إنها المسؤولة، ونحن وافقنا على هذه الصيغة نتيجة مجموعة الظروف التي حصلت بعد الحرب. لكن، بكل أسف، هذه الدولة عندما تسلّمت زمام الأمور استُبيحت السيادة أكثر، ولم نجد فعالية حقيقية ولا خطوات جادة من قبل مؤسسات الدولة كي تحمي هؤلاء الناس، وهذا ما يشجع العدو أكثر ليواصل اعتداءاته من أجل استكمال تحقيق ما عجز عنه خلال الحرب، وفي مقدمته أن لا يعود الناس إلى قراهم الحدودية، لجعلها منطقة عازلة خالية من السكان، ودفع الجنوبيين إلى ترك أرضهم».
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى لعدد من «شهداء بلدة الكواخ في الهرمل» بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة الذي ألقى كلمة تطرَّق فيها إلى السِّجال القائم حول القانون الانتخابي قائلًا: إنَّ «المشروع الذي يطرحه البعض يعني تقييد حركة اقتراع من يريد انتخاب خط المقاومة، وستتم ملاحقته من سلطات تلك الدول، لذلك لن بجرؤ على الاقتراع»، مُضيفًا أنَّ «الهدف من كل هذا الأمر، تشكيل سلطة جديدة من مجلس نيابي ينتخب رئيسًا للجمهورية، وتشكيل حكومة خاضعة تمامًا للأميركي والإسرائيلي». وختم حمادة قائلًا: «نحن الجماعة الموجودون في جبهة مفتوحة، اجتمع عليها العالم من خارج الوطن وربما من داخله، لكنهم لم يستطيعوا سابقًا، ولن يستطيعوا الآن وفي المستقبل، أن يحذفونا عن الخارطة، لأننا بقوتنا وقدرتنا وانسجامنا مع الأهداف، نشكل نموذجًا حقيقيًّا يُقتدى به على مستوى الأمة، لجهة الكرامة والعزة».
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى «للشهيد هادي مروان عبد الساتر في بلدة إيعات، بحضور حشد من الفعاليات السياسية والاجتماعية». وألقى الوزير السابق مصطفى بيرم كلمةً قال فيها: «العالم كله فوجئ بتشييع الأمين العام الأسبق لـ"حزب الله"، حسن نصرالله، وبالتجمُّع الكشفي لـ"كشَّافة المهدي" في المدينة الرياضية". وأردف بيرم «هم يصنعون المستحيل من أجل إضعافنا، لذلك علينا أن نتحلّى بالوعي والمسؤولية وعدم التراخي. لا يجوز أن يقول أحدنا: (شو وقفت عليّ). نعم، وقفت عليك وعليّ، على الكبير والصغير فينا. علينا أن نسجّل النسبة الأعلى في التصويت، لأن العالم كله ينتظرنا، ينتظر هذا المكوّن، وينتظر حصارنا بالسلاح والاقتصاد والمال وبالقرارات والتعاميم». وأضاف بيرم: «على الحكومة أن تشدّ ركابها وألّا تخضع للتهويل، لأن كلفة الاستسلام أصعب بكثير من كلفة المواجهة إذا فُرضت. قوتك هي أنك صاحب الحق وصاحب الأرض، وقوتك هي التي تحمي الإرث الإنساني. ومن يحمل الورد عليه أن يستعد لحمل الشوك، ونحن أقوى». وختم قائلًا: «هناك قاعدة تقول: من صبر ساعةً نال النصر. إنه صراع الإرادات ونحن ملوك الإرادات، إنه صراع العهد ونحن ملوك العهود».
- أحيا «حزب الله» الذكرى السنوية الأولى «للشهيد الدكتور المهندس حسن موسى شعيتو (هادي)في "مجمّع الإمام المجتبى" في السان تيريز» بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب أمين شري وعضو المجلس السياسي في «حزب الله» غالب أبو زينب ورئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد الذي ألقى كلمةً قال فيها: «منذ فشل العدو الإسرائيلي في إنجاز هدفه، بتجاوز القرى الأمامية برًا خلال معركة "أُولي البأس" في أواخر شهر أيلول وعلى امتداد ٦٦ يومًا من الحرب سنة ٢٠٢٤، ومنذ اضطر هذا العدو للقبول بوقف إطلاق النار في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤، دأب على محاولاته التنصل من التزاماته وانتهاك الاتفاق وممارسة الأعمال العدوانية جوًا وبرًا وبحرًا، واستهدافاته للبشر والحجر والنبات. وعمل خلال ستين يومًا على تجريف قرى بأكملها تحت مرأى ومسمع الضامنين ممن يدّعون صداقة لبنان، ولكنهم في الحقيقة كانوا شهود زور لمصلحة العدو وتجاوزاته الذي ما يزال يمارس الانتهاكات، ويقتل الناس، ويمنعهم من إعادة إعمار بيوتهم والعودة إلى قراهم، ويهدّد أمن واستقرار لبنان كله»، مُضيفًا: أنَّ في لبنان من «يبرر له اعتداءاته ويطالب بنزع الذرائع التي يتذرّع بها العدو لارتكاب ما يرتكبه من جرائم بحق الإنسان والوطن»، معتبرًا أنَّ «هدف العدو هو ابتلاع لبنان بمن فيه، ومنهم هم أنفسهم. وهو يختلق الذرائع تلو الأخرى لتحقيق هذا الهدف»، مشيرًا إلى أن «المقاومة التي انطلقت أساسًا نتيجة قصور الدولة عن حماية شعبها وبلدها، ستواصل واجبها الوطني، حتى تُثبت الدولة قدرتها وجهوزيتها للقيام بواجبها في الدفاع والحماية الوطنية»، مُردفًا أنَّه «حين تُناقش الاستراتيجية الشاملة للأمن والدفاع الوطني، يتحدد مجددًا موقع المقاومة ودورها الضروري التكاملي في تلك الاستراتيجية مع أدوار القوى والمؤسسات الأخرى في البلاد».
- بمناسبة ولادة السيدة زينب، أقامت مستشفى السان جورج - الحدت تكريمًا لعدد من الممرضات من بعض المستشفيات التي استقبلت ضحايا الحرب الإسرائيلية الأخيرة في البقاع والجنوب وبيروت، بعُنوان «كزينب»، وبحضور وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي المقداد، رئيس اتحاد بلديات الضاحية محمد ضرغام، مسؤولة وحدة العمل النسائي في «حزب الله» أمل القطَّان التي قالت إنَّ التكريم كان برعاية وزير الصحة واتحاد بلديات الضاحية الجنوبية.
- أشار زوار مراجع رئاسية لصحيفة «البناء» إلى أنّ الموقف اللبناني الرسمي موحّد لجهة رفض التفاوض المباشر مع إسرائيل والتفاوض تحت النار، وتجميد تطبيق القرارات الحكومية حتى التزام إسرائيل ببنود اتفاق ٢٧ تشرين.
- قال عضو «كتلة التنمية والتحرير» النائب قبلان قبلان إنَّ الجلسة النيابية التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري غدًا «فاصلة بين نهجين: نهج يحوّل أزمة ميثاقية في البلد على مستوى قانون الانتخاب إلى تفصيل يخضع لمنطق الأكثرية والأقلية في بلد يقوم على توازنات دقيقة أي إخلال فيها يؤدّي إلى أزمات كبرى لبنان بغنى عنها وهو غير قادر على تحمل نتائجها، ونهج مصرّ منذ عقود على تحقيق الحد الأدنى من التوافق بين اللبنانيين بعيدًا عن منطق العزل والإلغاء والاستقواء بالخارج». وكتب عبر حسابه على منصة «إكس»، مخاطبًا النائب غسان حاصباني: «يا زميلي غسان حاصباني لقد نصبتم الأكثرية في الانتخابات الماضية وقلنا لكم صحتين لأن القانون هكذا، وهذه المرة وبالقانون لا يمكنكم أن تكرروا فعلتكم وإذا استمررتم بنهجكم فالجميع بالسفينة ولن ينجو منها أحد».
- قال الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم خلال مقابلة أجراها مع قناة «المنار»، بمناسبة مرور عام على توليه الأمانة العامة للحزب، أنَّ احتمال الحرب وارد لكنَّه ليس حتميًّا مؤكِّدًا أنَّ «المقاومة في حالة جهوزية تامة للدفاع في حال قرّر العدو شنّ حرب واسعة». وقال قاسم، موجهًا كلامه إلى إسرائيل وأميركا: «لا تُجرّبوا المزيد من الحروب، لأن ما عجزتم عن تحقيقه في الحرب السابقة، لن تنجحوا في تحقيقه في أي حرب جديدة»، ودعا إلى «الاكتفاء باتفاق وقف إطلاق النار، لأنه يحقّق أهداف الجميع». وقال قاسم: إنَّ «"حزب الله" حين وافق على اتفاق وقف إطلاق النار سلَّم بمسؤولية الدولة في مواجهة العدوان الإسرائيلي والتصدّي له»، مشيرًا إلى أنّ المهمة الآن تقع على عاتق السلطة اللبنانية، فيما «يبقى الحديث عن دورٍ مباشرٍ لـ"حزب الله" في الردّ على الاعتداءات الإسرائيلية رهنًا بالظروف والتطورات الميدانية». وقال أيضًا: إنّ «تمسُّك "حزب الله" بسلاحه مرتبط بوجود الاحتلال الإسرائيلي واستمرار العدوان»، مُضيفًا أنَّه «بصرف النظر عن مستوى التعافي الذي حصل في "حزب الله"، نحن مقاومة، ونقول أمام العالم كله: نحن كمقاومة جاهزون للدفاع، ولسنا جاهزين لشنّ معركة؛ ولا يوجد لدينا قرار لشنّ معركة ولا قرار بمبادرة قتال».
- نقلت صحيفة «اللواء» عن مرجع سياسي كبير أن اتصالاته بسفراء الدول المعنية في لبنان «تشير إلى أن لا حرب إسرائيلية كبيرة على لبنان، لكن سيظلّ يتلقّى الضربة تلو الضربة، وربما تمتد هذه المرحلة إلى نهاية السنة».
- ذكرت جريدة «الأخبار» أنَّه «ترجّح مصادر مطّلعة إمكانية انعقاد جلسة الثلاثاء، من دون حزبَي "القوات" و"الكتائب"، ولا سيما أن كتلة "الاعتدال الوطني"، إلى جانب بعض المستقلّين، أبلغوا بأنهم سيشاركون، بطلب من رئيس الحكومة نواف سلام الراغب في إقرار بعض اقتراحات القوانين المعلّقة».
- ذكرت جريدة «الأخبار» أنَّ السفير المصري علاء موسى قال إنَّ «مصر تدعم مواقف رئيس الجمهورية في حصرية السلاح، مشيدًا بطرحه استعداد لبنان للدخول في مفاوضات، وشدد على أن مصر تقف إلى جانب مقاربة الرئيس بشكل كامل وواضح وتمد يد العون في هذا المجال».
- كتبت أمل شموني في مقال لها في جريدة «نداء الوطن» أنَّ أوساطًا أميركية تشير «إلى أن زيادة التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد "حزب الله"، وصولًا إلى تحليق الطائرات المسيّرة فوق لبنان، مرورًا بالمناورات العسكرية التي أجراها الجيش الإسرائيلي شمالي إسرائيل على الحدود اللبنانية مباشرةً، كلها تعكس علامات تحذيرية. فبحسب خبراء أميركيين، فإنه لن يتحقق السلام ولا السيادة ولا إعادة الإعمار في لبنان ما لم يتم نزع سلاح "حزب الله"». ونقلت شموني عن مصدر دبلوماسي أميركي أنَّه يأمل «أن تمارس واشنطن ضغطها على تل أبيب لتتمكن من إجبارها على التفاوض وبالتالي على تنازلات متبادلة»، مُضيفًا أنَّ «الحصول على وعد أميركي بالضغط لانسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق الحدودية المتنازع عليها مقابل نزع سلاح "حزب الله" ليس بالأمر القليل أو السهل. وأضاف أنه «إذا تمّ ذلك فهو ربح مزدوج للبنان لأنه يعزّز سيادته الأمنية». ونقلت أيضًا عن مصدر قريب من الكونغرس قلقَه من أن يكون مسار السلام «محل خلاف عميق داخل لبنان أيضًا» مُضيفًا أنَّ المناورة في هذا ستؤدي إلى «فرض عقوبات على المعرقلين».
- في سياق تفاعل بعض المواقع المحسوبة على «حزب الله» مع التقرير الذي بثته قناة «كان» الإسرائيلية والذي تحدث عن وجود ضباط أميركيين يتابعون القصف الإسرائيلي على لبنان بشكل مباشر من داخل غرف القيادة في صفد؛ كتب جهاد حيدر في موقع «العهد الإخباري» مقالًا جاء فيه أنَّ «التقرير يُثبت أنَّ الولايات المتحدة شريك في الحرب الإسرائيلية على لبنان، بخلاف ما تُحاول الإدارة الأميركية «تسويقه» عن نفسها بأنَّها "وسيط" أو "ضامن للاستقرار"». واعتبرَ حيدر أنَّ هذا يعني أنَّ الدور الأميركي ليس «كابحًا للتصعيد بل موجِّهًا له»، وأنَّ إسرائيل «لم تعد تتحرك وفق أولوياتها وحدها، بل ضمن إطار قرار إستراتيجي مشترك» مع الولايات المتحدة. يُضيفُ حيدر أنَّه «تكشف هذه المعادلة أن واشنطن، بعد فشل الرهانات الاقتصادية والمالية على إنهاك المقاومة أو إدخال لبنان في صدام داخلي، انتقلت إلى آلية الضغط العسكري المتدرّج بهدف فرض وقائع أمنية وسياسية في الجنوب، تمهيدًا لإعادة صياغة القرار السيادي اللبناني بما يخدم الخارطة الأميركية - الإسرائيلية» وأنَّه ثمَّة «عنصران متوازيان» يساعدان على هذا المسار هما «هشاشة الدولة اللبنانية وتخلّيها الفعلي عن دور الحماية السيادية» و«انكفاء الأمم المتحدة وتراجع الغطاء العربي، في سياق يبدو أنه تمهيد لإنهاء وظيفة "اليونيفيل
- أعلن الجيش اللبناني أنه أزال ساترًا ترابيًّا أقامه الجيش الإسرائيلي في خراج بلدة مركبا - مرجعيون جنوبي البلاد.
- التقى رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام اليوم الثلاثاء في السرايا، وفدًا نيابيًّا ضمّ نواب من «كتلة الوفاء للمقاومة»، و«كتلة التنمية والتحرير». وتحدث باسمهم النائب علي حسن خليل، الذي قال: «بحثنا في مشروع قانون لتعديل قانون الانتخابات النافذ، وأكدنا ما نقلنا لرئيس الجمهورية جوزاف عون بالأمس، بأن هناك قانونًا نافذًا وعلى الحكومة اتخاذ الإجراءات التنفيذية له، وإجراء الانتخابات في وقتها المحدّد، هذا الأمر الأساسي الذي ركزنا عليه، أي ألّا يكون هناك أي صيغ تؤجل أو تعطل إجراء الانتخابات في مواعيدها، أو صيغ تزيد الانقسام الحاصل في البلد وتتجاوز الحاجة إلى مناخ من التوافق حول إقرار قانون الانتخابات».
- نقلت جريدة «النهار» أن مصدران أفادا لوكالة «رويترز» بأن الجيش اللبناني فجر عددًا كبيرًا من مخازن أسلحة «حزب الله» لدرجة أن المتفجرات التي بحوزته نفدت، وذلك في وقت يسابق فيه الزمن للوفاء بمهلة تنتهي بنهاية العام الحالي لحصر السلاح بيد الدولة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع إسرائيل.
- كتبت جريدة «الأخبار» أن رسالة واضحة تلقّتها «جهات واسعة الاطّلاع في بيروت، توضح مضمون الاتصالات الجارية حاليًّا مع المبعوث الأميركي توم برّاك، الذي يتحضّر لزيارة بيروت خلال أيام قليلة»، وأن مضمون هذه الرسالة هو: «هذه ستكون زيارتي الأخيرة إلى لبنان. سأبلغ الرؤساء الثلاثة أن أمامهم فرصة أخيرة: إمّا أن يتعلّموا الدرس ويقرّروا الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة، لوضع جدولٍ زمني وآليةٍ لنزع سلاح "حزب الله"، وإمّا سيُترك لبنان لمصيره، وسيبقى كذلك طويلًا، ولن يكون هناك من يهتمّ لأمره، لا في أميركا ولا في المنطقة، ولن يكون أحد قادرًا على الضغط على إسرائيل لمنعها من القيام بكلّ ما تراه مناسبًا لتتولّى نزع السلاح بالقوة».
- ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة في بلدة الضهيرة الحدودية من دون وقوع إصابات.
- ذكرت جريدة «الأخبار» أنَّ دورية من قوات «اليونيفل» قامت بتفتيش مزرعة في بلدة رب ثلاثين.
- أقامت الهيئات النسائية في «حزب الله» في منطقة الصرفند تكريمًا للممرضات في مستشفى علاء الدين - الصرفند في «يوم الممرضة المسلمة». وتخلل النشاط زيارة لمركز سربتا الطبي في الصرفند.
- أصدر المقتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان بيانًا قال فيه إنَّ «نزعة الثأر الانتخابي عند البعض تجعل لبنان فريسة مشاريع تهديدية»، مُضيفًا: إنَّ «العين على الطائفة الشيعية التي تتكاثر عليها وبها طعنات الإقليم والعالم والمتروكة عمدًا للعدوان الإسرائيلي والخرائط الأميركية وسط تخلٍّ داخلي تام عن الطائفة التي دفعت أثمان سيادة هذا البلد بحرًا من دماء وأشلاء وقرابين، ومع ذلك كل ما يجري إنما يجري على حسابها وما لها وفق حيثيتها الوطنية بعيدًا عما قدّمت طوال تاريخها الوطني». وأضاف قبلان قائلًا: «لسنا ضعافًا ولن نكون ضعافًا ولن نقبل بأي صفقة على حساب الطائفة الشيعية، وحذارِ من وضعنا أمام حائط مسدود، والمعادلة الانتخابية التي يحاول البعض تمريرها على حساب الطائفة الشيعية لن تمر، ولبنان بلا حقوق الطائفة الشيعية الوطنية والتشاركية والانتخابية لا قيمة له، وأمن لبنان من أمن الجنوب والبقاع وميثاقية التكوين الوطني». وتوجَّه إلى «أهل الجنوب والبقاع والضاحية» بالقول: «أنتم ضمانة بهذا البلد أكبر من ضمانة "حركة أمل" و"حزب الله" كقيمة وطنية وقوة تشاركية وميثاقية، وتجربة العدوان والاحتلال الإسرائيلي والتخلّي الرسمي عنا منذ العام ١٩٤٨ أمر كارثي يؤكد عدم ثقتنا التي طبعت وجعنا وصدمتنا منذ ذلك التاريخ، وعلاقتنا بالرئيس جوزاف عون تحكمها الثقة الجدية بمتابعة الملفات، ولبنان وطن طوّبته الدماء السيادية والعطاءات التاريخية والرئيس نبيه بري مفتاح هذا الوطن الممنوع على الفتنة والخراب والمشاريع التقسيمية».
- ذكر موقع «العهد الإخباري» أنَّ ٥ جنود إسرائيليين «حاولوا اعتراض آلية للجيش اللبناني لدى مرورها عند محلة القبر الإنكليزي بين بسطرة والمجيدية وأطلقوا النار باتجاهها بعد توغلهم داخل الأراضي اللبنانية».
- بمناسبة ولادة السيدة زينب أقامت جمعية «مراكز الإمام الخميني الثقافية» وجمعية «المعراج لإقامة الصلاة» بالتعاون مع «التعبئة التربوية والهيئات النسائية في "حزب الله"» حفل «تخريج لدورتي "الآداب المعنوية للصلاة" في بلدتي تعلبايا وشمسطار، وذلك في قاعة مكتبة بلدية شمسطار، بحضور مسؤول قسم التبليغ والأنشطة الثقافية في البقاع الشيخ تامر حمزة».
- شيَّع «حزب الله» وأهالي بلدة البياض الجنوبية الشقيقَيْن حسن ابراهيم سليمان (أبو تراب) وحسين ابراهيم سليمان (هادي)، اللذين استهدفتهما غارة بتاريخ ٢٧ تشرين الأول الجاري في البياض، بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشِّي.
- نقل موقع «العهد الإخباري» عن مصادر «مطلعة على أجواء بعبدا» قولَهم: «كل حملات التهويل الإعلامية خارجية وللأسف يتماهى معها الإعلام اللبناني» وأنَّ «"حزب الله" برهن عن التزامه بوقف إطلاق النار ولم يطلق رصاصة باتجاه إسرائيل».
- قالت مصادر رسمية لصحيفة «الجمهورية» أنَّ نائبة المبعوث الأميركي، مورغان أورتاغوس، لم تنقل أي تهديدات إسرائيلية جديدة ومباشرة إلى لبنان.
- قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في كلمة ألقاها خلال افتتاح «الملتقى الإعلامي العربي» في بيروت أنَّ «الخروقات المستمرة لإسرائيل لإعلان وقف الأعمال العدائية في نوفمبر الماضي ليست سوى محاولة يائسة للتشويش على الوضع الداخلي في لبنان، وبث بذور الفرقة فيه»، مشيرًا إلى أنَّ «القوى اللبنانية كلها لن تقبل الانجرار لهذا الفخ المكشوف، وأن الجيش اللبناني لديه القدرة والإرادة لتطبيق قرار الحكومة بحصرية السلاح بيد الدولة». وأكَّد أبو الغيط على تمسُّك الجامعة ضرورة «الانسحاب الإسرائيلي الكامل من لبنان، وتطبيق القرار ١٧٠١ بكل عناصره».
- دعت «هيئة التنسيق للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية» خلال اجتماعها في مركز حزب «التيار العربي» إلى الاتفاق على «استراتيجية للأمن الوطني، توظف في إطارها قدرات المقاومة والجيش اللبناني» مؤكِّدةً رفضها أي «مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة» مع إسرائيل. كما أكدت الهيئة على «ضرورة وأهمية إجراء الانتخابات النيابية في موعدها على أساس القانون الحالي»، مؤيدة حق رئيس مجلس النواب نبيه بري في «استخدام صلاحياته لعدم طرح مشروع تعديل قانون الانتخابات»، واستنكرت «الحملة المشبوهة التي يتعرض لها من قبل جهات معروفة الولاء للخارج». وقالت الهيئة أنَّه «إذا كان لا بد من تعديل فيجب أن يكون على قاعدة تطبيق ما ورد في وثيقة الوفاق الوطني، التي تنص على اعتماد نظام المجلسين، مجلس نواب وطني خارج القيد الطائفي على قاعدة النسبية واعتماد المحافظات كدوائر انتخابية، ومجلس للشيوخ يُنتخب على أساس طائفي ووفق النظام الأكثري»، مطالبة بـ«إقرار تطبيق هذا القانون المتفق عليه، والذي ينص عليه الدستور، في الانتخابات اللاحقة، إذا لم يكن بالإمكان تطبيقه في أيار المقبل».
- نشرت السفارة الأميركية في بيروت بيانًا حول اجتماع اللجنة الخماسية (الميكانيزم) الذي عُقد اليوم في الناقورة بحضور الجنرال جوزيف كليرفيلد، رئيس اللجنة، والمستشارة مورغان أورتاغوس، وممثلين رفيعي المستوى من كلّ الوفود. خلال الاجتماع قدّم الجيش اللبناني تحديثًا عمليًّا مفصّلًا، مسلّطًا الضوء على عملية حديثة لإزالة منشأة تحت الأرض قرب وادي العزّية. وقد أشادَ كليرفيلد بـ«احترافية» و«التزام» الجيش اللبناني في أداء المهمات الموكلة إليه من مرافقة المزارعين لقطاف الزيتون وصولًا إلى عمليات البحث على المنشآت العسكرية وتفكيكها. من جهتها رحَّبت أورتاغوس بقرار الحكومة اللبنانية حصر السلاح تحت سلطة الدولة بحلول نهاية العام الحالي، مشيرةً إلى أنَّه على الجيش اللبناني الآن أن ينفذ خطته بالكامل.
- دهمت دورية من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني عددًا من المنازل العائدة للمواطنَين (ن. ز.) و(ز. ز.) في بلدة تل أبيض - بعلبك شرق لبنان، وهما من أخطر المطلوبين، وعثرت داخل أحدهاعلى مخبأ سري مموّه يُستخدم لإخفاء المخدرات تمهيدًا لتوزيعها في مختلف المناطق. وضبطت الدورية في داخله على كمية كبيرة من المواد الأولية المستعملة لتصنيع المخدّرات، بالإضافة إلى ذخائر حربية. كما دهمت دورية أخرى منازل للمطلوبَين المذكورَين في جرد ريحا - بعلبك، وضبطت كمية كبيرة من حشيشة الكيف، ومعدات تُستعمل لتصنيعها.
- أعلن الجيش الإسرائيلي أنَّه «قضى على مسؤول الإسناد اللوجستي في قطاع قانا بـ"حزب الله"، حسين علي طعمة، بتاريخ ١٤/١٠/٢٠٢٥». يُذكر أنَّ طعمة أُصيب بتاريخ ١٤ تشرين الأول الجاري وتوفي أمس، ٢٨ تشرين الأول، متأثِّرًا بجراحه.
- جاء في أسرار جريدة «النهار» أنَّه «حتى ساعة متقدمة من ليل أول من أمس كان النصاب للجلسة النيابية مؤمّنًا وفق قريبين من الثنائي، وتبدلت النتائج عند الساعة الرابعة من فجر الثلاثاء وفق نائب قواتي».
- ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلًا عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، أن «حزب الله» بدأ خطوات لإعادة بناء قدراته العسكرية.
- قال رئيس الحكومة نواف سلام خلال جلسة الحكومة اليوم «أحرزنا تقدمًا كبيرًا في مسألة السلاح داخل المخيمات الفلسطينية، إذ تجاوز عدد الشاحنات المحملة بالسلاح الثقيل التي تمّ تسليمها العشرين شاحنة. وهذا لا يجوز إنكاره ولكنه بوضوح غير كافٍ بعد ويجب استكمال عملية تسليم السلاح. وكما ويهمني أيضًا التأكيد على التزامنا بمسار حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية حصرًا، وبسط سلطتها على كامل أراضيها».
- نقلت قناة «سكاي نيوز عربية» عن مصادر لبنانية أن زيارة الموفد الأميركي توم برّاك المرتقبة إلى بيروت ستكون الأخيرة، حيث سيبلغ المسؤولين أن أمامهم فرصة أخيرة لتنفيذ خطة نزع السلاح، وإلا «سيُترك لبنان لمصيره». وذكرت القناة أيضًا أنَّ معلوماتٍ أمنية تقول إنَّ «حزب الله تمكّن من تهريب مئات الصواريخ قصيرة المدى من سوريا إلى لبنان خلال الأشهر الأخيرة». ونقلت عن الباحث في «مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات» حسين عبد الحسين قولَه إنَّ «الرسالة الأميركية واضحة وصارمة: إما دولة لبنان تتدبر أمر "حزب الله"، أو تقوم إسرائيل بذلك»، مُضيفًا أنَّ «إسرائيل ستواصل ضرباتها ضدَّ "حزب الله" في لبنان». ويُضيف عبد الحسين أنَّ «مصلحة إسرائيل تكمن في بقاء الوضع كما هو عليه، لأنها ليست في مأزق سكاني أو اقتصادي، في حين أن لبنان هو الخاسر الأكبر، إذ ما تزال معظم القرى الجنوبية مدمرة والاقتصاد منهكًا والاستثمارات محدودة». وأشار عبد الحسين إلى أنَّ الولايات المتحدة «لا تقدم أي ضمانات للبنان» مُردفًا أنَّ زيارة أورتاغوس وبرّاك تدلان على أنَّ الأمور «ليست إيجابية»، إذ لو كانت إيجابية «لما كانت هناك حاجة لأي زيارة».
- قال رئيس تحرير موقع «جنوبية» علي الأمين لصحيفة «الشرق الأوسط» إنَّ «انطباعًا بات راسخًا في أوساط الحزب وجمهوره أن المحازبين الذين لا يقومون بمهمات عسكرية أو متصلة به، لا يشعرون بخطر استهدافهم، وبعضهم يعبر بثقة عن أنه لا يتولى أي مهمات أمنية أو عسكرية لذا لا خطر عليه».
- قال الباحث في «الشركة الدولية للمعلومات» محمد شمس الدين في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» إنَّ «عدد قتلى الحزب إبان الحرب بلغ ٤٦٠٠ قتيل، أما بعد انتهائها وحتى اليوم، فتمّ اغتيال ٣٨٥ عنصرًا»، مشيرًا إلى أنَّ «معظم هؤلاء من مسؤولي المناطق، أي مستوى الصف الثاني أو الثالث، لكن البعض مثل عباس كركي وعلي الموسوي اللذين تم اغتيالهما في نهاية الأسبوع الماضي فهما من الصف الأول».
- نقل موقع «جنوبية» أنَّه «وفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإن هجمات تل أبيب على لبنان تركز حاليًّا على ٣ مناطق؛ أولًا: منطقة الحدود الجنوبية اللبنانية بحيث تؤدي الهجمات الإسرائيلية المركزة إلى تآكل البنية التحتية لـ"قوة الرضوان"، ولكنها تُظهر أيضًا أن "حزب الله" يحاول استعادة البنية التحتية لإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون، وجمع المعلومات الاستخبارية، وإطلاق الصواريخ المضادة للدبابات بالقرب من الحدود؛ أما المنطقة الثانية، فهي النبطية وخربة سلم وكفردونين، حيث مراكز القيادة والسيطرة لقوات "حزب الله"، ما يسمح بالفصل بين المستوى القتالي ومستويات القيادة»؛ وتهدف الهجمات على المنطقة الثالثة أي البقاع شرقًا إلى «إلحاق الضرر بالبنية التحتية الاستراتيجية، حيث تُقدر هذه المنطقة بأنها خط شريان لوجستي ومنطقة تخزين للأسلحة الإيرانية والصواريخ بعيدة المدى والأسلحة التي يتم تهريبها إلى لبنان».
- نقلت صحيفة «الجمهورية» عن رئيس مجلس النواب نبيه بري «استغرابه أمام زواره من ابتهاج البعض بتعطيل الجلسة التشريعية، والتباهي به، كأنّه إنجاز، في حين أنّ العكس صحيح». وأشار بري إلى انّه لم يبذل أي جهد استثنائي لحشد النواب وتأمين النصاب، «بل تركت حرّية الحضور او الغياب لكل نائب وفق ما يرتأيه مناسبًا من دون أي تدخّل من قبلنا». وتنقلُ الصحيفةُ أيضًا عن بري قوله: «لا حرب، والأجواء إيجابية وأنا مطمئن في هذه المرحلة».
- جاء في أسرار جريدة «الجمهورية»: «قال سفير دولة عربية بارزة إنّ على لبنان حسم خياراته خلال تشرين، وإلّا سيكون هناك حديث آخر».
- جاء في أسرار جريدة «اللواء» أنَّه «تزايدت المخاوف، استنادًا إلى التقارير الإسرائيلية من لجوء جيش الاحتلال إلى تنفيذ عمليات في عمق البقاع، لمواجهة ما يسميه بإعادة بناء قوة "حزب الله"، في تلك المنطقة».
- جاء في أسرار جريدة «نداء الوطن» أنَّ مصادر دبلوماسية اعتبرت «إنَّ تصريحات "حزب الله "عن أنه أعاد ترميم قدرته العسكرية، شكَّلت إحدى الحجج التي قدّمها موفدون دوليون وعرب إلى المرجعيات اللبنانية عن أن الحزب لم يلتزم تسليم سلاحه بل على العكس من ذلك أعاد ترميمه».
- ذكرت صحيفة «البناء» أنَّه «في حوار بين شخصيتين بارزتين غير لبنانيتين سألت إحداهما الأخرى عن إمكانية المساعدة في صفقة تتضمّن تسليم "حزب الله" سلاحه مقابل جدولة زمنية لانسحاب إسرائيلي ووقف الاعتداءات، أجابت الأخرى أنه بالإضافة طبعًا إلى إطلاق سراح الأسرى يجب إنجاز إعادة الإعمار إلى الجدول الزمني، لكن ذلك لن يكون كافيًا لإقناع "حزب الله" بتسليم السلاح دون جدول زمنيّ لتسليح الجيش بما يضمن على الأقل دفاعًا جوّيًّا فعّالًا لحماية لبنان، وإنجاز سياسي لبناني فلسطيني يحققه السلاح وهو حق العودة للاجئين الفلسطينيين في لبنان على الأقل، بما يحقق منع التوطين المنصوص عليه في الدستور اللبناني وفتح الطريق لحق العودة كمساهمة من المقاومة اللبنانية لصالح القضية الفلسطينية». وختمت الشخصية أنه «إذا تمّ الحصول على إجماع لبناني وعربي ودولي على هذه المعادلة يمكن الدخول في مفاوضات حولها دون ضمان مسبق بأن يقبلها الحزب».
-توغلت قوة إسرائيلية معادية بُعيد منتصف الليل داخل بلدة بليدا لمسافة تتجاوز الألف متر عن الحدود، مدعومة بعدد من الآليات العسكرية و«ATV». وقد اقتحمت القوة مبنى البلدية وأقدمت على قتل الموظف البلدي إبراهيم سلامة.
- اعتبر رئيس الحكومة نواف سلام، أن التوغل الإسرائيلي في بلدة بليدا واستهدافها المباشر لموظّفٍ في البلدية أثناء تأدية واجبه، «هو اعتداءٌ صارخ على مؤسسات الدولة اللبنانية وسيادتها».
- أصدرت رئاسة الجمهورية بيانًا قالت فيه: «إنّ الرئيس عون طلب من قائد الجيش العماد رودولف هيكل تصدّي الجيش اللبناني لأي توغل إسرائيلي في الأراضي الجنوبية المحررة، دفاعًا عن الأراضي اللبنانية وسلامة المواطنين».
- أدان «ملف العمل البلدي في "حزب الله" الاعتداء الإجرامي الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال في بلدة بليدا الجنوبية حيث توغلت إلى داخل البلدة، ودخلت مبنى البلدية، وأعدمت موظفًا أثناء تواجده داخل مركز عمله».
- أدان «حزب الله» في بيان «العدوان الإسرائيلي على مبنى بلدية بليدا والذي أدّى إلى استشهاد الموظف ابراهيم سلامة»، مطالبًا الحكومة بـ«مواقف مغايرة لما قامت به طوال ١١ شهرًا». مثمّنًا في الوقت نفسه «موقف رئيس الجمهورية بالطلب من الجيش اللبناني مواجهة التوغلات الإسرائيلية»، وداعيًا إلى «دعم الجيش بكل الإمكانيات اللازمة لتعزيز قدراته الدفاعية وتوفير الغطاء السياسي لمواجهة هذا العدو المتوحش».
- أدانت عدة بلديات لبنانية الهجوم الإسرائيلي الأخير على بلدية بليدا، الذي أسفر عن اغتيال أحد موظفيها وتدمير أجزاء من المبنى البلدي، مؤكدين تضامنهم مع أهالي البلدة ومطالبين برد حازم من الدولة اللبنانية. ومن البلديات التي أدانت الحادث: بلدية ميس الجبل، بلدية برج قلاوية، بلدية حارة حريك، بلدية بعلبك، بلدية علي النهري، بلدية فعرا، بلديات البقاع واتحاد بلديات شمال بعلبك، بلدية نحلة البقاعية، بلديات طرابلس والشمال.
- كتب موقع «العهد الإخباري» أنه «برعاية الأمين العام لـ"حزب الله" سماحة الشيخ نعيم قاسم (حفظه المولى)، تفتتح «جمعية جهاد البناء الإنمائية" غدًا الجمعة ٣١/١٠/٢٠٢٥ "سوق أرض" للمونة والمنتوجات الزراعية والحرفية ٢٠٢٥، وذلك في مجمّع سيد الشهداء "ع" - الضاحية الجنوبية، عند الساعة ٣:٠٠ بعد الظهر».
- شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية اليوم سلسلة غارات جوية على مناطق الجرمق - المحمودية والخردلي في الجنوب اللبناني.
- حلّقت مسيّرات إسرائيلية على علوّ منخفض جدًا فوق بيروت والضاحية الجنوبية وعدد من المناطق اللبنانية.
- ندّدت «كتلة الوفاء للمقاومة» بشدة بـ«تصاعد واستمرار جرائم الاغتيال ضد المواطنين اللبنانيين التي رفع العدو الصهيوني من وتيرتها، فطاولت الجيش اللبناني وتوغَّلت مؤخرًا في بلدة بليدا، وأطلقت النار على مبنى بلديّتها وقتلت أحد موظَّفيها»،
- تقدّم الشيخ عباس يزبك الخميس بدعوى لدى النيابة العامة التمييزية ضد الإعلامي فادي أبو ديّة، على خلفية ما وصفه باتهاماتٍ باطلة وتحريضٍ يطاول كرامته و«يحضّ على هدر دمه».
- ذكرت قناة «المنار» أنَّ «هيئة ممثلي الأسرى والمحررين» نظَّمت وقفة تضامنية في جبشيت مع الأسرى اللبنانيين في إسرائيل بمشاركة أهالي الأسرى.
- أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أنّ الغارة الإسرائيلية أمس على بلدة حاروف أسفرت عن إصابة أربعة مواطنين بجروح.
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في كونين ما أدّى إلى مقتل شخص وجرح آخر. لاحقًا أعلن الجيش الإسرائيلي أن المستهدف هو محمد رسلان الذي كان يشغل «منصب ضابط صيانة في "حزب الله"».
- استهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في شوكين ما أدّى إلى مقتل شخص.
- نظَّم «تجمّع بلديات الجنوب» أمام سراي النبطية وقفة تضامنية مع بلدية بليدا بعد مقتل الموظف إبراهيم سلامة. وألقى عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» علي فياض كلمة قال فيها: «إنَّ اغتيال موظف بلدي أثناء نومه يؤكد أنّ العدو الإسرائيلي يتعمّد القتل ويصعّد عدوانه».
- جاء في صحيفة «البناء» أنَّه «علّق خبير بالقانون الدستوري على بعض التعليقات التي تناولت توجيه رئيس الجمهورية قائد الجيش بالردّ على عمليات التوغل التي تقوم بها قوات الاحتلال في القرى والبلدات الحدودية بقولهم إن الأمر من صلاحيات مجلس الوزراء بتكليف الجيش اللبناني مهام الأمن جنوب الليطاني وتطبيق القرار ١٧٠١ واتفاق وقف إطلاق النار يتضمّن التكليف القانوني بالتصدي للاحتلال كما يتضمن اتفاق وقف إطلاق النار حق الدفاع الذي يستخدمه الاحتلال للعدوان ولم يقم الجيش بتفعيله بعد، فما فعله رئيس الجمهورية هو تقديم الغطاء المعنوي والسياسي لما تمثل رئاسة الجمهورية للجيش لتحمل مسؤوليته في شأن يدخل ضمن صلاحياته ونظرًا لحجم المهمّة يمنحه موقف رئيس الجمهورية الدعم السياسي والمعنوي اللازم داخليًّا وخارجيًّا ويمكن لمجلس الوزراء أن يضيف إلى ذلك المزيد لكن ليس لنقص في التكليف القانوني بل لتحصين المهمّة».
- قال الوزير السابق وديع الخازن في بيان «إن التطورات الأخيرة على الحدود الجنوبية للبنان تثير القلق العميق وتستدعي موقفًا واضحًا وصريحًا»، موضحًا أن «ما يزيد من خطورة الوضع هو صمت لجنة "الميكانيزم" الدولية، التي لم تظهر أي تحرك ملموس أو موقف واضح في الاجتماعات التي عقدتها حتى الآن». وأضاف الخازن «إن هذا الصمت يترك لبنان في مواجهة تحديات يومية ويمنح العدو الإسرائيلي مساحة لتصعيد الخروق من دون أي مساءلة دولية فاعلة».
- زار وفد من «رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي في لبنان« برئاسة جمال العمر، المكتب التربوي المركزي لـ«حركة أمل»، حيث التقى عضو لجنة التربية النيابية النائب عن «حركة أمل» أشرف بيضون ومسؤول المكتب علي مشيك. وتناول اللقاء «الواقع المعيشي وتحسين الرواتب في ظلّ الأزمة الاقتصادية الراهنة. وقد قدّمت الرابطة دراسة مفصلة تتضمن سلسلة من المطالب الهادفة إلى تحسين الأجور والرواتب (٣٧ راتبًا) بما يتناسب مع متطلبات الحياة الكريمة، مع التأكيد على ضرورة إدراجها ضمن موازنة العام ٢٠٢٦».
- استقبل مسؤول قطاع صيدا في «حزب الله» الشيخ زيد ضاهر في مركز الحزب في مدينة صيدا الكابتن مصطفى الحلاق على رأس وفد، بحضور مسؤول العلاقات في قطاع صيدا يوسف سلمان ومسؤول شعبة عين الحلوة علي الزينو ومسؤول شعبة صيدا علي فنيش.
- سجِّل تحليق مكثّف وعلى علو منخفض للطيران المسيّر فوق منطقة بنت جبيل.
- أدان الأمين العام لـ«التجمّع العالمي لدعم خيار المقاومة» يحيى غدار «التمادي الإسرائيلي في عدوانه السافر على لبنان، وتطاوله على رموز السيادة والكرامة الوطنية، وتنصّله من اتفاق وقف النار، وضربه عرض الحائط بالمناشدات والقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن» معتبرًا أنَّ «الاعتداء الإسرائيلي على بلدية بليدا تطور خطير يستهدف الدولة اللبنانية ومؤسساتها».
- كتب رئيس «حزب الوفاق الوطني» بلال تقي الدين على منصة «إكس» أنَّ «العدو الإسرائيلي لا يريد مفاوضات بل يريد اتفاقًا من جانب واحد في محاولة لفرض شروط الاستسلام والوصول إلى ما هو أبعد من تطبيق القرار ١٧٠١ مستفيدًا من الغطاء الأميركي».
- افتتحَ «حزب الله» معرض سوق «أرضي» للمونة والمنتوجات الزراعية في مجمع سيد الشهداء في ضاحية بيروت الجنوبية. وألقى الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم كلمةً في الافتتاح قال فيها :َ «كل قطعة أرض في لبنان اسمها لبنان، فلا أرض لطائفة دون أخرى»، مشيرًا إلى أنَّ «من أراد أن يلتزم بالطائف لا يستطيع أن يختار منه جزءًا ويهمل أجزاء أخرى». وقال قاسم: «إنّ أميركا تتحرك في لبنان على قاعدة أنها تريد معالجة المشكلة وإيقاف العدوان الإسرائيلي، هذا ما تدعيه أميركا، لكن من خلال التجربة فإن أميركا ليست وسيطًا نزيهًا بل هي الراعية للعدوان»، لافتًا إلى أنَّ «أميركا لم تعطِ لبنان شيئًا، وهي تبرر الخروقات». ونوَّه قاسم بطلب رئيس الجمهورية جوزاف عون من الجيش التصدي لأي توغل إسرائيلي مُعتبرًا أنَّ «موقف الرئيس عون من المفترض أن يكون محل تقدير لكن الأميركي اعتبره أمرًا مخالفًا»، مؤكِّدًا أنَّه «موقف مسؤول في إعطاء الأوامر للجيش بالتصدي للتوغل الإسرائيلي وهذا يبنى عليه». وشدّد قاسم على أنّ «طلب إسرائيل تجريد لبنان من قوته فهذه خطوة على طريق "إسرائيل الكبرى" ولن نقبل بذلك»، موضحًا أنّ «أيّ اتفاق جديد هو تبرئة لإسرائيل».
- أشارت مصادر سياسية لصحيفة «الجمهورية» إلى أنّ حادثة توغّل قوة إسرائيلية داخل بلدة بليدا وقتل أحد موظفي المجلس البلدي «تُظهر بوضوح أنّ العدوانية الإسرائيلية باتت متفلّتة من أي ضوابط». واعتبرت أنّ الموقف الذي أعلنه الرئيس جوزاف عون، والداعي إلى تصدّي الجيش لأي توغّل إسرائيلي، يشكّل «تطورًا نوعيًّا في مقاربة الدولة الرسمية للوضع الجنوبي»، مؤكدة أنّ «هذا التوجه يعيد الاعتبار إلى دور الدولة والجيش، ويضغط على آلية "الميكانيزم" لتفعيل مهامها وكبح الاعتداءات الإسرائيلية التي تصاعدت أخيرًا وسط صمت مريب من الجهات الضامنة».
- نقلت صحيفة «الجمهورية» عن مصادر ديبلوماسية قولها إنّ «القرار الأكثر خطورة تمثّل في تكليف السلطة السياسية الجيش الردّ على أي اعتداء إسرائيلي يستهدف المناطق المحررة، عقب الجريمة التي ارتكبتها إسرائيل في بليدا فجر أمس». وأضافت المصادر أنّ هذا القرار «ينقل الجيش اللبناني إلى موقع صدامي مباشر مع القوات الإسرائيلية، بعدما كان يُنظر إليه كطرف شبه محايد يقتصر دوره على متابعة تطبيق القرار ١٧٠١ ونزع السلاح المتبقي لـ"حزب الله" جنوب الليطاني». وتوقّعت المصادر أن يتبدّل نمط التعاطي الإسرائيلي مع الجيش اللبناني في المرحلة المقبلة مضيفةً أنّ هذا التحوّل «قد يُدخل عمل اللجنة في أجواء جديدة بالكامل، وربما يقلب ميزان التعاطي الميداني والدبلوماسي رأسًا على عقب».
- أعلن «المنبر الوطني للإنقاذ» في بيان له عن إطلاق دعوة لتشكيل «أوسع ائتلاف سياسي ووطني عابر للطوائف والأحزاب والمعتقدات، بهدف استعادة الدولة من الدويلة وإعادة بنائها، والعمل على التعافي الاقتصادي وتحقيق الإصلاح المالي والمساءلة القانونية». وأشار البيان إلى أن «لبنان يمر بأزمة متعددة الأبعاد نتيجة سياسات "حزب الله"، الذي اتهمه المنبر بالمسؤولية عن تفاقم الأوضاع الأمنية والسياسية، إثر إشعال حرب إسناد غزة، ورفض الالتزام بالاتفاقات الحكومية، واستمرار إرسال عناصره إلى المناطق الحدودية، ما أدّى إلى اغتيالات متكررة من قبل إسرائيل، واستغلال هذه التصريحات لتحركاتها العسكرية». وانتقد البيان «استمرار انتهاك الرئيس نبيه بري لصلاحيات السلطة التنفيذية والتشريعية، من خلال السيطرة على التعيينات وإجراء الانتخابات، بما يُعيد إنتاج منظومة الفساد والمحاصصة». ودعا المنبر جميع اللبنانيين إلى الانخراط في هذه المواجهة الوطنية لصناعة مستقبل يحفظ السيادة ويحقق العدالة والتعافي الاقتصادي.
- اعتراض دورية تابعة لقوات «اليونيفل» في بلدة الشعيتية قضاء صور بحجة قيامها بتصوير المنطقة بواسطة طائرة مسيّرة من دون مرافقة الجيش اللبناني، بحسب تعبير المُعترضين.
- قال رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال استقباله وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إنَّ «لبنان مستعد لدخول مفاوضات تهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، مشدّدًا على أن أي حوار لا يمكن أن يكون من طرف واحد، بل يحتاج إلى إرادة متبادلة، وهو ما لم يتحقق بعد». وأكد عون على أنَّ «شكل التفاوض وموعده ومكانه سيتم تحديده لاحقًا». مشيرًا إلى أنَّ «خيار التفاوض يأتي بهدف استعادة الأراضي المحتلة وإعادة الأسرى وتحقيق الانسحاب الكامل من التلال، إلّا أن الطرف الآخر لم يبد تجاوبًا، بل استمر في الاعتداءات على لبنان، في جنوبي البلاد والبقاع، مع ارتفاع منسوب التصعيد».
- نقلت قناة «الحدث» عن مصدر رئاسي لبناني، أن لبنان وافق على مقترح أورتاغوس بضم مدنيين إلى لجنة وقف النار، في حين رفض «تمثيل لبنان في المفاوضات مع إسـرائيل بوزراء أو سفراء». وأشار المصدر نفسه إلى أنَّ «حزب الله» وافق أيضًا.
- جاء في أسرار جريدة «النهار» أنه «حصل تضارب بين ما صرحت به الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس حول نهاية العام الجاري موعدًا لتنفيذ لبنان خطته لحصر السلاح وبين ما يصرح به أكثر من مسؤول لبناني بأن واشنطن متفهمة التأخير الذي يمكن أن يمتد إلى ما قبل الانتخابات النيابية في أيار ٢٠٢٦».
- استهدفت غارة من مسيّرة إسرائيلية سطح بيت في المدينة الصناعية في كفررمان. وقال مصدر أمني لجريدة «النهار» أن «المستهدف هو جهاز موضوع على السطح، ولكن لم يُعرف من وضعه أو ما هي ماهيته وقد يكون للعدوّ».
- قال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين خلال رعايته حفل تخريج متطوعي ومتطوعات مشروع «مُعين» الذي أقامه «مركز أمان للإرشاد السلوكي والاجتماعي» في مركز الغبيري الصحي الاجتماعي، بحضور رئيس بلدية الغبيري أحمد الخنسا، «إن ما حصل في بليدا جريمة موصوفة وتطور نوعي وخطوة خطيرة من قبل العدو الإسرائيلي الذي يمعن ليلًا نهارًا بالقتل المتنقل بين المدن والقرى، وخاصة أن البلدية هي سلطة محلية ومن مؤسسات الدولة، وبالتالي، فإن قتل موظف البلدية هو استهداف للدولة اللبنانية وللحكومة ولسيادة لبنان، وهذا يحتّم على الدولة بأن تقوم بعمل ميداني يردع العدو، لأن الاستنكارات والإدانات والشجب لم تعد تكفي»، مُضيفًا أنَّ «ما عجز عنه العدو في الميدان لن تستطيع أميركا أن تفرضه سياسيًّا». وأضاف عز الدين قائلًا: «إن مخطط تفجير عملية "البيجر" والأجهزة، كان سيحصل في لحظة واحدة أثناء تواجد القادة والمجاهدين على المحاور في الجبهة كما أكد ذلك نتنياهو، وعندئذٍ كان سيحصل اجتياح تام للبنان، والعدو لن يكتفي لا بالليطاني ولا بالأولي إذا استطاع أن يصل إليهما، وبالتالي، على كل الذين يتحدثون اليوم عن أن دخولنا في معركة الإسناد كان خطأً، عليهم أن يدركوا أن ما يتحدثون به هو الخطأ الجسيم، لأن العدو كان ينتظر هذه اللحظة وكان لديه تصميم مسبق على هذه العملية وشن العدوان على لبنان، لا سيما وأن لديه ثأرين من لبنان، ثأر التحرير عام ٢٠٠٠، وثأر العام ٢٠٠٦، وعليه، فإننا عندما دخلنا في معركة الإسناد، كان ذلك بهدف الدفاع الاستباقي لما كان سيقوم به العدو».
- عقد «حزب الله» لقاءً سياسيًّا في بلدة أبلح البقاعية بحضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب حسين الحاج حسن الذي ألقى كلمة قال فيها: «إنَّ أميركا وإسرائيل وكل أعوانهما، فشلوا في تحقيق أهدافهم المرسومة، ولم يستطيعوا أن يهزموا لا إيران ولا غزة ولا لبنان، بل اضطروا إلى القبول باتفاقيات وقف إطلاق النار بعد أن انهمرت عليهم صواريخ المقاومة والجمهورية الإسلامية الإيرانية». وأضاف الحاج حسن: «ما نشهده اليوم هو خرق واستباحة لكل العهود والمواثيق الدولية وتعدٍّ على المؤسسات الحقوقية ومجلس الأمن الدولي».
- استنكر رئيس «المركز الوطني في الشمال» كمال الخير، خلال استقباله وفودًا شعبية في دارته في المنية، «اغتيال أحد موظفي بلدية بليدا التي تتبع لوزارة الداخلية» معتبرًا أنَّ الأمر بات «يتطلب العمل على وضع استراتجية حاسمة لوقف العربدة الصهيونية عن كلّ شبرٍ من أرضنا وسمائنا ومياهنا التي يسرح ويمرح بها تحت أعين المجتمع الدولي والقوى الضامنة لوقف إطلاق النار وقوات "اليونيفل"». وأشاد الخير بـ«السياسة الوطنية المشرفة للرئيس نبيه بري الذي يشكّل صمام الأمان في الوطن بهذه المرحلة ويتصدّى لمن يريدون عرقلة مؤسسات الدولة من مجلس النواب إلى الحكومة» ونوَّه بموقف رئيس الجمهورية جوزاف عون حول التصدي لأي توغل إسرائيلي.
- أشاد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة بموقف رئيس الجمهورية جوزاف عون معتبرًا أنَّه موقف «وطني بامتياز، وهذا ما كنا نسعى لأن يكون دائمًا، وهو يليق باللحظة المصيرية، والجيش اللبناني والمقاومة والشعب وكل الإمكانات الداخلية تشكّل درعًا سياديًّا وقوّة وطنية تفي بالهدف السيادي الكبير رغم ما يتطلّب من أثمان». ولفتَ قبلان إلى أنَّ «التاريخ علّمنا أن إسرائيل تعيش عقدة الخوف، وهي لا تفهم إلا لغة القوّة والصلابة، لذلك لبنان معني بتنسيق قدراته الداخلية ووحدته الوطنية وإمكاناته السيادية»، مُضيفًا أنَّ «العين على القوى السياسية ومواقفها الوطنية، بما في ذلك «القوات اللبنانية"، لأن ما يجري لا يخدم إلّا إسرائيل، وواشنطن لا ترى لبنان إلّا بعين تل أبيب، وكل المناطق اللبنانية من الجنوب إلى بيروت إلى الجبل إلى البقاع والشمال قلب واحد».
- نشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية تقريرًا جاء فيه: إنَّ «"حزب الله" يُعيد تسليح نفسه» الأمر الذي يزيد الخوف من «تجدّد الحرب مع إسرائيل». ونقلَ التقرير عن مصادر أنَّ «المعلومات الاستخباراتية تظهر أن "حزب الله" يُعيد تخزين الصواريخ والمضادات للدبابات والمدفعية». وذكر التقرير إنَّ بعض هذه الأسلحة يصل عبر الموانئ البحرية اللبنانية ومن خلال طرق تهريب عبر سوريا «ما زالت تعمل رغم ضعفها» بينما يقوم «حزب الله» بصنع بعض الأسلحة الجديدة بنفسه.


